" أرشـافـيـن . . هـل يخـتـلف عن الـبقـيّـة ! "
- التشيكي بوبورسكي في يورو 96
- الصربي ميلوسيفيتش في يورو 2000
- اليوناني خاريستياس في يورو 2004
- والروسي أرشافين في يورو 2008
الأسماء السابقة , هي اسماء للاعبين
شهدت بطولات أوروبا للأمم ولادتهم الحقيقية
هؤلاء اللاعبين كانوا مغمورين قبل اليورو ,
وباتوا حديث الجميع ما بعد اليورو
بوبورسكي الذي عرف تألقا ً كبيرا ً في عام 96
وقاد منتخب بلده للعب المباراة النهائية . .
خفت نجمه سريعا ً , ولم ينجح كثيرا ً مع مانشستر يونايتد
الذي دفعه تألق التشيكي ذو الشعر الطويل للتعاقد معه
في صفقة لم تلق نجاحا ً كبيرا ً في وقتها . .
ميلوسيفيتش , الذي تقاسم صدارة الهدافين
مع الهولندي كلايفرت في يورو 2000
تنقل كثيرا ً بين أندية ايطاليا واسبانيا دون ان يصيب نجاحا ً لافتا ً
في أي من الأندية التي لعب لها . .
وكان مصيره كـ مصير سابقه " نجاح مؤقت "
وليس أكثر من ذلك . .
خاريستياس , كان مختلفا ً عن الآخرين
لأنه كان صاحب هدف الفوز الذي جعل من منتخبه المغمور
بطلا ً لأوروبا كلها في نسخة 2004. .
ومع ذلك لم يصب خاريستياس النجاح في فريقه فيردر بريمن
ولا حتى مع أياكس الذي انتقل إليه لاحقا ً
ولا مع فينورد أو حتى مع نورنبرج الألماني
دون أن يكرر نجاحاته على الملاعب البرتغالية
في مكان آخر وزمن آخر
أرشافين , هو حديث اليورو هذه الأيام
الروسي الذي غاب عن المباراتين الأوليين بسبب الإيقاف
عرف التألق فور عودته للعب ,
وساهم كثيرا ً في فوز بلاده على السويد وهولندا على التوالي
أرشافين , برغم أنه لم ينه ِ البطولة لحد الآن
إلا أن الكثيرين يرون فيه " اللاعب المفاجأة "
واللاعب صاحب شهادة ميلاد ختم عليها بختم هذه البطولة
أرشافين , أصبح مطلبا ً ملحا ً لكبار الأندية الأوروبية
ومن المتوقع ان لا يستمر مع فريقه الحالي زينيت بيطرسبيرغ
خصوصا ً بعد أن بدأت بعض الأندية في محاولة اغرائه بالإنضمام إليها
أما أنا , فإنني سوف أأجل الحكم على أرشافين والمنتخب الروسي
إلى حين انتهاء مباراته أمام المنتخب الأسباني . .
يومها , أمام فريق قويّ يقوده حارس مرمى كبير مثل كاسياس
وأمام سيرخيو راموس الذي لا يشبه أبدا ً بولحروز أو هيتينخا
سنعرف أيّ لاعب هو أرشافين , وأي منتخب هو روسيا
إلى حينها , فـ ليهنأ أرشافين بهذا الصيت وهذه الشعبية
ولكن ّ أتمنى أن لا ينساه الجميع سريعا ً . .
كما حكموا على نجوميته سريعا ً ( لم يلعب سوى مباراتين في البطولة )
حينها سينضم لقائمة طويلة من اللاعبين أصحاب النجاح المؤقت
وهذا ما أتوقعه وما أخشاه على أرشافين . .