السلام عليكم اخواني اعضاء الرياضة للابد
حبيت انقل لكم موضوع عجبني عن سيرت النجم ديكو
الموضوع منقول من جريدة الخليج لكاتبه محمد حمادة
وهنا
المصدر
ارجوا ان تستمتعوا بقراءته
نجم في بورتو ونجم في برشلونة
ديكو.. البرازيلي المجهول الذي صار أشهر برتغالي
دخل لاعب الوسط البرتغالي الجنسية، البرازيلي الأصل، ديكو (اسمه الكامل اندرسون لويس دي سوزا) بقوة لائحة المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب كرة قدم في أوروبا لعام
2004. وهناك من يعتقد أنه “الفافوري” وعلى قدم المساواة مع البرازيلي رونالدينيو (برشلونة) والفرنسي تييري هنري (ارسنال) والأوكراني اندريه شفتشنكو (ميلان).. وقبل ان يبدأ الموسم قبل الماضي
2002 2003 لم يكن الكثيرون يسمعون باسم ديكو “وأول من أطلق عليّ اسم الشهرة هذا هو عمي فالتصق بي من دون ان اعرف أصله، وقبل ذلك كنت أعرف باسم “مارادونينيا” لأن جميع أطفال البرازيل كانوا يحلمون بمارادونا من قبل”.
إطلالة ديكو نحو الشهرة بدأت عندما شارك في فوز فريقه البرتغالي بورتو بكأس الاتحاد الاوروبي في
مايو/ أيار 2003.. وفي الموسم الماضي أكمل الفريق زحفه نحو القمة بقيادة المدرب جوزيه مورينيو فتوج بطلاً للدوري الاوروبي وحصل ديكو بالذات من الاتحاد الاوروبي على لقب نجم الموسم.. وعندما كان المدرب البرازيلي لويس فيليبي سكولاري يهم بتشكيل منتخب البرتغال الذي سيحتضن كأس أمم أوروبا
2004 فكر أول ما فكر بديكو الذي كان ينتظر حصوله على الجنسية البرتغالية:
“ولدت في ساو برناردو دو كامبو في
27 أغسطس/ آب ،1977 وكان والدي عاملاً في مصنع للسيارات.. لعبت مع فرق غواراني وناسيونال اتلتيكو وكورينشانز وتوجهت الى البرتغال في سن الثامنة عشرة لانضم الى بنفيكا، غير ان المدرب الاسكتلندي غرايام سونس كان يفضل اللاعبين الانجليز الأقوياء بدنياً فلم أجد مكاناً في الفريق، لذا لعبت مع ألفيركا في الموسم
97 98 ومع سالجيروس من صيف
1998 الى يناير/ كانون الثاني 1999 قبل ان يضمني بورتو الى صفوفه حيث بقيت حتى صيف
2004. ومنذ يوليو/ تموز الماضي صرت لاعباً في برشلونة. اما لماذا تركت البرازيل باكراً فلأن هناك اتفاقاً بين كورينثيانز وبنفيكا لمدّ هذا الاخير باللاعبين الشبان. لم أكن متحمساً لترك بلادي لأعيش حياة جديدة ولا أعرف عن تفاصيلها شيئاً، ولكن القانون في البرازيل كان ينص في تلك الحقبة على وجوب خضوع اللاعبين لقرارات انديتهم وإلا تعرضوا للإيقاف لمدة سنتين! كنت اسمع ببنفيكا ولكنني لم أكن فعلاً راغباً في مغادرة البرازيل وقد فعلت ذلك رغم أنفي”.
ومع بورتو شارك ديكو في فوزه ببطولة البرتغال
99 و2003 و2004 وكأس البرتغال
2000 و2001 و2003 فضلاً عن كأس الاتحاد الاوروبي
2003 وكأس ابطال اوروبا
2004.
وكما ذكرنا، راح ديكو يدافع عن ألوان المنتخب البرتغالي مع ان لويس فيجو، معشوق الجماهير البرتغالية، اعترض على ذلك: “لم تكن عندي أية مشكلة مع فيجو ولا روي كوستا او اي لاعب آخر وكانت الأجواء في المنتخب مثالية وإن لم نوفق في المباراة النهائية امام اليونان لعدم استغلالنا الفرص، وأنا شخصياً لم أكن في مستواي ربما لأنني بذلت مجهوداً كبيراً مع بورتو ليحرز لقبين اوروبيين متتاليين.. وهذه هي حال اكثر من زميل من زملائي.. ما زلت أشعر بأنني برازيلي وأحب بلادي مع اعترافي بأن البرتغال قدمت لي اكثر مما قدمت البرازيل بكثير، لذا لن أنسى أبداً مباراتي الدولية الاولى مع البرتغال لأنها كانت ضد البرازيل بالذات وأتمنى ان اتحدث عنها مع أحفادي”.
ويعترف ديكو: “مدرب البرازيل الحالي كارلوس البرتو باريرا قال قبل تلك المباراة ان لديه الآلاف من امثالي في البرازيل.. هناك فعلاً تخريج مستمر للاعبين المميزين هناك وقد قررت ان أدافع عن الألوان البرتغالية لعلمي بأن فرصتي للدفاع عن الألوان البرازيلية غير موجودة. ولكن ما يعزيني هو انني نجحت مع بورتو اكثر من اي برازيلي آخر وربما أنجح مع برشلونة على غرار قلة قليلة من البرازيليين”.
رونالدينيو ومورينيو ورايكارد
ويوجد حالياً، في صفوف برشلونة، البرازيلي الدولي رونالدينيو.. وعن هذا الأخير وعن النادي يقول ديكو: “تمنيت دائماً الانضمام الى برشلونة بسبب أدائه الاستعراضي والأجواء والجمهور وهذا ما جعلني أفضله على بايرن ميونيخ الذي أوفد مسؤولين للحصول على توقيعي 4 أو 5 مرات وأغروني كثيراً.. فنياً، كنت في بورتو أتمتع بحرية أوسع خصوصاً ان مانيش وكوستينيا وبدرو منديش كانوا خلفي، اما دوري في برشلونة فهو تنظيم اللعب اكثر، ورونالدينيو بالذات هو الذي يتمتع بحرية الحركة. للدور الاول مذاق أحلى، وفي الدور الجديد مسؤوليات اكثر، وهو مركزي في المنتخب البرتغالي ايضاً”.
وعن الفارق بين مدربه السابق في بورتو جوزيه مورينيو (مدرب تشلسي حالياً) ومدربه الحالي في برشلونة الهولندي فرانك رايكارد يقول ديكو: “تعلمت الكثير مع الاول وهو ممتاز، طموح وذكي جداً ويعمل كثيراً، يعرف تماماً ما يريد وكيف يحصل عليه. كنا نعمل خلال الاسبوع لدرجة اننا كنا نعرف تماما ما يتوجب علينا القيام به في المباراة امام هذا الخصم او ذاك، ليس صعباً في تدريباته ولكنه يملك شخصية قوية، وأنا أفضل ان أكون تحت قيادة مدرب يملك طابعاً خاصاً على المدرب الهادىء الذي يربت على كتف اللاعب باستمرار علامة على الود ولا يختلف معه أبداً لأن هذا النوع من المدربين لا يقدرون على التطوير والمنافسة على الألقاب.. اما رايكارد فخجول اكثر ويختلف عن مورينيو كمدرب هذا الاخير مجتهد كثيراً ومهووس بالتحليلات، في حين ان رايكارد الذي تعلم الكثير من خبرته كلاعب من مستوى رفيع فهو يتفهم اللاعبين اكثر فضلاً عن كونه لا يزال شاباً ويبقى قريباً منا في نظرته الى الامور المختلفة ثم انه يعرف كيف يتأقلم مع سلوك كل لاعب: قاس جداً مع من يستحقون القسوة وقريب جداً ممن يكونون معه على إيقاع واحد، وهو لا يتأخر عن الحوار ويحب ان يبرر ويشرح خياراته”.
وعن برشلونة: “قوته تكمن أولاً في النوعية التقنية للاعبين من حارس المرمى الى آخر احتياطي.. فكل لاعب في برشلونة قادر على تطويع الكرة. وهناك ايضا الطموح لإحراز الألقاب.
اما نقطة الضعف الاولى فتكمن فينا نحن وتحديداً لجهة التعامل مع الضغوط، ايجابية كانت ام سلبية، ومع الهيجان او الاحباط اللذين تفرزهما النتائج”.
نهاية الموضوووع
ســــــــــــــــــــــــــلام