اخر المواضيع :
|
انشيلوتي : اريد البقاء مع تشلسي 20 عاماً |
اخر المواضيع :
|
كلاسيكو الحقيقة والخيال والمتعة ، من سيعزف أنغامه فيه |
اخر المواضيع :
|
[::] FC Barcelona News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] AC Milan News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Juventus Fc News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
فضفضة MeXavissi نعم العمر مرة وحده فعيش حياة الغرب!! |
اخر المواضيع :
|
¸❝ The Red Devils's café ❝ |
اخر المواضيع :
|
[::] Real Madrid C.F News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
حرمان الشارقة الإماراتي من دوري أبطال أسيا لعامين |
اخر المواضيع :
|
[::] Valencia C.F News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
اللي يكذب ياخالد الفيصل يروح فيييين .. يروح النار .. صح ..؟؟ |
اخر المواضيع :
|
تأجيل ديربي الغربية |
اخر المواضيع :
|
مـقـهـى الأعـضـاء [ نـقـاشـات + إسـتـفـسـارات + آراء ] |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| الأراشيف قسم رمضاني عام .. وملتقى للأعضاء في الشهر الفضيل |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 (permalink) | ||
|
نائب رئيس رابطة المشاهدة المجانية للمباريات عبر الإنترنت
|
![]() كل عام وانتم بخير رمضان على الابواب وهي فرصة للجميع ان يصفو النفوس ويبعدو عن العصبيه ويعطو الهدوء للروح والجسد والعقل والقلب والضمير اهلي بمحتار الغالي ابدا بنفسي بكل قلب صافي بطلب من اي انسان منكم زعلتو او حس باني جرحتو بكلمه يسامحني لاني ما بيوم بقصد جرح اي كان فكيف انتو ؟؟ اهلي اصدقائي اخواني احبابي اسرتي اسرة منتديات الميلان معنا وقت كافي لنحكي بأي شي حاسين ان بدكم تحكو فيه وخلو رمضان يوصلنا بكل تسامح وحب للجميع ورمضـــان كريم ![]() ![]() كلمة ايمانيه الحمد لله و كفى والصلاة و السلام على رسوله المصطفى و بعد فإن رمضان شهر لطالما حنت إليه نفوس المتقين و اشتاقت إليه قلوب الصالحين ، وكيف لا تحن النفوس إلى شهر المغفرة و الرحمة ، كيف لا تشتاق القلوب إلى شهر الخير و البركة . إنه شهر تفتح فيه أبواب الجنان و تغلق أبواب النيران و تصفد الشياطين إنه شهر تعتق فيه الرقاب من النار و تضاعف أجور العمال . إنه شهر؛ المغفرة قاب قوسين أو أدنى من أحدنا و هذا فضل من الكريم الرحيم . يا اخوتي كيف نفوز بكنوز رمضان الثمينة ، كيف نربح المغفرة و العتق من النار في شهر الخير .؟ هناك أسباب إذا علمناه و عمانا بها فسوف نربح و نفوز في رمضان . 1- التوبة إلى الله : إن التوبة مطلوبة في كل وقت و لكنها قبل مواسم الخيرات تكون أشد طلبا ، وذلك لان الذنوب هي التي تحول بين العبد و بين اغتنام هذه المواسم يقول الله تعالى ( و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير ) ومن أعظم المصائب المصيبة في الدين ، أن تمر عليك مثل هذه المواسم و لا تغتنمها في طاعة الله إن بعض الناس يظن أنه يعصي الله و الله لا يعاقبه ، وذلك لأنه يرى أن النعم عليه مستمرة و لا تنقطع فالمال موجود و الأولاد بعافية و كل شيء على ما يرام ، ولا يدرى المسكين أنه يعاقب وهو لا يشعر و ذلك بحرمانه اغتنام مثل هذه المواسم بالطاعات ،لان الطاعة شرف و العاصي لا يستحق هذا الشرف ، كان رجل في بني إسرائيل قد أسرف على نفسه بالمعاصي فقال : ( يا رب كم أعصيك و لا تعاقبني ) فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان أن قل له ( كم أعاقبك و أنت لا تدري ، أما حرمتك لذة مناجاتي و طاعتي ) فيا أخي يا من يريد الفوز و المغفرة بادر بالتوبة و الإنابة قبل رمضان حتى تفوز في رمضان . 2- الصدق مع الله : إن الله يطلع على القلوب و يعلم ما بها / و والله ما من عبد يطلع الله على قلبه فيرى أنه يريد الفوز في رمضان بصدق إلا أعطاه الله الفوز في رمضان و ما من عبد يطلع الله على قلبه فيرى أنه يريد الشهوات و عمل السيئات في رمضان إلا لم يبال الله به في أي واد هلك . فالصدق الصدق يا أخوتاها فعلى قدر صدقك يكون فوزك 3- العزم على اغتنام لحظات و أوقات رمضان بالطاعة : إن من أعظم علامات الصدق أن يكون العبد عازما على اغتنام كل دقائق و لحظات رمضان في طاعة الله و ذلك بعمل برنامج يومي يملئ بالطاعات و العبادات حتى لا يترك مجالا لنفسه أن تشغله بالمعصية ، و أن يحاول قدر استطاعته أن يتقن هذه الطاعات و العبادات . بل وعليه أن يغتنم رمضان لتعويد النفس على أنواعا من الطاعات ، فلا ينتهي رمضان إلا و قد أخذ حظه منه و تزود بزاد من الأعمال الصالحة التي تربت النفس عليها . أن هذا العزم و هذه النية الصالحة في عمل الخير تفيدك كثيرا فلو قدر الله عليك فلم تستطع اغتنام رمضان بالطاعة لعذر و مانع مقبول فإن الله لا يضيع لك هذه النية الصالحة بل حتى لو قدر الله فمت قبل رمضان فإن الله يكتب لك كأنك عملت تلك الصالحات . أخي الحبيب : ألا ترى معي : لمن فتحت أبواب الجنان ، لمن غلقت أبواب النيران ، لمن صفدت الشياطين . إنها ليس من أجل الملائكة و لا من أجل خلق آخر ، بل من أجلك يا عبد الله حتى يغفر الله لك حتى يدخلك جنته و يبعدك عن ناره . أخي الحبيب أليس عندك قلب تعي به هذه الأمور إلى متى و أنت تهرب من ربك و مولاك الذي يريد أن يغفر لك و يرحمك ، إلا متى و أنت تفر من سيدك الرحيم بك الذي يريدك أن تربح معه . أخي البدار البدار إلى الجنة إلى المغفرة و الرحمة فالأسباب كله منعقدة لكي يغفر لك الأسباب كلها متوفرة لكي برحمك الله . تعرض لنفحات الله و خيرات الله يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب ، و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وصفدت مردة الشياطين ، وناد مناد من السماء : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر ، و إن لله عتقاء من النار وذلك كل ليلة من رمضان ![]() ![]() فضائل الشهر الكريم عن سلمان الفارسى قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: " يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائماً كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شىء". قلنا: يا رسول الله لسنا كلنا نجد ما يفطر الصائم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعطى الله هذا الثواب من فطر صائماً على مزقة لبن، أو تمرة، أو شربة ماء، ومن أشبع صائماً سقاه الله من حوضى شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة. وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وأخره عتق من النار، من خفف عن مملوكه فيه غفر له وأعتق من النار، فاستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتان ترضون بهما ربكم، وخصلتان لا غنى بكم عنهما. فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار ". ليكن هذا الحديث العظيم هو جدول أعمالنا خلال هذا الشهر المبارك، نسترشد بما ورد فيه من وصايا عظيمة أوصى بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم كل مسلم ومسلمة. لماذا أطلق الله سبحانه وتعالى اسم شهر رمضان على شهر الصيام؟ وما معنى رمضان؟ وما الحكمة في ذلك؟ حين يقول الله سبحانه وتعالى(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) ما هو معنى كلمة شهر؟ كلمة شهر مأخوذة من الإعلان والإعلام والإظهار، ولازلنا نستعملها في الصفقات ونقول: (الشهر العقاري) أي: الإعلان بوجود صفقة حتى لا يتأتى بعد ذلك وجود صفقة بعد صفقة، وقد سميت الفترة الزمنية شهراً لأن لها علامة تظهرها.والشمس لا نستطيع أن نعرف بها الشهر، إنما هي سمة لتحديد اليوم، فاليوم من مشرق الشمس إالى المشرق التالي...وهذا يوم له ليل وله نهار...والشمس ليس فيها علامة مميزة سطحية ظاهرة بحيث يفهمها الإنسان...إنما الهلال يأتي في أول الشهر، بعد المحاق يبدو ويظهر..إذن فهنا علامة ميزت وجود الشهر، إذن فالهلال جاء لتمييز الشهر...والشمس جاءت لتمييز اليوم.ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى يربط الأعمال العبادية بآيات كونية ظاهرة...هذه الآيات هنا هي الهلال...وبعد ذلك يأخذ من الشمس اليوم فقط، لأن الهلال لا يعطيك اليوم...إذن فنحن في حاجة إلى الإثنين...فكان ظهور الهلال على شكل خاص(بعد المحاق ثم يبدو) تكون هذه هي البداية.ولذلك يبدأ زمن رمضان بليل والعبادات هنا في رمضان أن الليل يجيء أولاً...نستطلع المغرب فإن رأينا الهلال نقول: شهر رمضان قد بدأ..(ولم تختلف هذه المسألة بأن النهار يسبق الليل إلاّ في عبادة واحدة وهي الوقوف بعرفة...فالليل يجيء بعدها).وشهر رمضان _مادة الراء والميم والضاء_كلها تدل على الحرارة والقيظ(رمضان الإنسان) يعني حرقة العطش...والرمضاء الرمل الحارة،الماشية رمضت ،الحر أصاب خفها فلم تعد تقوى أن تضع رجلها على الأرض مأخوذ إذاً من الحرّ والقيظ الشديد...وكان الناس حينما جاءوا ليضعوا أسماء للشهور صادف ذلك في رمضان كان في وقت الحر (كما أن ربيع أول وربيع ثان) كانا في وقت الربيع وكأنّهم لاحظوا الأوصاف في الشهورساعة التسمية، ثم دار الزمن الخاص العربي (الهلالي) في الزمن العام (الشمسي) فجاء رمضان في برد، وجاء في خريف، ...لكن ساعة التسمية كانت في الحر...إذن التسمية في رمضان لوحظ فيها وقت إطلاق التسمية...كأن الحق سبحانه وتعالى باختياره لهذا الشهر ذلك الإسم ليدل بذلك على المشقة التي تعتري الصائم. " الشيخ محمد متولي الشعراوي " ![]() ها أنا ذا أصبحت وجها لوجه معك أيها الشهر الكريم يا شهر الخير و اليمن و البركات كم تمنيت دوما أن يحيني الله حتى ألقاك لأنغمس في خيرك و ذكر الله و قراءة القرءان و القيام و الصيام. و في اليوم الأول أوصيكم إخواني و أخواتي: * أروا الله من أنفسكم خيراً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : " أتاكم رمضان أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء وينظر فيه إلى تنافسكم في الخير، ويباهى بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حُرم فيه رحمة الله عز وجل ". * مضاعفة الأجر: وتذكر أن الله عز وجل يضاعف الأجر في هذه الأيام المباركة. * وصلة الأرحام من الرحمة: وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سره أن يمد له في عمره ويزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه ". وإنها حقاً لفرصة عظيمة أن نجعل من قُرباتنا لله عز وجل في بدء شهره الكريم أن نصل أرحامنا، ونُهنئهم بحلول شهر رمضان الكريم، ونُذكرهم بضرورة اغتنام الفرصة المتاحة لنا فيه، وليكن هذا هاتفياً إن لم نتمكن من الزيارة. ![]() ![]() رمضان .. شهر الانتصرات اشهر الانتصارات في تاريخ الاسلام والمسلمين وقعت في رمضان .. فهو شهر الصوم والعبادة والجهاد والفتوحات والعمل التاريخي العظيم.. بل قُل إن الكتب السماوية قد نزلت على انبياء الله عليهم السلام في شهر رمضان. * فقد جاء في تفسير القرآن الكريم لابن كثير أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (انزلت صحف ابراهيم في أول ليلة من رمضان وانزلت التوراة لست مضين من رمضان والانجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وانزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان ، بدليل قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) وكما يقرر القرآن الكريم فإن جميع المصادر الدينية والتاريخية تثبت أن الصيام ليس بأمر مستحدث في الاسلام وإنما كانت معظم الديانات تعمل به،، ولكن مع فوارق وبواعث اعتقادية مختلفة في هذا العمل. * وقد جاء في التشريع أن الصوم في الاسلام يعني حبس النفس عن الشهوات وفطامها عن المألوفات.. جاء عن ابن القيم قوله: (ولما كان فطم النفوس عن مألوفها وشهواتها من اشق الأمور واصعبها مما تأخر فرضه إلى وسط الاسلام بعد الهجرة لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة وألفت أوامر القرآن فنقلت إليه بالتدريج وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة فتوفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد صام تسعة رمضانات. وفرض أولا على وجه التخيير بينه وبين أن يطعم عن كل يوم مسكينا ثم نقل من ذلك التخيير إلى تحتيم الصوم). * وجاء في حديث السيد ابراهيم نويري : (إن الصوم تشريع لم يستغن عنه الانسان يوما حيث يبدو للجميع أن للصوم في الاسلام - حكما كثيرة حتى فيما يتعلق بالجانب الطبي والصحي .. فالصوم يهذب النفس البشرية ويلطف المشاعر ويسمو بالروح إلى أعلى الدرجات. * لهذا تقوى وشائج القربى في رمضان خاصة بين أفراد المجتمع الاسلامي. ويقول في هذا السياق الشيخ النويري: كما أن الصوم يكون فريضة ثمينة لدى الكثيرين يراقبون فيها أنفسهم فيعدلون عن بعض سلوكياتهم أو معاملاتهم .. وهو مكسب ثمين قد لا يتحقق في غير رمضان. * نعم .. إن الصوم هداية ونعمة ومنّة إلى بني البشر وهو وإن يكن قد افاد الانسانية في مختلف مراحل تاريخها إلا أن تلك الفائدة لم تبلغ العظمة والكمال إلا بتشريع فريضة الصوم في الاسلام. هذا وهناك أرقام خالدة في ذاكرة التاريخ الاسلامي ففي السنة الثانية من الهجرة وفي السابع عشر من رمضان في مثل هذه الأيام كانت غزوة بدر الكبرى التي تحقق فيها أعظم انتصار من انتصارات المجاهدين على قوى الظلم والباطل. *وفي رمضان من السنة التاسعة للهجرة كانت غزوة تبوك وفي التاسعة جاءت وفود قبيلة ثقيف تبايع الرسول وتعلن دخولها في الاسلام. وهكذا توالت عدة انتصارات وفتوحات في شهر رمضان ففي رمضان من عام 35 هـ فتح العرب جزيرة رودس وبدأوا بذلك صفحة جديدة من تاريخهم البحري حتى استطاعوا فتح الاندلس في رمضان من عام 19هـ. وكانت هذه هي مقدمة الفتح الذي قام به العرب في العام التالي عندما قاد طارق بن زياد جيشا من اثني عشر ألف مقاتل لينزل في جبل طارق ويقابل جيش الملك رودريك في رمضان المبارك ويهزمه شر هزيمة وهنا يبقى السؤال: هل احرق طارق بن زياد سفنه أم لا ؟! إن المؤرخين يشككون في هذه الواقعة ولكن الأمر المؤكد هو أن فتح الاندلس كان رائعا. * وفي ذاكرة التاريخ أرقام كثيرة ففي عام 921هـ ظهرت دعوة بني العباس في خرسان بزعامة ابي مسلم الخرساني وبعد ذلك بأعوام ثلاثة في رمضان 231هـ استولى أبو العباس عبدالله أول الخلفاء العباسيين على دمشق وسقطت الدولة الأموية وقامت الدولة العباسية. كذا بناء الجامع الشهير جامع الأزهر في القاهرة كانت تتمته في رمضان عام 163هـ. وفي رمضان عام 485هـ قاتل صلاح الدين الأيوبي الصليبيين. وفي رمضان من عام 856هـ تصدى الجيش المصري لزحف التتار من الشرق. هذه الأرقام بسيطة من الأحداث العظيمة والانتصارات المحققة في هذا الشهر الكريم !! و من حِكَمِ الصيام و فوائده أن الإنسان يحفظ وجدانه، و يحفظ جوارحه عن المعاصي، فلا يقربها، حتى يتم بذلك صيامه، و حتى يتعود بعد ذلك على البعد عن هذه المحرمات دائماً. فالإنسان إذا دعته نفسه إلى أن يتكلم بالزور، أو بالفجور، أو يعمل منكراً: من سب، أو شتم، أو غير ذلك، تذكر أنه في عبادة، فقال: كيف أتقرب بهذه العبادة، و أضيف إليها معصية؟! ليس من الإنصاف أن يكون في وقت واحد و في حالة واحدة جامعاً بين الأمرين: الطاعة و المعصية! إن معصيته قد تفسد طاعته، و تمحو ثوابها. فالإنسان مأمور أن يكون محافظاً على الطاعة في كل أوقاته، و لكن في وقت الصيام أشد. و كثير من الناس وقوا أنفسهم في شهر رمضان ثلاثين يوماً، أو تسعة عشرين يوماً عن المحرمات، فوقاهم الله بقية أعمارهم منها. و كثير من الناس كانوا يشربون الخمر، أو الدخان، و ما أشبه ذلك، ثم قهروا أنفسهم في هذا الشهر، و غلبوها، و فطموها عن شهواتها، و حمتهم معرفتهم لعظم هذه العبادة ألا يجمعوا معها معصية، و استمروا على ذلك الحال، محافظين على أنفسهم، إلى أن انقضت أيام الشهر و كان ذلك سبباً لتوبتهم و إقلاعهم و استمرارهم على ذلك الترك لهذه المحرمات، فكان لهم في هذا الصيام فائدة عظيمة. و هكذا أيضاً إذا حافظ العبد على قيامه، و استمر عليه، حمله ذلك على الإكثار من تلك العبادة فإذا تعبد الإنسان بترك المفطرات، و الصيام لله تعالى، دعاه إيمانه، و دعاه يقينه، و قلبه السليم إلى أن يتقرب بغيرهما من العبادات. فتجده طوال نهاره يحاسب نفسه ماذا عملت؟ و ماذا تزودت؟ تجده طوال يومه محافظاً على وقته لئلا يضيع بلا فائدة؛ فإذا كان جالساً وحده انشغل بقراءة، أو بذكر، أو بدعاء، أو يتذكر آلاء الله و آياته. و إذا كان في وقت صلاة، صلى ما كتب له من ليل أو نهار، و إن دخلت الصلاة أقبل عليها بقلبه و قالبه، و أخذ يتأمل و يتفكر ما يقول فيها؛ فيكون الصيام بذلك سبباً في كثرة الأعمال و القربات كما يكون سبباً للمنع من المحرمات ![]() ليلة القدر لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين: قال تعالى في سورة القدر : " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدرِ *وَمَا أَدْراكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ * لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُ الملائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبهِِّم مِن كُلِّ أَمْرٍ *سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ ". وقال تعالى في سورة الدخان : " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ اناَّ كُنَّا مُنْذِرين * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ". فماذا نفعل لكي يصطفينا الله في ليلة القدر؟؟ أولاً يجب علينا تفادي آفات اللسان :- 1- الخوض فى الباطل:- معناه ليس الكلام بالباطل عن شخص بعينه فقط انما عن المجتمع كله مثلاً يقول الفرد "ان المجتمع أصبح مثل الغابة أو أن الفاحشة عمَّت المجتمع كله " فكل ذلك يعتبر خوض فى الباطل.. يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: " أعظم الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضاً في الباطل في الدنيا ". 2- الخوض فى أعراض النساء أو الرجال:- و لقد حذَّر الله من ذلك فى كتابه العظيم: بسم الله الرحمن الرحيم " اِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحصَنَاتِ الغَافِلاَتِ المُؤْمِنَاتِ لُعِنُواْ فِي الدُّنْيا وَ الآخَِرةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ " وكان حُكم من يخوض في الأعراض في الاسلام و لم يأتي بأربعة شهود 100 جلدة. 3- الجدل :- لقد حثَّنا رسول الله صلى الله عليه و سلم على ترك الجدل و لو كنت على حق لما له من تأثير بغيض على القلب فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا زعيمٌ ببيتٍ في ربضِ الجنة لمن ترك الجدل وان كان محقاً ". 4- البذاءة :- و هو ما ينطق بالألفاظ التي حرَّمها الاسلام وذلك لكي يعلو الحياء و الترفع عن بذاءة الفم فيقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: " ان الله يبغض الفاحش البذيء " و حتى ان كانت هذه الألفاظ بهدف الاضحاك فيقول أيضاً صلى الله عليه و سلم: " ان الرجل ليقل الكلمة ليضحك جلساءه يهوي بها ما بين المشرق و المغرب ". 5- السخرية و الاستهزاء 6- افشاء الاسرار :- فيقول صلى الله عليه و سلم: " لا ايمان لمن لا أمانة له " 7- الوعد الكذب :- وهو يقصد به من وعد و هو يعرف أنه لن يفي بوعده وليس من طرأت عليه ظروف معينة حالت بينه و بين الوفاء بوعده. 8- النميمة :- و هو نقل الكلام من طرف الى آخر.. يقول صلى الله عليه و سلم: " لا يدخل الجنة نمَّام". 9- الغيبة :- و هي ذِكرُ أخيك في غيبته سواء بحلو الكلام أو سوءه.. سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: حتى و اذا كانت فيه هذه الصفة؟ فقال رسول الله: " اذا كانت به الصفة فقد اغتبته وان لم تكن فيه فقد بهتَّه" والبهتان هو ذكر المرء أخيه كذباً بما ليس فيه. 10- الكذب :- وتتضح خطورة هذه الصفة في قول رسول الله: " من علامات الساعة انتشار الكذب " و الكذب هو أي قول غير صدق. هذه كانت آفات اللسان فمن اجتنبها فسوف يصطفيه الله فيمن اصطفاهم لليلة القدر باذنه ففي هذه الليلة يصطفي الله بعض عباده على بعض فيصطفي الرسل من باقي البشر ويصطفي منهم محمد صلى الله عليه و سلم و يصطفي معه الصحابة ثم يصطفي من باقي الأمم أمة محمد و يصطفي من أمة محمد الشهداء و أيضاً أهل القرآن فهم أهل الله و خاصَّته، ومن بعدهم يصطفي الملائكة ومن الملائكة يصطفي جبريل وسماه روح القدس و يصطفي من الأرض مكة و من الجبال عرفة و يصطفي سبحانه وتعالى من الكلام الذِّكر ويصطفي من الشهور رمضان ويصطفي من الأيام ليلة القدر و يصطفي من الناس جميعاً من يُدركون هذه الليلة ويصطفي من الملائكة من ينزل على الناس فى هذه الليلة. وأنت هل اصطفاك الله من باقي عباده ..؟ نعم فانه اصطفاك من باقي المخلوقات وجعلك بشر ثم اصطفاك من باقي البشر وجعلك مسلماً من أمة محمد ثم اصطفاك لتنطق باللغة العربية وغيرك يتمنى ذلك ليفهم القرآن و بعد ذلك اصطفاك ممَّن يُصلون ومن ثَمَّ جعلك ممن يخشون الله و بعد ذلك اصطفاك ممن يصلون فى المساجد ومن ثَمَّ جعلك ممن يصطفيهم فى ليلة القدر.. فاعرِض نفسك على الله بالعبادة لعله يصطفيك فى هذه الأيام المباركة باذنه. ![]() قيمة ليلة القدر :- سُمِّيت هذه الليلة بهذا الاسم لأن القَدْرَ هو معناه الشَّرف أو علوُّ الشأن وعظمته.. فهي ليلة عالية الشأن عظيمة المقدرة و هذه المنزلة جاءت من نزول القرآن في هذه الليلة " وَ مَا أَدْراكَ مَا لَيْلَةًُ القَدْرِ " صدق الله العظيم.. وهي أيضاً تُقدَّرُ فيها الأرزاق واﻵجال وأنت تعلم أن علم الأرزاق والآجال عند الله منذ الأزل، ولكنه في هذه الليلة ينزل عند علم الملائكة.. " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ اناَّ كُنَّا مُنْذِرين فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ " صدق الله العظيم.. " تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا" و معنى تنزل أي بأعداد كبيرة حشودٌ تملأ الأرض تستغفر للناس جميعاً.. وقيل لأن للعبادة فيها قَدْرٌ عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدم من ذنبه ". أما تستحيي من فِعل الله معك؟؟ ألا تستحيي من فِعلك أنت مع الله ..؟ حتى العصاة وأهل الكبائر تستغفر لهم الملائكة في هذه الليلة!!! و جبريل ينزل في هذه الليلة الى الأرض و ذلك ذكرى لليوم الذي أُنزل فيه القرآن على نبي الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و لكن أخي، أما تلاحظ أن هذا الدين قد بدأ بضمة.. نعم ضمة جبريل لنبي الله وذلك لسببين: أولا لأهمية هذا الدين.. وثانياً لاشتياق جبريل الى تنزيل القرآن و أيضاً ينتهي هذا الدين بضمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة ووفاته على صدرها.. سبحان الله هذه الليلة هي ليلة اتصال الأرض بالسماء.. كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور امرأةً عجوز ، أم أيمن، بعد وفاته ذهب أبو بكر و عمر لزيارتها فعندما رأتهما بكت فسألاها لماذا تبكي ان ما عند الله أفضل للنبي مما عندنا.. قالت أعلم ولكني اشتقت للوحي فقد انقطع عن الأرض بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم "سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ".. أي سلام الملائكة في الاستغفار للناس جميعاً.. سلام لكم من الله.. سلام لذهاب الشحناء بين عباد الله.. سلام للعصاة في ليلة غفران.. ![]() فضائل و ثواب هذه الليلة :- 1- ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى: " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ". 2- ليلة مباركة ، قال تعالى: " إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ". خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى: " سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ "، .... … تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى: " تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا بِاِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ". 3- يَكتُبُ الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى: " فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ". 4- خير من ألف شهر أى 84 عاماً. قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا حكام بن مسلم عن المثنى بن الصباح عن مجاهد قال: " كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي ففعل ذلك ألف شهر فأنزل الله هذه الآية: لَيْلَةُ القَدْرِ خَيرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .. قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل ". وقال ابن أبي حاتم أخبرنا يونس أخبرنا ابن وهب حدثني مسلمة بن علي عن علي بن عروة قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاماً لم يعصوه طرفة عين فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون قال فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فأتاه جبريل فقال يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النَّفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين فقد أنزل الله خيرا من ذلك فقرأ عليه: "إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيلَةِ القَدرِ وَمَا أَدْراكَ مَا لَيلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهرٍ " .. هذا أفضل مما عجبت أنت وأمَّتك منه. وقال سفيان الثوري بلَغَني عن مجاهد: ليلة القدر خير من ألف شهر.. قال عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر رواه ابن جرير. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا ابن أبي زائدة عن ابن جريج عن مجاهد: ليلة القدر خير من ألف شهر ليس في تلك الشهور ليلة القدر.. وهكذا قال قتادة بن دعامة والشافعي وغير واحد وقال عمرو بن قيس الملائي عمل فيها خير من عمل ألف شهر.. وهذا القول بأنها أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر هو اختيار ابن جرير وهو الصواب لا ما عداه وهو كقوله صلى الله عليه وسلم: " رباط ليلة في سبيل الله خير من ألف ليلة فيما سواه من المنازل " رواه أحمد وكما جاء في قاصد الجمعة بهيئة حسنة ونية صالحة أنه له عمل سنة أجر صيامها وقيامها إلى غير ذلك من المعاني المشابهة لذلك وقال الإمام أحمد حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما حضر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِم " ورواه النسائي من حديث أيوب به " 5- فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل، قال نبي الله صلى الله عليه و سلم: " من قام ليلة القدر ايمانا و احتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه ". 6- الدعاء في هذه الليلة مستجاب. 7- ليلة عتق ليست كغيرها من ليالي رمضان. ![]() ميعادها :- يقول النبي صلى الله عليه و سلم: " التمسوها في الوتر من العشر الأواخر " وقال ابن حجر: " هي ليست ثابتة انما ينقلها الله بين الوتر فى العشر الأواخر " تقول السيدة عائشة رضي الله عنها على النبي صلى الله عليه وسلم: " اذا دخلتِ العشر الأواخر أحيا الليل (أي لا ينام مطلقاً) وأايقظ أهله وشد المأزر وطوى فراشه و اعتكف " ![]() لماذا أخفاها الله ..؟ لقد عَلِم الرسول الكريم ميعاد ليلة القدر من جبريل عليه السلام.. وعندما خرج ليخبر بها الناس وجد رجلان يتشاحنان في المسجد فأنساه الله اياها!! عن أبي سعيد الخدري قال: اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان فقال: " إني أُريتُ ليلةَ القدر فأُنسيتُها فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر ". ولله سبحانه وتعالى حكمة من اخفاء ميعاد ليلة القدر عنَّا.. فسبحانه ستر هذه الليلة عنَّا لكي يجتهد جميع العباد للوصول اليها وادراكها.. وذلك كما ستر ساعة تقبُّل الدعوة في يوم الجمعة للاجتهاد طوال اليوم. ![]() علامات ليلة القدر :- ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة.. العلامات المقارنة :- 1- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار. 2- الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح صدر المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي. 3- أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا. 4- أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم. 5- أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي. ![]() العلامات اللاحقة :- 1- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم. ![]() ماذا نفعل اذاً ..؟ 1- صلاة التهجد في الثلث الأخير من الليل.. يقول الامام الشافعي: "على قدر اجتهادك فى النهار يفتح عليك بالليل". 2- قراءة القرآن بتدبُّر. 3- الدعاء.. وكان دعاء النبي صلى الله عليه وسلَّم في ليلة القدر: " اللَّهُمَّ انَّكَ عَفُوُّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عني " و الاعتكاف يعين على كل ما سبق ![]() أحد الصحابة، تميم الدارى، اشترى عباءة بألف درهم لا يلبسها الا في العشر الأواخر من رمضان.. قال الصحابي "كنا نغتسل ونتطيب اذا دخلت العشر الأواخر" عباد الله.. في هذه الليلة أُنزلت أول كلمة في القرآن الكريم، وهي: " اقرأ ".. فهيا بنا جميعا نقرأ في الكتاب العظيم.. القرآن ونصلي لله لعله يصطفينا من عباده.. اسال الله العفو الكريم ان يعفو عنا ويبلغنا ليلة القدر ويجعلنا من عتقائه من النار .. امين ![]() ![]() العشر الاواخر للعشر الأواخر من رمضان مزيد فضل على ما سبقها من أيام و ليالي هذا الشهر ... فمن خصائصها : أن النبي -صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم- كان يجتهد بالعمل فيها أكثر من غيرها ,ففي صحيح مسلم عن عائشة -رضي الله عنها- :أن النبي -صلى الله عليه و سلم- كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره . و في الصحيحين عنهما قالت : كان النبي -صلى الله عليه و سلم- إذا دخل العشر شد مئزره , و أحيا ليله , و أيقظ أهله . و في المسند عنهما قالت : كان النبي -صلى الله عليه و سلم- يخلط العشرين بصلاة و نوم , فإذا كان العشر شمر و شد المئزر . ففي هذه الأحاديث دليل على فضيلة هذه العشر , لأن النبي -صلى الله عليه و سلم- كان يجتهد فيها أكثر مما يجتهد في غيره , و هذا شامل للاجتهاد في جميع أنواع العبادة من صلاة و قرآن و ذكر و صدقة و غيرها . [مجالس شهر رمضان] قال الحافظ ابن رجب : كان النبي -صلى الله عليه و سلم- يخص العشر الأواخر من رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر منها : 1- إحياء الليل , فيحتمل أن المراد إحياء الليل كله . 2- و منها أنه كان يوقظ أهله للصلاة في ليالي العشر الأخير دون غيرها من الليالي . 3- و منها أن النبي -صلى الله عليه و سلم- كان يشد المئزر , و الصحيح أن المراد اعتزاله النساء . و منها الاعتكاف . و من خصائص هذه العشر : أن فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر . قال النبي -صلى الله عليه و سلم- : " من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " [متفق عليه]. و من الأخطاء التي يرتكبها كثير من الناس في هذه العشر أن اجتهادهم في العبادة يظل ينقص شيئا فشيئا حتى يكاد ينعدم في هذه العشر الأواخر , و هذا خلاف هدي النبي -صلى الله عليه و سلم- , حيث كان أشد اجتهادا و عبادة في هذه العشر , فينبغي أن يصير المؤمن على طاعة الله في هذه الأيام , فهي - و الله - أيام يسيرة , و ليال معدودة , يفوز فيها الفائزون , و يخسر فيها الخاسرون . قال الشيخ ابن عثيمين : و إنه لمن الحرمان العظيم , و الخسارة الفادحة أن ترى كثيرا من المسلمين يمضون هذه الأوقات الثمينة فيما لا ينفعهم , يسهرون معظم الليل في اللهو و الباطل , فإذا جاء وقت القيام ناموا عنه , و فوتوا على أنفسهم خيرا كثيرا , لعلهم لا يدركونه بعد عامهم هذا أبدا , و هذا تلاعب الشيطان بهم , و صده إياهم عن سبيل الله و اغوائه لهم. قال الله تعالى : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42الحجر) و العاقل لا يتخذ الشيطان وليا من دون الله , مع علمه بعداوته له ,فإن ذلك مناف للعقل و الإيمان . فاتق الله اختي أخي المسلم و لا تدع فرصة هذه العشر تفوتك , و تأمل أن في هذه العشر ليلة تعدل العبادة فيها عبادة أكثر من 83 عاما , فأين أنت من هذا الفضل العظيم و الخير العميم ؟! ![]() ![]() __________________ |
||
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 01:03.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - اغيثو غزه |
||
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد |