الحقيقة ان محاربة الدعيع ليسة بالامر الجديد فالحرب بدأت ابان كأس العالم 2006 عندما عاد الدعيع باكيا لان باكيتا لم يشركه ولا دقيقة في المونديال اسوة بزميله سامي الجابر ..واعتقد ان الدعيع كان على علم ان هذا الامر ليس بيد باكيتا الذي كان بامكانه ان يشركه في المباراة الغير مهمه امام اسبانيا خصوصا في الدقائق الاخيره بل ان الامر من السلطات الاكبر في الرياضة وكل الحكاية ان لايقارن احد بسامي في مسألة المشاركات رغم انها تنحسب له كمشاركة مثل ما احتسبت لرونالدو عام 94
وعلى الرغم من ان الدعيع تفضل على الهلاليين واهدى لهم بطولتين غاليتين الموسم الماضي ....حيث ان كانت تعتبر البطولات الجماعيه في بعض الاحيان انجاز فردي فالبطولتين من انجاز الدعيع والكل شاهد المستوى الرفيع لاسطورة الحراسه السعودية في المسابقتين ....اقول رغم كل هذا استمر الجحود الهلالي للدعيع ...حيث استبعدت ادارة المنتتخب الاخضر ( المُزْرقْ) الدعيع من القائمة المختارة للتصفيات النهائية لكأس العالم لعدة اسباب ...اولها ان يصفى الجو لياسر القحطاني ليقود المنتخب دون مضايقات ..والاهم هو اننا في حالة تأهلنا لكأس العالم للمرة الخامسه فيجب ان يكون الدعيع بعيدا حتى لايكسر رقم سامي الجابر بالمشاركة للمرة الخامسه في كأس العالم .
ولكن سامي ابا الا ان يأخذ حقه بيده ويطفش الدعيع بعد ان استلم ادارة الكرة في ناديه ....وهو الان في طريق اجبار الدعيع على الاعتزال او على الاعقل حتى في حالة استمراره ستكون المشاكل موجودة ...وبالتالي انخفاض مستوى الدعيع وابتعاده عن قائمة الهلال فمابالك بالمنتخب وهو الامر الذي يتمناه سامي الجابر
هذا مع الاسف جزء بسيط وجانب واحد مظلم من الجوانب الكثيرة المظلمة في رياضتنا والتي سببتها المجاملات للاشخاص على حساب المجموعه والتي كبدتنا خسائر فادحة لاتنسى
وكل ما اتمناه ان نصل الى درجة ان لا نخاف في الحق لومة لائم فهي الخطوة الاولى في طريق قتل المحسوبية والعمل من اجل الوطن
والسلام ختام