وهل انتهت الرواية ؟!
ما اجمل ان تستعير او تشتري رواية لتستمتع بها
وتحاول انك تقضي وقت ممتع فيها
وتتخيلها باحداثها لحظة بلحظة وكأنك احد ابطالها
لــــكــن الاغلبية يحكم عليها من النهاية
فالنهاية هي من تحدد روعتها
سواء كانت سعيدة ...
او تراجيدية
الرواية التي اقتنيتها استمتعت لانها كانت عن احداث واقعية
وحمدت الله كثيراً انها حدثت في وقت كنت مدركاً وواعي للحياة
الرواية إلى الان لم اصل إلى نهايتها ولا ادري ما النهاية ؟؟!
تفاصيل الرواية هي عن شاب فقير ترعرع في حي فقير
وبالكاد كان يجد لقمة العيش
اختار شيء بسيط لم يكن ذو الحجم الكبير بل البعض كان يتعبرها مجرد هراء
حياته ابتدأت عام 1980
ولكن المسيرة الذهبية له ابتدأت من 97
إنه احد لاعبي الكالشيو الايطالي حاليأ
هل عرفتم من هو ؟!
انه معشوق الملايين ومؤسس المتعة الكروية
إنه رونالدينيو R 10 او R80
بدأ مشواره مع الانجازات كما اسلفت بالذكر عام 1997 م بقيادته للسامبا
بالفوز بكأس العالم للناشئين في مصر
وبعد قيادته للمنتخب كان احد افراد طاقمه المتوجين بكوبا اميركا 99
ولاننسى انه قاد منتخب بلاده في كأس القارات 99 إلى النهائي ولكن لم يتوج باللقب
بل حينها قدم احلى المستويات واحرج نجوم الاخضر السعودي واستطاع قيادة السيلساو
للفوز ب 8 اهداف
ابتدأ مسيرته الكروية مع فريق جريمو وقد سطع نجمه وقدم اشياء كانت من الخيال
وكانت هناك عدة اندية ترغب بضمه
واخيراً انتقل إلى نادي عاصمة الاناقة والموضة العالمية باريس سان جرمان
قدم خلالها فترة ذهبية ولكن
لسوء حظه انه لم يكن لديه القدرة على تتويج فريقه بالعديد من الالقاب المهمة
لان الاندية الفرنسية غالباً ما كان مستواها عادي مقارنة بالاندية الاخرى في اوروبا
وفي ابان فترته الذهبية كان احد النجوم المساهمين في تحقيق البرازيل لكأس العالم 2002
مع رونالدو وريفالدو وتحقيقها اللقب الخامس ليكون اكثر منتخب توج بكأس العالم على مدار التاريخ
بعد المونديال اتته العروض الكثيرة لكنه فضل البقاء مع سان جرمان سنة اخرى ....

وفي عام 2003 صرح بانه سيغادر فريقه ليذهب إلى احد الاندية الكبرى في القارة العجوز
وبعد شد وجذب مع اكثر من نادي وبعد عدة مفاوضات
انتقل إلى البارسا ليبدأ معهم اهم احداث الرواية
وليكمل مسيرة من سبقوه في البارسا وخاصة مرتدي الرقم 10
3 سنوات .... كانت غير ...
3 سنوات ....كانت جزء من الخيال ....
3 سنوات ....كانت محط انظار العالم
3سنوات ... اجبر خصمه قبل فريقه بالتصفيق له
3سنوات... اجبر العديد من المتابعين على التسابق لاخذ قميصه
.... وحتى اجبر مدرب اودينيزي وحكم احدى المباريات على طلب قميصه
حقاً انها سنوات الخيال !
سنوات من عاش فيها تمنى انها تعود وتعود إلينا مع ساحرها
لانه قدم اجمل السنفونيات ... وكان قائد الاوركستورا ... ويمكن ان نصنفه بإنه بيتهوفن الكرة العالمية
رونالدينيو توج عطاءه بالعديد من الجوائز التي يحلم بها اي لاعب
وابرزها افضل لاعب في العالم مرتين متتاليتين عامي 2004 و2005 والكرة الذهبية عام 2005
ولاننسى انه فاز بالدوري مرتين ... ودوري الابطال مرة .... وحقق مع البرازيل كأس القارات



بعدها الجميع كان يترقب كأس العالم ...
ليشاهد هل سيقدم لنا معزوفة جديدة تنسينا ماقدمه موزارت وبيتهوفن ؟؟؟؟
لكــــــن هنا الصدمة
المايسترو وبطل الرواية كان في غيبوبة ...
لم يقدم اي لمسة كما كانت لمساته مع البارسا ..
لم يستطيع ان يقدم اي شيء بسيط من مستواه المعروف ؟؟؟
ما السبب في ذلك ؟؟؟
هل كان الارهاق له دور ؟! ربما
هل كان مركزه له دور ؟! ربما
هل من يبدع في موسم لايستطيع ان يبدع في المونديال ؟! ربما
تساؤلات عدة خرجت والجميع عاش في صدمه
ما للبطل سقط ...!!!
وهل لكل جواد كبوة ؟؟؟
ليكن موسم 2007 رد على من انتقده في المونديال ....

بدأ موسم 2007 الجميع ينظر إليه .. العيون ترصد حركاته ...
هل كان كبوة جواد ؟؟
وانتهى الموسم ورونالدينيو لم يعد كما كان
مستواه انخفض بدرجة كبيرة ؟؟؟
لكن اروع ماقدم هو هدفه الجميل على الفياريال

قيل ان وزنه الزائد كان السبب وقيل انه ابتدأ يتغيب عن التدريبات

وكثر القيل والقال عنه...
العالم كله وجمهور البارسا بالاخص انتظروا ان ينهض من سباته لكن
في 2008 قدم اسوأ مستوياته
ولم يعد كما كان
وزنه زاد بطريقة عجيبة .. مهاراته لم تعد كما كانت .. حركاته لم تعد كما كانت
حتى قيل بإنه يكثر السهرات ولا يحضر التدريبات وهي السبب في انخفاض مستواه
ومسبب الكثير من المشاكل داخل ناديه

وبعد هذه القصص العديدة ...
وفي شهر يوليو 2008
انهى رونالدينيو قصته الجميلة مع البارسا
ليحاول ان يرد إلى سابق عهده
وانتقل إلى بلد البيتزا ايطاليا وبالتحديد مع ميلان
ولكن قيمة الصفقة كانت جدا عادية مقارنة بالعقود التي قدمت له ابان فترته الذهبية

ووقتها تناقش الجميع ...
هل سيعود إلى مستواه ؟!....

وابتدأ مشواره مع ميلان في مباراة بولونيا
صنع هدف وصنع عدة فرص لكن لم تترجم إلى اهداف
وخسرها ميلان ...
ولعب ثاني مباراة امام جنوا وخسرها ميلان 2-0
ولكن بعد عدة مباريات وفي الجولة الخامسة بالتحديد
ساهم في قيادة الميلان إلى الفوز على غريمه التقليدي الانتر
وبعد هذه المباراة احرز 9 اهداف
ولكن بعدها اختفى رونالدينيو
واصبح وكأنه شبح رونالدينيو
ولم يعد ساحراً كم كان
بل اصبح مجرد لاعب عادي
المدافعين لايهابوه
وحركته اصبحت ثقيلة
مايميزه الان هو تنفيذه الرائع للركلات الثابتة
وتمريراته السحرية.....
إلى الان لا اعلم ماذا ساختم روايتي
هل ساختمها بنهاية تراجيدية ام نهاية سعيدة ؟؟؟
على الطاير ...
مـــع البارســـا كنت اتابعه لارى ماهي الحركة الجديدة التي سيقدمها 
اما مع الميلان فاصبحت اشاهده لعل وعسى يستعيد مستواه 
لكن اصبح مثيراً للشفقة كثيرا فمحبيه إلى الان منصدمين مما يشاهدوه
هذه هي المشاركة 3000 في المنتدى واخترت رونالدينيو لانه اكثر من يمتعني
ومضة : إلى متى والوقت ضايع بين امس وبين باكر إلى متى واحنا مثل ما احنا من اول يوم فاكر
اتمنى ان الموضوع نال استحسانكم واتمنى انكم استمتعتوا بالموضوع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة H u M M e R
انت ذكرت ان لاعب مثل اسامة المولد هو لاعب شوارع , , اوكي انا باسألك (( اذا كان اسامة المولد في نظرك لاعب شوارع , , وش نقول عن حسين عبدالغني )) .. ؟
|
شوف ردودهم ايام ما كان حسين مع الاهلي

__________________
التعديل الأخير تم بواسطة ~The Dark knight~ ; 27-04-2009 الساعة 02:57
|