live_now البث المباشر live_nowكلاسيكو الحقيقة والخيال والمتعة ، من سيعزف أنغامه فيه
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العالمية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العربية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_nowنائب رئيس الإتحاد الإيطالي و المايسترو ألبرتيني ضيفا على رابطة ميلان - حصري -

live_now اخر المواضيع : live_now تتصنيفات البلطان

live_now اخر المواضيع : live_now ¸۝❝ The Red Devils's café ❝۝

live_now اخر المواضيع : live_now أخبار الكلاسيكو ( محدث )

 
بحث متقدم
   
 




نرحب بكم في منتدى مكتوب الرياضة الى الأبد...

يعد هذا الموقع الشبكة الاكثر تطورا على المستوى العربي في مجالي الرياضة و السيارات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب الرياضة. انضم الآن و تابع جديد الرياضة حول العالم وشارك بأفكارك و آراءك.

العودة   منتدى الرياضة إلى الأبد > أقسام خاصة > مواضيع من ذهب > مواضيع من ذهب

مواضيع من ذهب مواضيع من ذهب لعام 2001

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-2001, 19:14   #1 (permalink)
كاتب نشيط
 
آخـر مواضيعي

Post الراصد لطباع أفضل المدربين

<font color=#0000FF><CENTER>بسم الله الرحمن الرحيم</CENTER></font>

* اهداء هذا الموضوع لكل مميز في هذا المنتدى، ولكل الموقوفين وبالأخص لدينو باجيو وللفتى النصراوي 200 و INTER.IT وروي كوستا والأمنيات بالعودة قريبا.

<CENTER><font color=#FF0000>الراصد لطباع أفضل المدربين</font></CENTER>

يغفل الكثيرون التأثير النفسي والانطباع الذي يتركه أي مدرب على لاعبيه وفريقه ويرجعون تقييمهم وحكمهم على المدربين من خلال نتائج وأداء أنديتهم . لكن العلاقة عكسية تماما فالمدرب القوي يصنع فريقا قويا أما الفريق القوي فلا يصنع مدربا ناجحا.

شخصية المدرب تنعكس سلبا أو إيجابا على فريقه، فمن غير المنتظر أن ترى فريقا بأداء كبير من وراء مدرب ذو شخصية ضعيفة. ولأجل ذلك أصبحت الأندية الأوروبية تهتم كثيرا بطباع المدربين وخصالهم النفسية بقدر الاهتمام بإنجازاتهم وسجلهم التدريبي. في هذا الموضوع نقرأ شيئا مما يبدو خافيا عن الأعين، سننصب أنفسنا أطباء نفس لنقرأ ما بداخل كل واحد منهم فهذه شخصيات بعض أشهر المدربين في العالم ولكم الحكم فيما سيكون عليه حال من يدربون.

<font color=#FF0000>صارمون: </font> ومن الصرامة ما يبدو مستحسنا عند الكثيرين. الشدة أساس لنجاح البعض فلها أكبر الآثار النفسية على اللاعبين وربما الجمهور.

<font color=#0000FF>1-فابيو كابيللو: </font> يتمتع كابيللو بشخصية فريدة وبها ظل دائما من أفضل المدربين وأكثرهم نجاحا. دائما ما نرى كابيللو الصارم الشديد الذي لا يجرؤ أحد على انتقاده من الصحفيين ولا على عصيانه من اللاعبين. كابيللو تقني من الدرجة الأولى يقدر الموهبة ولكنه لا يتكل عليها، لا يحب الركون إلى الهدوء فهو دائم الصراخ والحركة على مقاعد الاحتياط ولذلك فلاعبيه يخشونه أكثر مما يخشون غضب الجماهير عليهم. سر نجاحه هو رقابته الذاتية التي يمارسها على فريقه وعلى نفسه، فالجمهور يغفر للاعبيه وينسى أخطاءهم حتى أنهم يطلبون منه دائما ألا يقسو عليهم بضغوطه وشدته أما هو فلا يتهاون أبدا في ذلك فهو أحرص الجميع على تميز فريقه وتفوقه. معه لن تصيب إلا النجاح لأنه يعرف كيف يخرج أفضل ما تمتلك ولكن القليل من اللاعبين يعجبه ذلك الأسلوب أو حتى التمرن تحت إمرته لأنه متطلب كثيرا ولا يطيق السكون. بنى مجده بنفسه مع أكبر الأندية في أوروبا، أكمل مسيرة ساكي المذهلة مع ميلان وأطلق ريال مدريد بنسخته المطورة والتي نرى نجاحها الآن وأخيرا أعاد الفرح لروما بعد عقدين من الزمان. ما زال يحلم بالمزيد وعينه تتجه صوب إنجلترا هذه المرة ففي معقل شياطين مانشيستر له مكان يود أن يجلس فيه بعد رحيل فيرجسون.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1620000/images/_1624338_capello300.jpg></center>

<font color=#0000FF>2-هيكتور كوبر: </font> ستحبه وتعجب به كثيرا عندما لا تتدرب معه ولكنك ستصرخ بالخلاص منه إذا اقتربت منه. سينجح بالتأكيد مع أي فريق يدربه ولكن لا تسأل عن الإبداع الفردي فهو يمقته ويسعى دوما لتذويبه لصالح المجموعة. بنى مايوركا وأخرجه من سلالم الهبوط الدائم إلى مقارعة الكبار ومنازلتهم، مع فالنسيا كان النجم الأول لفريق لم يكن طموحه ليوصله إلى القمة لولا الثورة التي أحدثها في نفوس لاعبيه قبل انطلاق مواهبهم. يؤمن كثيرا بالمجموعة ويحرص دائما ألا يبقى رهنا لإبداع نجم واحد ولذلك فهو لم يمانع رحيل رونالدو قبل قدومه للانتر. يظهر غروره وعدم خوفه من خصومه ويبدو في بعض الأحيان خياليا عندما يجاهر بقوة فريقه وضعف منافسيه ولكنها في واقع الأمر ثقته بقدراته وإمكانياته الكبيرة. ثقته تلك تجعله يلعب بأي مجموعة دون خوف، ولذلك يحبه الإداريون فهو لا يطلب اللاعبين الكبار تحت قيادته.... يحب المنضبطين أدائيا وتقنيا ويكره نوعين: ضعيف اللياقة واللاعب المهاري لأنهما لا يمكن أن يكونا من ضمن خططه. كوبر شحيح في إظهار عاطفته حتى مع لاعبيه وهذا ما جعل كثيرا من لاعبيه يفرون منه وينتقدون شخصيته. متحفظ في أحاديثه وشديد في لهجته ونظراته تكفي لعقاب من يعصيه لذا لا تتوقع أن يرفع لاعبا إلى القمة ومن النادر أن يمدح أيا من لاعبيه. الدفاع قبل أي شيء هو أهم ما يبحث عنه فإن انتظم دفاعه توقع أن يتوهج الفريق ولكنه يهمل الهجوم لدرجة لا تطاق. محبو الانتر سيسعدون حتما بوجوده فهو الأفضل في أوروبا لثلاث سنوات متتالية ولكن النهايات دوما حزينة معه ولا ننسى بأنه أيضا صاحب أسوأ حظ من المدربين.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1400000/images/_1403249_cuper300.jpg></center>

<font color=#0000FF>3-لويس فان جال: </font> في منتصف التسعينات برز اسم هذا الهولندي كثيرا كأبرز من يصنع النجوم ويطلقها لأياكس الهولندي. مع صغاره الذين صاروا الآن من كبار من ينثرون الإبداع والتألق في أوروبا أطبق على البطولات الهولندية وأعاد النادي لأمجاد السبعينات الغابرة فكان الاسم الثالث الكبير بعد رينوس ميشيلز ويوهان كرويف في عالم المدربين الهولنديين. برشلونة أحب فيه تفوقه فأتى به نونيز غيظا لكرويف الذي رحل بعد سنوات طويلة في كاتالونيا. فان جال كان الرجل الذي يحتاجه برشلونة بكل عجرفته وعناده فهو رجل متسلط وهذه هي مشكلته الرئيسية ولكنها قد تكون مفيدة مع النجوم الذين يحبون استعراض عضلاتهم ضد أنديتهم كما فعل ريفالدو من قبل. العناد من طباع فان جال أيضا وهذه خصلة سيئة فيه ولكنه في المقابل صارم جدا وهذا ما تحتاجه الكثير من الأندية الكبيرة. وربما ولتلك الأسباب قد يرحل قريبا لمانشيستر يونايتد. لا توجد مشكلة لدى فان جال بالبقاء مع المنتخب لأن الإعلام الهولندي ليس مؤثرا مثل إيطاليا أو إنجلترا أو المانيا وسيكون من الطبيعي أن يبقى كمدرب للمنتخب فهولندا ليس بها الكثير من المدربين المهمين. أسلوبه هجومي بحت يكره الدفاع ومن فرط ثقته واستهزائه بخصومه لا يصدق أبدا أن أحدا بمقدوره الفوز عليه لذا فهو يبقى خطوطه الخلفية مشرعة ومفتوحة أمام من يشكرونه دوما على أسلوبه الجنوني. إن تمكن ممن يقابله فانه سيكفر به ولن يهديه الرحمة أبدا فهجومه صارخ وعنيف دوما. رغم عيوب أسلوبه الكثيرة إلا أنه يظل من أكثر من يناصرون الهجوم للهجوم وربما الإمتاع في أحيان كثيرة. لاعبوه مخلصون له لأنهم يعرفون طباعه ويعرفون دوما ماذا يريد، أجمل ما نعرف به فان جال هو أنه كومة من التناقضات تهب بالجمال والقبح في آن واحد.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/810000/images/_812442_vangaal300.jpg></center>

<font color=#0000FF>4-باساريلا: </font> لا يمكن أن تبحث عن مدرب عنيد وصارم كباساريلا. آراؤه غريبة وكذا تصرفاته ولذلك فلا يمكن الاطمئنان إليه إن كنت لاعبه أو حتى مشجعا لفريق يدربه. يثمن عمله كثيرا ولا يعترف بإبداع الآخرين ولذلك صنع الكثير من نجوم الأرجنتين ولكنه رمى منتخب الفيو باسيل وحاول جاهدا تدمير ما تبقى منه. الانضباط هو أول ما يطلبه من لاعبيه ومزاجه متقلب على الدوام، ديكتاتوريته تجعله صديقا دائما للانتقادات وكثيرا أولئك الذين وصفوه بالجنون من غرابة ما يفعل. مع الأرجنتين أبعد باتيستوتا وريدوندو لطول شعورهم ليس إلا ، وفي المعسكر منع استخدام أجهزة الهاتف نهائيا، يعين أيالا الذي كان بعمر العشرين عاما قائدا للمنتخب في وجود سينسيني وباتيستوتا وسيموني. أما تقنيته التكتيكية فحدث ولا حرج فهي هم لا مفر منه للمشجعين.... في مباراة ضد البرازيل عام 95 يخرج كل مهاجميه في الشوط الأول وهو متقدم بفارق هدف واحد فقط ليخسر بعد ذلك المباراة، وأمام إنجلترا في كأس العالم يكرر فعلته ومنافسه يلعب أمامه بعشرة لاعبين وآخر اختراعاته تحويله لقلب دفاع منتخب الأورجواي لرأس حربة وحيد في المباراة ضد الأرجنتين في تصفيات المونديال. لكن مع كل ذلك فهو ذو شخصية قوية تفرض على لاعبيه احترامه ولم يجرؤ على عصيانه إلا ريدوندو عنادا لأسلوبه الصبياني الذي مارسه مع لاعبي المنتخب. هو خير من يعد الموهوبين وله فلسفة خاصة وأسلوب فريد في تعامله مع الإعلام رغم براعته وموهبته في الحديث. هو شبيه بهيكتور كوبر ولكنه لا يبخل على لاعبيه بالمديح وبل ويزيد في كل مرة ثنائه ولكن على من يصنعهم بنفسه فقط. التعاقد معه يعني المخاطرة وربما الجنون بعينه ولكنه أفضل من تهديه لناشئيك ولنا في فيرون-كريسبو-لوبيز-أيالا-زانيتي-جالاردو... وغيرهم الكثير أكبر دليل.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/955000/images/_958744_daniel300.jpg></center>

<font color=#0000FF>5-كرويف: </font>لا ينافس مدرب أيا كان الهولندي يوهان كرويف في سلاطة لسانه وديكتاتوريته على لاعبيه. كرويف المدرب لم يكن محبوبا ككرويف اللاعب. هو صارم وقاس في أحكامه لا يخجل من قول آرائه علانية حتى وإن كانت متجنية ومخالفة للواقع. يعشق الأحاديث ولذلك فهو دائم الظهور في الإعلام حتى ولو لم يكن على رأس عمله. لا يخاف من شيء ومن الصعب أن يتراجع عن قناعاته ولهذا فهو يدفع بفريقه إلى الهلاك بهجومه المبالغ فيه. إذا أوليته مسؤولية التدريب فلن تسلم من تسلطه على كل شؤون الفريق فسيكون المدرب والإداري وربما الرئيس وحتى الجمهور لن يسلم من سلطته. كرويف يستمد كل هذا الجبروت لأنه ما زال واحدا من أروع من قدمتهم كرة القدم في تاريخها، وهو يملك بهذا التاريخ الحافل حصانة هائلة تمنع أيا كان من الوقوف بوجهه لأن مصيره سيكون الخسارة الأكيدة فروماريو وهاجي وستويشكوف وأخيرا ريكارد كانوا ضحايا إما لتسلطه أو لآرائه العنيدة. كرويف كثير التطلب ومتقلب المزاج ذاتيا ودون إملاء أو تقيد لرأي أحد فهو يكثر من أمنياته وعلى الآخرين أن يلبوها له، ولكنه ملول يهوي التغيير فالتفريط بنجم كبير لا يعني الكثير بالنسبة له لأنه يضع بدائله سريعا وهو على ثقة بأن الجميع سيهب لتحقيق أحلامه. لو لم يكن كرويف أحد أهم المبدعين كلاعب فلربما جلدته سياط المنتقدين ولكنه بأمان تحت ظلال كرويف لاعب القرن في أوروبا.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/765000/images/_768549_johan_cruyff300.jpg></center>

<font color=#0000FF>6-لوكسمبورجو: </font> هذا الرجل هو أفضل من قاد البرازيل منذ بداية الثمانينات. وبعيدا عن الإنجازات التي لم يجمع منها الكثير لقصر الفترة التي قضاها مع المنتخب الذهبي إلا أنه كان متفوقا وبامتياز تكتيكي وتقني خلال سنوات خلافته لزاجالو. لوكسمبورجو تسلم فريقا على وشك الانهيار بعد المونديال الفرنسي ولكنه أعاد للاعبيه الثقة قبل كل شيء ومن ثم أبدع في تقديم فلسفة جديدة كليا للمنتخب البرازيلي، ولو أن كأس العالم أقيمت خلال فترة قيادته لكانت دون شك لمنتخبه المميز. صرامته وحسن إدارته ألجمتا الجنون الذي يعتري كل لاعبي البرازيل فكان بحق مثاليا وناجحا في توزيع الأدوار على نجومه وفوق ذلك قدم كثيرا من الوجوه المبدعة وعرف كيف يحفظ توازن منتخب لا يسيطر عليه إلا مدرب قدير. في عهده كان بمقدور البرازيل أن تقدم منتخبين كاملين لنزال أي فريق في العالم. ومن أمثلة قوة شخصيته إحكامه وسيطرته على كل لاعبيه فلم يصرخ أحد بانتقاده لأنه كان مبدعا في تقديم خياراته وخططه. الكل كان راضيا عنه إلا من استهواهم النبش وراء نزواته وسجله الحافل بالفساد. التزوير والتهرب الضريبي والسيطرة الغريبة على انتقالات لاعبيه فتح عليه أبوابا لم يكن لأحد أن يدخل منها. عمله الفني كان جديرا بالاحترام والبرازيل خسرت مدربا عظيما لن تجد مثيلا له بسهولة.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1000000/images/_1000479_newluxemburgo300.jpg></center>


<font color=#FF0000>لطفاء: </font> قليل من المدربين يظهر بوجه مبتسم وودود لأن طبيعة العمل التدريبي تتطلب الكثير مما ينافي هذه الخصال. البعض نجح رغم كل شيء بهذا الأسلوب.... هم نادرون ولكنهم دائما موجودون بين أصناف المدربين.

<font color=#0000FF>1-زاجالو: </font> عجوز المدربين وأكثرهم نجاحا لن ترى الصرامة منه وإن حاول أن يظهر بها. يحب الظهور الإعلامي ويناقش كثيرا في كل شيء رغم أن حججه وآراءه غير منطقية في بعض الأحيان. لا يضخم المشاكل وإن كانت خطيرة ويمكن وصفه بالإهمال إذا ما تعلق الأمر بعمله. يركز كثيرا على نقطة قوة واحدة ويكتفي بها بل ويخبر الآخرين عنها وفي المقابل يهمل الكثير مما يجب أن يصلحه. الهجوم لديه هو كل الفريق، فلسفته التدريبية تقول: لا تخش أن يصاب مرماك بهدف ما دمت قادرا على التسجيل أكثر من ذلك. يتمنى زاجالو أن يراه الجميع بصورة عبقري التدريب بتصنع الشدة و إطلاق التصريحات الملتهبة في أحيان أخرى ولكنه لا يتقن إجادة دوره أبدا فهو ينسى زاجالو العصبي ليطلق نكاته على الصحفيين بوجهه الباسم لذا فإن أحدا لن يصدق أنه سيكون حازما في يوم من الأيام. يحب أن يجمع كل النجوم حوله ولكنه لا يتورع عن التخلي فيمن يشك فيه ويثير الدهشة بقدرته على تحمل ما يقوم به من حماقات في كثير من الأحيان. يحبه اللاعبون لأنه مرح ويقوم مقام الأب القريب من أبنائه وهو في المقابل يبالغ في الثناء والمديح على لاعبيه. زاجالو مولع بالحديث عن أمجاده وماضيه ولكن بعفوية ودون غرور فهو بطبعه طيب لدرجة السذاجة ولهذا فإن الخبثاء يستدرجونه لارتكاب الأخطاء لعلمهم بأن زاجالو يتحمل ما يرتكبه وليقينهم بأن أحدا لن يكرهه فهو سيظل دوما زاجالو الطيب المحبوب.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/995000/images/_998407_zagallo300.jpg></center>

<font color=#0000FF>2-كارلوس بيانكي: </font> بيانكي هو أكثر الأرجنتينيين نجاحا في عالم التدريب. ودود وبسيط لدرجة لا تصدق، من المستحيل أن ترى أحدا يكرهه فهو لطيف ومرح حتى مع المصورين. نجاحاته مع الأندية الأرجنتينية تؤكد مدى تميز أسلوبه التدريبي فهو يقدر الموهبة كثيرا ولا يتورع عن المجازفة بالتخلي عن كل شيء من أجل كرة استعراضية جميلة ومع ذلك فهو حريص على تأمين ما يلزم للنجاح. متواضع للحد الذي يظلم فيه نفسه فعندما يتحدث عن بيانكي يغفل روعته كلاعب وعبقريته كمدرب. صريح ولا يحب التصنع، صادق ويكره أن تكذب عليه أو تنافقه فهو كالكتاب المفتوح ويحب الآخرين أن يكونوا كذلك إن أرادوا التعامل معه. قليل الظهور في الإعلام وكلماته رصينة هادئة ومن غير الممكن أن تسمع منه ما تكره فهو متزن على الدوام فحتى إن غضب ورأيت الشرر يتطاير من بين عينيه فهو يلتزم الصمت ولا يتفوه بكلمة. التدريب عند بيانكي ليس اختراعا فهو بسيط بطبعه ويحب ألا يضخم الأمور بالتحليل والفلسفة. بعد كل إنجازاته لا يطمح بالمزيد فهو قنوع بل وزاهد فيما يمكن أن يكون عليه مستقبله القريب. من غير المستبعد أن يترك كل شيء بنهاية هذا الموسم فالأهم لديه تحقق كثيرا وهو رضا الجميع عن عمله وقناعته الشخصية عن كل ما قام به.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1405000/images/_1406445_carlosbianchi300.jpg></center>

<font color=#0000FF>3-أريكسون: </font> الأنيق زفن جوران أريكسون هو أكثر المدربين هدوءا ورصانة في أوروبا. ولربما اكتسب تلك الطباع من برودة بلاده فمن غير المنتظر أن تراه في مزاج سيئ أو حتى مشاهدته يصرخ على لاعبيه ولو كانت الأمور في قمة السوء. أريكسون اكتسب خبرة كبيرة من سنواته المتواصلة في كنف البطولة الإيطالية، فتعلم منها الكثير حتى أصبح من العلامات المضيئة للمدربين الأجانب في الكالتشو. في أريكسون ميزة من الصعب أن تجدها في أي مدرب آخر ألا وهي التعامل باحتراف حقيقي مع كل من يحيطون به. متحدث لبق وبارع، دبلوماسي ممتاز، يحترم لاعبيه حتى أنك تشعر في كثير من الأحيان بأنه ليس مدربا لهم فهو يحسن استغلال الاحترام الكبير الذي يكنه الجميع له في الحصول على ما يريد. ثقافته الكروية واسعة ومنفتح تكتيكيا لأبعد الحدود، يحب اللعب الاستعراضي ويضع المتعة دائما من بين متطلباته الرئيسية. الغريب في أسلوب أريكسون أنك لا تشعر أن يقوم بجهد كبير لفرض أسلوب مميز كما يفعل كبار المدربين ولكنه يصيب النجاح وينجز مهامه بدقة متناهية وهذا ما يرشدنا إلى عبقريته التدريبية. الهروب من جنة لاتسيو إلى جحيم الإنجليز قد يكون أكبر أخطائه رغم تأكيده الدائم بسعادته الغامرة في تحديه الجديد. أريكسون يقدر الموهبة أيما تقدير ولكن عيبه الكبير هو الركون تحت رحمة نجومه فبدونهم لا تقوم لفريقه قائمة. مع إنجلترا قد يعرف النجاح وان حدث خلاف ذلك فسيظل أريكسون دائما جنتيلمان المدربين في أوروبا.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1545000/images/_1548082_eriksson300.jpg></center>

<font color=#0000FF>4-لومير: </font> الآلاف الأسئلة ألقيت في وجه روجيه لومير بعد أن تعهد بقيادة المنتخب الفائز بكأس العالم وهو المدرب المغمور الذي لا تاريخ له ولا صيت يشجع على الوثوق به. ولكن لومير أكد جدارته بل وامتيازه في أن يكون الآمر الناهي للكرة الفرنسية. هذا الرجل أضاف لمنتخب جاكيه أبعادا لم نراها واستغربنا حين اكتشفناها في المنتخب الأزرق. لومير الودود قليل الكلام والذي لا تفارق الابتسامة محياه تقني بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. قريب من لاعبيه وقادر دائما على تقديم فريقه بمظهر البطل الواثق. اختبارات كأس القارات وبطولة أوروبا أثبتت أن لومير تفوق على جاكيه لأن الأخير صنع بطلا كنا نشك كثيرا بقدراته، أما الآن فلا أحد يقدم اسما ككبير للكرة في العالم أمام فرنسا. ما فعله لومير كان كمن يخرج الكنوز الدفينة التي فشل جاكيه في العثور عليها في كل لاعبيه. فجر لومير طاقات لاعبيه وقدمهم في أفضل ما يمكن أن نراه، أعاد الثقة لكثير ممن ظننا أنهم قد انتهوا، ركن أسلوب جاكيه المتحفظ على الرف وأطلق أسلوبه الجديد الأكثر متعة وسرعة وفاعلية. يحبه لاعبوه لأنه متفهم ويناقش كل شيء كعادة الفرنسيين، لا يمكن أن يتخلى عن لاعبيه فهو دائما حريص على تقديم المساعدة لهم نفسيا وعمليا ولذلك فمن المستحيل أن يسأل اللاعبون عن بديل له. ثباته ورباطة جأشه وصبره كشفتها المباريات القوية ضد البرتغال وإيطاليا وإسبانيا في أوروبا 2000. لومير باختصار هو أفضل من تهديه للاعبيك.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/775000/images/_776030_lemerre300.jpg></center>

<font color=#FF0000>متحفظون: </font> بعض المدربين يخنقك بصمته وسكونه، والآخر يجعلك تثور من أسلوبه المتزمت والمحافظ.... الأول تكرهه الصحافة والثاني يلعنه الجمهور فكلاهما مغضوب عليه والعتب على ما نسميه الرصانة والهدوء.

<font color=#0000FF>1-ليبي: </font> عندما تذكر أسماء أكثر المدربين نجاحا وجدلا في إيطاليا فإننا قطعا سندون اسم مارشيللو ليبي على رأسهم. المدرب الذي اختطفه اليوفينتوس من نابولي كعادته عندما يخطف صغار المبدعين ليعلمهم ويهديهم سبيل الشهرة. ليبي قدم لليوفي وهو في سنينه العجاف بعد أن رحلت البطولات عن تورينو لتحط مرات في نابولي وأخرى في ميلان وحتى في جنوى. داهية ذلك الرجل الذي أعاد أعرق الأندية الإيطالية إلى القمة مجددا بأسلوب وعقلية جديدة كليا عما عرف عنه اليوفي. سكونه الغريب وتقاسيم وجهه ستخدعك حتما في اكتشاف حقيقته. مغرور ومعتد بنفسه.... لا جدال في هذا ولكنه يقنعك بعد حين بأسباب كل ذلك. له الفضل في إنشاء مدرسة ليبي المحافظة، هذا الأسلوب الذي تبناه حين درب اليوفي صار نهجا سار عليه ماليزاني وأنشيلوتي من بعده. قصته مع اليوفي غنية ومشرقة فلقد أنار في سماء الكرة الإيطالية نجوما لا تنسى كديل بييرو وفييري، أعاد لليوفي هيبته وسطوته على الأندية الإيطالية والأوروبية وفوق ذلك كله صنع لنفسه مجدا ثبت به مكانته بين أشهر المدربين في العالم. ليبي عادة شغوف بالتغيير، لا يحب أن يكون أسيرا لتألق نجم، يسارع دوما لصنع بدائله بنفسه. أهدى النجومية للكثيرين وحرم آخرين من إبداعهم. تبنى مهمة تدمير باجيو على فترتين، مع اليوفي كان بطله الأول ورغم ذلك فرط فيه ببالغ الترحيب وحينما دارت الدوائر عليه ورحل للانتر وجد شبح باجيو يطارده من جديد. فشل ذريع في تجربة الانتر، ليبي المحافظ سلخ جلده كليا ليظهر بوجه المتطلب الشره الذي لا يرضيه التعاقد مع كل لاعبي العالم. ليبي كان دوما رجلا لليوفي ولليوفي فقط فلن يعيش أو ينجح في مكان آخر. هو على استعداد للعمل دون مقابل، وبكل طاقته ليكون فقط مع اليوفينتوس. في هذا الموسم عاد لبيته بعد طول انتظار وبفلسفة جديدة أبعدت تحفظه ورتابة أسلوبه ليظهر فريقه بهجوم صارخ، خيالي ومثير في نفس الوقت. ليبي ذو مزاج متقلب وكذلك يبدو اليوفي الآن، معه خبا نصف الفريق ولكنه أعاد صقل جوهرته التي أهداها يوما لفريقه. فهل ترضى عنه تورينو هذا الموسم أم أنه سيبحث من جديد عن سبيل تعيده لتدريب اليوفينتوس لمرة ثالثة.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/960000/images/_964988_lippi300.jpg></center>

<font color=#0000FF>2-أنشيلوتي: </font> اللاعب الكبير الذي أحببنا تفوقه مع ميلان نسيناه عندما شاهدنا أنشيلوتي المدرب، فكارلو أنشيلوتي المدرب كان أجمل وأكثر توهجا. تبنى أسلوب ليبي فزاد عليه وطوره حتى أنه تفوق على مبتكر ذلك النهج التكتيكي المتحفظ. جاء لليوفي وهو في عز نكسته، فأزال الصدأ عنه ولمعه من جديد. أخلص في عمله أيما إخلاص وكان دوما كبش الفداء لأخطاء الجميع في اليوفينتوس. أنشيلوتي رجل كلاسيكي وتقليدي فمن الصعب أن يغير أفكاره وقناعاته ولذلك ظل فريقه من أكثر الأندية ثباتا على تشكيلته من بين كل الأندية الإيطالية. هو رجل يحب الروتين والنمطية في عمله ولكن دون ملل فلقد أثبت دائما أن بإمكانه إضافة القليل والقليل جدا لترى عمله مقنعا بل وممتازا في أحيان كثيرة. معه لم يكن اليوفينتوس ذا سطوة ولكنه كان دائما عنيدا وقادرا على الحسم حتى آخر الأنفاس. هو أقدر المدربين على ضبط إيقاع خطوطه وتنظيمها فهو دقيق وصارم في تنفيذ خططه. يثور دائما عندما تنتقده لأنه مؤمن إيمانا أعمى بما يقوم به وهو في غالب الأحيان في الجهة الصحيحة لولا قليل من قناعاته المحافظة. أنشيلوتي شخص عملي لأبعد الحدود يعمل أكثر مما يتحدث، وحتى لاعبيه كانت علاقته بهم فاترة رغم إعجابهم وتقديرهم لأسلوبه. معه برز القليل فرديا وغاب إبداع كبار النجوم فبقي هو النجم الأول لليوفي. ما كان ينقصه لينجح شيء من الخيال الذي لا يعترف به ولا يعيره اهتماما، فواقعيته المفرطة جعلت فريقه وصيفا لمرتين وأزاحته عن عرش تدريب اليوفينتوس. نهايته مع الفريق التوريني كانت مثالا لجحود فريقه له، فلقد كان جديرا بالبقاء ولو لعام آخر لإثبات مواهبه التدريبية. هو الآن على الرف ينتظر فريقا يؤمن بمواهبه ويحب طباعه التي كثيرا ما انتقدناها، والأكيد أنه لن يرضى بأقل من اليوفي ليكون وجهته القادمة.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1190000/images/_1192116_ancelotti300.jpg></center>

<font color=#0000FF>3-ديل بوسكي: </font> هذا الرجل خرج من إبريق سحري في يوم من أيام العذاب التي عاشها الريال مع هيدنيك وتوشاك ليسأل لورينزو سانز عن أمنيته لكي يحققها له. فيسنتي ديل بوسكي الهادئ الذي قتل بصمته الإعلام الأسباني كان الرجل الذي بحث عنه الجميع لإصلاح كل مصائب الريال. كان أكثر المتفائلين به يتمنى أن يكون الفريق الهزيل الذي أصبح يتلقى الأهداف من كل حدب وصوب من ضمن الأندية المتأهلة لأحد البطولات الأوروبية، فإذا به يجلب كأس أصعب البطولات في أوروبا لناديه. ديل بوسكي أحدث ثورة في فريقه فأول ما قام به هو قلب النظام الخططي للفريق بأكمله فكان أن بث الثقة في لاعبيه من خلال علاقته الودودة معهم ثم أعدهم لإتمام مهمته الانتحارية التي ما كان لأحد من محبي الريال أن يحلم بها في ذلك الوقت العصيب. هنا أخرج ديل بوسكي مفاتيح إبداع لاعبيه التي تسلموها وبرعوا في تقديمها خلال موسم كارثي ولكنه كان سعيدا في النهاية. ديل بوسكي رصين وتقليدي جدا فيما يتعلق في دفاعه، ولكنه مبتكر وملهم حينما يبهرك بأساليبه وخططه الهجومية. رجل نقي لا يحب الضوضاء ويكره الأضواء، من النادر أن تراه يتحدث وفي المرات القليلة التي يتحدث فيها يشعرك بالراحة ويزيدك إعجابا به. يحب لاعبيه كثيرا وهمه الأول أن يراهم سعيدين معه. من النادر أن يلعب بنفس اللاعبين في مباراتين متتاليتين لأنه لا يحب أن يكون أحد لاعبيه حزينا بجانبه. صارم وحازم عندما يتطلب الأمر وعقابه ينزله دون مهانة أو تشهير، مثالي ومحبوب عند إدارته وهذا ما جعل فلورنتينو بيريز مطمئنا لعمله. في عهده استحق فريقه لقب فريق القرن وأعاد هيبة وتخصص ناديه في الفوز بالليجا وفوق ذلك كله أهدى لنا الريال الذي حلمنا به. الآن تحوم الشكوك حوله بالرحيل من جنة الريال فهل يستفيق المارد ويخرج من قمقمه مناديا بقوته وقدرته على فعل المستحيل من جديد.

<center><img src=http://www.raisport.rai.it/news/rubriche/coppe978/200011/23/3a1d7d900606a/real3.jpg></center>

<font color=#0000FF>4-لوبانوفسكي: </font> هو أشهر الأسماء التدريبية في الشرق الأوروبي. ظل لأعوام طويلة اسما كبيرا يشار إليه بالبنان في عالم التدريب. صمته الرهيب وقسمات وجهه التي لا تتغير ظلا أبرز سماته التي حفظناها عنه منذ أن عرفناه. عندما كان السوفييت اتحادا كبيرا كان هو المطاع والحاكم لمنتخبها العجيب. كانوا يملكون كل شيء إلا الأماني بالفوز بشيء كبير وربما لأن عدوهم اللدود(الأمريكان) لم يكونوا ذا قوة ونفوذ في عالم المستديرة ولهذا اطمأنوا ورضوا بلعب أدوار أقل مما يستحقون. هذا الرجل له من المهارة في إطلاق النجوم ما يجعلنا ندرك طبيعته ونقدر فلسفته. بعد وفاة الاتحاد الكبير عاد لوبانوفسكي لوطنه ولناديه الذي أطلقه من جديد وكأنه ثائر يستعيد مملكته، هذا الرجل خبأ كل أسراره التدريبية وأخفاها طوال سنواته المديدة في عالم التدريب لكي يهديها في النهاية إلى أوكرانيا ودينامو كييف فهما من يستحقان في نظره كل كنوزه ومعارفه الدفينة. عملي لأبعد الحدود وكلمته واحدة لا يمكن أن تتبدل، صمته الذي لا نهاية له جعل الإعلام يهرب منه برغم عدم تحفظه في الثناء على لاعبيه، يحبه لاعبوه وجزء من ذلك الحب مرجعه المكانة الكبيرة التي يتمتع بها. في داخله حب كبير للكرة ولهذا فشلت محاولاته في كل مرة ابتعد عنها، في داخله كل هموم الكرة فهو اختارها لتكون همه الأول أما هي فأهدته وجعا في القلب وإن مات في يوم من الأيام وهو جالس على مقعد البدلاء فسيكون في قمة سعادته لأنه لا يحب أن نراه إلا لوبانوفسكي المدرب الكبير والصامت الرهيب.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1215000/images/_1218823_dynamocoach150.jpg></center>

<font color=#0000FF>5-دينو زوف: </font> عندما تضيق السبل بلاعبيك وتحار فيمن يمكنه أن يعيد لهم روح ولحمة الفريق فلن تجد خيرا من دينو زوف. الحارس التاريخي للطليان لم يكتف بمجده كلاعب وقائد لآخر منتخب إيطالي فائز بكأس العالم وإنما أضاف لنفسه كمدرب أفقا جديدا لا يقل روعة عن زوف اللاعب. مملكة لاتسيو التي نراها الآن لم يرسي قواعدها إلا رجلين.... زوف أقام الصرح الميت من تسعين عاما وكرانيوتي زينه وسكن فيه. الثقة لا يمكن أن تتخلى عنه والقناعة بقدراته أمر مفروغ منه، صارم في سكونه ولا يمكن أن تفسر هدوءه إلا بالعبقرية والتميز. الصحافة تحفظ له احترامه على غير عادتها خشية أن تقطع عليه وعليها روعة خياله الواسع، وعندما غار من نجاحه الكثيرون أوكلوا كبير السياسيين ليناظره. بيرلسكوني انتقد نفسه حينما انتقد زوف بعد كأس الأمم الأوروبية لأن أحدا لم يكن في انتظار إيطاليا التي رأيناها في هولندا وبلجيكا. رحل زوف بعد أن أيقن أن الرد على منتقديه يقلل من قدره الذي لا يحب أن يخدش في يوم من الأيام. عاد للاتسيو والفريق على الهاوية فهب للنجدة لانتشال ما تبرم أريكسون الفرح بقرانه الإنجليزي من القيام به. زوف بارع في تلميع نجومه وخلق الهيبة لفريقه من العدم، معه كان لاتسيو أجمل وأنضر من لاتسيو أريكسون ولكن كابيللو أبى إلا أن تنتصر ذئابه في النهاية. رصانته الدفاعية وخياله الهجومي معادلة من الصعب أن تعثر عليها بين فكر مدرب آخر، أما مثاليته ونبل أخلاقه فجعلاه قريبا ومحبوبا من لاعبيه. عندما أقالوه وعينوا زاكيروني مكانه أيقنا بموت لاتسيو وحينها استحق كرانيوتي أن نعزيه على وأده لناديه بنهاية عامه المئوي.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1550000/images/_1553859_dino_zoff300.jpg></center>

<font color=#0000FF>6-زاكيروني: </font> البيرتو زاكيروني هو أقل المدربين شعبية في إيطاليا. فلم يحبه سوى جمهور يودينيزي الطموح الذي قدمه كفارس جديد للكرة الإيطالية. عنيد لأبعد الحدود وهذا ما يخالف خططه المنفتحة تكتيكيا. جيد في التحضير قبل المباراة ولكنه لا يعرف التصرف خلالها. تسلطه لن تراه في وجهه كمارشيللو ليبي فزاكيروني يبدو هادئا متحفظا ولكنه لا ينسى أخطاء لاعبيه. يحب من يخدمون خططه ولا يفرق بين لاعب تقني أو مهاري ما داما يطيعان أسلوبه. يحب الهجوم بشراهة ولكنه لا يجيد اختيار القادرين على تنفيذ خططه. قليل التصاريح وواقعي، يكره الضغوط ولديه صبر عجيب فمن يتحمل بذاءة جالياني لسنتين يعد مثالا للجلد والتحمل. يهتم بمن يحب كثيرا ولا يتورع عن تجاهل من لا يطيق. فريق العاصمة يبدو بلا بريق تحت قيادته ولكن لاتسيو قد ينجح معه لأنهما أكثر من يقدر الهجوم، ولكن من يسلم زاكيروني رقبته لا يسأل عن السلامة على الدوام.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1015000/images/_1015624_alberto_zac300.jpg></center>

<font color=#FF0000>حماسيون: </font> الحماس هو أبسط ما قد تقدمه لتحفيز لاعبيك ولها من الآثار ما قد يعوض الكثير من التمكن الفني للمدرب. أكثر من يحبهم الجمهور هم أولئك الذين لا يخفون فرحهم وحركيتهم الدائمة من المدربين.

<font color=#0000FF>1-تيريم: </font> لم يحظ تركي لاعبا كان أو مدربا بمثل ما حظي به فاتح تيريم من شهرة ونجاح في أوروبا. اسمه ارتبط بقلعة السراي التي حكمها طويلا قبل أن يتركها لتدريب المنتخب في إنجلترا 96. وعندما عاد لناديه كان بين يديه جواهر قيمة لمعها بنفسه لتكون مفتاحه الذي أدخله عالم الكبار، فالفريق التركي كان جديرا بالفوز بكأس الاتحاد الأوروبي وبقيادة فاتح الانتصارات التركية في أوروبا. تيريم حماسي ومشاغب على مقاعد البدلاء، لا يهدأ ولا يكف عن الصراخ على لاعبيه، عندما تراه تحسب أنك تشاهد مشجعا وليس مدرب كرة قدم. يحب الهجوم ولكن دون رصانة، ممتاز لفريق مكافح ومع لاعبين مقاتلين ولا يصلح أن تتعلم منه الكثير. يثمن كثيرا الجوانب النفسية ويحب أن تثني عليه وتعجب به أكثر من إعجابك باللاعبين فتراه يلوح للجمهور كثيرا وبصورة غريبة. تيريم ميلان يتصنع الرصانة ولكنه يفشل في الظهور بها عندما تحين ساعة الحقيقة. يحبه الكثيرون لأنه ودود ويمدح الجميع وبدوره ينتظر منهم أن يبادلوه نفس الشعور. يعطي سلطته المطلقة دوما للاعب في الفريق وكان محظوظا بأن وجد لاعبا كهاجي وروي كوستا ليكونا بطليه اللذان أوصلاه لما هو فيه الآن. يحلم الكثيرون معه بأكبر مما يطلبه العقلاء والخوف أن يصدق هو ذلك فينسى عمله ويتفرغ للأماني والرد على تصفيق الجمهور له.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1510000/images/_1513273_terim300.jpg></center>

<font color=#0000FF>2-ماليزاني: </font> البيرتو ماليزاني أحد أهم تلامذة أسلوب ليبي ولكن بشيء من الخيال الهجومي. فشله مع فيورنتينا لم يمحه إلا نجاحه الباهر مع بارما. كلا الطرفين كان الأنسب للآخر، بارما الطموح أحب أن يكون كبيرا ليستعيد شيئا من تألق بداية التسعينات وماليزاني بحث عن ناد مستعد لحماسه ورغبته في النجاح. إذا أردت أن تسعده فاشتر له كل اللاعبين فهو مغرم بجمعهم، لا يعترف بضعفه ولربما عاند ولكنه في النهاية يعترف لك بفشله. دفاعه مثالي ومتوازن ويخشى دوما ألا يكون بحوزته صانع لعب أو هداف خلاق. عندما كان بحوزته فيرون وكريسبو ملك كل شيء وعندما رحلا عنه ابتاع فريقا آخر ولكن دون جدوى. يظهر بالصرامة حينا ولكنها لا تدوم فتراه يقفز فرحا مع كل هدف لفريقه. يتمناه الجمهور لاعبا فهو ينافس لاعبيه في ابتكار جنونهم عندما يسجلون. قارئ جيد لكل مباراة ومن الصعب أن تلومه على اختياراته فهو ينتقي الأحسن والأنسب لتنفيذ خططه، رحيله عن بارما كان خطأ لا يغتفر فهو الوحيد الذي يعرف كيف يزيد ألوان بارما توهجا وسيكون بالتأكيد النجم الأول في مدينة العشاق مع فيرونا هذا الموسم.

<center><img src=http://www.raisport.rai.it/news/rubriche/dribbling/199903/06/36e1592706bc4/MALE2.JPG></center>

<font color=#FF0000>فلاسفة: </font> كرة القدم ميدان واسع للإبداع والابتكار التقني منه والخططي. والبعض تعدى كل ذلك ليرينا كرة القدم بوجوه أخرى فللكرة فلاسفتها ومبدعوها أيضا.

<font color=#0000FF>1-مينوتي: </font> أول أرجنتيني اهتدى لطريق يؤدي لكأس العالم كان سيزار لويس مينوتي الذي يعد رمزا لمن ينشدون النجاح والإبهار. هو ودون جدال فيلسوف يتقمص دور مدرب فأفكاره ومعتقداته تتعدى أن تكون مجرد عبقرية تدريبية. عندما يتحدث تحتار إن كنت تحاور أديبا أو موسيقيا فهو ضليع بهما بقدر كفاءته التدريبية، متحدث بارع وكلماته مزيج من الحكم والمواعظ التي لم نعتد سماعها في عالم هذه اللعبة. صريح لدرجة الوقاحة ولكنه رقيق ومرهف الأحاسيس كيف لا وهو شاعر كبير وله مكانة أدبية وفنية تعادل مكانته الرياضية. عندما يخرج من محيط الكرة تراه ينسلخ عنها بحثا عن جمال الفنون والآداب فمنها يستقي فلسفته الكروية. مناصر كبير للإبداع ولا يرمي كلمات المديح جزافا، يكتب فيمن يحبهم أشعارا ولا يسلم الآخرون من لسانه الذي لا يعرف النفاق، مؤمن كل الإيمان بالكرة اللاتينية وبأسلوبها الهجومي ويكره التزمت والانضباط الدفاعي. عندما تعينه مدربا فإنك ستأمن من قيام الثورات في صفوفك فهو صارم ويستطيع دوما إقناع معارضيه بآرائه الفلسفية. من الصعب أن تجادله أو تقف ندا له إن ارتضيت النقاش حكما. هو الآن متشبع وكاره لكل ما يدور حوله في عالم المستديرة، هو يريده عالما نقيا، جميلا ومثاليا لأنه لم يقتنع بعد أن اللعبة أصبحت مالا ينثر هنا وهناك باسم الكرة. من ينصت إليه سيدرك نبل أخلاقه قبل أن يكتشف أسرار نجاحه ولكنك في النهاية ستصطدم بأن هذا العبقري يحلم بأن يكون عازفا في فرقة موسيقية أكثر من أن يعود بطلا كبيرا في عالم المدربين.

<center><img src=http://www.raisport.rai.it/news/sport/calcio/199711/11/3468c6ff05d28/MENOTTI.JPG></center>

<font color=#0000FF>2-آرسين فينجر: </font> ليس بغريب أن نرى فيلسوفا فرنسيا لأنهم أكثر المتحضرين ثقافة وانفتاحا. فينجر مثال قارب درجة الكمال في الكفاءة والإبداع في علوم التدريب. مثالي لدرجة الملل من أخلاقياته فأول من يضيق بها ذرعا هم المحيطون به. هوايته الأولى إطلاق النجوم فلقد كان أبا روحيا لكثير من اللاعبين المبدعين في فرنسا واليابان والآن في إنجلترا. منحوه الدكتوراه الفخرية لتمكنه ولتميز عقليته التدريبية أكاديميا فهو مبتكر وخلاق في هذا المجال. مثقف ومن الصعب أن تجارى فكره أو تعارض آراءه. عيبه الكبير هو عدم الثبات على لاعبيه فلديه نهم شديد لشراء اللاعبين وثقته لا يمنحها عادة إلا لمواطنيه الفرنسيين. لا يعيش تحت وطأة نجم مهما كانت أهميته وتشدده في ذلك أضاع على الأرسنال نجوما كثر. لن تنعم معه بمكان دائم إن لم تكن خياليا ولكنك ستظل في ذهنه إلى أن تحين الفرصة للوثوق بك. لا يخشى أبدا قول الحقيقة ولا الاعتراف بالضعف فالصدق قرينه وكثيرا ما أضره ولكن دون أن يتخلى عنه. فينجر مسير وقارئ خبير خلال المباراة ومن الممكن أن تحتار في كم الأساليب التي يقدمها في مباراة واحدة. هو الآن صيد ثمين يسعى الكبار لجلبه إليهم وهو على يقين بأن لفلسفته مكانا ولكن عند الكبار والكبار فقط.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1425000/images/_1426198_awenger300.jpg></center>

<font color=#0000FF>3-ايميه جاكيه: </font> في فرنسا يعتبرون ايميه جاكيه النموذج الذي يجب أن يكون عليه كل المدربين. هذا الرجل أوجد هوية كروية وموقعا مختلفا للكرة الفرنسية، ويكفي أنه أهدى بلاده أكبر وأغلى الكؤوس في العالم عندما عزم على الرحيل. محاضر لا مثيل له، أبرع من يحاورك عن التكتيك والخطط نظريا فلديه ثقافة وإلمام تام بكل أساليب هذه اللعبة. ينظر للكرة على أنها علم أكاديمي قائم بذاته ويستطيع إقناعك بأنها تفوق علوم الطب والحساب أهمية فهو ممن يتقنون فن الحديث عن هذه اللعبة. أستاذ في التكتيك وله شخصية ستعرفها من أداء فريقه ومن النادر أن تجد من يضاهيه تقنيا فأفكاره وخططه لا يمكن أن تخطر على بال أي خبير في الكرة ففيها من الخبث والدهاء ما لا يفطن له إلا من يجيد قراءة ما بين السطور. لا يحب الخيال الهجومي ولا يركن لثبات مدافعيه فالموازنة والوسطية من طباع أسلوبه حتى في لحظات تجلي لاعبيه. في الملعب لن تراه واثقا فالقلق وعدم الطمأنينة لا تفارقانه وهذا ما يجعله يرتكب الكثير مما يبدو سخيفا وغير جدير بمدرب كبير مثله. لا يتمالك جاكيه نفسه عندما يحب لاعبا فهو يكيل له المديح دون حساب ويغفر له الأخطاء أيا كانت، ولكنه إن لم يقتنع به يوما فسينساه حتى ولو كانت أحلامه بين يديه. فرنسا لم تفز بلاعبيها في المونديال وإنما بأساليب هذا الرجل وخططه، ولكن ورغم كل ذلك فهو لم يصنع لفرنسا المنتخب الذي كانت تحلم به فهو ضليع بالتكتيك وليس في صنع النجوم أو حتى اكتشاف مواهبهم. هو من حكم على مسيرته بالنهاية والكرة اختارت أن تتوجه بأكبر ألقابها حين أعلمها برحيله.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/960000/images/_963622_jacquet300.jpg></center>

<font color=#0000FF>4-ساكي: </font> الإيطالي الذي لا يضاهيه في الإنجازات إلا هيريرا وتراباتوني. أريجو ساكي فيلسوف بأسلوبه وابتكاراته التي استغربناها من رجل يبدو عاديا. لن تقتنع بساكي كمدرب إلا في الملعب فقط فهو خارجه شخص آخر لا يعرف حتى الحديث بلباقة، وليس لشيء كهذا تفسير منطقي إلا أن هذا الرجل ذو عقل عملي خارق لدرجة لا تمكنه حتى من التعبير عنه بنفسه. اتحاد بيرلسكوني وساكي جلب المجد لميلان في أجمل فترات اللعبة، ميلان الذي اكتسح بعبقرية هذا المدرب وبحشد نجومه الكبار كل البطولات ذات القيمة في أوروبا وإيطاليا. ميلان لم يتفوق بهجومه الرهيب كما ظن الكثيرين ولكنه كان فريدا في أسلوبه الدفاعي الذي أوجده ساكي. معه سترى صورا مختلفة لنفس الرجل، وديع ومبتسم حينا وساخط منتقد في حين آخر. يحبه الصحفيون وينتقدونه في آن واحد، يحزنهم أن يرون ما وصل إليه الآن بعد أن كان صاحب الكلمة الطولى لأفضل الأندية في العالم ثم للأزوري الذي أوصله لنهائي المونديال الأمريكي. مع ساكي عاش كبار نجوم التسعينات في قمة سعادتهم وقمة تعاستهم أيضا، باستن وباجيو وباريزي ثلاثة أسماء سرهم أن يكونوا تحت إمرته في يوم من الأيام ولكنهم تذوقوا أتعس لحظاتهم أيضا على يديه. ساكي رجل بقلب طفل بريء فهو مع كل تناقضاته يظل ذا صدر يسع الجميع ولن تجد خيرا منه لتبوح له بما تشعر به من ألم واسألوا باريزي وفييري عن ذلك. بعد الرحيل عن قيادة المنتخب الأزرق أحجم ساكي عن تلقين دروسه وحتى في المرات القليلة التي كان يجيب فيها إلحاح ذاته بالعودة للتدريب( مع بارما وأتليتيكو مدريد) كان شبيها بمارادونا الآن عندما يداعب الكرة فتحن لماضيه ولكنك لن تثق أبدا بحاضره.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1535000/images/_1536107_sacchi300.jpg></center>

<font color=#FF0000>استثنائيون: </font> الإنجازات بعضها أكبر بكثير من أن يدون. البطولات ليس دائما مقياسا لتقييم المدربين وخليط التفوق والإبداع لا يمكن أن يصنعه إلا مدرب استثنائي في هذه اللعبة.

<font color=#0000FF>1-بيكنباور: </font> فرانز بيكنباور الماني ستحتار حتما بأي الأوصاف يمكن أن تصفه. ذلك اللاعب المبدع والقائد الذي قدم أول وأروع الأمثلة عما سمي بالليبرو. المدرب الذي لا يقدم على كفاءته إلا هيلموت كول المدرب التاريخي لألمانيا، أو بيكنباور الإداري الذي جعل ناديه البافاري أكثر قوة وأهمية من المنتخب الألماني. بيكنباور سيجبرك في صوره الثلاث على احترامه ولكن ما يعنينا هو ذلك المدرب الذي لم يختلف على براعته أحد. هو كاتب وناقد كبير قبل أن يكون مدربا لذا فهو دائم الصلة باللعبة أيا كانت مهمته. في يده سحر التفوق الذي أوصل المانيا لنهائي المونديال مرتين، وفي المرتين كان خصمه ساحر آخر هو مارادونا. في الأولى تفوق الخيال.... ولكن الواقع عاد في الثانية بأمر بيكنباور ليكون خير ختام لسيرة فرانز المدرب. احترافي ذلك الرجل ولا تراه مهموما أو مشغولا بما سيكون عليه حال فريقه. ابتسامته وكلمات التفاؤل لا تفارقانه أبدا، وأساس كل ذلك ثقته بقدرته على الإنجاز أيا كانت الظروف. قدم للألمان أكثر المنتخبات قوة وإمتاعا بتقنيته المبتكرة لأسلوب (3-5-2 )التقليدي. أبدع بيكنباور في تقديم الثنائيات من نجومه فأوجد مجموعات متداخلة وغير منتهية من الصلات بين لاعبيه. يعرف جيدا كيف يلعب وبمن يلعب ولا يمكن التنبؤ بما سيكون عليه حال فريقه فهو دائم التجدد وبخيال واسع لم نعهده من الألمان في كل عصور كرة القدم. يكره بيكنباور الخمول ومن النادر أن ترى لاعبيه في حال سيئة في أي مباراة. براعته الخططية لا توصف بالعبقرية ولكنه يحسن قراءة المباراة حتى قبل أن تبدأ وهذه ميزة قد لا نجدها في أحد سواه. رغم همومه الإدارية إلا أنه كمن يوجعه السكوت عن الثرثرة كمدرب فهو دائم الحديث عن كل شيء كما لو كان بلاتر حين يدافع عن نفسه.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/900000/images/_903056_beckenbauer300.jpg></center>

<font color=#0000FF>2-فيرجسون: </font> من الظلم أن تقدم أحدا على اليكس فيرجسون كمدرب في التسعينات، ولذلك أغدقت عليه الملكة بلقب السير تكريما وثناء لما قدمه للإنجليز على وجه الخصوص. مانشيستر الذي كان لا يتنفس إلا بأمر ليفربول في الثمانينات أصبح بفضل هذا الرجل إعصارا عجز عن الصمود أمامه الجميع. فيرجسون تلون خلال خمسة عشر عاما من صانع نجوم إلى قائد فريد والآن هو أسطورة حقيقية في تاريخ هذه اللعبة. بدأ هذا الرجل في إعداد مملكته من الصفر، أرضع نجومه الصغار فنون الكرة وأسرارها وحينما أيقن بقدرتهم على الإنجاز أطلقهم لاكتساح كل البطولات التي عرفتها كرة القدم فأصبح مانشيستر فيرجسون أغنى وأقوى الأندية في العالم. الحماس الذي يسقيه للاعبيه يصيبك بالدهشة كما يصيب الذين يحل بهم غضب فيرجسون ورجاله. الانضباط في الأداء لا يتنازل عنه ومن يخطأ في حضوره فسيلقى سياط عيني فيرجسون لتؤدبه. يحب المداورة بين لاعبيه وهي أساس نجاحه ونجاح فريقه، لديه أفضل من تحلم بهم ليلعبوا له الكرة وعند كل واحد منهم ميزة لن تجدها في الآخر ومع كل هؤلاء لن يعدم الوسيلة يوما في اصطياد فرائسه فلاعبوه يتلونون بأمره كيفما أراد. أي أحمق يمكن أن نصف به من يتحدى ذلك الرجل؟ أليس فريقه ذلك الذي لا يغير أسلوبه أبدا؟ بماذا يمكن أن تصف مدربا يهديك خطته قبل المباراة ويخبرك بما سيقوم به وكيف سيسجل؟ أكل هؤلاء حمقى لهذه الدرجة؟ بالتأكيد لا.... ولكن من يهديك شيئا كهذا يدرك في كل الأحوال بعجزك عن الصمود بوجهه مهما كان حرصك، فيرجسون كنسيم حميد.... يعطيك القفازات لتصرع بها نفسك!!!

<center><img src=http://news.bbc.co.uk/olmedia/1480000/images/_1484860_fergie_champsleague300.jpg></center>

<font color=#0000FF>3-تراباتوني: </font> هو محبوب كل الإيطاليين على السواء. تقني ممتاز ويجلب النصر والحظ لكل من يدربه. سجله حافل ومليء بكل ما هو كبير ومميز ويكفي أن اليوفينتوس والانتر عاشا فترات لا تنسى في تاريخهما تحت قيادته، وبعدهما كان بايرن ميونخ محظوظا بوجوده على رأس الإدارة الفنية رغم النهاية المثيرة التي أنهت تجربته في المانيا. ورغم الاحترام الكبير الذي يحظى به في الوسط الكروي الإيطالي إلا أنه لم يستغل ذلك في الظهور بمظهر الرجل الصارم فهو دائم الابتسام بعكس كابيللو. لا يفتقد تراباتوني للشدة ولكنه لا يظهرها إلا عندما تضيق به الأمور ولا يجد حلا آخر لإصلاح ما يفسده الآخرون. تصريحاته النارية مع بايرن وفيورنتينا تكشف شراسة هذا الرجل الودود. أجمل ما في تراباتوني أنه يجلب روح الانتصار لأي فريق يدربه، فهو بارع في إعداد اللاعبين بقوة تأثيره النفسي وهو أيضا مبتكر في أساليبه الخططية ولا يحب الرتابة. يكيل المديح للاعبيه ولا يمكن أن ينتقد لاعبا بعينه فهو إذا ما أراد أن يظهر غضبه ضم الجميع في خانة المقصرين. تراباتوني واقعي ولا يحب الإبداع المهاري على حساب كفاءة المجموعة ولكنه في كل الأحوال يستطيع أن يرضي هذا وذاك بلباقته وحسن تصرفه. قريب من لاعبيه وبشوش في وجه الإعلام وهذا ما جعله يتجنب الكثير من حنق الصحفيين وألسنتهم السليطة. تدريبه للمنتخب كان أمنية لكل إيطالي قبل أن تكون أمنيته والآن وقد تحقق له ذلك هل يبقى تراباتوني في خانة المبتسمين أم أنه سينهج نهج كابيللو في صرامته وحزمه.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1245000/images/_1248067_trapattoni300.jpg></center>

<font color=#0000FF>4-هيتسفيلد: </font> هو رجل أعطى للكرة الألمانية أكثر بكثير مما أخذ منها ولم يحظ مدرب الماني بقدر كبير من الاحترام من بعد اعتزال بيكنباور مثل ما حظي به أوتمار هيتسفيلد. في منتصف العقد الماضي وعندما كانت ملامح انهيار المارد الألماني آخذة في البداية كان هذا الرجل على رأس فريق بروسيا دورتموند، ذلك الفريق الذي خرج بفضله من ظل بايرن الرهيب. بمجموعة من اللاعبين الذين رمتهم أنديتهم عظما دون لحم وضع هيتسفيلد فريقه على رأس الأندية في أوروبا والعالم. كولر، رويتر، باولو سوزا، مولر، ريدله وخوليو سيزار.... كلها أسماء انتهت صلاحيتها في نظر كبار الأندية الأوروبية ولكنها مع هيتسفيلد كانت كالذهب الذي لا يصدأ. أن تطلق فريقا للقمة ليس بالأمر السهل والأكبر من ذلك أن تستطيع تغيير طموح وأمنيات لاعبيك في غضون أشهر من مجرد اللعب مع الكبار إلى التربع وحيدا على القمة. هيتسفيلد هادئ يفرض احترامه على الجميع بعدم تكلفه وظهوره بمظهر عادي رغم إنجازاته الكبيرة. لا ينافس هيتسفيلد في براعة توظيف قدرات لاعبيه أحد، حتى فيرجسون لا يمكن أن يضاهيه في ذلك. فريقه خليط من كل شيء ومهما كان تأثير غياب نجومه فإن له موازين للتعويض فبايرن هو الفريق الوحيد الذي لا يمكن أن يؤثر غياب فرد فيه على أداء المجموعة. فريقه الحالي حافظ على الروح الألمانية والتي تخلى عنها الألمان أنفسهم ومن الغريب أنه يريك نجومه كما لم تراهم مع أي مدرب آخر. بايرن البافاري كان في عهده فخر الصناعة الألمانية وآخر ما يمكن أن تتباهى به وما كان لها ذلك لولا وجود هيتسفيلد. هو ولا أحد سواه النجم الأول لبطل أوروبا الحالي الذي لا يضم بين صفوفه نجما يستحق أن نطلق عليه سوبر ستار كما يمتلك الريال وبرشلونة ومانشيستر ورغم ذلك صعق كل هؤلاء وكأنه ينازل فريقا المانيا اعتاد على هزيمته. له كل الاحترام وعنده خلاصة الأسلوب الألماني ولكن بمحركات من كل الأجناس. عيوب فريقه لا تتجاوز ملل اللاعبين من انتصاراتهم المتوالية في المانيا؟!!! الآن وبعد الانتكاسات المتلاحقة في المانيا لا ينظر إليه إلا كالمسعف الوحيد القادر على وقف النزيف المتواصل للكرة الألمانية.

<center><img src=http://news6.thdo.bbc.co.uk/olmedia/1460000/images/_1461465_ottmar_hitzfeld300.jpg></center>

<font color=#FF0000>مدربون.... مدربون:</font>

كل هذه الأصناف والأسماء شرحناها وغصنا في أعماقها فماذا اكتشفنا فيها وماذا يمكن أن ندون عنها؟ بكل طبائعهم وصفاتهم.... يظل المدربون دائما مخرجي جمال هذه اللعبة وربما مبدعيها أيضا، قليلا ما أحببناهم وكثيرا ما انتقدناهم وألصقنا بهم التهم فهم على الدوام أسهل من نقدمه فداء لأخطاء كل من له صلة ومن ليس له صلة بمعشوقة الملايين. من أخطأ في يوم من الأيام بالبحث عن مهنة المتاعب فلن يذوق السعادة إلا أياما فالكل هانئ بمكانه إلا ذلك البائس فالكل يقوى على حمله ورميه عندما يمل منه فهم أسهل من تحصل عليه وأصعب من توفق فيه. ولكن وبرغم كل الأحوال يظل المدربون دوما شر لا بد منه.

(<font color=#0000FF>من غاب اسمه من بين كل هؤلاء فهو إما سقط سهوا أو لم أعرفه جهلا مني به أو لأنه ليس من بين من يثيرون الفضول للكتابة عنه</font>)



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك اللهم وأتوب إليك

__________________

Football Prince غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2001, 20:05   #2 (permalink)
كاتب نشيط
 
إرسال رسالة عبر ICQ إلى Nesta إرسال رسالة عبر AIM إلى Nesta
آخـر مواضيعي

افتراضي

والله موضوع رائع جدا جدا جدا جدا جدا
وحقيقة موضوع جميييييييييييييل جدا
وأبهرني صراحه

والف شكر لك عزيزي .. وفعلا اسم على مسمى أمير

والله مدري وش اقول لكن شكرا لك على هذه التحفه (الموضوع) اللي اهديتنا اياها



حزب النسور الزرق
FORZA LAZIO



__________________

Nesta غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2001, 20:22   #3 (permalink)
كاتب نشيط جداً
 
الصورة الرمزية samiolly
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

لا استطيع ان اقول اكثر من رائع عن هذا الموضوع ....
و هو بالفعل قمة بالتميز...
لي عودة مرة اخرى بحول الله معك لانه الموضوع يحتاج
الى تعليق على كل نقطة..

تحياتي لك ...

__________________

samiolly غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2001, 20:50   #4 (permalink)
كاتب نشيط
 
إرسال رسالة عبر AIM إلى وحداوي
آخـر مواضيعي

افتراضي

السلام عليكم
ماشاء الله موضوع رائع تسلم وماتقصر



انا وحداوي مثل القمر ضاوي...حطني على الجرح واداوي...ما لي غير الوحده مخاوي


__________________

وحداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2001, 21:59   #5 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية BOBO
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع رائع وشوية بعد على هذا الموضوع







BOYS SAN

__________________

BOBO غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2001, 22:02   #6 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية SHEVSHENKO 7
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

مشكور على موضوعك الممتاز عندي اختلاف معاك انته قلت -لوكسمبورجو: هذا الرجل هو أفضل من قاد البرازيل منذ بداية الثمانينات

اختلف معاك عندك كارلوس البرتو

__________________

SHEVSHENKO 7 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2001, 22:39   #7 (permalink)
كاتب نشيط جداً
 
الصورة الرمزية AL3NEED
 
آخـر مواضيعي

افتراضي


روعه موضوعك روعه يا Football Prince

افضل المدربين الي تكلمت عنهم هم
كابيلو
هيكتور كوبر
كارلوس بيانكي

__________________

AL3NEED غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2001, 23:17   #8 (permalink)
كاتب نشيط
 
الصورة الرمزية فييري
 
آخـر مواضيعي

افتراضي


الف شكر لك اخي العزيز على موضوع ويعطيك اف عافيه ..

جهد جبار تشكر عليه .



FORZA NERAZZURRI

سـبحـانـك الـلـهـم وبـحـمـدك اسـتـغـفـرك واتـوب الـيـك


لتواصل عبر الماسنجر

vieri_32_inter@hotmail.com


__________________

فييري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2001, 01:46   #9 (permalink)
كاتب نشيط جداً
 
الصورة الرمزية القناص
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

انا يا جماعة ما اصدق انFootball Prince شخص عادي من المتتبعين للرياضة هذا الانسان ياانه مدرب او لاعب او ناقد رياضي في مجلة يا العزيز لا تفهمني غلط هل هذا الموضوع منقول من مجلة او جريدة رياضية والا من وجهة نظرك الخاصة ..؟ ولاتفهمني غلط لان هذا السؤال من باب الاعجاب
ومن اول ما قرأت لك وانا اقول انك مميز هكذا التميز والا فلا ..
بس تراك نسيت كارلوس البرتو بريرا وتيلي سانتانا البرازيليان المميزان







اولا اليوفي
ثانيا البرشا
ثالثا لا أحد

__________________

القناص غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2001, 14:11   #10 (permalink)
كاتب نشيط
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

<CENTER>بسم الله الرحمن الرحيم </CENTER>

Nesta: أجمل تحية لك أخي الغالي وشكرا لك على كلماتك الجميلة.

samiolly: مشرفنا المتميز لك أرق التحيات وأعذبها وبانتظار وجهة نظرك وملاحظاتك عن كل هؤلاء المبدعين.

وحداوي: مشكور أخي العزيز، ولك مني أجمل التحيات.

البوبو32: الأروع منه قراءتك له والرد عليه.

SHEVSHENKO 7: أهلا بك أخي العزيز وأحترم وجهة نظرك كثيرا ولولا طول الموضوع لضممت كارلوس البرتو لهؤلاء. بالنسبة لكارلوس البرتو فهو يقتل نجومه بأساليبه الدفاعية والمتحفظة،فريقه أقرب للدفاع منه للخيال الهجومي الذي نحب أن نراه عن البرازيل أو عن كل من دربه. لم يفلح أي مدرب برازيلي في تقديم نجوم السامبا بكل فنونهم وابداعاتهم الهجومية مع الرصانة الدفاعية مثل لوكسومبورجو. تبقى وجهة نظر شخصية، لك كل التحية.

AL3NEED: شكرا لك وهذا بعض من ابداعك. بكل أمانة لا أستطيع أن أقيم ما كتبت عن كل واحد ورأيك القيم يرشدني ويدلني عن أفضل الذين كتبت عنهم.

فييري: ألف تحية لفييري وشكرا لك على كلماتك الجميلة.

القناص: هلا بقناص ومبدع المنتدى.... الله يسمع منك أخي القناص ولو تدري كم عانيت وحاولت نشر أكثر من موضوع في الصحافة الرياضية ولكن دون جدوى. عندي مواضيع كثيرة جاهزة للنشر وحاولت المستحيل لنشرها لكن خويك أصمخ وما في أحد تلطف بنشر أي منها. وعلى يدك اذا تعرف أحد أكون شاكر وممنون. وشكرا لك على كلماتك الطيبة.

بالنسبة لبيريرا وسانتانا فهما كانا مع أسماء أخرى كثيرة فضلت عدم الكتابة عنهم لطول الموضوع ليس الا، مارشيللو بيلسا المدرب الحالي للأرجنتين سيكون له باذن الله موضوع منفرد سينشر قريبا.

شكرا للجميع على ردودكم.....



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك اللهم وأتوب إليك

__________________

Football Prince غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2001, 14:23   #11 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية power
 
آخـر مواضيعي

Thumbs up

<FONT COLOR="#FF0000">و</FONT><FONT COLOR="#FE0001">ا</FONT><FONT COLOR="#FD0002">ل</FONT><FONT COLOR="#FC0003">ل</FONT><FONT COLOR="#FB0004">ه</FONT><FONT COLOR="#FA0005"> </FONT><FONT COLOR="#F90006"> </FONT><FONT COLOR="#F80007">ا</FONT><FONT COLOR="#F70008">خ</FONT><FONT COLOR="#F60009">و</FONT><FONT COLOR="#F5000A">ي</FONT><FONT COLOR="#F4000B"> </FONT><FONT COLOR="#F3000C"> </FONT><FONT COLOR="#F2000D">و</FONT><FONT COLOR="#F1000E">ش</FONT><FONT COLOR="#F0000F"> </FONT><FONT COLOR="#EF0010"> </FONT><FONT COLOR="#EE0011">ا</FONT><FONT COLOR="#ED0012">ق</FONT><FONT COLOR="#EC0013">و</FONT><FONT COLOR="#EB0014">ل</FONT><FONT COLOR="#EA0015"> </FONT><FONT COLOR="#E90016"> </FONT><FONT COLOR="#E80017">ا</FONT><FONT COLOR="#E70018">ل</FONT><FONT COLOR="#E60019">ش</FONT><FONT COLOR="#E5001A">ب</FONT><FONT COLOR="#E4001B">ا</FONT><FONT COLOR="#E3001C">ب</FONT><FONT COLOR="#E2001D"> </FONT><FONT COLOR="#E1001E">ا</FONT><FONT COLOR="#E0001F"FONT><FONT COLOR="#DF0020">ل</FONT><FONT COLOR="#DE0021">ه</FONT><FONT COLOR="#DD0022"> </FONT><FONT COLOR="#DC0023"> </FONT><FONT COLOR="#DB0024">ي</FONT><FONT COLOR="#DA0025">ه</FONT><FONT COLOR="#D90026">د</FONT><FONT COLOR="#D80027">ي</FONT><FONT COLOR="#D70028">ه</FONT><FONT COLOR="#D60029">م</FONT><FONT COLOR="#D5002A"> </FONT><FONT COLOR="#D4002B"> </FONT><FONT COLOR="#D3002C">م</FONT><FONT COLOR="#D2002D">ا</FONT><FONT COLOR="#D1002E"> </FONT><FONT COLOR="#D0002F"> </FONT><FONT COLOR="#CF0030">خ</FONT><FONT COLOR="#CE0031">ل</FONT><FONT COLOR="#CD0032">و</FONT><FONT COLOR="#CC0033">ا</FONT><FONT COLOR="#CB0034"> </FONT><FONT COLOR="#CA0035"> </FONT><FONT COLOR="#C90036">ك</FONT><FONT COLOR="#C80037">ل</FONT><FONT COLOR="#C70038">م</FONT><FONT COLOR="#C60039">ه</FONT><FONT COLOR="#C5003A"> </FONT><FONT COLOR="#C4003B"> </FONT><FONT COLOR="#C3003C">ا</FONT><FONT COLOR="#C2003D">ل</FONT><FONT COLOR="#C1003E">ا</FONT><FONT COLOR="#C0003F"> </FONT><FONT COLOR="#BF0040">ق</FONT><FONT COLOR="#BE0041">ا</FONT><FONT COLOR="#BD0042">ل</FONT><FONT COLOR="#BC0043">و</FONT><FONT COLOR="#BB0044">ه</FONT><FONT COLOR="#BA0045">ا</FONT><FONT COLOR="#B90046"> </FONT><FONT COLOR="#B80047"> </FONT><FONT COLOR="#B70048">ع</FONT><FONT COLOR="#B60049">م</FONT><FONT COLOR="#B5004A">و</FONT><FONT COLOR="#B4004B">م</FONT><FONT COLOR="#B3004C">ا</FONT><FONT COLOR="#B2004D"> </FONT><FONT COLOR="#B1004E"> </FONT><FONT COLOR="#B0004F">ا</FONT><FONT COLOR="#AF0050">ت</FONT><FONT COLOR="#AE0051">م</FONT><FONT COLOR="#AD0052">ن</FONT><FONT COLOR="#AC0053">ى</FONT><FONT COLOR="#AB0054"> </FONT><FONT COLOR="#AA0055"> </FONT><FONT COLOR="#A90056">ا</FONT><FONT COLOR="#A80057">ن</FONT><FONT COLOR="#A70058">ه</FONT><FONT COLOR="#A60059"> </FONT><FONT COLOR="#A5005A"> </FONT><FONT COLOR="#A4005B">ي</FONT><FONT COLOR="#A3005C">ث</FONT><FONT COLOR="#A2005D">ب</FONT><FONT COLOR="#A1005E">ت</FONT><FONT COLOR="#A0005F"> </FONT><FONT COLOR="#9F0060"> </FONT><FONT COLOR="#9E0061">م</FONT><FONT COLOR="#9D0062">و</FONT><FONT COLOR="#9C0063">ض</FONT><FONT COLOR="#9B0064">و</FONT><FONT COLOR="#9A0065">ع</FONT><FONT COLOR="#990066">ك</FONT><FONT COLOR="#980067"> </FONT><FONT COLOR="#970068"> </FONT><FONT COLOR="#960069">ف</FONT><FONT COLOR="#95006A">ي</FONT><FONT COLOR="#94006B"> </FONT><FONT COLOR="#93006C">ا</FONT><FONT COLOR="#92006D">ل</FONT><FONT COLOR="#91006E">ا</FONT><FONT COLOR="#90006F">ع</FONT><FONT COLOR="#8F0070">ل</FONT><FONT COLOR="#8E0071">ل</FONT><FONT COLOR="#8D0072">ى</FONT><FONT COLOR="#8C0073"> </FONT><FONT COLOR="#8B0074"> </FONT><FONT COLOR="#8A0075">و</FONT><FONT COLOR="#890076">ش</FONT><FONT COLOR="#880077">ك</FONT><FONT COLOR="#870078">ر</FONT><FONT COLOR="#860079">ا</FONT><FONT COLOR="#85007A"> </FONT><FONT COLOR="#84007B"> </FONT><FONT COLOR="#83007C">و</FONT><FONT COLOR="#82007D">ا</FONT><FONT COLOR="#81007E">ت</FONT><FONT COLOR="#80007F">م</FONT><FONT COLOR="#7F0080">ن</FONT><FONT COLOR="#7E0081">ى</FONT><FONT COLOR="#7D0082"> </FONT><FONT COLOR="#7C0083">ل</FONT><FONT COLOR="#7B0084">ك</FONT><FONT COLOR="#7A0085"> </FONT><FONT COLOR="#790086"> </FONT><FONT COLOR="#780087">ك</FONT><FONT COLOR="#770088">ل</FONT><FONT COLOR="#760089"> </FONT><FONT COLOR="#75008A">ا</FONT><FONT COLOR="#74008B">ل</FONT><FONT COLOR="#73008C">ت</FONT><FONT COLOR="#72008D">و</FONT><FONT COLOR="#71008E">ف</FONT><FONT COLOR="#70008F">ي</FONT><FONT COLOR="#6F0090">ق</FONT><FONT COLOR="#6E0091"> </FONT>




__________________

power غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2001, 14:44   #12 (permalink)
كاتب نشيط
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

فعلا موضوع أكثر من رائع بكثيررررررررررر.
وهذه المواضيع اللي نتمناها في المنتدى .
هذه المواضيع التي نضرب لها سلام .
وسلام عليك ياأخوي مئة سلام .

__________________

أبو مسلم الإماراتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2001, 15:27   #13 (permalink)
كاتب نشيط جداً
 
الصورة الرمزية LOPEZ
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

مشكور ويعطيك ألف عافية صج فعلا انت برنس على هالموضوع

الموضوع لازم يثبت






__________________

LOPEZ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2001, 15:57   #14 (permalink)
كاتب نشيط
 
الصورة الرمزية توتي الأردن
 
آخـر مواضيعي

افتراضي الى Football Prince

اتمنى لو ان الكلام يسعفني حتى اصف روعه هذا الموضوع الخرافي

والذي يدل على الكم المعرفي الرياضي الكبير الذي تتمتع به وكذلك اسلوب رائع جدا

اشكرك من كل قلبي على هذه التحفه الفنيه الرائعه

وهذا ليس غريب عن عضو رائع جدا مثلك

والحقيقه ان الموضوع شيق جدا وقد قرائته عدة مرات

اتمنى منك الاستمرار ولك كل المحبة والتقدير



<center>


__________________

توتي الأردن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2001, 17:04   #15 (permalink)
كاتب مميز
 
إرسال رسالة عبر AIM إلى Sh7e إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Sh7e
آخـر مواضيعي

Thumbs up

مرحبا الأخ Football Prince
موضوع روعة الروعة .... لايمكنني وصفه .....
الحقيقة أنني لم أكن لأدخله لأن العنوان لم يجذبني كثيرا .. ولكن عندما فتحته .. وجدت نفسي كأنني فتحت كنزا لا يمكن إهماله .........
المدربين الذين وضعتهم كفيت بهم ووفيت .......
في البداية لم يكن همي سوى إيجاد المدرب الذي تتمنى أن يدرب فريقك وظللت أقرأ وأقرأ إلى أن وصلت إليه وبالصدفة ...... بيكنباور
ثم أكملت المسيرة لعلي أجد المدرب الثاني الذي يبحث عنه مثلي فوجدته كذلك هيتسفيلد ...... الحقيقة موضوع في قمة الروعة .. ومهما قلت فلن أعطيه حقه أبدا ..... لك مني جزيل الشكر والإمتنان على هذه الموسوعة الرياضية عن أفضل المدربين .... آسف على الإطالة ........واسمحني

__________________

Sh7e غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 17:00.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه

خريطة المنتدى   الاتصال بنا موقع الرياضة إلى الأبد الأرشيف الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد