الموضوع
:
اشتقت !
عرض مشاركة واحدة
14-06-2008, 19:08
#
1
(
permalink
)
BLACKTIGER
عـــضــو ذهـــبـــي
اشتقت !
بعد طول تردد
عقب ليالي من التفكر
لم يكن هناك إلا ...
" اشتقت... "
كلمة واحدة لخصت الحالة برمتها !
في بحور الفكر والعشق والاضطراب، كانت " اشتقت " ومكملاتها هي الشافية
اشتقت...
له
لها
لهم
لكم
ولي !
وما دام الأمر كذا، فما عساي إلا الاستجابة لما اشتقت...
له !
الذي يذهلهم ويذهلكم
وقبل ذلك يذهلني أكثر منهم ومنكم
رجل اتفق على ألا يتفق معه !
ومع ذلك يؤمن (وأغلبنا) بحكمته وفلسفته
عرفتموه طبعا
وهل يعرف المعرف؟!
البروفسور، المهندس
الموسيقار، الساحر
هذه بعض " ألقابه "
بل " شهاداته "
شهادات كسبها حتى من ألد أعدائه
ليس في القاموس كلمات توفي هذا الرجل حقه !
اللهم إلا كلمة...
" الغباء "
لمن لا زال ينتقص من مكاناته
أعلنها لك يا "
أرسين فينغر
" صريحة أمام كل العالم:
معك " مشجعا " إلى آخر الدرب
فعندما ينتهي دربك لا أظنني سأبقى بعده لآخر " مشجع "
فعندما يحين ذاك الزمن، سيحن الجميع لأيامك
لشخصيتك الطيبة وأفكارك النيرة
كيف لا، ونحن
الآن
نحن إليك؟!
في عصر آخر من عصور النفاق والتسلط
عصر بلاتر وبلاتيني، وما خفي أعظم !
نعم، نحن في كل يوم في " شوق " أكثر لفكرك وذكرك
لأن الرقي " ماركة " نادرة
وأنت من أندر من يحملها !
ليتنا نلتقي يوما لأكمل لك -أمامك- حديث الآهات..
" شكرا " !
" وإلى المزيد " !
لها !
" حبيبتي "
التي يعرف الكون أجمع بقصة حبنا !
يعرفونها بعدة أسماء، في بواطن كل منها معان أعمق مما يظهر للوهلة الأولى !
هي
أرسنال
وأحباؤها
مدفعجية
GUNNERS, GOONERS, GROVERS
بالدماء مفدية !
توصف أوضح ب
" الأرسنــــــفينغرــــال "
من الغريب " غير " الموحش
الرابط " له " و " لها "
أو إذا شئت وصفا أدق بها، أليق بحلتها...
" الأحمر الرنان "
نطق بها قلبي مرة، فباتت بها " المحبوبة " تنادى !
غار منها الكثير
وحرمها الأكثر حتى حقها الأجمل هذا
" فريدة هذا الزمان "
نتسامر معا في السنة - من الشهور - عشرا
ونحن لبعضنا في الشهران الآخران
وعندما تحين لحظات التلاق...
نكسر كل حاجز يمنعنا من العناق !
فلا دراسة ولا عمل، يحجرنا أمسيات أحلى القبل !
هواها يجري في دمي، كما يجري فكرها في لبي
لهذا بقيت وسأبقى لها وفيا - رغم إغراء الجميلات -
كم ذا أتمنى أن ينقضي الصيف سريعا، لنستكمل أنس تلكم الأمسيات !
لهم !
الشخصيات الأقرب له ولها
الذين كانوا بقربه وقربها
و / أو الذين يتلهفون ليكونوا بقربه وقربها
الجنود المخلصين في حماية الأرسنال
والذين " بدونهم " ما كانت تكتمل روعة المحبوبة
من هؤلاء الذين هم خلف الكواليس من إدارة وعاملين وفنيين
ومن هؤلاء - ممن يحلقون بالكرة إلى عوالم الخيال - من اللاعبين
نتوق كل يوم لنتعرف على كل جديد يخصهم
من أخبار ومقابلات وفيديو وصور وديكورات
قمصانهم في الأسواق تنفذ قبل كل التوقعات
وبسببهم نجتمع ههنا وهنالك وهناك !
نعم لهم، كتبت هذه العبارات
بانتظار " الامتاع " و " الاقناع " منهم بأقرب السانحات !
والشوق يقتلني لانتظار الآت !
لكم !
يا من معهم أتمتع بمتابعة كل ما / من سبق
يا من بصحبتهم لا ملل ولا كلل ولا شبع !
سلطان، ابراهيم، ومحمد
أواب، سامي، وأحمد
معاذ، حسن، ورأفت
زهير، ملهم، ومؤيد
وعبدالله.، وعبدالله، وعبدالله...
ما أكثرهم وأحلاهم عبيدالله !
وآخرون غيرهم من أجمل وأطيب الأسماء
من كل الأعمار والأجناس والجهات تلاقينا
والوجهة "غالبا" ليست إلا اتجاه حبنا الأكبر
ففيه يطيب الحديث، ومعكم يطيب التحدث
به وبها وبهم وبكم، تتفجر مواهبنا بشكل لا تصدق!
فيغدو المهندس كاتبا، ويستحيل الطبيب إلى مصمم
وحتى من ليس يعمل أو يتعلم، قد يذهلك بخاطر من حيث لا يعلم !
قد نقصر بحق بعضنا
قد لا نتفق أبدا
ولكن للمودة بيننا بعد آخر
لأننا كيان واحد...
كيان من أروع ما يمكن
لي !
ولأيامي من التواصل - معه ومعها ومعهم ومعكم -
كيف يخطر لي يوما أن أبتعد بنفسي هكذا منهم؟
أما آن للزمان أن يرحمنا قليلا لنرتوي مجددا معا ؟
حقا زمان عجيب !
زمان تمد فيه يد الصداقة إلينا فنضطر لابعادها خوفا من عدم مقدرة الوصال
وكم ذا مدت الأيدي إلينا وما كنا نستحقها بأي حال !
أعتذر لمن قسوت عليه، ولكن ها هو العذر - في البين- يكشف !
أنا أريد، وأنت تريد
والله يفعل ما يريد
على صفحات " الذكريات "، ظني هكذا يستمر الحال
ولكني أعشق - مثله - التحدي
وفي الهوي - بها - معذب
لما يدور - حولهم - متابع
وللعودة - إليكم - أرغب
لذا سنظل "أبدا" نحاول كسر " المستحيل " مواصلين لأغلى الأحباب..
هو
هي
هم
أنتم
و"
النمر الأسود
" أيضا !
جميع الحقوق محفوظة لBLACKTIGER
__________________
البحث عن مواضيع لنفس العضو
__________________
الصفحة الرئيسية لموقع الرياضة إلى الأبد
BLACKTIGER
مشاهدة ملفه الشخصي
زيارة موقع BLACKTIGER المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها BLACKTIGER