وليد جاسم وعماد الحوسنى وحسن يوسف المظفر وحسين ياسر ودعيج ناصر لاعبون شباب يقتربون من النجومية بفضل مواهبهم العالية وقدراتهم الفنية الرفيعة المعروفة سلفاً ولكنها صقلت تماماً وأعلن عنها بوضوح وجلاء في بطولة خليجي 17 نظراً لما قدمه هؤلاء النجوم الشباب مهراً لوصولهم الى مصاف النجوم الكبار الذين قدمتهم دورات الخليج المتعاقبة. وقبل خليجي 17 لم يكن احد من المتابعين يختلف على نجومية هؤلاء اللاعبين الشباب وقدراتهم الفنية والمهارية فليس ببعيد عن الاذهان أن عماد الحوسنى قدم ما يليق قبل اليوم ما يضمن له الدخول الى نادى المحترفين بالدورى السعودى في صفوف نادى الرياض وينتظره المضى قدماً في مشواره الاحترافى.
اما وليد جاسم فهو صاحب موهبة فنية ومهارات ميدانية لا تخطئها العين في المراوغة المجدية والايجابية بمعنى التوجه الى الامام والتسديد القوى من الكرات الثابتة او المتحركة على السواء ولكن النجاحات التي حققها وليد جاسم مع العنابي في خليجي 17 قطعت الشك باليقين في نجومية وليد جاسم باعتباره رقماً حقيقياً وصحيحاً في سلسلة النجوم الذين تقدمهم بطولات الخليج.
وليس بدرجة أقل اللاعب حسين ياسر الذى عاد من الدورى القبرصى وهو اكثر خبرة وقوة ورغم قناعتي بأن حسين ياسر موهوب بالفطرة ويمتلك اكثر مما قدم الا انه كان هذه المرة في خليجي 17 نجماً كبيراً وداعماً ايجابياً لامكانيات فريقه بفضل اللمسة الحلوة ومهارات العبور من ترسانات الدفاع بسهولة ويسر فاستحق الاعجاب ونال النجومية التي تليق بموهبته.
حسن يوسف المظفر هذا اللاعب العمانى عالمى بكل المقاييس بفضل اجادته لمهام الظهير العصرى وقد قام هذا اللاعب بواجباته الدفاعية والهجومية على اكمل وجه وبدرجة عالية من الامتاع والابداع الجميل في كل لمسة من لمساته واتقانه للتمرير والمراوغة والتسديد باتجاه المرمى كما فعل في اكثر من مناسبة وقد عالج خطأه في مباراة الامارات بتسببه في الهدف الاول باحراز هدف التعادل من تسديدة صاروخية جميلة كانت بداية انطلاق المنتخب العمانى الاكيدة الى الدور الثانى. والمظفر العمانى لاعب من الطراز الأول مهارياً وبدنياً ويستحق الاحتراف الخارجى على أعلى المستويات فالخطط الرئيسية للمدرب ماتشالا كانت تقوم على حسين المظفر وكراته العرضية المتقنة داخل المنطقة للحوسنى صاحب الرأسيات الفتاكة والقاتلة.
لقد كانت الجوانب المثالية في خليجي 17 عديدة وكبيرة ومتعددة ولعل من أهمها هؤلاء الكوكبة من النجوم الشابة الذين سيكون لهم اثرهم الكبير والفعال في مشوار الكرة الخليجية والذين قدمتهم هذه البطولة الاستثنائية واعلنت عن مواهبهم الفطرية التي كانت تنتظر الفرصة المناسبة وها هى قد جاءت مع خليجي 17 دورة النجاح المتلاحق.
منقول من جريدة الشرق القطرية