بعد عودة فييرا لقيادة اسود الرافدين ما رأي المعنيين والشارع الرياضي العراقي
رغم مرور اكثر من عام على ابتعاد المدرب البرازيلي جورفان فييرا عن تدريب المنتخب الوطني العراقي الا ان ذاكرة الجماهير الرياضية العراقية لا زالت طرية تتعايش يوميا مع الانجاز الاسيوي الفريد الذي حققه فييرا للكرة العراقية وأسعد الشعب العراقي.
فبعد هذه وتلك وتجاذبات كثيرة بين مؤيد ومعارض لعودته لاستلام دفة قيادة المنتخب الوطني العراقي جاء القرار الحكومي الرائع الذي اصبح مطلباً جماهيرياً حيث تحملت الدولة مشكورة مبالغ عقده ورواتبه حتى اقامته مع الكادر التدريبي الذي اختاره ليتحول بذلك حلم الجماهير العراقية الى حقيقة حيث شاهدنا جماهيرنا وهي ترحب وتلتف حول المدرب فييرا من خلال حضوره الى بغداد وتدريبه المنتخب على ارض ملعب الشعب الدولي لاسيما وان فييرا
ابدى اعجابه وارتياحه للجماهير الرياضية العراقية التي هتفت بحب العراق وتمسكها بمدرب الانجاز الاسيوي.
عن عودة المدرب فييرا لتدريب المنتخب العراقي مرة ثانية ومجلة الشبكة العراقية استطلعت العديد من الاراء حول تلك العودة فكان اول المتحدثين طارق احمد رئيس لجنة الحكام العراقية في اتحاد الكرة فقال:ـ
ـ حقيقة اسعدتنا كثيراً عودة المدرب البرازيلي فييرا لتدريب المنتخب الوطني العراقي وجاءت هذه العودة بفضل جهود حكومتنا الوطنية التي ذللت الكثير من الصعاب التي كانت تشكل عائقاً أمام عودته وانا اشكر كل من ساهم في عودة هذا المدرب المتميز واتمنى ان يسير على النهج الذي سار عليه في السابق عندما خطف كاس امم اسيا وافرح ابناء شعبنا الغالي واملنا كبير في خطفه للبطولات المقبلة.
اما كاظم محمد سلطان عضو الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم وامين سر نادي النفط فقد قال:
ـ ان فييرا وحد الشعب العراق بجميع اطيافه بل انه ادخل الفرحة في قلوب جميع ابناء شعبنا الغالي من خلال خطفه لبطولة امم اسيا 2007 وهو الانجاز الذي تحقق لاول مرة للكرة العراقية تمنيناان يستمر فييرا مع المنتخب في الفترة السابقة لكي يواصل نجاحاته الا ان الظروف كانت غير ملائمة انذاك لكن الان فييرا متواجد في بغداد ويتعايش مع العراقيين وشاهد حبهم له من خلال التفافهم حوله خاصة عندما كان يؤدي الوحدات التدريبية مع المنتخب في ملعب الشعب الدولي تمنياتي له بالنجاح مع المنتخب في مهمته المقبلة واسعاد جماهيرنا الرياضية التي لازالت تتذكر الانجاز الاسيوي العريض الذي تحقق على يده.
بينما قال سلام هاشم رئيس الهيئة الادارية لنادي الزوراء الرياضي نحن نعلم جيداً ان عودة فييرا كان مطلبا جماهيريا وقد ساهمت الحكومة العراقية في عودة فييرا الى تدريب المنتخب الوطني وهذا الشيء افرح الجميع لان فييرا صاحب انجاز متفرد للكرة العراقية ولا يمكن التفريط به لانه عقلية تدريبية رائعة وهو من سيصلح ويهندس المنتخب العراقي وكسبه للبطولات المقبلة حقيقة انا مع عودة فييرا الى قيادة دفة المنتخب الوطني. لان الذي جاء بعده لم يكن بمستوى طموحات الشارع الرياضي العراقي الذي الذي دخل في حزن عميق جراء خروج منتخبنا الوطني من تصفيات كأس العالم عموما ان فييرا كان نقطة مضيئة في تاريخ الرياضة العراقية نتمنى ان يعيد فييرا الصورة الزاهية للمنتخب الوطني من خلال حصده للبطولات المقبلة لاسيما وانه قادر على فعل اشياء كثيرة.
اما علاء كاظم رئيس الهيئة الادارية لنادي الطلبة فقال بعد خروج فييرا من تدريب المنتخب الوطني العراقي اي بعد نهائيات امم آسيا طالبت الجماهير الرياضية بعودته بل التمسك به كونه صاحب انجاز عريض الا ان البعض همش دوره ولكن المطلب الجماهير كان واقعياً وضرورة ملحة لعودة فييرا الى تدريب المنتخب والذي قامت به حكومتنا المنتخبة شيء رائع من خلال تعاقدها مع هذا المدرب الذي التفت حوله الجماهير الرياضية وقد شاهدنا كيف كان استقباله على ارض ملعب الشعب الدولي... حقيقة عودته الى تدريب المنتخب شيء رائع ومفرح في نفس الوقت لان فييرا له عقلية تدريبية جيدة ومحب لجميع اللاعبين
لذلك نجح في مهمته الآسيوية.
اما كريم محمد علي فقال: البعض يعتقد ان مهمته القادمة فيها صعوبة كبيرة لانه في المرة السابقة وبعد تحقيقه للانجازالآسيوي بدلا من التمسك ببقائه سارع الاخوة في اتحاد الكرة الى فسخ عقده والدفع به الى مغادرة المنتخب الوطني العراقي في الوقت الذي كنا فيه في امس الحاجة اليه لمواصلة المشوار مع المنتخب لاسيما واننا كنا مقبلين على مهمة عالمية كبيرة وهي تصفيات كاس العالم 2010 في جنوب افريقيا.. اذ كان من الممكن ان يكون بقاؤه ايجابيا على المنتخب كونه قد قطع شوطا كبيراً في بناء الفريق من جميع النواحي حيث استطاع ان يخلق روح الجماعة والاصرار على الفوز بل انه ذوب الكثير من الحساسيات بين اللاعبين الكبار وما كان يعانيه الفريق قبل استلامه المهمة فجعلهم كتلة واحدة واضعين نصب اعينهم مصلحة الكرة العراقية والوطن بعيداً عن المنافع الشخصية لاسيما اللاعبين المحترفين.
وهنا نقول ان صعوبة مهمته تكمن في الجفاء الذي حدث بينه وبين اتحاد الكرة العراقية الذي ساهم مساهمة فعالة في ابعاده عن تدريب المنتخب العراقي ولولا هذا الشيء لكنا الان في مصاف الدول المتأهلة الى نهائيات كأس العالم الا ان التسرع وابعاده كان شيئا غير منطقي ولا يصب في مصلحة الكرة العراقية والنتيجة شاهدناها كيف خرج منتخبنا الوطني من التصفيات خالي الوفاض بعد عروض سيئة امام المنتخب القطري الذي اخرجنا من التأهل فحسب معرفتنا ان من يختلف مع الاتحاد الكروي يصبح خارج نطاق الخدمة وفي الشبكة الوهمية.
تمنياتي بالتوفيق للمدرب المبدع جوفان فييرا وعودته الى الاضواء مرة اخرى من خلال قيادته الجيدة التي ربما تعيد الكرة العراقية الى تألقها من جديد.
بينما قال حمزة حسين: ان عودة فييرا الى تدريب المنتخب الوطني العراقي افرحتنا كثيرا لأنه من ساهم في افراحنا جميعا من خلال خطفه لكأس امم اسيا ولاول مرة في تاريخ الكرة العراقية وابتعاده عن تدريب المنتخب كان نقطة سوداء في مسيرة اتحاد الكرة الذي كان السبب وراء ابتعاده عن المنتخب العراقي.
حقيقة عجبنا لما قام به اتحاد الكرة في ابعاده بعد نهائيات امم اسيا ولمصلحة من كان ابعاده لاسيما وان فييرا كان على امل الوصول مع المنتخب الى نهائيات كاس العالم وقد كان تفكيره يصب في الوصول الى كاس العالم لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي سفن الجماهير الرياضية التي حزنت كثيرا على خروج فييرا من تدريب المنتخب الوطني فلو كان مستمراً مع المنتخب لما حصل الذي حصل وخرجنا صفر اليدين من تصفيات كأس العالم اثر خسارتنا غير المتوقعة امام المنتخب القطري عموما ما حصل للمنتخب الوطني في الفترة المنصرمة كان شيئا غير عادي من خلال الاداء الباهت والمستوى المتذبذب الذي قدمه الفريق طيلة مباريات التصفيات.
عموماً نتقدم بالشكر لكل من ساهم في عودة المدرب فييرا الى تدريب المنتخب الوطني العراقي خاصة حكومتنا المنتخبة التي كان لها الاثر البالغ في عودته التي ربما تصلح ما افسده الاخرون وارجاع هيبة الكرة العراقية والتألق من جديد املنا في تعاون وتضافر الجهود من أجل خدمة ومصلحة الكرة العراقية.
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة دل بيرو روحي ; 01-11-2008 الساعة 19:41
سبب آخر: الخط كبير جداَ :) ..
|