![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| قسم الكرة العالمية كل مايتعلق بكرة القدم حول العالم وغير مختص بقسم معين |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
الســـ عليكم ــــلام
بلا مقدمات بلا رسميا سأدخل في موضوعي و أي موضوع هو بل قصة و أي قصة ليست قصة تقليدية بل قصة عاشق مفتون عاشق حتى النخاع احب الجمال فأحبها احب الفن فعشقها احب الجنون ... فــ جُن بها احبها ... و احبها ... و احبها سأحكي لكم قصة هذا العاشق المفتون لنروي لكم مالذي حدث له فبينما كان هذا العاشق ... جالساً امام جهاز الكمبيوتر غلبه النوم ... فذهب ليمارس هوايته المحببة و هي القرآءة و كان يقرأ عن تاريخ معشوقته في كتابه و غلبه النوم ... فنام و الكتاب مستلقي على صدره و شعر بدوامة ... تجرفه حتى توقفت الدوامة ... و رأى باب مجرد باب ... منظره عادي ... و لكنه يحمل الرقم عشرة و رأيت بجانبه فارس ... فارس يحمل الشارة في يده اليسرى و كأني رأيت هذا الوجه هذا الشعر الطويل هذا الاصرار في نظراته هذه العزيمة و القوة فاقتربت منه و دار بيني و بينه الحوار من أنت ؟؟ بل من أنت يا غريب الدار ؟؟ أنا عاشق ... ذاب من شدة العشق صمت فترة وهو ينظر الي نظرة المرتاب ثم قال لي : في عينيك أرى العشق ... في قلبك أرى الوله ... و في يدك أرى رعشة المشتاق فتعال معي يا غريب ... تعال معي يا عاشق الفاتنة ... لأريك فاتنتك في أجمل صورها فأستوقفته قليلاً ... و قلت له ... من أنت ؟؟ فقال لي انا من حمى الحمى ... أنا من قاتل و ناضل ... أنا من شهد له الملعب ... أنا من دافعت و هاجمت ... انا من قاتلت الكل في سبيل محبوبتك ... أنا فارسها الهمام أنا سورين ... خوان بابلو سورين ... من حمل شارة معشوقتك و يقودها نحو الامام فوقفت مشدوهاً ... فأخذ بيدي و قال لي ... لندخل فاستوقفت مرة أخرى ... و قلت له ما معنى الرقم عشرة على الباب ؟ فابتسم لي ابتسامة غامضة و قال : سترى بنفسك و دخلنا الباب ... و اذا بثلاثة من أشد الفرسان يقدمون لنا ![]() توجست منهم خيفة ... و لكنه قبض على يدي و طلب مني الهدوء و تقدم نحوهم قال الأول على يمينهم من هذا يا سورين ... أبلغت بك الجرأة أن تدخل كل من تراه بالخارج الى هنا ؟؟ فرد عليه ... و ما شأنك أنت شأنك صامويل ... أنا من يقود هذه الكتيبة ... و هذا ليس سوى عاشق مشتاق ... أحب من ندافع عنها بدمائنا و عرقنا ... فأحببت أن أريه معشوقتهثم تكلم أوسطهم لي و قال : يبدو أنه من المحببين للنفس ... فعينيه تنطق بهذا العشق ... لا تلمه يا صامويل ... فلو كنت أنا حارس البوابة لأدخلته ثم نظر الى يساره و قال : اليس كذلك يا ايالا نقلت بصري الى ذلك الشامخ ... ذلك الوحش ... و ارتجفت أيما رجفة و عندما نطق قال : فليدخل ... لن نترك من يحب معشوقتنا دون أن نكرمه نقلت بصري الى سورين و أنا مذهول من هؤلاء الوحوش ... و قلت له : من هؤلاء يا سورين ... أدركني فقال لي هذا الوحش و ما أدراك من هذا الوحش ... والتير صامويل ... أحد أقوى من أنجبت محبوبتك من الدفاع عنها ... أي شخص لا يعرف من هو والتير صامويل ؟ ... حامي الحمى و بطل أبطال الحصون أما هذا و ما أدراك من هذا ... جابريل هاينزي ... من أشعل الملعب بحماسه ... من قتل كل هجمات الخصوم ... من ألهب الدنيا حماساً وولعاً ... انه بطل محبوبتك أما هذا فهو قائدنا و قائدهم ... رمزنا و رمزهم ... بدونه نشعر كلنا بالضياع عندما ندافع عن محبوبتك ... فهو القائد القدوة ... الشرس الحنون ... الرائع روبيرتو أيالا نظرت لهم بنظرة المبهور ... نظرة المذهول فهؤلاء الذين أمامي بنظراتهم فقط يستطيعوا أن يرهبوا كل من يقترب لهم و قال أيالا ... أشكرك سورين و قال هينزي وهو يضحك ... دوماً تبالغ يا سورين أما صامويل فقال ... ادخلا قبل أن أغير رأيي فقبض سورين على يدي و قال ... فلندخل سريعاً ودخلنا ... ذلك الممر الوسيع فرأيت فارس عظيماً ... ينظر لنا من آخر الممر ينظر لنا نظرة المرتاب ... و نظر لسورين و قال من هذا يا سورين ؟؟ ... كيف سمح لك ايالا و رفاقه بالدخول فقال سورين: هدئ من روعك يا خافيير ... فهذا عاشق مفتون ... أراد أن ينظر لمعشوقته و لم نكن لنتركه دون تحقيق رغبته السامية فنظر الي المدعو بخافيير بنظرة ودية وهو يقول ... تشرفنا بلقائك أيها العاشق المفتون ... و سأدعك تمر بسلام آمن مطمئناً فنظرت الى سورين و قلت : من هذا يا سورين ؟ فقال لي : هذا قاطع الطريق ... هذا مفرق القوافل و قاطعها ... هذا من يخشاه كل من يقترب من ايالا و رفاقه ... هذا الوحش الصغير الكبير ... هذا خافيير ماسكيرانو يا فتى ... و ما أدراك من خافيير نظرت الى خافيير بذهول أما هو فحك رأسه بحرج ويقول : أشكر لك مدحك يا سورين و لكنك دوماً تنسى نفسك ![]() و انطلقنا ... يدي في يد سورين و اذا بذلك الطريق المظلم طريق يبعث بالرهبة في النفوس و اذا بصوت يتسلل لأذناي حاولت التقاطه ... و لكني فشلت تلفتت يمنة و يسرة و لم أجد مصدر ذلك الصوت فنظرت الى سورين فأجده مبتسم بهدوء و يقول اظهر يا زانتي ... فأنا مع هذا الغريب و ظهر و أي ظهور كان ظهر فجأة و كأنه نبت من العدم ... و تقدم مني و من سورين و قال : أي رياح طيبة ألقت بك هنا يا سورين ؟ ... و من هذا الذي معك ؟ فقال سورين : انه عاشق لعشيقتنا ... أردت أن أحقق له رغبته السامية فنظر لي المدعو بزانتي نظرة ود كبيرة و قال لي : حللت أهلاً أيها العاشق ... و نزلت سهلاً ... تقدم فأنت مرحب بك هنا يا فتى فنظرت الى سورين و قلت ... من هذا يا سورين ؟ فقال سورين أنظر الى وجهه ترى الاخلاص ... انظر الى عينيه ترى الوفاء المكسو بالحزن الاليم ... انظر الي جسده تعرف قوته و عظمته ... هذا من جعل للاخلاص عنواناً ... هذا من خطب وده الكثيرين و الكثيرين و لكنه لا يحيد عن الحق أبداً ... هذا هو خافيير ... خافيير زانتي ... رمز من رموز الوفاء على مر التاريخ فنظرت له نظرة الغير مصدق لما يراه ... فمنذ بدأت رحلتي الغربية هذه ... و أنا أرى فقط العظماء في كل مكان ... و لم يسعني سوى أن أنظر له بالاعجاب و التقدير أما هو فنكس رأسه و قال : و لكن يا سورين متى أجد الفرح مع معشوقتي ... متى سأفرح معكم ؟ ![]() فربت سورين على كتفه و قال : اذا لم تجد الفرح ... فأنظر الى الأناس التي تحبك ... أنظر لمن جعلوك عنوان لكل وفاء ... حتى أنا أسم الوفاء يذكر مع زانتي ... انظر لمن يحبك يا زانتي ... تعلم بأنك كسبت الكثير في حياتك يا بطل فبرقة عينا زانتي ببريق كاد يضيئ ذلك الطريق المظلم ... و قال : صدقت يا سورين ... لقد كسبت الكثير و أنا كنت أتابع هذا الحوار العظيم بين القادة العظام بأنفاس مبهورة ... و نظرات مذهولة و لم أشعر الا بيد سورين تقبض على يدي و يقول لي : فلنذهب فما زال المشوار طويلاً و انطلقنا ... حتى وصلنا عند ذلك المنظر الخلاب فقوس القزح يلف الارض الخضراء العامرة بكل ما يبهج النفس كان منظراً يشعر بالارتياح فاستلقيت على الارض و قلت لسورين : فلنرتاح يا سورين ... ان مشقة السير كادت تقتلني رد علي سورين بابتسامة كبيرة و قال : سنجلس ... و لكن هناك من سيشاركنا هذا المجلس العظيم انظر هناك يا أيها العاشق فالتفتت ورائي و اذا بمنظر عجيب رأيتهم قادمين في اتجاهنا ... نظراتهم نظرات ود و محبة ... ترى في أعينهم الحزم و الشدة نظرت لهم حتى اقتربوا ... و جلسوا بجانبي ... أحدهم عن يميني و الآخر عن شمالي فقال الذي على يميني وهو يبتسم ابتسامة أقرب منها الى الضحك : مالذي أتى بك يا سورين ... أجئت لتستمتع معنا بهذا المنظر الخلاب ؟ ... اننا هنا من نمد مقاتلينا العظماء بالمؤن و الاسلحة ... فمالذي أتى بك ؟؟ فقال الذي عن شمالي : أنسيت أن سورين لا يعترف بمكان واحد ليجلس فيه ... سورين الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يلف أرجاء المملكة بكاملها دون أن نشعر بغيابه في أي بقعه منها نظرت الى سورين بعدها فرأيته يبتسم و يقول : لا تبالغا في مدحي يا خوان و يا بابلو ... فقد قدمت هنا لأري هذا العاشق معشوقته ... و المشوار اقترب من النهاية ... و لكن لابد أن يعرف من أنتما نظر الي المدعو بـ بابلو نظرة ضاحكة ... اما خوان فنظر الي نظرة حزينة فأمسك سورين بكتف المدعو بابلو و قال : هذا العجيب ... هذا السريع المكير ... هذا من يمد مقاتلينا بأجمل المؤن و الاسلحة الفتاكة ... هذا الرائع هذا العجيب الذي لا يكل ولا يمل من خدمة معشوقته ... هذا هو بابلو آيمار يا أيها العاشق ثم نظر للآخر و قال : أما هذا فهو الساحر ... هو من يأتي لنا بالسحر في مملكتنا ... هذا المشعوذ العظيم ... هذا الي يخطف الارواح من خصومنا قبل أن يشعروا بالخطر نفسه ... هذا هو السلاح السري لمعشوقتنا ... هذا هو خوان رومان ريكلمي نظرت لهم بتعجب ... فمنظرهما كان منظراً طبيعياً جداً و لكن معرفتهما الحقيقة جعلتني أؤمن بمبدأ رفضته دوماً ... وهو أن المظاهر لا تحكم على المخابئ ... آمنت به تماماً ضحك آيمار و قال : و لكن الاصابات قتلتني يا سورين ... لا أدرى متى أستطيع أن أقدر لمعشوقتنا تلك الخدمة الجليلة التي طال انتظارها فرد سورين بقوله: قريباً يا آيمار ... ستكون أحد أعظم أبطال هذه المعشوقة ... سيسطر أسمك بالذهب يا آيمار ... فأنت تملك من السحر و المهارات ما لا يملكه غيرك يا فتى ثم نظر سورين للآخر و قال : و ما سر ذلك الحزن يا ريكلمي ؟ نظر اليه ريكلمي و قال : ألا تدري حقاً يا سورين ؟؟ نظر اليه سورين نظرة عميقة ... ثم وضع يديه على كتفي ريكلمي و قال : ريكلمي ... أنت بطلنا ... أنت ساحرنا ... أنت من يخشاك كل شخص في العالم لمهاراتك و قدراتك ... لا تحزن يا ريكلمي ... أرمي ايام الظلم و الجفاء خلفك ... و انظر الى معشوقتك التي حنت عليك و ضمتك لصدرها الحنون ... انظر يا ريكلمي و قد اصحبت الآن أكبر محبوب فيها يا ريكلمي اطرق ريكلمي برأسه أرضاً و قال : سأتفانى في خدمتها يا سورين ... و لك مني عهد على ذلك ابتسم سورين ... و أمسك يدي و قال : هيا بنا ... ان الطريق طويل أمامنا و انطلقنا حتى وصلنا الى معسكر تدريبي رأينا الاسلحة ... المعدات الثقيلة ... القنابل ... و كل شئ هجومي رأيته في حياتي و أكثر نظرت بذهول لشخصين يتدربنا على الرماية اقتربنا منهما فالتفتا لنا و صوبا أسلحتهما لي بتحفز شديد كاد أن يخلع قلبي من الخوف فرفع سورين يده و قال : انتظرا ... أنه ضيف معشوقتنا ... لا تطلقا النار أنه معي فخفض الذي على اليمين سلاحه و تبعه الذي بجانبه و ان لم تخلوا نظراتهم من الحذر الشديد و قال الذي على اليمين : و من هذا يا سورين لتأتي به في منطقة شديدة الحساسية ؟ ... الا تعلم أننا مقبلون على معركة كبرى بعد عام ولابد أن نستعد ؟؟ و قال الذي على شماله : هدئ روعك يا كرسبو و لنسمع ما سيقوله سورين فقال سورين : هذا عاشق لمعشوقتنا الحبيبة ... أني ألبي له رغبته في زيارة معشوقته الفاتنة ثم نظر الي سورين و قال : دعني أعرفك عليهم أيها العاشق ثم أمسك بكتف الشخص المدعو كرسبو و قال: هذا من ندعوه بالعقرب ... هذا من يلدغ لدغات السم ... هذا مقاتل المملكة الأول ... هذا من حطم الحصون و أذل حماتها ... هذا الوحش هو سلاحنا الذي يمده كل من ريكلمي و آيمار بالمؤن ... هذا هو كرسبو ... هرنان كرسبو ثم التفت للآخر و قال : هذا هو الأرنب السريع ... هذا هو القناص المكير ... هذا من يبعد النظر عن عقربنا السام ... و من يأتي للجميع من خلف حصونهم و يحطمها ... هذا هو سلاحنا الثاني في مواجهت الخصوم ... هذا هو خافيير بدرو سافيولا ثم نظر سورين لهم بتوجس و قال : سآخذه هناك ... فهو يستحق نظر اليه سافيولا و كرسبو بذهول و قال الأخير : أجننت ؟؟! ... لابد أنك جننت حتماً ... أنه مقر معشوقتنا و مقر تخطيطاتنا العسكرية كلها نظر سورين لكرسبو و قال : أني أنا الذي ائتمنته معشوتنا على أمانها ... و أنا من يقرر ذلك ثم أخذ بيدي بقوة و انطلق لا يلوي على شئ و أنا تبعته و أنا انظر اليهم ... يتابعنوا بأنظارهم حتى وصلنا الى ذلك المكان المهيب حتى أن جسمي كله ارتعش رعشة قوية و أنا أقف كان منظراً خلاباً ... منظر يبعث على الرهبة و الشعور بالاطمئنان ... و قد يستنكر البعض هذا الوصف ولكنه شئ لا يمكنني أنا أفسره بالكلمات ... ولا حتى بالموسوعات انه مكان يجعلك ترغب بالدخون ... و تعاب الدخول في مزيج لا يمكن لأعظم الفلاسفة على الارض أن يفسره من المشاعر و شعر سورين بهذه المشاعر المتضاربة بداخلي ... و بحكمة القائد أخذ بيدي و قال : لا تخف ... سأقودك اليها مطمئناً و دخلنا ... الطابق الأول و اذا بي أرى فرساناً صغاراً لا يشق لهم غبار ... يتدربون كلهم في جد و اجتهاد و حماس منقطع النظير و نظر الي سورين نظرة ضاحكة وقال : انظر لهم ... أنهم مستقبل معشوقتك سأعرفك عليهم واحداً واحد السفاح كولوتشيني ... مستقبل واعد لمملكتنا ... مقاتل يحمي العرين و يقاتل من اجل حماية مستقبلنا المشرق ... قوي بمعنى الكلمة يا عاشق لويس جونزالي ... أحد أكبر الاعمدة على مر الوقت يا عاشق ... هذا من يقاتل على كل الجبهات ... هذا الذي يقاتل بلا كلل ولا ملل ... هذا الذي يحبه كل فرد في ممكلتنا الحبيبة حامي العرين جيرمان لوكس ... هذا الحارس الصنديد الصغير ... هذا الذي يوماً ما ... حمى المملكة من كل الخسائر في أحدى المعارك الطاحنة ... و لم يترك أي خسائر تلحق بنا أبداً و هذا الساحر أندريس د.أليساندرو ... ساحر بمعنى كلمة الساحر ... فهو رائع في كل الجوانب القتالية و مد المؤن ... أنه مستقبل واعد في سمائنا يا عاشق و هذا يا عاشق ... هذا هو المقاتل الفذ الذي يقاتل الكل بسلاح القوة و الذكاء ... هو المرعب ... هو الداهية ... هو الخطير كارليتوس ... كارلوس تيفيز ثم قال لي : يا عاشق ... لو عددت لك أبناء هذه المملكة لما انتهينا ... و لكن يا عاشق دعنا نكمل مسيرتنا و نذهب للمتحف و أخذ بيدي و ألتفتنا ورائنا ... فرأينا شاباً جميلاً ... يبكي بدموع ألم فنظرت له نظرة مشفقة و قلت لسورين : من هذا يا سورين ؟ .... لماذا يبكي ؟ فنظر سورين الى الشاب نظرة أب ... و قال له : ميسي ... تعال هنا يا فتى ... تعال فتقدم لنا ميسي وهو يمسح دموعه ويقول : ماذا تريد يا سورين ... أتركني في حزني نظر اليه سورين نظرة عميقة ثم قال لي : أتعرف من هذا يا عاشق ؟ هذا مستقبلنا الباهر ... هذا مستقبلنا المشرق ... هذا الذي نظر له الكل بالاعجاب ... العدو قبل الصديق ... هذا الذي تحطمت على يده حصون كثيرة ... هذا الصغير هو لؤلؤة هذه المملكة يا عاشق ثم نظر اليه نظرة حنونة و قال له : ميسي يا بني ... قد أختارك مخططنا لتكون معنا في الحرب مرة أخرى ... و قرار أنسحابك المرة الماضية لن يؤثر فيك يا بطل ... أنت ليونيل ميسي لؤلؤتنا الغالية ... و ستكون أحد أبطال هذه المملكة يا ميسي ... لا تحزن نظر ميسي نظرة فرحة وقال : سأخدم هذه المملكة بدمي و روحي يا أيها القائد سورين ... اعدك بذلك فابتسم سورين و قال لي : لنذهب الى المتحف ... فهناك سأريك أبطال هذه المملكة القدامى ذهبنا الى المتحف و دخلنا و اذا بصور الكثير من الاساطير أو هكذا يبدو من الاهتمام بهذه الصور رأيت الصورة الأولى و قدمها لي هذا المقاتل الصنديد ... هذا من مزق الشباك بقذائفه القاتلة ... هذا المرعب ... هذا النجم الهائل ... هذا أقوى مقاتل في تاريخ مملكتنا الحبيبة ... هذا هو باتستوتا ... جابريل عمر باتستوتا ماريو كمبس ... الذي قاتل و ناظل في اعوام سبقت ... قاتل الكثيرين و دافع عن مملكتنا ضد كل جيش غاصب ... مقاتل من الدرجة الأولى و محبوب مملكتنا هذا يا عاشق من حمل للملكة الشرف الأول ... هذا من تغلب بقيادته على كل الناس ... هذا المقاتل دانييل باساريللا ... المثل الاعلى لكل حامي عرين في ممكلتنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ما هذا ؟؟ ... انه مكان فارغ !! ... أين هذه الصورة التي كانت هنا ثم تذكر شيئاً و قال :: آآآه ... عرفت أين هي ثم نظر الي نظرة طويلة و قال لي : امستعد الآن ؟؟ ... لمقابلة معشوقتك ؟؟ قلت له و أنا أكاد أموت من الفرحة و الهلع ... من الرغبة و الرهبة ... ولو كان هذا الشعور قد شعر به أحد الفلاسفة ... لمات وهو يفكر كيف يصفه ... نعم أنا مستعد و أخذ سورين بيدي ... و انطلقنا و يا الهي على ذلك المنظر منظر كاد يقتلع عيني من محجريهما ... و أنا أنظر له شئ خلاب ... شئ لا يوصف ثم اتاني ذلك الصوت صوت جميل ... لم أحدد كنهه صوت رنان ... صوت عذب لطيف فقال لي هذا الصوت : أنت أيها العاشق ... قد جلبتك من عالمك الاصلي ... و أدخلتك عالمي أنا هي معشوقتك أيها العاشق المفتون ... انا هي محبوبتك أنا هي نظرت لها بنظرة المفتون بجمالها الأخاذ ... ثم قلت لها : مالذي تخبئي لي في المستقبل يا حبيبتي ؟ ... مالذي تقدميه لأحبابك ليشعروا منك بالسعادة ؟ فقال لي الصوت : لا تخش شيئاً ... فمهما تعدد الألم ... ساظل معشوقتك الابدية ... سأظل من تحبها ... ساظل عشقك الأول و الاخير أيها العاشق فقلت لها : هو كذلك ... هو كذلك يا جميلتي فقال لي الصوت : الآن استيقض ... ستعود لعالمك ... و لا تنسى ... أنك دوماً تحبني ... و سأحبك دوماً أيها العاشق فنظرت بعله الى سورين و قلت ... ويا سورين ... لكن هناك الكثير من الاسئلة التي لم تجاوبني عليها ما سر الرقم عشرة على الباب ؟ ما سر الصورة المختفية ؟ افبتسم سورين و قال : ستعرف ... ستعرف لن يمر عليك اليوم دون أن تعرف و شعرت بالأرض تميد من تحتي و السماء تلتوي و دخلت تلك الدوامة و استيقضت بفزع بهلع و ياله من حلم طويل و ياله من شئ جميل فقمت سريعاً لجهازي و أشعلته و قد قررت أن أكتب هذا الحلم في الشبكة ليشاركني أصدقائي هذا الشعور الرائع و امتدت يدي لأقبض على الجهاز و اذا بورقة تسقط مني نظرت لها و اذا هي اقتباس:
وجدت ... اقتباس:
هل كان حلماً ؟ لأني أسطيع أن أؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأني لم أملك هذه الورقة ... ولا هذا الكلام آيمار __________________ |
||||
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
سلمت يداك على احلى موضوع قريته في المنتدى وعشآق التانغو اي ما ذهبوا وحلوا يحملون الابداع دائماً وشرف لي اكون اول من يرد على موضوعك الاسطوري
![]() ![]() مورينهو: ان كان الحكم مرشياً بقروشٍ وبحصنِ امآني فالـــهدفينُ عـــارٌ والفــــــوزُ بالـــــــذلِ جبـــــــاني فــأنـــتظـــروا الـــــــرد العـــــــــسيــــــر فــــأنني مــتخـذاً لكــم مـن " نـو كامب " مقـبرةً وهــــواني فــــالفــــوز آتـــــي وقـــرع الطــــبول عـــــــالــي وغداً رد الصـــاع بالصـاعي بـل وزيــادة الاحـساني (( اتلتيكاوي )) __________________ |
||
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
مشكورين يا شباب بس لسة ماحد قرآه فيكم
![]() أقروه و أعطوني رأيكم آيمار __________________ |
||
|
|
|
|
#5 (permalink) | |||
|
كاتب مميز
|
اقتباس:
جدا قليل الكلام في حقه لاكن معذور وهنيك على روعة الاسلوب في الكتابة واسلوبك في الكتابة اسلوب اديب كبير
![]() ![]() مورينهو: ان كان الحكم مرشياً بقروشٍ وبحصنِ امآني فالـــهدفينُ عـــارٌ والفــــــوزُ بالـــــــذلِ جبـــــــاني فــأنـــتظـــروا الـــــــرد العـــــــــسيــــــر فــــأنني مــتخـذاً لكــم مـن " نـو كامب " مقـبرةً وهــــواني فــــالفــــوز آتـــــي وقـــرع الطــــبول عـــــــالــي وغداً رد الصـــاع بالصـاعي بـل وزيــادة الاحـساني (( اتلتيكاوي )) __________________ |
|||
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
مشكوور اخوي على الموضوع الاكثر من رائع موضوع يستحق التثبيت
__________________ |
||
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||
|
مراقب عام سابق
|
اقتباس:
فعلا موضوع ملفت والله مع اني ما أحب الارجنتين لكن حببتني فيهم الله يعطيك العافية على الموضوع وفعلا اتقنت اختيار الصور مشكور مرة اخرى على الموضوع الملفت والذهبي
![]() سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم . . __________________ |
|||
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
مـوضوع رائـع بكل صراحه وأحقيه .. فعلا اصتصغت الموضوع صياغه حسنه وفكـرته كانت مبهره بالفعـل .!! لا ألومك على مدى حبـك وعشـقك لمعشوقتك .. فـ التانجـا بلاد السحر والفـن والإبداع .. ليس في مجـال الكـره والمستديـره انمـا في كل شيء .. حلمــك بات اشبه من الخيـال .. ! يعطيك الف عافيـه .. من اروع واجمـل المواضيـع التي قرأتها .. من ناحية الفكـره والمضمـون فعلـن 3 ساعـات اثمـرت بمـوضوع من ذهـب ياأخي الفـاضل .. الـف شكـر على اتحافنـا بذهـبك الخالـص .. ![]() ![]() PSN: xFx-3BodZ-lo-xFx __________________ |
||
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
مشكورين أخواني على الاطراء
و أخوي أندريس و الله لو أعطيت كل لاعبي التانجو حقهم ما كفاني ولا عشرين مليون موضوع فيالله اختصرت شوي ![]() و مشكورين أخواني آيمار __________________ |
||
|
|
|
|
#10 (permalink) | |||
|
كاتب مميز
|
اقتباس:
[ هاشم ] صراحه وبدون مجاملات وكلام فاضي [ والله العظيم هالموضوع من أفضل المواضيع مرت عليه في حياتي ] الله عليك يالغالي فعلاً عرفتنا على مملكة كرة القدم على أساطير كرة القدم الحاليون والقادمون بقصة رائعة همسه :- هذا المنام يرسم الواقع ويرسم حقيقة كرة القدم الأرجنتينية هنياً لك بـ هذا الإبداع وهنياً لك بهذا القلم المميز .. اللي نفتخر فيه ويفتخر فيه كل عضو في هذا المنتدى يعطيك العافية والحقيقة فقرة ميسي فقرة حساسة وفقرة خيالية إلى أبعد الحدود ![]() ![]() سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آهله وصحبه أجمعين ![]() __________________ التعديل الأخير تم بواسطة Messidona ; 20-08-2005 الساعة 07:35 |
|||
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط جداً
|
موضوع جميل عن التانغو
تشكر أخي على هذا الأبداع ![]() ![]() كل الملعب هو صوت واحد نحن شعب البلاوغرانا لا يهم من اين ناتي من الجنوب او من الشمال نحن الان متفقين نعم نحن متفقين راية واحدة تجمعنا صرخة البلاوغرانا طيري الى السماء يا صرخة شجاعة نحن الان لدينا اسم يعرفه كل العالم !!!! باارشا بارش باااااارشاااا __________________ |
||
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
سلام عليكم اخوي هاشم
اهنأك على الموضوع الداهية فعلا والله ان عيني ادمعة وااااااه يا ميسي عيناي لاتكادان تصمدااان سلمت يداك وسطرت هذا الكلام .. الفضلي __________________ |
||
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
WE WILL REVENGE JUST TRUST ME TANGO GET REVENGE IN GERMANY 2006 GOOD BLES THEM ![]() سيرفر لا للتقطيع مع قنوات HD شاهد الكلاسيكو http://sport4ever.maktoob.com/t653069/ يوزرات مجانية طوال العيد __________________ |
||
|
|
|
|
#14 (permalink) | |||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
اقتباس:
شكرا اخوي على هذا المجهود الجبار ![]() __________________ |
|||
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
الله الله عليك يافنان
يعطيك الف عافيه على هذا الموضوع الي اكثر من روووووووووووووووووعه والله شي رائع مثل هالمواضيع واحلى بوسه لك مني ياقلبي __________________ |
||
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 05:31.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - شروط الخدمة - سياسة الخصوصية |
||
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.2 حقوق التأليف والنشر © 2010 Maktoob.com جميع الحقوق محفوظة |