21-02-2009, 03:20
|
#1 (permalink)
|
|
كاتب نشيط
|
ستدهشون , صلاة في مسجد والمصلون لايتجاوزون الـ 3 !!! أرجوك أن تتفضل !! وتقرأ
الـسلام عـليكم ورحمـة الله وبـركـاتة
والـصلاة والـسلام عـلى أشرف الأنبيـاء والمـرسليـن ، نبيـنا محمدا صلى الله عليـه وسلم ، وعلـى أله وصحـبه أجـمعيـن ؛
يـردد الكـثير ، بـأشيـاء كثيــرة ، في زمـاننـا هذا ، وتحديدا في هذه الأوقـات ، لم نرا أمـطار الخـير ، والرزق قليل ، وحـالتنا لاتسر ، ولـم يسـألوا عن السبب ، لـم يحدثوا انفسهم بغضب الله ، ألا ان غضب الله لشديد ..
كم أحـزن حينمـا أرى الكثير لاتهمهم الصلاة ، ولكـم في شريط الشيخ خالد الراشـد (( الصلاة تشتكي )) الشيء الكثير فيمـا أعنـي .. لم يفـكر من لا يصلي في الأخره ، ألم يفكر في القبر وضلمـاته رغم أنه لا يستطيع تصور ذلك !! ألم يعتقد انه وأنا وانتم وكلنـا سنقبر في قبر صغير ضيق يومـا مـا ، والتارك للصلاة كافر ..
قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ))
قـا رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن الصلاة ، فإن صلحت ، صلح سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله ))
ولكـن !! هل المـشكلة هنـا فقط ، فأن أبعدنـا من لايصلون ، وتحدثنـا في من يصلون ، سنجد الكثير من الذنوب نسأل الله الغفار ان يتعق رقابنا من النار يارب العـالمين ، هنـا أقصد التهـاون في الصلاة فهذا يصلي ثلاثة صلوات حينما يقوم من النـوم , وأخر لاتهمه الصلاة بقدر الدوام الصباحي فالأهــم والعياذ بالله أن يصحى قبل الدوام أمـا الصلاة فسيصليها حينمـا يصحى ، ولكـم في وقت الفجر وبعده بساعة ونصف خير دليل على ذلك ، لاحول ولا قوة إلابالله العي العـظيم ، ولقـد أفتـى الشيخ العلامـة رحمة الله إبن بـاز ، بأن من يضع الساعة او اهتم بشيء مـا متنـاسيا أن يصحى للصلاة الفجر فهـوكـافر والعيـاذ بالله ، ولقد أجمع كثير من العـلماء بذلك ، فالصلاة ركن من أركـان الأسلام ولايجوز أبدا الـهاون فيهـا ..
ولكــن !! هـل المشكلة هنـا فقط ، فأن أبعدنا المتكاسلين عن الصلاة ولوا صلوها في غير أوقـاتها ، وتحدثنـا عن من يهملون الصلاة في المسـاجد حيث أن البيت او أي مكـان سيان لدى البعض !!
قـال تـعالى ((وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ وهذه الآية الكريمة نص في وجوب الصلاة في الجماعة، والمشاركة للمصلين في صلاتهم، ولو كان المقصود إقامتها فقط لم تظهر مناسبة واضحة في ختم الآية بقوله سبحانه وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ لكونه قد أمر بإقامتها أول الآية، وقال تعالى وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ))
فأوجب سبحانه أداء الصلاة في الجماعة في حال الحرب، وشدة الخوف فكيف بحال السلم؟! ولو كان أحد يسامح في ترك الصلاة في جماعة، لكان المصافون للعدو، المهددون بهجومه عليهم أولى بأن يسمح لهم في ترك الجماعة، فلما لم يقع ذلك، علم أن أداء الصلاة في جماعة من أهم الواجبات، وأنه لا يجوز لأحد التخلف عن ذلك. وفي الصحيحين، عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي أنه قال:
{ لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار } الحديث، وفي مسند الإمام أحمد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: { لولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقتها عليهم }.
وفي صحيح مسلم، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: { لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه أو مريض إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة } وقال: { إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا سنن الهدى وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه }.
وفيه أيضا عنه قال: { من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هذه الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف }.
وفي صحيح مسلم أيضا، عن أبي هريرة رضي الله عنه، { أن رجلا أعمى قال يا رسول الله إنه ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له النبي هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم قال فأجب }.
والأحاديث الدالة على وجوب الصلاة في الجماعة، وعلى وجوب إقامتها في بيوت الله التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه - كثيرة جدا، فالواجب على كل مسلم العناية بهذا الأمر، والمبادرة إليه، والتواصي به مع أبنائه وأهل بيته وجيرانه وسائر إخوانه المسلمين؛ امتثالا لأمر الله ورسوله، وحذرا مما نهى الله عنه ورسوله، وابتعادا عن مشابهة أهل النفاق الذين وصفهم الله بصفات ذميمة، من أخبثها تكاسلهم عن الصلاة، فقال تعالى إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلًا مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
والمعــاصي التي نقع فيهـا كثيرة جدا ولاتحصى نسأل الله أن يتوب علينا ، فما ان دخلت الأسهم وسعى النـاس وراء المـا غير مباليت بمافي كثير منها من الربـا نـاهيك عن ترك ركن أخر من أركـان الإسلام وهو الزكـة ، فبلا شك يمحق الله الربـا ، ولابركة فيـه ، غيبة ونميمة وقيل وقال ، وتبرج وسفور ، ومعـاصي نراها كل يوم ، فالمرأه تعصي والشاب يعصي ولم يخاف أحدهم من الله !!
فكيف أن يسأل عن الرزق والتوفيق وهو لا يخشـاه ..
تحدثت عن مايجب على المسلم ان يقوم به ، ولم أتكلم عن دمعه خوف من الله ، أو قيام لليل لوجه تعالى ،، فتركنـا مايجب علينا فعله فكيف بنـا أن نفعل مايستحب أن نفعله !!
كتبت هذا الموضوع حينمـا صليت في أحد المساجد بالمنطقة الشرقية صلاة الفجر ، وكـان عدد المصلين 3 أشخـاص ، صديقي وانـا وحـارس المسجد !!
فمن رأى منكم منكرا فل يغيره فأن لم يستطع فبلسانة فأن لم يستطع فبقلبة وهذا أضعف الأيمـان ..
لذا هل أنتم عاجزين عن نشر هذا الموضوع .. وأدعو ا الله أن يتوب ويغفر لنا جميعا ويجعل قبورنـا بردا وسلاما لنا ولواليدينا وللجميع المسلميـن .. العودة إلى الله فوالله والله والله والله والله والله والله ان الجميع سيموت فماذا اعددنا للأخره !!
أرجو تشرها في المنتديات والإيميلات فالدال على الخير كفاعلة .. وفقنا الله وإيـاكم لما يحبه ويرضـاه ..
Madrid Great
مـن ينكر التاريخ .. وينساه أويتناساه .. فلهذا دوافع كثيرة أبرزها الحقد والغيرة .. فكل مبدع محسود ...
ولكـــن ,. من يدعي التاريخ .. وهو لايملكه .. فهذا ينطبق عليه المثل الشهير :
((عـنـزة ولـو طـارت ))
They sovereignty .. They Real Madrid
__________________
|
|
|