اخر المواضيع :
|
اول سفير لقطر لاستضافة كاس العالم هو ..... |
اخر المواضيع :
|
ندا..... لفيصل بن تركي بن ناصر ال سعود |
اخر المواضيع :
|
[::] FC Barcelona News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
|[ الكأس الختامية «لندن» - ATP World Tour Finals ]| |
اخر المواضيع :
|
[::] رابـطــة نادي الاهلـي # الراقــي # 2010~2009 [::] |
اخر المواضيع :
|
¸❝ The Red Devils's café ❝ |
اخر المواضيع :
|
د.نجاح السلطان ..قلم نصراوي يزلزل ولايتزلزل... |
اخر المواضيع :
|
|:. رابطة المشاهدة المجانية للمباريات عبر الإنترنت .:| |
اخر المواضيع :
|
[::] Inter FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Rafael Nadal News Center - 2009 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Manchester United FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
فتوى اللجنة الدائمة فيما إذا وافق يوم العيد يوم الجمعة ! |
اخر المواضيع :
|
[::] Roger Federer News Center - 2009 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] رابطة عشاق الكرة البرازيلية 2006/2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Chelsea FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| أقسام عامة قسم يهتم بالمواضيع الدينية وفق الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط
|
الصحابة هم صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و رفقاء دعوته الذين أثنى الله عليهم في مواضع كثيرة من القرآن قال تعالى { و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم و رضوا عنه و أعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم }. قال تعالى { محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله و رضواناً } و من سبهم بعد هذه الآيات فهو مكذب بالقرآن . و الواجب نحوهم محبتهم و الترضي عنهم و الدفاع عنهم ، و رد من تعرض لأعراضهم ، و لا شك أن حبهم دين و إيمان و إحسان ، و بغضهم كفر و نفاق و طغيان ، و قد أجمع العلماء على عدالتهم ، أما التعرض لهم و سبهم و ازدرائهم . فقد قال ابن تيمية رحمه الله : إن كان مستحلاً لسب الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر . و قد حذر النبي صلى الله عليه و سلم من ذلك بقوله " من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين " السلسلة الصحيحة 2340 . و قال عليه الصلاة و السلام " لا تسبوا أصحابي ، لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسه بيده لو أن أحداً أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم أو نصيفه " رواه البخاري . قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب : فمن سبهم فقد خالف ما أمر الله من إكرامهم ، و من اعتقد السوء فيهم كلهم أو جمهورهم فقد كذب الله تعالى فيما أخبر من كمالهم و فضلهم و مكذبه كافر . و سئل الإمام أحمد عمن يشتم أبا بكر و عمر و عائشة رضي الله عنهم أجمعين فقال : ما أراه على الإسلام . و قال الإمام مالك رحمه الله : من شتم أحداً من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو ابن العاص ، فإن قال كانوا على ضلال و كفر قتل . أما من قذف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فإنه كذب بالقرآن الذي يشهد ببراءتها ، فتكذيبه كفر ، و الوقيعة فيها تكذيب له ، ثم إنها رضي الله عنها فراش النبي صلى الله عليه و سلم و الوقيعة فيها تنقيص له ، و تنقيصه كفر . قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة و لهم عذاب عظيم } و قد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على أن من سبها بعد هذا و رماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في الآية فإنه كافر ، لأنه معاند للقرآن . ساق اللالكائي بسنده أن الحسن بن زيد ، لما ذكر رجل بحضرته عائشة بذكر قبيح من الفاحشة ، أمر بضرب عنقه ، فقال له العلويون : هذا رجل من شيعتنا فقال معاذ الله ، هذا رجل طعن على النبي صلى الله عليه و سلم ، قال الله عز و جل { الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات و الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة و رزق كريم } فإن كانت عائشة رضي الله عنها خبيثة فالنبي صلى الله عليه و سلم خبيث ، فهو كافر فاضربوا عنقه ، فضربوا عنقه . أخي المسلم : إن سب الصحابة رضي الله عنهم يستلزم تضليل أمة محمد صلى الله عليه و سلم و يتضمن أن هذه الأمة شر الأمم ، و أن سابقي هذه الأمة شرارها ، و كفر هذا من يعلم بالاضطرار من دين الإسلام . اللهم ارزقنا حبك و حب دينك و كتابك و نبيك صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام ، ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا و صلى الله على نبيه محمد و على آله و صحبه أجمعين . ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يجزاك خير ويوفقك يارب ويفتح بصائر قلوب الذين ضلووووووا عن الدين .
![]() مــــا عـــاد لــه فــي دنــيــتــه مــــــــلك واحـــــــــــلام .........راحــوا عــيــالــه والوطن والقبيله. قــامــوا يــقــودونــه مـــــثـــل قــــود الأغــــــنـــــام ..........والـشــيــب فـي لـحـيـتـه تــارس شليله __________________ |
||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
موقوف
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : اخي TEXAS اما تعلم ان الصحابة يزيد عددهم عن 100 الف صحابي هل تعتقد انها نزلت فيهم جميعا ...هل تعرف ماهو تعريف الصحابي ...هو اي مسلم رأى الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم او سمع صوته ...فهل رؤية الرسول او سماع صوته يعطي الانسان العصمة والتنزيه . اعطيني سببا واحد يعطيهم التنزيه ....شخص رآى الرسول لماذا ينزه ويصبح من افاضل الناس ....وانه انسان لا يغلط .......وال محمد لا يذكرون ولا بكلمة وقد قال تعالى "انما يريد الله ليذهب الرجس عنكم اهل البيت ويطهركم تطهيرا " __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
ما شاء الله .... الظاهر انت مسجل .. لهذا الموضوع ...
اعلم رحمك الله ان الموضوع يتكلم عن سب الصحابه .. والصحابه ليسوا معصومين عن الخطاء .. ولكن الطعن فيهم ... هل يجوز الطعن فيهم والسب فيهم ... والم تفهم ان هذا الكلام يعم ال البيت ايضا .... لانهم ايضا هم من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لا نصل الى درجة الغلو فيهم ... والله المستعان وعليه التكلان __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
وارجوا من يا a_alhadi ارشدك الله لطاعته .. ان تعلم .. ان العلماء اتفقوا على عدول الصحابه بادلة من القران والسنة
من القران الآية الأولى: يقول الله عز وجل: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً} (سورة الفتح: 18). قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كنا ألفا وأربعمائة (صحيح البخاري: كتاب المغازي -باب عزوة الحديبية- حديث [4154] فتح الباري: 7/507. طبعة الريان). فهذه الآية ظاهرة الدلالة على تزكية الله لهم، تزكية لا يخبر بها، ولا يقدر عليها إلا الله. وهي تزكية بواطنهم وما في قلوبهم، ومن هنا رضي عنهم. ((ومن رضي عنه تعالى لا يمكن موته على الكفر؛ لأن العبرة بالوفاة على الإسلام. فلا يقع الرضا منه تعالى إلا على من علم موته على الإسلام)) (الصواعق المحرقة: ص 316 ط). ومما يؤكد هذا ما ثبت في صحيح مسلم من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ((لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد؛ الذين بايعوا تحتها)) (صحيح مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة. . حديث [2496]. صحيح مسلم 4/1943. قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: ((والرضا من الله صفة قديمة، فلا يرضى إلا عن عبد علم أن يوافيه على موجبات الرضا -ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً- فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة، وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح؛ فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له. فلو علم أنه يتعقب ذلك بما سخط الرب لم يكن من أهل ذلك)) (الصارم المسلول: 572، 573. طبعة دار الكتب العلمية. تعليق: محمد محيي الدين عبد الحميد). وقال ابن حزم: ((فمن أخبرنا الله عز وجل أنه علم ما في قلوبهم، ورضي عنهم، وأنزلا السكينة عليهم، فلا يحل لأحد التوقف في أمرهم أو الشك فيهم البتة)) (الفصل في الملل والنحل: 4/148). الآية الثانية: قوله تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ترااهم رُكعاً سُجدا يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مَثَلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سُوقه يُعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً} (سورة الفتح: 29). قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: ((بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة -رضي الله عنهم- الذين فتحوا الشام، يقولون: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا. وصدقوا في ذلك؛ فإن هذه الأمة معظمة في الكتب المتقدمة، وأعظهما وأفضلها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد نوه الله تبارك وتعالى بذكرهم في الكتب المنزلة والأخبار المتداولة؛ ولهذا قال سبحانه وتعالى هنا: {ذلك مثلهم في التوراة}. ثم قال: {ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه} أي فراخه. {فآزره} أي: شده {فاستغلظ} أي: شب وطال. {فاستوى على سوقه يعجب الزراع} أي فكذلك أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- آزروه وأيدوه ونصروه، فهو معهم كالشطء مع الزراع ليغيظ بهم الكفار)) (الاستيعاب لابن عبد البر 1/6 ط. دار الكتاب العربي بحاشية الإصابة، عن ابن القاسم. وتفسير ابن كثير: 4/204 ط. دار المعرفة -بيروت، دون إسناد). وقال ابن الجوزي: ((وهذا الوصف لجميع الصحابة عند الجمهور)) (زاد المسير: 4/204). الآية الثالثة: قوله تعالى: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم} إلى قوله تعالى: {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم} (سورة الحشر: 8 - 10). يبين الله عز وجل في هذه الآيات أحوال وصفات المستحقين للفئ، وهم ثلاثة أقسام: القسم الأول: {للفقراء المهاجرين}. والقسم الثاني: {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم}. والقسم الثالث: {والذين جاءوا من بعدهم}. وما أحسن ما استنبط الإمام مالك رحمه الله من هذه الآية الكريمة، أن الذي يسب الصحابة ليس له من مال الفئ نصيب؛ لعدم اتصافه بما مدح الله به هؤلاء -القسم الثالث- في قولهم: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} الآية (تفسير ابن كثير: 4/339). قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ((الناس على ثلاث منازل، فمضت منزلتان، وبقيت واحدة، فأحسن ما أنتم عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. قال: ثم قرأ: {للفقراء المهاجرين} إلى قوله: {رضوانا} فهؤلاء المهاجرون. وهذه منزلة قد مضت {والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم} إلى قوله: {ولو كان بهم خصاصة}. قال: هؤلاء الأنصار. وهذه منزلة قد مضت. ثم قرأ: {والذين جاءوا من بعدهم} إلى قوله: {ربنا إنك رءوف رحيم} قد مضت هاتان وبقيت هذه المنزلة، فأحسن ما أنتم كائنون عليه أن تكونوا بهذه المنزلة التي بقيت. يقول: أن تستغفروا لهم)) (الصارم المسلول: 574، والأثر رواه الحاكم 2/3484 وصححه ووافقه الذهبي). وقالت عائشة رضي الله عنها: ((أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فسبوهم)) (رواه مسلم في كتاب التفسير-حديث [3022] صحيح مسلم 4/2317). قاال أبو نعيم: ((فمن أسوأ حالاً ممن خالف الله ورسوله وآب بالعصيان لهما والمخالفة عليهما. ألا ترى أن الله تعالى أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأن يعفو عن أصحابه ويستغفر لهم ويخفض لهم الجناح، قال تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} (سورة آل عمران: 159). وقال: {واخفض جناحك لمن تبعك من المؤمنين} (سورة الشعراء: 215). فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل الحسن، فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم. لا يبسط لسانه فيهم إلا من سوء طويته في النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والإسلام والمسلمين)) (الإمامة: ص 375-376. لأبي نعيم تحقيق د. علي فقهي، مكتبة العلوم والحكم بالمدينة ط1 عام 1307 هـ). وعن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ((لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون)) (الصارم المسلوم: 574. وانظر منهاج السنة 2/14 والأثر رواه أحمد في الفضائل رقم (187، 1741) وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب الحديث لابن بطة منهاج السنة 2/22). الآية الرابعة: قوله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} (سورة التوبة: 100). والدلالة في هذه الآية ظاهرة. قال ابن تيمية: (فرضي عن السابقين من غير اشتراط إحسان. ولم يرض عن التابعين إلا أن يتبعوهم بإحسان) (الصارم المسلول: 572). ومن اتباعهم بإحسان الترضي عنهم والاستغفار لهم. الآية الخامسة: قوله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى} (سورة الحديد: 11). والحسنى: الجنة. قال ذلك مجاهد وقتادة (تفسير ابن جرير: 27/128. دار المعرفة 0بيروت ط الراعبة 1400 هـ). واستدل ابن حزم من هذه الآية بالقطع بأن الصحابة جميعاً من أهل الجنة لقوله عز وجل: {وكلا وعد الله الحسنى} (الفصل: 4/148، 149. ط). الآية السادسة: قوله تعالى: {لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم} (سورة التوبة: 117). وقد حضر غزوة تبوك جميع من كان موجوداً من الصحابة، إلا من عذر الله من النساء والعجزة. أما الثلاثة الذين خُلفوا فقد نزلت توبتهم بعد ذلك. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||
|
موقوف
|
بسم الله الرحمن الرحيم
.... اما تعلم ان امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه وال بيته كان يسبون على المنابر في صلاة الجمعة الى ان منع سبهم عمر بن عبدالعزيز رحمه الله ...وسن بدلا منها ان الله يأمر بالعدل والاحسن وايتاء ذي القربى .....الخ . ثم ماهو حكم من يفرق امر الامة الاسلامية كمعاوية هل نقول انه صحابي ان اصاب فله اجران وان اخطاء فله اجر واحد ...ولا غلينا ان لا نتكلم في هذا الموضوع فقد انتهى لماا لا تستخدم عقلك بدلا من ان تتبع فتاوي علماء السلاطين .. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
الله المستعان
بدأت في الطعن بالعلماء وهذا ما لا نقبله اولا ان قبلت النقاش .. ناقش من غير سب وطعن في العلماء .. فنحن لم نسبك ... وثانيا .. هذا منتدى سني على منهج اهل السنة والجماعه ... فان لم يعجبك .. لا يحق لك التدخل في مواضيع اهل السنة .. والسب والتجريح فيها والانتقاد على منهجك ... تقول لما لا تستخدم عقلك ولما لا تستخدم الكتاب والسنة ولما لم تمتثل لمقولة على بن ابي طالب رضي الله عنه حين قال: " لو كان الدين بالعقل والراي والعاطفه لكن مسح اسفل الخفين افضل من اعلاه " وهل الدين ياخذ بالعقل ام بالكتاب والسنة __________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
موقوف
|
اخي الكريم
الاية الاولى قال تعالى اذ يبايعونك ...اما تعرف ان هذه هي اذ الشرطية ...اي انه تعالى رضي عنهم من اجل انهم بايعوا الرسول تحت الشجرة الاية الثانية قال تعالى وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مفغرة واجرا عظيما ...فقال منهم ولم يقل كلهم وهذه لا تحتاج لفراسة الاية الثالثة : كانت تخص مجموعة معينة ولا تخص جميع الصحابة الاية الرابعة : قال والذين اتبعوهم باحسان ...فهل جميع الصحابة اتبعوهم باحسان اذا اشترط عز وجل ان يتبعوهم باحسان ليرضى عنهم الاية الخامسة : ايضا ليست اية تعميمية لجميع الصحابة بل ذكر بعض الصفات في بعض الصحابة وليست فيهم جميعا الاية السادسة : لا افتيك فيها فنحن نبحث عن الحقيقة ...ثم لا تنسى ان الرسول سب من تخلف عن جيش اسامة ....وارجع الى التاريخ وانظر كم تخلف عنه ..... اما عن الاحاديث فهي جميعها احاديث مختلف فيها ...ثم لاتنسى ان هناك صحابة اسلموا بعد نزول هذه الايات المشكلة انك تعمم جميع الصحابة لو انك تذكر فئة معينة لها فضل فلا احد يخالفك اما ان تعمم على الجميع ..وتعريف الصحابي هو من راى النبي او سمع صوته ...بان جميع الايات نزلت فيه فانا هنا اختلف معاك والسلام عليكم __________________ |
||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
موقوف
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي اصلا القرآن والسنة لا يوجد بها مايخالف العقل ....ولكن مالفرق بين الانسان والحيوان ...فالانسان لا يقدم عقله على القرآن والسنة انا معاك ...ولكن اذا اختلف العلماء والناس فالشخص يحكم عقله في هذه الساعة وليس يتبع من لفى اباه وامه يتبعونه ....فاكثر الايات تدل على التفكر...افلا تتفكرون ...لكي تعقلون ..لان الانسان سيحاسب يوم القيامة على عقله هذ. الذي فرقه عن باقي المخلوقات __________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
الله المستعان .. شكلك ممن يأول القران على هواه .. ويفسر الكلام على مزاجه .. فاذا القران لم يعجبك مقصوده وفسرته على هواك .. فما رايك بالسنة والاحاديث التي جاءت فيها
من السنة أدلة عدالة الصحابة من السنة المطهرة الحديث الأول: عن أبي سعيد، قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شئ، فسبه خالد. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تسبوا أحداً من أصحابي؛ فإن أحدكم لو أنفق مثل اُحُد ذهباً ما أدرك مُد أحدِهم ولا نصِيفَه)) (رواه البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- باب قول النبي لو كنت متخذاً خليلاً- حديث/ 3673. ومسلم: كتاب فضائل الصحابة -باب تحريم سب الصحابة- حديث/ 2541. صحيح مسلم 4/1967م. والنصيف هو النصف. والسياق لمسلم ط. عبد الباق). قال ابن تيمية في الصارم المسلول: وكذلك قال الإمام أحمد وغيره: كل من صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة أو شهراً أو يوماً أو رآه مؤمناً به، فهو من أصحابه، له من الصحبة بقدر ذلك. فإن قيل: فلِمَ نَهى خالداً عن أن يسب أصحابه إذا كان من أصحابه أيضاً؟ وقال: ((لو أن أحدكم انفق مثل اُحُد ذهباً ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه))؟ قلنا: لأن عبد الرحمن بن عوف ونظراءه من السابقين الأولين، الذين صحبوه في وقت كان خالد وأمثاله يعادونه فيه، وأنفقوا أموالهم قبل الفتح وقاتلوا، وهم أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد الفتح وقاتلوا، وكلا وعد الله الحسنى. فقد انفردوا من الصحبة بما لم يشركهم فيه خالد ونظراؤه، ممن أسلم بعد الفتح الذي هو صلح الحديبية وقاتل. فنهى أن يسب أولئك الذين صحبوه قبله. ومن لم يصحبه قط نسبته إلى من صحبه، كنسبة خالد إلى السابقين، وأبعد (الصارم المسلول: ص576). الحديث الثاني: قال -صلى الله عليه وسلم- لعمر: ((وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)) (صحيح البخاري فتح الباري: حديث 3983. وصحيح مسلم: حديث 2494. عبد الباقي). قيل: ((الأمر في قوله: ((اعملوا)) للتكريم. وأن المراد أن كل عمل البدري لا يؤاخذ به لهذا الوعد الصادق)). وقيل: ((المعنى إن أعمالهم السيئة تقع مغفورة، فكأنها لم تقع)) (معرفة الخصال المكفرة لابن حجر العسقلاني: ص 31 تحقسق جاسم الدوسري -الأولى 1404 هـ). وقال النووي: ((قال العلماء: معناه الغفران لهم في الآخرة، وإلا فإن توجب على أحد منهم حد أو غيره أقيم عليه في الدنيا. ونقل القاضي عياض الإجماع على إقامة الحد. وأقامه عمر على بعضهم -قدامة بن مظعون قال: وضرب النبي -صلى الله عليه وسلم- مسطحاً الحد، وكان بدرياً)) (صحيح مسلم بشرح النووي: 16/56، 57). وقال ابن القيم: ((والله أعلم، إن هذا الخطاب لقوم قد علم الله سبحانه أنهم لا يفارقون دينهم، بل يموتون على الإسلام، وأنهم قد يقارفون بعض ما يقارفه غيرهم من الذنوب، ولكن لا يتركهم سبحانه مصرين عليها، بل يوفقهم لتوبة نصوح واستغفار وحسنات تمحو أثر ذلك، ويكون تخصيصهم بهذا دون غيرهم؛ لأنه قد تحقق ذلك فيهم، وأنهم مغفور لهم. ولا يمنع ذلك كون المغفرة حصلت بأسباب تقوم بهم، كما لا يقتضي ذلك أن يعطلوا الفرائض وثوقاً بالمغفرة. فلو كانت حصلت بدون الاستمرار على القيام بالأوامر لما احتاجوا بعد ذلك إلى صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة ولا جهاد وهذا محال)) (الفوائد لابن القيم: ص 19، المكتبة القيمة، الأولى 1404 هـ). الحديث الثالث: عن عمران بن الحصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم، ثم الذيم يلونهم)). قال عمران: ((فلا أدري؛ أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً)) (البخاري: حديث [3650]. ومسلم: حديث [2535]. وهذا سياق البخاري مختصراً). الحديث الرابع: عن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((النجوم أمَنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا أمَنَةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أنا أتى أصحابي ما يُوعَدُون،وأصحابي أمَنَةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يُوعَدُون)) (صحيح مسلم: حديث [2531]. والأمنة هي الأمان). الحديث الخامس: عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((أكرموا أصحابي؛ فإنهم خياركم)) (رواه الإمام أحمد، والنسائي، والحاكم بسند صحيح. انظر مشكاة المصابيح: 3/1695. ومسند الإمام أحمد بتحقيق أحمد شاكر: 1/112). وفي رواية أخرى: ((احفظوني في أصحابي)) (رواه ابن ماجة: 2/64. وأحمد: 1/81. والحاكم: 1/114. وقال: صحيح ووافقه الذهبي وقال البوصيري: إسناد رجاله ثقات -زوائد ابن ماجة 3/53 وانظر بقية كلامه). الحديث السادس: عن واثلة يرفعه: ((لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصحبني، والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأي من رآني وصاحبني)) (رواه ابن أبي شيبة 12/178، وابن أبي عاصم: 2/630. في السنة ومن طريق المصنف، ورواه الطبراني في الكبير 22/85. وعنه أبو النعيم في معرفة الصحابة 1/133، وقد حسنه الحافظ في الفتح 7/5، وقال الهيثم في الجمع 10/20: رواه الطبراني من طرق رجال أحدها رجال الصحيح). الحديث السابع: عن انس رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( آية الإيمان حب الأنصار ، وآية النفاق بغض الانصار )) ( البخاري 7 / 113 ، ومسلم 1 / 85 ) . وقال في الأنصار كذلك : (( لا يحبهم غلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق )) ( البخاري 7 / 113 ومسلم 1 / 85 من حديث البراء رضي الله عنه ) . وهناك أحاديث أخرى ظاهرة الدلالة على فضلهم بالجملة . اما فضائلهم على التفصيل فكثيرة جدا . وقد جمع الإمام أحمد رحمه الله في كتابه (( فضائل الصحابة )) مجلدين ، قريبا من ألفي حديث وأثر . وهو أجمع كتاب في بابه . ( وقد حققه د . وصي الله بن محمد ، ونشرته جامعة أم القرى عام 1403 هـ ) . __________________ التعديل الأخير تم بواسطة بوحميد ; 22-04-2002 الساعة 14:02 |
||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
الأخ الفاضــل / بو حميـــد
صدّقني أن النقــاش معهــم صعــب جــدا ، فهـم يكذبون ويصدّقون أكاذيبهـــم ،، والله إني ناقـشت الكثيـر من الشيعـة عبـر الإيميـل واحيانا في غرف الدردشــة !! وكانــو يدهشوني باكذابيهــم العجيبــة الأمــر واضـح وصريــــح (((( سب الصحابــة حرام وكفـــر )))) فقـد جاء عن الرسـول - صلى الله عليه وسلّــم - أن صب الصحابــة كفــر بالله تعــالي ،، فمــا بالـك بمن يسبّ ويكــره خيــر البشـر بعـد الرسول والأنبيـاء - عليهـم السـلام - وهـو أبو بكـر الصديّق رضي الله عنـــه ،، كذلـك حقدهـم الشديـد على عمـر بن الخطّاب رضي الله عنــه ،، إضافــة إلى الغلــو في أهـل الدين ،، فالغلو يؤدي إلى الشـرك بالله وكمـا هـو معروف أن الرافضــة قـد أغلـوا بـ الحسيــن - رضي الله عنـــه - فكمـا قلت الحـوار معهــم صعـب بل صعــب جــدا ، فمهـما حاججتهــم بالأدلّــة جائوك بخرافاتهــم وجهلـهـم !! وشكـــرا على جهــودك أخوي بو حميــد ، وبارك الله فيـــك
![]() __________________ التعديل الأخير تم بواسطة الفيصل ; 28-04-2002 الساعة 17:00 |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 22:08.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - اغيثو غزه |
||
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد |