عرض مشاركة واحدة
قديم 02-11-2003, 20:30   #1 (permalink)
علي التمني
كاتب جديد
 

افتراضي كبيرة ( الربا ) وتحريمه المؤبد في القرآن والسنة.

بسم الله الرحمن الرحيم


قال الله تعالى وتبارك محرما الربا إلى يوم القيامة :

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) البقرة

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ ( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ (رواه مسلم

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ قَالَ وَفِي الْبَاب عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَجَابِرٍ وَأَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ رواه الترمذي.

________________

إن ما أصاب الأمة من البلاء والمصائب والنكبات إنما كان بما كسبته أيديهم حكاما ومحكومين ، ومن ذلك استحلال الربا الذي حرمه الله تعالى على التأبيد ،،

فهل ستتوب الأمة عن هذا وتعود إلى طاعة ربها تفز في دنياها واخراها ؟

هل علمت اخي أن الأمة رغم ثرائها وثرواتها الطائلة مدينة للبنوك الربوية العالمية ،، ؟؟

فهلا سألنا أنفسنا : لماذا ؟

لأن اموال الأمة قد سرى فيها الربا فحرمها الله تعالى بركتها وجعلها عذابا لها ،،

ألم تر إلى الذين يعملون في البنوك الربوية وكيف انهم يعترفون بمحق البركة في رواتبهم رغم ضخامتها ؟؟

وهذا مثال صغير وواضح وقريب لمحق البركة في اموال الأمة وذهاب نفعها وفساد نتائجها و تراجع وتائر التنمية فيها ، بل وسقوط كل مشاريع التنمية الاقتصادية فيما مضى في حمأة الربا ، وستظل الأمة في تدهور ما دامت عاكفة على الربا عاصية لربها سبحانه .


7/9/1424

__________________

علي التمني غير متصل   رد مع اقتباس