2-1 لنوفاك
فيديرير على الارسال الان ..

وأنا هارب من نزيف النشوة في دمي ، تخيلتَ أن هناك قمرٌ يطلُ من الأعلى على ممر حديقة الليلِ من تحت سقف العتمة ،
قمرٌ متوهج الضوء يلوّح لي : تعال..!! قمرٌ أقربُ من الوريد وأبعدُ من خصر الأرض المرئية من الأعلى !!
لا هو قادر على الهبوط بمركبة الحنين ولا أنا أقوى على صعود درج الضوء
وقتها قلت : يا إلهي ما أبعد الطريق بين أنفاسي ومنصة اطلاق حرير الضوء
يا إلهي من يروّض هذا الشفيف وما من شيء يطفىء لهيب الشوق في دواخلي!
__________________
|