live_now البث المباشر live_nowكلاسيكو الحقيقة والخيال والمتعة ، من سيعزف أنغامه فيه
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العالمية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العربية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_nowنائب رئيس الإتحاد الإيطالي و المايسترو ألبرتيني ضيفا على رابطة ميلان - حصري -

 
بحث متقدم
   
 




نرحب بكم في منتدى مكتوب الرياضة الى الأبد...

يعد هذا الموقع الشبكة الاكثر تطورا على المستوى العربي في مجالي الرياضة و السيارات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب الرياضة. انضم الآن و تابع جديد الرياضة حول العالم وشارك بأفكارك و آراءك.

العودة   منتدى الرياضة إلى الأبد > الأراشيف > الأراشيف

الأراشيف أخبار، مسابقات، تحاليل، إثارة، وكل مايتعلق بكأس العالم

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-2002, 22:26   #1 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية The Arsenal/10
 
آخـر مواضيعي

افتراضي مونديال 2002 في سطور

قد لا يكون اول مونديالات القرن الواحد والعشرين الأسوأ في تاريخ المسابقة، كما انه من المجحف وصفه <<بالمخيب>> ووصف مجرياته <<بغير المنطقية>>، ذلك ان مفاجآته العديدة، ميزته عن غيره حتى اطلق عليه بامتياز اسم <<مونديال العجائب>>، واضفت دليلا جديدا على سحر تلك الكرة <<المستديرة>> التي لا تعرف كبيرا!
والحال ان متسوى المونديال الفني لم يرتق الى ما هو مطلوب في أكبر تظاهرة عالمية، اذ طغت الأساليب الدفاعية الجديدة عليه وتمحورت حول تكثيف خط الوسط والتركيز على الهجمات المرتدة مع اعتماد مهاجم ارتكازي واحد، يدور حوله الاخرون، الامر الذي جعل اللعبة شبيهة بكرة السلة التي يلجأ خلالها احد الفرق للهجوم ويلتزم الاخر بالدفاع، ثم تنقلب الادوار بعد ذلك، ولعل هذا ما يفسر نسبة الاهداف غير العالية في المسابقة (2,52 في المباراة الواحدة). وقد أدت تلك الخطة الى الاعتماد الكثيف على اللياقة البدنية التي اعتبرت عاملا حاسما في مباريات كثيرة في البطولة.
ووجهت الانتقادات للمستوى الفني على نطاق واسع، ولم يسلم منها منتخب البرازيل نفسه الذي وصف نجم كرة القدم الارجنتيني، دييغو مارادونا، مستواه <<بالعادي>> وذهب اسطورة كرة القدم الهولندية، يوهان كرويف لاعتباره مضادا لكرة القدم، داعيا في الوقت عينه لنسيان المونديال <<الذي لن يتحدث عنه احد اعتبارا من آب>>!
أما عن النجوم، فحدث ولا حرج، فقد افتقرت المسابقة لهم باستثناء البعض الذين يعدون على الاصابع وفي مقدمتهم هداف المسابقة رونالدو وزميلاه ريفالدو ورونالدينيو من البرازيل وحارس المرمى الالماني المبدع اوليفر كان ولاعب خط وسطه ميكايل بالاك وزميله في الهجوم ميروسلاف كلوزه والتركيان سوكور ومانسيز في هجوم المنتخب التركي مساندان من الحارس روستو الذي اعتبر الافضل في المسابقة بعد كان، اضافة الى السنغاليين ديوب وضيوف والاميركي ايرينا والمكسيكي بلانكو وغيرهم...
كما شهدت المسابقة خيبة مريرة لكبار النجوم في العالم كالفرنسي زين الدين زيدان والارجنتيني غبريال باتيستوتا والايطالي فرنشيسكو توتي والانكليزي بيكهام...
باختصار، لم يكن في المونديال لاعبون بارزون، ومن الصعوبة بمكان اطلاق اسم احد اللاعبين عليه كما حصل بالنسبة للنجم الارجنتيني دييغو مارادونا في مونديال المكسيك عام 1986 والبرازيلي بيليه عام 1970 في البلد نفسه...
وكانت مفاجآت المونديال السمة البارزة فيه، وكانت اضخمها خروج فرنسا، المرشحة الاولى للفوز بالكأس، من الدور الاول، والارجنتين التي عانت المصير نفسه، وبرزت منتخبات كانت تصنف حتى تاريخ قريب ضمن الفرق المتواضعة كالسنغال وكوريا الجنوبية وحتى تركيا.
أما المشاركة العربية فقد كانت الاسوأ على الاطلاق في تاريخها، ومن الافضل عدم التطرق اليها!
هذا عن المستوى الفني للبطولة، ولكن ماذا عن السلبيات الاخرى التي شوهت المونديال؟!
ثمة اجماع على اعتبار سوء التحكيم السمة السلبية الابرز، ليس فقط بسبب سوء ادارة بعض المباريات وانما لدقتها وحراجة موقف الفرق التي خاضتها. وما زال الظلم التحكيمي الذي تعرض له المنتخب الايطالي حديث الاوساط الرياضية في العالم وقد غمز كثيرون من قناة الحكام لجهة مساعدتهم لمنتخب كوريا الجنوبية، الدولة المضيفة، التي تخطت منتخبات عريقة كايطاليا واسبانيا نتيجة اخطاء تحكيمية فاضحة، وخاصة من قبل الحكام المساعدين، ما احدث ضجة لم يقلل منها اعتماد الاتحاد الدولي حكاما من دول متقدمة كرويا في العالم لقيادة مباريات الدور نصف النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث والمباراة النهائية.
وكثرت التلميحات الى ان الوقت قد حان لاجراء تعديلات على النظم المرعية لاختيار الحكام في المناسبات العالمية المقبلة، ولمح رئيس الاتحاد الدولي جوزف بلاتر لامكانية استخدام حكم خامس يتخصص في مراقبة الاخطاء التي تقع داخل منطقة الجزاء، الا ان فكرة الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة على هذا الصعيد، ما زالت مستبعدة، حفاظا علي جمالية اللعبة!
وبالاضافة الي موضوع التحكيم، برزت نقاط سلبية خاصة بالتنظيم، كتلك المتعلقة ببيع تذاكر المباريات والتي أدت الى افراغ 25% من مقاعد المتفرجين في الملاعب اليابانية، والقى البعض باللوم على <<الفيفا>> كون التذاكر التي تباع في الخارج، وصل عددها الى نصف الكمية المطروحة للبيع، وبقيت دون شارين، اذ لم تبع بعض الدول نصيبها من التذاكر، واتهمت شركة <<بيروج انك>> الانكليزية، المكلفة بطباعة وتوزيع التذاكر، بالبطء في اعادة التذاكر غير المباعة الى اللجنتين المنظمتين الامر الذي دفع ب <<الفيفا>> لتصريف التذاكر غير المباعة عن طريق الهاتف!
كما برز عامل سلبي آخر يتعلق بتنظيم كوريا الجنوبية واليابان المشترك للبطولة، وهو توزيع المباريات على عشرين مدينة في البلدين، فاشتكت بعض بعثات المنتخبات من كثرة التنقل وبعد المسافات بين المناطق لخوض مبارياتها، الامر الذي اثر على عطاء لاعبيها، على حد قولها.
ورغم السلبيات الكثيرة فإن المونديال قد خرج بإيجابيات عدة، كان اولها احتضان القارة الآسيوية للبطولة للمرة الاولى، الامر الذي وضع حدا ل 68 عاما من التقليد القائم سابقا، الذي كان ينص على تنظيمها مداورة بين قارتي اوروبا واميركا الجنوبية مما سيؤدي حتما لدعم اللعبة في آسيا وضمان انتشار اكبر لها في المستقبل. كما تجدر الاشارة الى النجاح الذي تحقق على المستوى الامني، اذ خلت البطولة من اي اعمال شغب بين الجماهير بفضل الترتيبات الامنية للدولتين المنظمتين بالتنسيق مع سلطات الدول التي تعرف بوجود اعداد كبيرة من مثيري الشغب فيها.
ولم تخل البطولة من ارقام قياسية جديدة اهمها فوز البرازيل بالكأس للمرة الخامسة وبذلك تكون قد وسعت الفارق بينها وبين ألمانيا وايطاليا كما باتت مهمة الارجنتين صعبة للحاق بركاب ألقابها اضافة الى ان لاعب البرازيل الفذ رونالدو فاز بلقب الهداف بثمانية اهداف، فوضع حدا لعدد الاهداف المسجلة باسم هداف المسابقة وعددها ستة، منذ عام 1978. وبفوزها، تكون البرازيل قد حققت اللقب التاسع لأميركا الجنوبية متقدمة على اوروبا التي حملته ثماني مرات، علما بأنها الدولة الوحيدة التي احتضنته في عقر دار الاخيرة وذلك عام 1958 في السويد.
وشهدت البطولة تسجيل اسرع هدف في تاريخ المسابقة، احرزه هاغان سوكور، مهاجم الفريق التركي في مباراة تحديد هوية الفائز بالمركز الثالث في البطولة، امام المنتخب الكوري الجنوبي، وذلك بعد 11 ثانية من صافرة البداية!
تجدر الاشارة الى انها المرة الاولى التي تقام فيها البطولة بمشاركة جميع الفرق التي كانت قد فازت بالكأس منذ انطلاقتها وهي البرازيل والارجنتين والاوروغواي من اميركا الجنوبية وألمانيا وايطاليا وفرنسا وانكلترا من قارة اوروبا.
ويبقى السؤال: هل سيستفيد القيمون على اللعبة من الدروس المستفادة من المونديال؟
وهل سيجد هؤلاء حلا لموضوع التحكيم ومشاكله القائمة ابدا؟! ام ان التاريخ سيكرر نفسه في المستقبل، وستذرف الدموع بغزارة من جديد على سنوات من التحضير والاستعداد ذهبت هباء واموالا ضاعت سدى؟

©2002 جريدة السفير




%<<<الاسطورة القادمه>>>




% <<< Francesc Fabregas>>>

__________________

The Arsenal/10 غير متصل  
 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 20:43.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه

خريطة المنتدى   الاتصال بنا موقع الرياضة إلى الأبد الأرشيف الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد