نجم العنابي الكبير ابراهيم الغانم عاد الى منتخبنا الوطني من الباب الكبير وساهم مع زملائه في الفوز بكأس الخليج السابعة عشرة في انجاز قطري جديد سطره الغانم وزملاؤه بأحرف من ذهب‚ ابراهيم كان في استضافة الوطن الرياضي يوم امس في احتفالية جميلة من دار الوطن بنجومنا الكبار الذين رفعوا الرأس‚ فرحة الغانم كانت كبيرة وغامرة كحال كل شعب قطر‚ النجم ابراهيم الغانم تحدث لـالوطن الرياضي حول هذا الانجاز في اول حوار له ودون قيود وفضفض بما يحوم داخله ويكتنفه من شعور فقال الغانم ان الاستعداد لكأس الخليج كان بسيطا للغاية وهذه البساطة ابعدتنا عن كل الضغوط النفسية وهذا ما اعطانا دافعا اكبر لتحقيق الكأس وتصاعد مستوانا من مباراة لاخرى حتى نجحنا ولله الحمد في الفوز بأغلى الكؤوس‚‚ وأضاف ابراهيم في هذا الصدد: لا يسعني الا ان اقول انه بعد توفيق من الله سبحانه وتعالى فان شيخ الشباب سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني هو وراء هذا الانتصار العنابي فمهما قلنا وتحدثنا فلن نوفي هذا الرجل حقه بدءا من وجوده الدائم معنا في كل مكان سواء في التدريبات او في الفندق وقراءته الفاتحة معنا قبل اية مباراة بغرفة الملابس وبتوجيهاته ونصائحه الدائمة والمتواصلة مع كل لاعب فردا فردا كل هذه الامور جعلتنا نقاتل في ارض الملعب ونحقق الكأس لتكون هدية لسموه وللشعب القطري ككل‚ وقال ابراهيم الغانم وهو يتحدث عن اللحظات السعيدة في حياته: كلمات سمو الامير المفدى حفظه الله ومصافحتنا لسموه هو اكبر وسام على صدر كل رياضي فبصراحة كنت محروما من مصافحة سموه لانني ما زلت لاعبا شابا ولم احقق بطولات كثيرة سواء مع النادي او المنتخب لكن الحمد لله فقد تحققت امنيتي‚ وعما كان يشكله الحضور الجماهيري لهم في ارض الملعب قال ابراهيم الغانم: بصراحة استمددنا قوتنا من جماهيرنا الوفية التي كانت هي النجم الحقيقي بالبطولة وكلما زاد الاقبال الجماهيري زادت قوتنا وعدالة السماء انصفتنا وانصفت جماهيرنا في الفوز بكأس الخليج اذ بمجموعة شابة نجحنا في تحقيق حلم جميل‚ وعن اللحظات الاخيرة في المباراة النهائية والضربات الترجيحية قال الغانم: بصراحة كنا نسعى لانهاء المباراة بوقتها الاصلي لكن المنتخب العماني حاول ان يجر المباراة الى الضربات الترجيحية حيث بان عليهم كثيرا تأخير الوقت بعد انتهاء الوقت الاصلي والمنتخب العماني قدم مباريات كبيرة وكان من افضل المنتخبات في البطولة ولكن نجحنا في مسك مكامن القوة وضبط الايقاع حسبما نريد والحمد لله ان ضربات الجزاء ابتسمت لنا اخيرا وقال ابراهيم الغانم بأن من ابرز ما حدث في تلك اللحظات هي انه لم يشاهد اية ضربة حيث من شدة التخوف كان ملازما للمرمى الآخر في الملعب ولم يقترب من زملائه وهم يسددون الكرة وعندما اضاع سعود فتح الكرة قال ابراهيم شعرت بأن شيئا ما سيحدث اذ قال سعود فتح بالحرف الواحد سنفوز باذن الله سنفوز وهنا شعرت بأن شيئا ما سيحدث وسنفوز بالكأس وقال ابراهيم الغانم لم اشعر في اي وقت ان الكأس لن تكون عنابية واصرار الكل كان واضحا للفوز باللقب واضاف نجم العنابي قائلا: بعد ان صد محمد صقر الضربة الاخيرة ركضت فرحا وشاهدت احد الجماهير يتجه نحونا بأرض الملعب ومعه ابنته الصغيرة فخطفتها من يده وجريت بها نحو الجماهير لا شعوريا ثم انتبهت لنفسي ورفعت البنت الصغيرة الى فوق كي يراها والدها ويأتي ليأخذها ويضيف الغانم: صدقني لحظات الفرح تكاد لا تنسى ولا اعرف ماذا اقول واصف؟ وقال ابراهيم الغانم لقد شاهدت المباراة النهائية ثلاث مرات بعد انتهائها وفي كل مرة كنت اتفاعل معها وكأني في ارض الملعب‚ واشاد ابراهيم الغانم بما بذله الجهازان الاداري والفني وقال فهد الكواري وفر لنا جزءا كبيرا من الراحة النفسية وهذا يسبب خبرته العريضة كلاعب سابق فهو يعرف نفسية اللاعبين جيدا ويعرف متطلباتهم وتوجيهاته كانت سديدة هذا إلى جانب راشد الدوسري مدير المنتخب وكذلك الجهاز الفني بقيادة موسوفيتش المدرب القدير وكل الأمور كانت مهيأة لنا نفسيا والجانب النفسي لعب دورا مهما في فوزنا بالكأس ولله الحمد هذا إلى جانب النجمين مبارك مصطفى وعامر الكعبي حيث كان لهما دور معنوي كبير فقالوا لنا بالحرف الواحد: نتمنى أن تعيشوا لنا فرحتنا عندما فزنا بخليجي «11» وهذه الكلمات كانت ذات دافع معنوي كبير لنا وإحدى أسرار التألق وأضاف إبراهيم أيضا هناك أمر اخر دفعنا لهذا المستوى هو إصرار اللاعبين على اثبات جدارة اللاعب القطري حيث ان مقولة الستة محترفين في الدوري زادتنا إصرارا وأزاحت عنا الضغط ودخلنا البطولة براحة كبيرة ودائما الفريق الاكثر جاهزية لا يحقق النتائج المطلوبة‚
منقول من جريدة الوطن القطرية