عرض مشاركة واحدة
قديم 24-09-2008, 11:33   #1 (permalink)
أقول رأيي
كاتب نشيط
 

افتراضي فرصة لتعتق نغسك من النار

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

ها هو الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك اعاده الله علينا وعلى المسلمين بالخير والبركات يمضي سراعا وقدما ولياليه المضيئة المنيرة تذهب واحدة تلو الأخرى

من منا عمل الخير وصلى الفرض بوقته وصلى التراويح والقيام وصام عن المعاصي مع الصيام عن الأكل والشرب؟

نحن الان في اليوم الرابع من العشر الأواخر من رمضان شهر البركة والغفران

العشر الأواخر هي الثلث الأخير واللتي هي ((للعتق من النيران))

فأول رمضان كان رحمه واوسطه مغفرة والمحظوط هو من لحقهما جميعها او على الاقل اغلبها ، والان نحن في ايام العتق من النار، وغير هذا فالشياطين مصفدة من اول ثانية دخل بها الشهر الكريم وطل علينا وهل هلاله اللذي له طلته البهية غير باقي الشهور

فلنجد ونجتهد بما تبقي من ايام قليلة لعلنا نكسب ليلة القدر اللتي تعادل 1000 شهر، ليلة نزل فيها القران وتنزل فيها الملائكة

فرصة وهدية من الله سبحانه وتعالى لعباده ((للعتق من النار)) فيالها من رحمة ومحبة من الله لعباده والحمدلله

باختصار من اراد العتق من النار يعلم ان هناك صلاة تراويح وقيام وتهجد وقراءة القران واللذي اجره في رمضان مضاعف الى اكثر من غيره من الشهور، فليقم بالاعمال الصالحة ويحتسبها عند الله.

هذا غير الحرص على اداء الفرائض في هذا الشهر وهي الصلوات المكتوبة والصيام

اللهم اجلعنا من المقبولين فيما مضى وأعنا على الصيام والقيام والطاعات في باقي الأيام.

__________________

أقول رأيي غير متصل