عرض مشاركة واحدة
قديم 02-07-2009, 04:24   #1 (permalink)
the sniper
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية the sniper
 

افتراضي الله يرحمك يا علي .. ويسكنك في جنة عرضها السماوات والارض ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم أما بعد ..

في يوم لا تدركه النفس ما الذي تحدث لها من مصائب وكوارث وغيرها ..

حادثة مرت امام عيناي ولم أصدقها الآن .. لا أعلم مالذي حدث هل هي مزج من الخيال أم هو حلم .. ؟؟؟

الزمن يوم الثلاثاء الماضي الموافق7/7/1430هـ 30/6/2009 م

المكان في جامعة الملك سعود كلية العلوم قسم الكيمياء مبنى 5

كان عندنا أختبار نهائي وكان آخر يوم من الاختبارات ..

الساعة 11 صباحاً خرجنا من قاعة الاختبار .. وناقشنا عن الاختبار وعن وضعه وكان الحمد الله لم يكن بذاك السوء واتى على ما تمنى وكل هذا بفضل ربي

وذهبنا للقسم لنرى المواد الممكن أن تنزل في الصيف لأن ودنا ناخذ ترم صيفي شفنا المواد الي تعجبنا علشان ناخذها في الصيفي

الساعة 11:35دقيقة صباحا تقريبا اتفقنا انا نروح نفطر في أحدى المطاعم الموجودة في طريق الملك عبد الله

ذهبنا لسيارتنا وتوكلنا على الله ..

داورنا مع الاشارة الي امام كلية العلوم انا معي سيارتي وعلي معه سيارته ..

ويوم داورنا تقدمت انا على علي ولم يكن في نيتي اني اسبقه

وفجأة إلا وعلي يسبقني بسرعة ما يقارب 80-90 كيلو متر في الساعة ..

وكنا على المنعطف

الساعة 11:45 دقيقة تقريبا ..

لاحظت ان موتر علي يسر على سرعة غير متزنة كوننا في المنعطف انا هديت قليل توقعت انه سوف يهدي لأنه حقق مبتغاه أنه يسبقني .. ولكن بعد ايه ... ؟؟

وانا ارى موتر علي تنطل يسار ثم تنطل يمين بشكل أقوى ثم تنطل نطلة الأخير يسار واصبح يعترض الطريق بـ 90 درجة والموتر يتجه بين السيدين ويدخل على الرصيف .. واراه يقشع الحدايد الخضر حديدة ورا حديدة كأنها ضربت بولينج .. وتضرب الشنطة في عمود جسر المشاة أمام كلية الاداب وكلية العلوم الادارية ...

آآآآه يا ذاك الموقف كل ما أتذكره قلبي يرتجف وعيني تدمع ..

انا وقفت ورجع للخلف ونزلت بسرعة لكي أطمن على علي .. لم أعلم ان الحادث بهذ القوة .. وهي لم تكن بذاك السرعةالتي لم تتجاوز 100

ونظرت للباب خلف الراكب وإلا علي خارج راسة وصدره ويده اليمنى فقط وكان راسه متجه للأسفل ودم ينزف من انفه وفمه كالماء يخرج من الصنبور .. ماذا علي ان افعل اتصلت أولا بشرطة قال لي اتصل بالمرور .. فاتصلت ثاني بالمرور فقال لي أتصل بطوارئ ما كنت اعرف كم رقمه وانا احاول ابحث عن رقمه إلا واسمع صوت الاسعاف قادم و كنت أقول يا علي لا تتحرك فالطوارئ قادمون ياعلي لا تتحرك فالطوارئ قادمون .

فعلمت أنه فاقد للوعي لا يستجيب لي لا يسمعني والدم ما زال ينزف

اتى الطوارئ فأخرجوه من السيارة واركبوه للأسعاف وذهبوا به الى قسم الطوارئ بمستشفى الجامعي

ركبت انا وزميلي سيارتي وذهبنا الى المستشفى واوقفنا هناك واتصلنا بأحد اصدقائي اسمه عبد المجيد وكان له صلى بعلي ولكن من بعيد ولم يعرفوا عن بعض إلا بعد ما تقابلوا في الجامعة ..

دخلت انا وزميلي للطوائ وإلا ارى ما يقارب 12 شخص من دكتور وممرض ومساعد من كلى الجنسين فسئلت الاستقابل فقلت له هذا المريض هو الذي صاير له الحادث فأجاب نعم فعرفت أنه علي ..

وانا أنتظر وانتظر وفجأة إلا اتى عبد المجيد وباله مشغول بعلي ويتسائل وش الي صار قلت له لا أعلم ولكن ننتظر النتائج من الدكتور واثناء فترة الانتظار كنت أهدئ عبد المجيد ..عبد المجيد أهدي عبد المجيد أذكر الله قول لاآله إلا الله عبد المجيد ادعيله بأن الله يعود اليه الحياة مرة أخرى عبد المجيد ....

عبد المجيد الحمد الله هدئ واخذ يدعوا الله بأن يشفيه .. الساعة 12:30 ذهبت لأوقف السيارة في المواقف لأني اسئذنت من الامن نظر للظروف فأستجاب وجزاه الله خير ..

واثناء مضيي للمواقف السيارات وانا اقول لنفسي ماذا لو ما قدر الله وتوفى الرجال ما يكون موقفي ..

وقلت في هذا الوقت مال إلا الدعاء واستمريت بدعاء الين ما رجعت للطوارئ .. وفجئه رئيت عبد المجيد واقف عند باب الطوارئ وراسه للأسفل .. انخرعت شوي قلت خلني أشوفه أنا أحسن .. فدخلت الطوارئ إلا وارى المكان الي يتجمعون فيه الدكاترة والممرضين خالي وكان الستار مغطى السرير مازلت أجهل عن حالته أخذت جوالي واتصلت بزميلي الأخر اسمه عبد الله وكان معي في وقت الحادث .. وقلت له عبد الله أيش صار على علي.. قالي بصوت نبرة منخفضة مترددة .. احسن الله عزاك الرجال توفى .. قلت لا لا لا لا مو صحيح تعوذ من بليس قال والله هذا الي صار

مسكت نفسي وبقوة ان لله وانا أليه لراجعون

الله يرحمك يا علي ..

تذكرت يوم نذاكر سوا تذكرت يوم نروح نفطر سوا تذكرت يوم نمزح سوا تذكرت يوم نطلع سوا

تذكرت كل المواقف وعين تذرف من الدمع فقد انسان الغالي العزيز عليك شئ مو هين ..

الله يرحمك يا علي ..

صليت على علي يوم الاربعاء وقت صلاة الظهر وذهبنا للمقبرة ودفنا الرجال .. هناك ..


أرجوا من الاخوان الدعاء له بالمغفرة والرحمة .. له ولجميع موتى المسلمين


فالله يصبرني ويصبر أهله على فراقه ويجمعنا مرة أخرى في الجنة


همسة ## فعذروني على كتابتي لوجود اخطائ املائية ولكن تعلمون نفسيتي ..



__________________

the sniper غير متصل   رد مع اقتباس