live_now البث المباشر live_now|[ هـنـا ~ بوابة الإنضمام لـ ( فريق نقل الاهـداف ) في S4E ]|
live_now البث المباشر live_nowالـمـبـاراة كامـلـة بوضـوح HD [ روبن كازان × برشلونة ] دوري أبطال أوروبا ( الجولة 4 )
live_now البث المباشر live_nowنائب رئيس الإتحاد الإيطالي و المايسترو ألبرتيني ضيفا على رابطة ميلان - حصري -

live_now اخر المواضيع : live_now ¦..♥ C ~ R ~ 9 ♥..¦

live_now اخر المواضيع : live_now خطأ إداري وتكتم هلالي

 
بحث متقدم
   
 




نرحب بكم في منتدى مكتوب الرياضة الى الأبد...

يعد هذا الموقع الشبكة الاكثر تطورا على المستوى العربي في مجالي الرياضة و السيارات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب الرياضة. انضم الآن و تابع جديد الرياضة حول العالم وشارك بأفكارك و آراءك.

العودة   منتدى الرياضة إلى الأبد > أقسام عامة > أقسام عامة

أقسام عامة بعيداً عن أجوائها المشحونة، تبقى الرياضة وسيلة للتعارف والصداقة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2005, 08:02   #1 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية بوحميد
 
آخـر مواضيعي
افتراضي يداً بيد حتى نكون من هؤلاء

%يداً بيد حتى نكون من هؤلاء

إعداد

عبد الله بن حميد الفلاسي


اضغط هنا لتحميل المقال على ملف وورد


%بسم الله الرحمن الرحيم


%الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:

ما من مسلمٍ ومسلمة إلا ويتمنى أن يسمع كلمة تفرحه، وتزيل عنه هموم الدنيا التي أتعبته طول حياته، ويعمل في هذه الدنيا لأجل أن يسمعها.

ولكن يا تُرى هل سيسمعها ؟

وممن سيسمعها ؟!

وفي أي وقت سيسمعها ؟!

إنها كلمة من رب العالمين، كلمة سيسمعها يوم الفصل بين العباد، كلمة يطير من يسمعها فرحاً، ويتمنى المسلم أن يسمعها الناس، كما يتمنى أن تقال لكل مسلم.

إنها قوله سبحانه وتعالى: «يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ»

لا أستطيع أن أتخيل حالي وحال كل من سيسمعها –أسأل الله أن يجعلنا ممن تُقال لهم–.

ولكن !!

لابد لنا أن نعرف أوصاف من ستقال له هذه الكلمات؟

وما هي شروطها ؟ وكيف نستطيع تحقيقها ؟

الجواب:

سنجدها في الآية التي بعد الآية التي ذكرناها،

وهي قوله تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ».

إذاً أوصافهم أنهم آمنوا بآيات الله، أي: آمنت قلوبهم وبواطنهم لله سبحانه وتعالى، وآمنوا بآيات الله تصديقاً بها، ويكون ذلك بالعلم بمعناها والعمل بمقتضاها.

ومن أوصافهم أنهم مسلمين لله، أي: منقادين في جوارحهم وظواهرهم لشرع الله، فجمعوا بين الاتصاف بعمل الظاهر والباطن.

فيا أيها القارئ الكريم، تخيل معي هذا الموقف المخيف، تخيل يوم ينادي المنادي بين الخلائق في عرصات القيامة، «يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ» فالكل في هذه اللحظات العصيبة يتمنى أن يكون ممن تقال له هذه الكلمات، بل إن الجميع يقول نحن من عبادك، فيقال لهم «الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ»، فيفرح الذين آمنوا؛ لأنهم استحقوها بإيمانهم، وإخلاصهم، وصدقهم مع الله.

تأمل معي هذه الآيات السابقة، هل إيماننا صادق مع الله ؟ هل نحن ممن يعمل بما علم ؟ هل نحن منقادون لشرع لله في ظاهرنا وباطننا ؟

لماذا نجد في أنفسنا الضعف والتكاسل في تنفيذ أوامر الله ؟ أليس من العيب علينا أن نتصف بالإسلام ونحن مقصرين في حقوقه وواجباته ؟

لماذا إذا سمعنا نداء الصلاة ((حي على الصلاة، حي على الفلاح)) نذهب إلى الصلاة متكاسلين ... متأخرين ؟ أليس عيبٌ علينا هذا الأمر ؟

كيف يهنئ لنا بالٌ ونحن نسمع النداء ولا نذهب إلى الصلاة ؟ كيف سنواجه ربنا وهذا حالنا ؟ ماذا ستكون إجابتنا ؟ وما هي أعذرنا ؟

تأمل معي أخي الكريم قصة حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه، فهي من القصص العجيبة للصحابة وسرعة تنفيذهم لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم، فحنظلة رضي الله عنه لما سمع داعي الجهاد، أجابه وكان جنباً، ولم يعط نفسه وقتاً ليتغسل خشية أن يتأخر عن الإجابة، فقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عندما استشهد: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ تَغْسِلُهُ الْمَلاَئِكَةُ فَاسْأَلُوا صَاحِبَتَهُ».

وهذا أبو هُرَيْرَةَ رضى الله عنه يقول: «أَوْصَانِى خَلِيلِى بِثَلاَثٍ لاَ أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَمُوتَ صَوْمِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَصَلاَةِ الضُّحَى ، وَنَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ». تأمل قوله لا أدعهن حتى أموت مع أنها من نوافل الطاعات فلله درهم من رجال أفذاذ.

ولم يكن هذا هو حال الرجال فقط بل كان نساؤهم كذلك فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَلَتْ (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاَبِيبِهِنَّ) خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِنَّ الْغِرْبَانُ مِنَ الأَكْسِيَةِ. رواه أبو داود فالمرأة عزها بحجابها, وأمرها الله بستر عورتها عن الناس والمرأة كلها عورة. وقد أخل كثير من نسائنا بهذا الأدب الواجب والله المستعان.

لقد كان نساء الصحابة رضي الله عنهن من أتقى النساء وأرجحهن عقلا وفي جيل الصفوة والطهر وفي خير القرون ومع ذلك التزمن أمر الله تعالى بالحجاب ونحن في هذا الزمن المتأخر الذي كثرت فيه الفتن تخلت فيه المرأة عن حجابها وخرجت في لباس مبتذل والله المستعان.

فلماذا نرى كثيرٌ من بنات الإسلام في هذا الزمان ابتعدوا عن تعاليم الإسلام التي تدعوهن إلى الحشمة والتستر والعفاف ؟ فما بال هذه الجوهرة والدرة المصونة أصبحت لعبه في أيدي العابثين الطامعين !!

لماذا نرى بعض الأباء والأمهات اهتمامهم مقصورٌ على دراسة الأبناء وتعلمهم اللغات الأجنبية، وغفلوا عن تعلم القرآن الكريم واللغة العربية، وإذا حان وقت الصلاة نجد البعض لا يأمر أبنائه وبناته بالصلاة، بل تجد بعض الأباء والأمهات لا يصلون ؟!

ألم يعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مروهم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر).

أيعقل هذا الحال ؟! أيعقل أن يكون الإسلام على جانبٍ من حياتنا اليومية ؟

ولهذا لابد أن نغير من حياتنا، لابد أن نبدأ من جديد، نعاهد أنفسنا، بأن نكون مميزين، وكيف نحقق التميز؛ إلا بتمسكنا بالإسلام، وتعاليمه.

لابد أن نبدأ من الآن، وها هي يدي أضعها بيدك، لكي تساعدني وأساعدك، ونقف أمام الجميع، ونقول: بالإسلام الحقيقي نكون في المقدمة ، وبالإسلام الحقيقي يتحقق النصر، وبالإسلام الحقيقي تذهب الهموم والغموم، وبالإسلام الحقيقي نكون سعداء للأبد .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


%وكتب

عبد الله بن حميد الفلاسي

5/محرم/1426هـ - 14/2/2005م




__________________

بوحميد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2005, 16:00   #2 (permalink)
كاتب نشيط
 
الصورة الرمزية someone
 
آخـر مواضيعي
افتراضي

السلام عليكم...
اقتباس:
ولهذا لابد أن نغير من حياتنا، لابد أن نبدأ من جديد، نعاهد أنفسنا، بأن نكون مميزين، وكيف نحقق التميز؛ إلا بتمسكنا بالإسلام، وتعاليمه
صدقت أخي بوحميد في هذه المناشدة، يجب أن نغير من مساق حياتنا ونرتقي للأمميز ولن نجده إلا عند تمسكنا فيما ننتمي له ونؤمن به.

وسأتحدث عن نفسي، دائماً أقول سأغير وسأغير وسأترك هذا نهائياً وقد حاولت مراراً ولكن للاسف في كل مرة أعود أسوأ من قبل

ربما لأنني أعتقد أنني أستطيع التغير 180 درجة دفعة واحد! هل هو ثقة زائدة عن حدها أو ضعف؟ لا أدري.

لكنني حالياً رسمت خريطة ووضعت قائمة للأمور التي سأغيرها وأذهب للأحسن إنشاءلله وكل شي خطوة بخطو وبالتدريج، ربما أحتاج للوقت، أو ربما يداهمني الكسل والشيطان مرة أخرى !!

وجزاك الله خيراً على هذا الموضوع وجعله في ميزان حسناتك.





في 30/11/1971 كانت جزيرتا طنب الكبرى وطنب الصغرى جزأين من إمارة رأس الخيمة، قامت إيران بطرد سكان الجزيرتين وحولتهما إلى قاعدتين للبحرية الإيرانية، بسبب موقعهما الذي يتحكم بمضيق هرمز، المتحكم بدوره بالملاحة بين الخليج وسائر أنحاء العالم.

فيما كانت جزيرة أبو موسى جزءا من إمارة الشارقة ، ولكن بعد إكتشاف النفط بكميات كبيرة و أكسيد الأحمر النقي ، و مادة الغمر. بدأت إيران تنقل مواطنين إيرانيين لاستيطان جزيرة أبو موسى، تبديلا لوضعها السكاني واحتلالها.

__________________

someone غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2005, 04:40   #3 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية بوحميد
 
آخـر مواضيعي
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم

نعم .. حدد الهدف، ثم إبدأ بالعمل، ثم اصبر على ما تقوم به، وعليك بالدعاء فالله هو الموفق والمعين.

أسأل الله أن يعيننا على الطاعة.




__________________

بوحميد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:41.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه

خريطة المنتدى   الاتصال بنا موقع الرياضة إلى الأبد الأرشيف الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد