عرض مشاركة واحدة
قديم 21-02-2005, 23:22   #1 (permalink)
JAPROL
كاتب نشيط جداً
 
الصورة الرمزية JAPROL
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى JAPROL

Post أَبَاطِرِة اليوفي في سِطور (الجزء الأول- شيريا )





سوف أبدأ من اليوم بطرح سلسله إسبوعيه من خمسة أجزاء أتناول فيها لاعبين القدامى لفريق يوفينتوس الذين خلفوا أثر كبير خلفهم و أطلقت على هؤلاء الاعبين أباطرت اليوفينتوس في الزمان الغابر ( إسم فقط ) وسوف أبدأ في الجزء الأول منها ب شيريا مدافع اليوفي و المتنخب الإيطالي السابق.



من هو .....



من هو شيريا هل كان الاعب المحترم أو الرجل المحترم الذي كان يلعب الكره ؟؟
بلاشك هو كان كلاهما معاً.




إعلان.....



قبل ستة عشره سنه في سبتمبر 1989 ، أعلن آنذاك أن جيتانو شيريا ( الذي إرسل إلى بولندا من قِبَل مدرب يوفينتوس (دينوزوف) لكي يراقب خصم البيانكونيري في كأس الإتحاد الأوربي ) قد قتل في حادث سياره على طريق جبليه .في ذلك اليوم ماتت قطعه من جسد اليوفنتوس معه . وختفى أيضا مثال الاعب المحترف و الرجل الذي أحبه كل من إقترب منه أو تعرف إليه لا أكثر من ذلك و لا أقل .



بدايته....


وُلِدَ شيريا في مدينة ( Cernusco sul Naviglio ) في 1953/5/25 ، بدأ شيريا حياته الكرويه مع فريق أتلانتا و كان ظهوره في الأول في الدرجه الأولى مع فريق كلياري و هذا في 1972/9/24 .

بداية المجد....



و إنتقل بعد ذلك في الموسم 74-1975 إلى نادي يوفنتوس و في ذلك الموسم و ضع شيريا و بشكل سريع بصمته على الرقم 6 ليجعل منه رقمه الخاص و لكي يرتديه و يمثل فريق اليوفنتوس في 552 مناسبه رسميه ( لكي يصبح أكثر لاعب يمثل اليوفي ) و ليسجل 23 هدف للفريق (في الدوري الإيطالي ) و ليتوج 14 كأس في شتى المسابقات ، 7 منها كان الدوري ( أولهى كان في سنة 1975 و آخرها كان في 1986 ) ، وكأس إيطاليا في مناسبتين ( 79 و 83 ) و كأس الإتحاد الأوروبي مره واحد في (1977) ، أبطال الكؤوس ( 1984 ) ، كأس السوبر الأوروبيه ( 1984 ) ، و كأس التشامبينز ليج (1985 ) ، وكأس الإنتركونتينانتيل ( كأس العالم للأنديه) مره واحده .

بختصار ربح كل شيئ يتمناه لاعب مرة القدم بكياسه و رقيي ، و فوق هذا و ذاك كان يخشى الأضواء الإعلاميه التي تسلط على الاعبين و تحرمهم من الخصوصيه الشخصيه . و على الرغم من انه كان مدافع لم يطرد في حياته المهنيه ( كلاعب ) من أرض الملعب أو إوقف أو تدخل في أي من الأعمال المشينه ( التي نراها بين الفنيه و الأخرى في ملاعب الكره ) فكانت أخلاقه لاتسمح له بالتورط بهذه الأعمال أو تلك .




رحلة 1982.....



كان شيريا العامود الفقري في مركز الدفاع للمنتخب الإيطالي في سنة 82 و الذي توج مجهوداته ة أدائه في ذلك العام بقمة العالم ( كأس العالم ) و التي كان جائزه حياة الكرويه و المهنيه و التي لا يمكن أن تعوض أو تستبدل بأي جائزه أخرى .

و خاض هذه الرحله مع عدد من أصدقائه في الفريق كان أقربهم له هو دينو زوف و هو كان بمثابت الصديق العزيز و الزميل الرحله إلى جانب البقيه من فريق اليوفي ( باولو روسي ، جتيلي ، ماركو تارديلي و كابريني ).

شيريا كان عباره عن الروح الحره على أرض الملعب و النجم الذي يستطيع أن يدفع الفريق إلى الأمام برشاقه لانهائيه و إذا إحتاج الأمر أن يسجل الأهدف فهو يسجل لانه رجل المهام الصعبه، كان يلعب برأسه، بذكائه العالي و على حسب قوانين كرة القدم و لا يتعداها.



وهو واحد من الاعبين القلائل الذين إستحقوا دائماً إرتداء ألوان الأبيض و الأسود ألوان البيانكونيري ألوان اليوفنتوس ، و ببساطه أحبه و حترمه كل من تنفس الكره على طريقته .




روبيرتو باتيجا قال ....



و قال عنه روبيرتو بتيجا ( نائب الرئيس اليوفنتوس ) في الذكره العاشره لوفاته و قال عن صديقه :
(( على الرغم من مرور عشرة سنوات من ذكرى فقدان صديق عزيز علي إلى أنه لازال عايش في ذاكرتي وهو كان لي أكثر من شريك ( في غرفة النوم) خلال السفر قضيت معه خمسة سنوات فهو كان صديق عشت معه لحظات الحزن و لحظات الفرح و مرارة الهزيمه و فرحت الفوز و كل هذا ساهم في صنع شهرته كلاعب متألق على الصعيد المحلي و العالمي ، و عندما أفكر به بصفه رسميه ( بإسم اليوفي ) و العاملين في النادي أحس بمرارة فقدانه كصديق عظيم خلف ورائه ثغره لايمكن تعويضها ))



وفاء الجماهير.....

كان هو المقاتل الذي يحتاجه كل فريق و هذه الإمكانيه على تحويل وقوة الدفاع إلى ثقه إلى زملائه داخل الملعب و حتى خارجه . وأفضل مثال على ذلك كان في ملعب هيسيل في بروكسيل سنة 85 عندما كان الفريق يستعد لخوض نهائي دوري الأبطال و حدث الحادثه الشهيره في مدرجات الملعب .

و في ذلك اليوم لم يكن هناك أفضل من شيريا لكي يهدئ من روع الجماهير الغاضبه الخائفه في نفس الوقت و هو الذي إتجه إلى مذياع الملعب و حاول أن يهدئ من روع آلاف الجماهير في الملعب و بالفعل إستجاب له الكثير في تلك الإمسيه السوداء .



و في الذكرى العاشره له لم تنسى الجماهير ما فعله شيريا في حياته للنادي فقبل مبارات الإفتتاح للدوري الإيطالي في موسم 1999-2000 تغنة الجماهير بإسمه قبل صافره البدايه و كأنه سوف يخرج من النفق القديم في ملعب دلي ألبي (الذي يأدي إلى غرفة ملابس الاعبين) و كما كان دائما يدخل الملعب و هو مرفوع الرأس.





من إحصائات الفيفا ( بلإيطالي لكن مفهوم )


__________________


التعديل الأخير تم بواسطة JAPROL ; 21-02-2005 الساعة 23:52
JAPROL غير متصل   رد مع اقتباس