عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2007, 01:08   #1 (permalink)
BLACKTIGER
عـــضــو ذهـــبـــي
 

افتراضي بشائر الأمل تظهر، والقادم مذهل أكثر !



قد لا تكون هذه أفضل وأسعد محاولاتي الكتابية المتواضعة " الكثيرة " عن الأرسنال، ولكن العنوان الذي " ألهمته " بقدرة الله تعالى قد تكون الأفضل و" الأهم " الأسعد


أي والله، يا هي البشاير تظهر!
وهل يعقل أن القادم مذهل أكثر؟



للعنوان شقان يستحق كلا منهما صفحات لتروى وتعطى حقها من السرد والتمحيص، ولكن - لضيق الوقت وأسباب أخر - سنختصر الحديث قدر ما أمكن " رغم أني أرسنالي، وعنه لازم أتكلم "

لنبدأ إذا بالحديث عن البشائر، تلك التي غابت عن الأرسنال إلا فيما ندر خلال السنوات الثلاث المنصرمة، والتي ليس من معبر أفضل عنها من الحصيلة الرقمية التي حققها الأرسنال منذ أواخر الموسم الماضي، وليس فقط مطلع الموسم الجاري

صيف 2007 كان صيف القرارات المهمة بالنسبة للكيان الأرسنالي، الصيف الذي بدا كئيبا برحيل الاداري الكبير المكير ديفيد دين ومن بعده انتقال أسطورة البريمييرليغ الكبرى الفرنسي تييري هنري عن صفوف المدفعجية إلى برشلونة الاسباني وبثمن بخس - إذا ما قورن بالمبالغ الهائلة التي بالغت أندية أخرى في دفعها للاعبين أقل قيمة فينة بكثير منه - و" الأهم " اشاعات الاضطراب الفني للفريق بعدم التمديد - حتى تلكم الساعة - عقد مدربه الفرنسي القدير السيد أرسين فينغر المحرك الرئيسي لسيمفونيات " الأحمر الرنان " وابداعاته المنقطعة النظير في مختلف الأمور في آخر عقد من الزمان، يبدو أنه - ولسخرية الأقدار - ذات الصيف الذي سيشهد ولادة " الأحمر الرنان " من جديد وبصيغة قد تفوق روعة عهود الأرسنال في سابق الزمان، صيف لاءمت ظروفه تماما أفكار البروفسور الفرنسي ليضع لمسات " الحسم " على مشروع جيله الكروي " الثالث " بعد التخلص من بعض العراقيل (متمثلة في دين وهنري تحديدا وليونبرغ والياديير و"بدرجة أقل" رييس) التي وقفت دون نهوض هذا الجيل بإمكاناته الكامنة في الموسم الماضي



تمثلت بداية البشائر باستعدادات الأرسنال للموسم الجديد في ذات الصيف المذكور أعلاه، بالنقطة الأهم ألا وهي " روح الأحمر الرنان " التي عادت لتعم أجواء هذا الكيان، روح الفريق الواحد - لا فريق النجم الواحد - طغى على الاستعدادات والتي لم تقل روعة عن تلك الأجواء التي تمت بها هذه الاستعدادات، سيما أن " الرائع " فينغر لم يرهق كاهل فريقه بإرهاق بدني " تجاري " في شرق المعمورة وغربها على غرار بعض الفرق، فكانت الاستعدادات الأمثل في وسط القارة العجوز وفي النمسا تحديدا بعيدا عن ضجيج الإعلام فرصة ممتازة لإعادة تجميع أواصر الفريق من نقطة الصفر والتأكيد على الأساسيات في خطط اللعب - مع مغامرات تكتيكية محدودة – والأهم بث روح الحماسة والتركيز الذهني في جميع اللاعبين، الاستعدادات الطيبة هذه استكملت بدورتي " الامارات " و" أمستردام "، استعدادات للحرص على تطبيق دروس النمسا واستظهارها أمام منافسين أشاوس، والتي جاءت ايجابية بالأداء قبل النتائج، وزادتها الانتصارات رونقا وجمالا

الاستعدادات الأرسنالية الطيبة لم تعكر صفوها سوى بعض أقلام الإعلام البائسة، أقلام تصر وتجزم على أن الأرسنال سيعود لعصور الظلام من بعد رحيل دين وهنري وليونبرغ، مستقبل فينغر المجهول زاد من جذوة هذه الآراء اشتعالا، وزادتها أكثر من ذلك " جنون " الصفقات التي غمرت ملاعب أغلب الفرق البريمييرليغ وخصوصا لمنافس الأرسنال الأزلي في الشمال اللندني توتنهام هوتسبيرز في الوقت الذي تمسك فيه فينغر بسياسته المعروفة تجاه سوق الانتقالات بعدم المبالغة في الدفع للاعبين ليسوا على قدر المقام (وإن امتلك المال اللازم للدفع)، وإن كان هذا لم يكف فقد أضيفت إليها مناوشات للاستثمار في (والسيطرة المستقبلية على) الأرسنال من قبل الأمريكي ستان كرونكي والروسي " ذو الأصول الأوزبكية " |أليشر عثمانوف يثيرها " الراغب حتى الموت بالسيطرة على الأرسنال " اليهودي ديفيد دين ويقابلها تعنت إدارة الأرسنال من أبنائه الانجليز بقيادة فيتزيلد وايدلمان وهيل وود وغيرهم !




ورغم هذه النغائص، إلا أن أداء الأرسنال و"الأهم" نتائجه في الملعب لم تتأثرا، بالعكس زادتها " التهميش الإعلامي له " ليسطر سيناريو ما كان ببال أحد، محققا البداية الأفضل للنمدفعجية في تاريخه في البريمييرليغ، معتليا بها صدارة البطولة (ب6 انتصارات وتعادل من مبارياته السبعة الأولى) بفارق نقطتين كاملتين عن " حامل اللقب " والمرشح الأبرز مانشستر يونايتد (مع فارق مباراة مؤجلة لصالح الأرسنال) بسجل هجومي هو الأفضل بتسجيله 16 هدفا خلال هذه المباريات السبع (والفريق الوحيد الذي سجل في كل مبارياته) ودفاعي جيد استقبل 4 أهداف خلال هذه المباريات، ومنفردا بعدم الخسارة - حتى الساعة - بجانب ليفربول، ليس فقط في البريمييرليغ ولكن في جميع المباريات التي لعبها إلى الآن (ما شاء الله )



الأحمر الرنان ضرب بقوة أيضا في دوري الأبطال الأوروبي " التشامبيونزليغ " متخطيا سبارتا براغ في الدور التمهيدي الثالث بخماسية نظيفة (2/0 ذهابا في براغ و3/0 في لندن) قبل أن يصعق أقوى منافسيه في مجموعته " حامل لقب كأس الاتحاد الأوروبي في الموسمين الماضيين " اشبيليه الاسباني بثلاثية نظيفة، أعادت الفريق الأندلسي إلى أرض الواقع بعدما تجرأ بعضا من لاعبيه على الحديث بثقة " مبالغة " (بل وببعض الوقاحة أحيانا) عن قدرتهم على هزم الأرسنال في أرضه، فإذ هم يصعقون بالهزيمة ولا يزالون من حينها غير قادرين على الإفاقة منها بدليل خسارتهم مبارياتهم الثلاث بعدها ضد برشلونة واسبانيول وريال سرقسطة " زاراجوزا" في اللا ليغا الاسبانية !



الأحمر الرنان أكمل بدايته الرائعة بمنح الفرصة للشبان وللاحتياطيين للإبانة عن معدنهم " الأصيل " أمام تشكيل شبه أساسي لضيفه نيوكاسل يونايتد في منافسات الكارلنغ كب، الفريق الرديف (والذي ضم بالمناسبة بعضا من نجوم الجيل الرابع الفينغري ) ظهر بحلية مبهرة وأردى خصمه بثنائية رائعة جدا، بهما افتتح الهداف الدنماركي اليافع نيكلاس يندنتر و" المذهل " البرازيلي الشاب نيفيس دنيلسون باكورة أهدافهما مع الأرسنال، وبإذن الله لن تكون الأخيرة لهما بقميص " الأحمر الرنان "


نعم، ظاهر الأمر يؤكد صحة البشائر، البشائر التي سبق أن ذكرنا في الموسم الماضي أنها لعلها ستظهر بمجرد إيمان هذه الفريق بقدراته فعلا كما يؤمن فينغر بهم، وهو فعلا ما جرى وحصل، فأن تمضي شهرين كاملين (أغسطس – سبتمبر) بدون هزيمة ليس سهلا أبدا لأي فريق كان (فما بالك بشبان الأرسنال الذين انتقص منهم الإعلام؟ )، والأصعب أن تحقق نتائجك الايجابية هذه بإقناع في جميع المباريات (10 انتصارات وتعادل وحيد من أصل 11 مباراة)، ولكن هذا مجرد ظاهر الأمر فقط، أما الباطن ففيه ما يؤكد فعلا روعة هذا الفريق الذي أمامنا، والتي سأبينها بالنقاط القصيرة الآتية:

1- " روح الأحمر الرنان "، روح الفريق الواحد الذي نلحظه بتكاتف لاعبيه في الملعب، روح الفريق الواحد الذي بات يثق جميع أفراده تقريبا ببعضهم وبإمكانتهم الفردية أيضا، روح الفريق الواحد الذي يؤمن فعلا بأن الفوز سيتحقق لهم باتباعهم تعليمات مدربهم فينغر، فبات لا يتوتر عندما يتأخر الهدف، ولا يتكاسل عندما يطيل في مبارياته الأمد



نعم هي " الروح " التي غيرت هذا الفريق، والتي بإذن الله ستحلقه مجددا إلى أجواء قد تفوق روعة أيام الInvincibles قبل بضع السنين


2- القيادة الجديدة للفريق، قيادة غالاس وتوريه وفابري، غالاس قائد محنك " وبالفطرة "، قد يكون فينغر قد جامله بالقيادة، ولكنه - بحق - الأصلح لها بدليل لعبه قبل تصريحاته، وبها بت أرى " غالاس تشيلسي " هذه المرة بالقميص الأرسنالي (وإن كانت الإصابة للأسف حرمتنا من رؤيته منذ الاسبوع الثاني في الدوري)، أما توريه فدا حكاية تانية مع شارة القيادة، توريه عندما يمتلك شارة القيادة ينتقل من مدافع متميز إلى Superhuman يفدي قميص الأرسنال " بروحه "، أما سيسك فابريغاس فهو بوصلة الايقاع وبيضة القبان للأحمر الرنان، قائد بدون شارة لأنك تراه " متحررا " متفجرا بدونها، والله وحده أعلم كيف سينفجر " الرائعة " فابري لو امتلكها !



الجدير بالذكر أن القيادة ليست متمثلة بهؤلاء فقط، فخلف الكواليس قائد امتلك زمام الشارة في الموسم الماضي متمثل في " الرائع " جلبرتو سيلفا، يقوم الآن بدور أشبه بدور بيرغكامب في آخر مشواره مع الأرسنال كقائد " خفي وحكيم " للفريق من خلف الكواليس، ولا ننسى " المقاتل " ماتيو فلاميني صاحب الدور الكبير بحركته الدائبة في الملعب والممكنة أيضا لإبراز تميز سيسك في النواحي الهجومية على وجه الخصوص كما شهدنا في هذا الموسم حتى الساعة، وهناك أيضا الوافد الجديد " الحسن " لاسانا ديارا، الذي يملك المؤهلات أكثر من غيره ليكون قائد الميدان الحقيقي للأرسنال على غرار ما كان يفعله مواطنه باتريك فييرا في سالف الزمان


3- اصلاح الأخطاء الأبرز دفاعيا وهجوميا للأرسنال في الموسم الماضي والحد منها إلى حد كبير، دفاعيا - ورغم غياب غالاس ودجورو - إلا أن خط الظهر لم يخطئ حتى الساعة بهفوات قاتلة اللهم باستثناء مباراة توتنهام ذات الظروف الاستثنائية التي قضت مشاركة جلبرتو سيلفا كقلب دفاع (والتي لله الحمد لم تستغل من قبل هذا الأخير)، التركيز الذهني الجيد ظهر جليا على خط الظهر في المباريات (سيما تلك التي شارك فيها غالاس بجانب توريه) ووضح تحسن كبير في التعامل مع الكرات " الفضائية " للخصوم وخصصا من الكرات الثابتة (وفي هذا دور كبير ملحوظ يحسب للظهير الأيمن الجديد باكاري ساغنا)، أما من جهة الحراسة، فقد ظهر الحراس الثلاث بمستويات مقبولة إجمالا وإن تفاوتت درجة الثقة بينهم، الحارس البولندي الشاب فابيانسكي (الحارس الثالث) كان الأبرز بتصديات بارزة في مباراة الكارلنغ كب وهدوء يغبط عليه في غالب ردحات المباراة، أما الألماني ينز ليمان (الحارس الأول) فقد تألق بتصدياته و" خربها " بهفواته في المباريات التي خاضها إلا أن أبرز ما دار حوله يبقى في تقليله المستمر للحارس الثاني، الحارس الاسباني مانويل ألمونيا (الحارس الثاني للفريق والذي أضحى أساسيا في ظل غياب الحارس الاول) فقد قدم مستوى جيدا جدا مع أنه وضح تماما أنه لا يمتلك براعة ليمان وثقته سيما في اعتراض الكرات العالية في منطقة الجزاء، وإن كان ألمونيا يظهر تعاضدا جماعيا أكثر مع الفريق من ليمان بكل تأكيد



هجوميا، النقطتان الأبرز هما اسهام لاعبي الوسط بصورة ممتازة تهديفيا (7 أهداف لسيسك وهدفين لكل من هليب وروزيسكي وآخر لكل من ديابي ودنيلسون) واستثمار الفرص بشكل أفضل من قبل مهاجمي الفريق برغم أن الفرص المهيئة قلت نسبيا (وسيما في أعقاب مباراة فولهام الافتتاحية) ولا يفوتنا هنا الأرقام التهديفية للمهاجمين المبينة لذلك (6 أهداف لأديبايور و4 لروبن فان بيرسي وهدفين لادواردو دا سيلفا وهدف لبندنتر)، ولكن النقطة التي لفتت انتباهي فعلا - والتي أرجو استمرارها - هي تنوع طرف تسجيل الأهداف، سواء من انفرادات صريحة بالمرمى أو ضربات رأسية أو خلافها من الكرات العرضية أو تسديدات من بعد (وهي الخاصية الايجابية الأهم للنهج الهجومي للفريق هذا الموسم)، ويزيد على ذلك أيضا الاسهام الواضح للجميع في صناعة الفرص وخصوصا الظهيرين (كليشي وساغنا، وتراوري في مباراة الCarling Cup)، وكذلك مقدرة الفريق على التهديف في أي وقت من المباراة (بعض المباريات حسمها باكرا كمباراني دربي كاونتي وبرتسماوث وأخرى لم يأت الحسم إلا متأخرا كاللقاءات ضد فولهام ومانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد) وهي خاصية مهمة جدا تحسب للفريق، وسيتضح أثرها بشكل أكبر خصوصا في المباريات " المغلقة " التي تحسم بأقل – إن لم يكن أنصاف - الفرص


4- قدرة البدلاء على تعويض الأساسيين بدرجة كبيرة، بدليل أن مسيرة الانتصارات استمرت منذ مطلع الموسم برغم غياب 3 – 5 أعمدة أساسية من الفريق في أغلب المباريات( مثلا غاب جلبرتو فتألق عوضا عنه فلاميني، أصيب غالاس فعوضه " نسبيا " سينديروس، أصيب روزيسكي فنجح ديابي في التخفيف من حدة غيابه، وهكذا..)، وفي هذه نقطة مهمة جدا تبين أن الفريق لا يعتمد على لاعب أكثر من غيره (ربما باستثناء توريه) فحتى سيسك لديه بديل ممتاز في شخص دنيلسون، الأمر الذي يدفع كل اللاعبين لبذل قصارى جهودهم للظفر بمكان في تشكيلة الفريق الأساسية



هذه هي بشائر الخير الحالية، أما القادم فأرجو (كما أستقرئ ) ألا يقل خيرا، رغم المحاولات الحثيثة من قبل دين وأسمانوف على إصاباتنا ببعض الكدر، فالظروف السانحة التي تهيئت لفينغر وكتيبته كفيلة بمنحه أفضلية كبرى على حساب منافسيه الكبار (مانشستر يونايتد – تشلسي – ليفربول) خصوصا وأنه خارج دائرة التوقعات ويبقى - بالنسبة للبعض - مستبعدا من امكانية تحقيق اللقب، وفي هذا ما يزيح عن الفريق ضغطا كبيرا ويبث فيه حماسة لاثبات مكانته (والأرسنال حسبما أعرفه يقدم أفضل كا لديه عندما تحيطه مثل هذه الظروف)، كما أن الأرسنال ثبت لديه أنه لن يجد مشكلة في توفير الأموال لاستقدام أي لاعب كبير " يضيف قيمة للفريق " مهما علا صيته، بل إن تقرير الأرباح الأخير يبرهن أن رهان " الامارات " رهان رابح بعدما بات النادي (وفي ظرف سنة واحدة من انتقاله لملعبه الجديد ورغم اخفاقات الفريق الأول ميدانيا في الموسم الماضي) الأغنى والأغلى على مستوى أندية انجلترا قاطبة، والثاني أوروبيا خلف ريال مدريد الاسباني فقط

وهذه مجرد البداية فقط، فشعبية الأرسنال المتنامية بشكل رهيب في أصقاع المعمورة (والتي تفيد بعض التقارير بأنها الأعلى معدلا من بين جميع أندية العالم) كفيل بصنع مكانة وسوقا تنافسيا للأرسنال لا تقل أبدا عن ليفربول ومانشستر يونايتد (بل أنه يتفوق عليهما حاليا في بعض الأصقاع كافريقيا مثلا) سيما في ظل توجه الأرسنال لتشجيع " الكورة الحلوة " و" الشبابية " ، وهذا ما يظهر نسبيا لنا في عوالم الانترنت (على الرغم من عدم مصداقية بعض أرقامه)، فاللافت للنظر فعلا كم المواقع المرتبطة بالأرسنال وتزايدها السريع وجذبها للكثير من المتابعين من الصغار والكبار، ولنا في منتدياتنا العربية مثال بارز من حيث غزو فكر " الأحمر الرنان " للأذهان، واسهامه " الفنان " في بروز أسماء كتابية رائعة، منها ما نالت حظها صحافيا، ومنها ما لا أشك بقدرتها على نيلها يوما ما إن هي ثابرت أكثر على ما تبدعه الآن


فكيف إن أضفنا إلى هذا كله، إعداد " العبقري " فينغر وكادره الفني لما لا يقل عن90% من عناصر تشكيلة جيله الرابع الG4، جيل مريدا وتراوري وبرزاتي ولانسباري وراندال وغيبز وسيمبسون وروي فونتي وغيرهم؟!

صحيح أن سيكون من العسير على فينغر ابقاؤهم جميعا سيما وأن عناصر جيله الثالث الحالي بقيادة سيسك أغلبهم في أوائل العقد الثالث من أعمارهم، ولكن تخيل معي أي فريق سيكون هؤلاء في حال بقوا كما يأمل فينغر وكما يأمل بات رايس وليام برايدي ونيك بانفيلد وستيف بولد وبقية مدربي أكاديمية الأرسنال، سيما إن كانوا رديفا لعناصر الجيل الحالي !



كان ودي أتطرف وأقول لكم إنه عهد " المدفعجية "، ولكني تذكرت أن " غزوا روسيا بقائد برتغالي " اعترى قسما من غرب لندن فعاش الفرح سنينا قبل أن تختلف إدارة الروس مع القائد البرتغالي لتغلب أفراح غرب لندن إلى مجالس حزن وأتراح مع أنه لم يمر على مفارقتها لبطلها البرتغالي سوى أسبوع ونيف !

دعواتكم ألا يخرب " غزو روسي " مماثل لترسانة الGunners، وإلا أحيلت أفكار " ظاهرة التدريب " فينغر إلى مآسي يعرفها مشجعو أيام السبعينات !


بس بجد، القادم مذهل أكثر..
ما دام معنا فينغر



وما تقولوا ما قال " البلاك تايغر "


جميع الحقوق محفوظة لBLACKTIGER

__________________

BLACKTIGER غير متصل   رد مع اقتباس