أهلاً بك من جديد أخي أبو عمر البغدادي
ها قد وصلتني الإجابة للتو
وفيما يلي نصها :
أجابت عن السؤال: اللجنة العلمية بموقع الإسلام اليوم
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
نعم تأثم على ذلك قال صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع بلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان".
قال تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
إني أحب أبا حفــصٍ وشيعته ** كما أحب عتيــقاً صاحب الغارِ
وقد رضيت عليـاً قدوةً علماً ** وما رضيت بقتل الشيخ في الدارِ
كل الصحابة ساداتي ومعتقدي ** فهل عليّ بهذا القول من عـارِ ؟