اخر المواضيع :
|
[::] Real Madrid C.F News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
صور عجلنا للضحية :D ,,, عيدكم مبارك ,,, |
اخر المواضيع :
|
كـالياري يضرب اليوفي بـ قوة " وينتصر بـ ثنائية !! |
اخر المواضيع :
|
[::] Manchester United FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Chelsea FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] FC Barcelona News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Juventus Fc News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
اللاعب الهندي كشف الوجه القبيح..... |
اخر المواضيع :
|
تشيلسي يُجهز على الآرسنال في ديربي لندن بـ ثلاثية ! |
اخر المواضيع :
|
اللي يكذب ياخالد الفيصل يروح فيييين .. يروح النار .. صح ..؟؟ |
اخر المواضيع :
|
[::] رابـطــة نادي الاهلـي # الراقــي # 2010~2009 [::] |
اخر المواضيع :
|
اول سفير لقطر لاستضافة كاس العالم هو ..... |
اخر المواضيع :
|
[::] AC Milan News Center - 2009 | 2010 [::] |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| الأراشيف متابعة فعاليات كأس الخليج السابعة عشرة بقطر |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 (permalink) | ||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
عصر الكبار انتهى في كأس الـخليج
لكل شيء نهاية،ومنتخبا الكويت والسعودية اللذين سيطرا على دورات كأس الخليج لكرة القدم في سنواتها العشر الاخيرة لم يشكلا اي استثناء بعد خروجهما بخفى حنين من الدورة السابعة عشرة التي تنتهي بعد غد في العاصمة القطرية الدوحة. المنتخب القادر على البقاء في القمة على طول الخط غير موجود، وسقوط السعودية صاحبة لقبي الدورتين الاخيرتين من الدور الاول، وخروج الكويت التي احتكرت القاب الدورات الثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة من الدور نصف النهائي طوى صفحة حلوة من صفحات كرة القدم المتخمة بالانتصارات. وطي الصفحات ضرورة في ميادين اللعبة الشعبية الاولى منعا للروتين وللابقاء على شعلة الاثارة متأججة وهو ما حصل فعلا في «خليجي 17» بعد تألق المنتخبين العماني والبحريني بشدة ووصول القطري الى المباراة النهائية. عندما احتكر المنتخبان السعودي والكويتي القاب الدورات الخمس الاخيرة، حار الخبراء في امرهما، وامر المنتخبات الاخرى التي لعبت دور الكومبارس في تلك الدورات وعجزت عن كسر هذا الاحتكار. لكن النسخة السابعة عشرة من دورات كأس الخليج اتت بالرد الحاسم فتبدلت الصورة كثيرا وارتسمت اخرى جديدة ظهر في مقدمها المنتخبان العماني والقطري، اللذين سيلعبان المباراة النهائية يوم الجمعة المقبل في نادي الريان. ولان الايام تمضي ولا تتشابه ابدا، وتبديل جلد الفرق والمنتخبات الكبرى بالذات، عامل اساسي من اجل ابقائها في دائرة الضوء، تغيرت تلك الصورة وظهرت في مقدمتها المنتخبات التي اعتمدت على الوجوه الشابة الصاعدة. فالنوم على امجاد الشهرة وحدها لم يعد مجددا حتى في دورات الخليج وآثاره السلبية ظهرت بسرعة وعامل الزمن الذي يرخي بثقله على اللاعب بمفرده والفريق او المنتخب ككل بدا واضحا على بطلي النسخ الخمس السابقة. ثم هناك عامل الحافز وهو اكبر بكثير لدى من يريد ان يحقق انجازا للمرة الاولى بالقياس الى من يريد ان يحافظ عليه من دون ان نغفل طبعا عامل التطور الذي طرأ على المنتخبات التي وضعت في اعتبارها ضرورة الوصول الى مستويات ارقى. واذا اردنا ان نناقش اسباب اخفاق العملاقين السعودي والكويتي بموضوعية، فلابد من التذكير انه عندما اختار الارجنتيني غابرييل كالديرون مدرب منتخب السعودية لم يضع في الحسبان كل الاعتبارات السابقة. وأقدم كالديرون على اختيار الاسماء ذاتها التي تمثل المنتخب السعودي منذ سنوات، وهو قد يكون معذورا اذ انه لم يتسلم مهمته الا قبل نحو عشرة ايام فقط من انطلاق البطولة. لكن كيف كان دور من حوله؟ والواقع ان الانتصارات المدوية التي حققتها السعودية على منتخبات من التصنيف الآسيوي الرابع او الخامس وما شابه في المرحلة الاولى من تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لنهائىات كأس العالم المقررة عام 2006 في المانيا خدعت المسؤولين عن الكرة السعودية، وصورت لهم انهم افضل من في القارة وان الفوز بكأس الخليج للمرة الثالثة على التوالي والرابعة عموما آت لا ريب فيه. لكن ما حصل ان منافسات «خليجي 17» كشفت المستور، واظهرت هشاشة المنتخب السعودي، فخسر امام الكويت 1/2 وفاز على اليمن 2/صفر، فقط قبل ان يسقط سقوطا مذلا امام البحرين بثلاثية تاريخية. خروج المنتخب السعودي كان له اسبابه المنطقية، وفي مقدمتها تعالي لاعبي فريق نادي الاتحاد، خصوصا، بسبب فوزهم المثير بكأس آسيا للاندية الابطال، وايضا لان التكتيك الخططي لم يتغير من مباراة الى اخرى على رغم اختلاف النتائج. اما حكاية المنتخب الكويتي الذي افاق من غيبوبته التي امتدت اربع سنوات بعد ان قدم عروضا جيدة في مباريات الدور الاول بفوزه على السعودية 2/1 وعلى اليمن 3/صفر، وتعادله مع البحرين 1/1 فهي اكثر منطقية. فالمنتخب الكويتي خرج امام اصحاب الارض والضيافة من الدور نصف النهائي وخسارته بهدفين منطقية جدا. لكن اللافت فعلا ان اداء الكويتيين تغير تماما امام قطر، وبدوا وكأنهم لا حول ولا قوة لهم فخرجت غالبية تمريراتهم مقطوعة وغابت الفاعلية في كل هجماتهم. اما البحرين، التي حصلت على المركز الثاني، للمرة الاولى في الدورة الفائتة، فلا تزال الفرصة امامها للصعود الى منصة التتويج من خلال مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع التي تجمعها مع الكويت المحبطة الخميس المقبل. والاكيد ان المنتخب البحريني الذي حضر الى الدوحة وهو ضمن المرشحين لنيل اللقب لم يقدم ما كان منتظرا منه في المباراتين الاوليين، حين تعادل مع اليمن 1/1 والكويت بالنتيجة ذاتها. بيد ان مباراتيه التاليتين شهدتا تألقا كبيرا من جهته وتوجهما بفوز كبير على السعودية وخسارة مشرفة امام عمان 2/3 في الدور نصف النهائي. اما الحديث عن منتخبات العراق واليمن والامارات فهو حديث لا يسمن ولا يغني من جوع، لان الجميع تساووا في النهاية ولم يترك أي منهم اي بصمة تذكر خلال مسيرته في «خليجي 17». ويبقى فرسا القمة، قطر وعمان، وكلاهما وصل بجدارة الى المباراة النهائية، وإن اختلفت درجة هذه الجدارة. فمنتخب عمان، الذي كان حتى قبل سنوات قليلة، الصيد السهل لكل المنتخبات الاخرى، صار فكا مفترسا ومرعبا لكل المنتخبات الاخرى. وقدم العمانيون عروضا جماعية اكثر من رائعة، وحققوا انتصارات مدوية فعلا على العراق والامارات والبحرين بفضل الاداء الجماعي المقنع جدا والحلول المتنوعة لغزو مرمى المنتخبات الاخرى. ولا يمكن وضع الخسارة العمانية امام قطر في الاعتبار، لانها جاءت بعد ان ضمن العمانيون وصولهم للدور نصف النهائي. ولعب التشيكي ميلان ماتشاله دورا مهما جدا في صقل المنتخب العماني الشاب الواعد بانجازات افضل على الصعيد العربي والآسيوي وليس الخليجي فقط، واكد انه مدرب محنك وخبير جدا بالمنتخبات الخليجية الاخرى، وهو الذي سبق له ان قاد منتخبات الكويت والسعودية وقد ينتقل الى الامارات بعد هذه البطولة. وسيظل التاريخ يذكر للعمانيين صعودهم للمرة الاولى على منصة التتويج حتى لو خسروا امام قطر في المباراة النهائىة من دون ان نغفل حظوظهم في حصد اللقب ايضا. اما قطر، فجاء تأهلها من الباب الضيق جدا، بعد ان حصدت نقطتين فقط في مباراتيها الاوليين امام الامارات والعراق (2/2 و3/3)، لكن فوزها على عمان في آخر مباريات المجموعة الاولى في الدور الاول حقق لها المراد والتأهل للدور نصف النهائي. وامام الكويت قدمت قطر عرضا متوسطا، لكنها استحقت الفوز لانها كانت الافضل على ارض الملعب واستغلت الحال المتردية التي آل اليها الاداء الكويتي احسن استغلال. وهكذا، اكتسبت القمة اهمية استثنائىة لانها وضعت اصحاب الارض والضيافة في مواجهة منتخب جديد متعطش بشدة لنيل اللقب، خصوصا ان العمانيين يرون في هذه المرة انها المرة المناسبة فعلا لتحقيقه. لقد كان وصول المنتخب العماني الى المباراة النهائىة ضربا من الخيال، لكنه وصل اليها بجدارة، فما المانع من ان يفوز باللقب؟ __________________ |
||
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
موضوع جميل فعلا وواقعي ..
ليس عصر الكبار انتهى فقط في كأس الخليج .. بل في كل البطولات تقريبا .. من كأس العالم 2002 والصغار اصبحو كبار في كثير من الأحيان . تركيا والسنغال وكوريا عملو العجائب في الكبار في المونديال .. وبورتو حطم عمالقه اوروبا في الشامبيونزليج .. واخيرا وليس اخرا .. اليونان تفجر اكبر المفاجأت وتفوز باليورو الأوروبي .. وهاهي عمان تفعلها في كأس الخليج .. __________________ |
||
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط جداً
|
سلااااااام ..
.. اخي .. لا تنسى العراق .. ذكرك للكويت وللسعودية . دون العراق .. لا يجوز .. .. موضوع .. متكامل .. اخي .. وهذي حلاوة الكرة .. فلو ظل الكبير كبير والصغير لم يحاول ان يرتقي لمستوى الكبير .. فلن تجد حلاوة كرة القدم . تمنياتي .. __________________ |
||
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||||||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
مشكورين أخواني على المرور والمداخلة
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وهذا ما قلته اقتباس:
__________________ |
||||||
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 06:39.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - اغيثو غزه |
||
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد |