عرض مشاركة واحدة
قديم 04-07-2009, 08:54   #2 (permalink)
madridie
كاتب نشيط
 
الصورة الرمزية madridie
 

افتراضي



1. أسألك بوجه الله كذا وكذا ؟!
لا يجوز لأن وجه الله أعظم من أن يسأل به الإنسان شيئا ً من الدنيا ويجعل سؤاله بوجه الله عز وجل.

2. أطال الله بقاءك ؟
لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء ، لأن طول البقاء قد يكون خيرا ً وقد يكون شرا ً ، وعلى هذا فلو قال أطال الله بقاءك على طاعته فلا بأس بذلك .

3. كلمة: الله غير عادي ؟
هذا قول منكر فالله تعالى ليس كمثله شيء، وهو الأول الخالق لكل شيء، وهذه الكلمة شبيهة بسؤال المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم .

4. قول: الله ما يضرب بعصى ؟
لا يجوز أن يقول الإنسان مثل هذا التعبير بالنسبة لله عز وجل، ولكن له أن يقول : إن الله سبحانه وتعالى حكم لا يظلم أحدا ً وأنه ينتقم من الظالم.

5. قول : الله يسأل عن حالك ؟
لا تجوز لأنها توهم أن الله يجهل الأمر فيحتاج إلى أن يسأل، وهذا من المعلوم أنه أمر منكر والقائل لا يريد هذا في الواقع لا يريد أن الله يخفى عليه شيء ويحتاج إلى سؤال ، لكن هذه العبارة قد تفيد هذا المعنى ، فالواجب استبدالها بكلمة [[ أسأل الله أن يلطف بك ]].

6. قول العاصي أو المذنب عند الإنكار عليه: [[ أنا حر في تصرفاتي ]]؟
هذا خطأ نقول : لست حرا ً في معصية الله ، بل إنك إذا عصيت ربك فقد خرجت عن الرّق الذي تدعيه في عبودية الله إلى رق الشيطان والهوى .

7. قول الإنسان : (( إن الله على ما يشاء قدير عند ختم الدعاء ونحوه ))؟
هذا لا ينبغي لوجود : أن الله تعالى إذا ذكر وصف نفسه بالقدرة لم يقيد ذلك بالمشيئة في قوله تعالى : {{ ولو شاء الله ُ لذهب بِسمعِهِم وأبصارِهِم إنَّ الله على كُل شيءٍ قدير}} وقوله تعالى : {{ ألم تعلم أنّ الله َ على كُل َِ شيء ٍ قدير}}؟
وقوله تعالى : {{ ولِله مُلكُ السماواتِ والأرضِ وما بينَهُما يخلُقُ ما يشاء والله ُ على كُلِ شيء ٍ قدير}}.
فعم في الملك والقدرة ، وخص الخلق بالمشيئة لأن الخلق فعل والفعل لا يكون إلا بالمشيئة، أما القدرة فصفة أزلية أبدية شاملة لما شاء وما لم يشأه .
فيجب أن يعرف الفرق بين ذكر القدرة على أنها صفة لله تعالى فلا تقيد بالمشيئة وبين ذكرها لتقرير أمر واقع .



8. قول : تدخل القدر؟ وتدخلت عناية الله ؟
تدخل القدر: لا تصلح لانها تعني أن القدر اعتدى بالتدخل وانه كالمتطفل على الأمر، مع أنه أي القدر هو الأصل فكيف يقال تدخل؟ والأصح أن يقال : ولكن نزل القضاء والقدر أو غلب القدر ونحو ذلك، أما قول (( تدخلت عناية الله )) الأولى إبدالها بكلمة حصلت عناية الله أو اقتضت عناية الله .

9. قول : (( شاءت الظروف أن يحصل كذا وكذا ..؟)) و (( شاءت الأقدار كذا وكذا ))؟
هذه الألفاظ منكره ، لأن الظروف جمع ظرف وهو الأزمان ، والزمن لا مشيئة له ، وكذلك الأقدار جمع قدر، والقدر لا مشيئة له ، وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل نعم لو قال الإنسان (( اقتضى قدر الله كذا وكذا)) فلا بأس به أما المشيئة فلا تجوز أن تضاف للأقدار لأن المشيئة هي الإرادة، ولا إرادة للوصف ، إنما الإرادة للموصوف.

10.قول بعض الناس إذا شاهد من أسرف على نفسه بالذنوب: فلان بعيد عن الهداية ، وهو بعيد عن الجنة أو عن مغفرة الله !؟
هذا لا يجوز لأنه من باب التألي على الله عز وجل وقد ثبت في الصحيح أن رجلا ً كان مسرفا ً على نفسه ، وكان يمر به رجل آخر فيقول : والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل : (( من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان ، قد غفرت له ، وأحبطت عملك )) فلا يجوز للإنسان أن يستبعد رحمة الله عز وجل ، فكم من إنسان قد بلغ في العصيان والذنوب ثم هداه الله فصار من الأئمة الذين يهدون بأمر الله .

11. قول : لو أني فعلت كذا وكذا ، أو قول لعن الله على المرض هو الذي أقعدني ؟
فإن هذا محرم ولا يجوز لإنسان أن يقوله، لو أني فعلت كذا وكذا : إذا قال ندما ً وسخطا ً على القدر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( احرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل )) وهذا هو الواجب على الإنسان أن يقوله وأن يستسلم للمقدور.
أما اللعن للمرض وما أصابه من فعل الله عز وجل فهذا من أعظم القبائح والعياذ بالله لأن لعنه للمرض الذي هو من تقدير الله تعالى بمنزلة سّب الله سبحانه وتعالى فعل من قالها أن يتوب إلى الله وأن يعلم أن المرض بتقدير الله وأن ما أصابه من مصيبة فهو بما كسبت يده .


12. قول (( إن فلانا ً كان المثل الأعلى )) وقول : ( إن فلا نا ً له المثل الأعلى )؟
هذا لا يجوز على سبيل الإطلاق إلا لله سبحانه وتعالى ، فهو الذي له المثل الأعلى ، أما إذا قال
( فلا كان المثل الأعلى في كذا وكذا ) فهذا لا بأس به


13. قول : (( لا سمح الله ))؟
مكروه هذه العبارة لان قوله لا سمح الله ربما توهم أن أحدا ً يجبر الله على شيء فيقول لا سمح الله والله عز وجل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا مكره له)) قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له ، ولا يتعاظمه شيء أعطاه )) والأولى أن يقول : (( لا قدر الله )) بدلا ً من لا سمح الله ، لأنه أبعد عن توهم مالا يجوز في حق الله تعالى .

بتصرف مني من كتاب : [[ مجموع فتاوي ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - ، المجلد الثالث / فتاوي العقيدة ]]



الله المستعان..

__________________

madridie غير متصل   رد مع اقتباس