المخابرات البريطانية : الانفجارات سوف تبدا غداً في الملاعب الانكليزية ؟؟
سم الله الرحمن الرحيم
تحيه لجميع الأعضاء والزوار
تنطلق غدا السبت مباريات الموسم الجديد لدوري انجلترا الممتاز لكرة القدم في الوقت الذي يسعى فيه تشيلسي اللندني بطل الموسمين الماضيين لدخول عالم عظماء اللعبة في انجلترا ويصبح خامس فريق يفوز بالدوري المحلي ثلاث مرات متتالية خلال تاريخ البطولة الممتد 119 عاما.
ولم يحقق هذا الانجاز سوى اندية هدرزفيل (26-1924) وارسنال (35-1933) وليفربول (84-1982) ومانشستر يونايتد (2001-1999) في حين لم يحقق مدرب واحد هذا الانجاز سوى اليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد الحالي الذي كان وراء فوز فريقه بالثلاثية المتتالية.
كما يسعى مدرب تشيلسي البرتغالي خوسيه مورينهو الى جانب ذلك الى الفوز بخامس بطولة للدوري على التوالي بعد ان حقق الفوز بلقب دوري البرتغال مرتين متتاليتين مع بورتو قبل الانتقال الى تشيلسي.
وسيلتقي تشيلسي في مبارته الاولى في الموسم الجديد على ارضه وبين جمهوره مع مانشستر سيتي يوم الاحد المقبل.
وسيلعب تشيلسي الذي يتوقع موسما صعبا للغاية بعد ذلك خارج ملعبه مع ميدلسبره وبلاكبيرن روفرز.
وقد خسر تشيلسي مؤخرا امام ليفربول في المباراة التي جمعت بينهما في درع الكرة الانجليزية التي تجمع بين بطلي الدوري والكأس المحليين قبيل انطلاق الموسم الجديد.
وسيستهل مانشستر يونايتد الموسم الجديد بلقاء على ارضه وبين جماهيره مع فولهام اللندني يوم الاحد.
وسيلتقي ليفربول يوم السبت مع شيفيلد يونايتد.
وسيلعب ارسنال اللندني الذي يدربه الفرنسي ارسين فينغر مباراته الاولى في الموسم الجديد في ملعبه امام استون فيلا.
وعندما تنطلق صافرة بداية مباراة ارسنال وضيفه استون فيلا بعد غد السبت في المرحلة الاولى من الدوري الانجليزي الممتاز، سيشرع النادي اللندني في كتابة فصل جديد يضيفه الى مسيرته التاريخية، وسيعبر الى حقبة عصرية مع ملعب جذاب من الخارج والداخل اطلق عليه اسم «استاد الامارات». ففي مايو الماضي ودعت جماهير «المدفعجية» ملعب «هايبيري» الذي احتضن مباريات الفريق طوال 93 عاما، وعلى رغم المرارة التي شعر بها المشجعون لهجرهم الذكريات الجميلة في الميدان القديم، اصبح لديهم اضافة يتغنون بها امام منافسيهم في ظل امتلاك ناديهم اروع الملاعب الانجليزية على الاطلاق.
ولا يفصل بين «هايبيري» المنتصب على التلة التي حمل اسمها و«استاد الامارات» في اشبورتون غروف اكثر من شارعين (500 متر)، واذ يختفي الاول بين احضان المنازل التي تحيطه في تلك المنطقة الشعبية، يتسيد الثاني المباني الحديثة في عاصمة الضباب بانتظار انتهاء اعمال بناء ملعب «ويمبلي» الشهير الذي يحمل قيمة تاريخية ومعنوية كبيرة بالنسبة لابناء الجزيرة البريطانية. ويعد ارسنال اكبر النوادي الانجليزية التي غيرت مكان اقامتها، علما بأن ميدلزبره وساوثمبتون وليستر سيتي كانت الوحيدة التي قامت بنقلة الى ملاعب اوسع منذ انطلاق الـ «برميير ليغ» عام 1992. الا ان القيمين على «المدفعجية» يدركون ان خطوة الانتقال من ملعب يتسع الى 38 الف متفرج الى آخر يمكنه احتواء 60 الف متفرج، ضرورية لمجاراة واقع كرة القدم في العصر الحديث، وخصوصا في ظل اعتماد النوادي على العائدات المالية للمحافظة على مكانها بين مراكز القوى. واكدت الحسابات الاولية ان النقلة ستعود الى خزينة ارسنال ربحا سنويا يوازي 51 مليون دولار من مدخول المباريات فقط، اذ ان الـ60 الف مقعد جعلت «استاد الامارات» ثاني اكثر الملاعب استيعابا للمتفرجين بعد «اولد ترافورد» الخاص بمانشستر يونايتد.
اما المرحلة الثالثة التي شهدها 54 الف متفرج، فكانت المباراة الوداعية لنجم الفريق السابق الهولندي دينيس بيرغكامب، وجمعت ارسنال مع اياكس امستردام الهولندي (2-1) حيث اهتزت شباك «استاد الامارات» للمرة الاولى عبر كلاس يان هانتيلار قبل ان يسجل افضل هدافي النادي على مر التاريخ الفرنسي تييري هنري الهدف الاول «للمدفعجية» في «مربضهم» الجديد. اما وقد اختار المدافع التونسي راضي الجعايدي خوض غمار دوري الدرجة الاولى الانجليزية اثر تركه بولتون للانضمام الى برمنغهام، اضحى الحضور العربي في الـ «برميير ليغ» مقتصرا على مواطنه حاتم الطرابلسي المنتقل حديثا من اياكس الى مانشستر سيتي، الا ان هذا الحضور سيتعزز مع انطلاق كل مرحلة يفتح فيها ارسنال ابواب ملعبه «استاد الامارات» لاستقبال زواره الذين سيشعرون بفضل وسائل الراحة المخصصة لهم بحسن الضيافة الشبيهة بالعادات العربية ولكن هذه المرة في قلب العاصمة الانجليزية لندن
أحوكم / خالد
schools 18
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة NaNy 17 ; 18-08-2006 الساعة 20:25
|