live_now البث المباشر live_nowكلاسيكو الحقيقة والخيال والمتعة ، من سيعزف أنغامه فيه
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العالمية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العربية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_nowنائب رئيس الإتحاد الإيطالي و المايسترو ألبرتيني ضيفا على رابطة ميلان - حصري -

live_now اخر المواضيع : live_now تأجيل ديربي الغربية

live_now اخر المواضيع : live_now DANY 2 tripped AE detector

live_now اخر المواضيع : live_now [::] Rafael Nadal News Center - 2009 [::]

 
بحث متقدم
   
 




نرحب بكم في منتدى مكتوب الرياضة الى الأبد...

يعد هذا الموقع الشبكة الاكثر تطورا على المستوى العربي في مجالي الرياضة و السيارات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب الرياضة. انضم الآن و تابع جديد الرياضة حول العالم وشارك بأفكارك و آراءك.

العودة   منتدى الرياضة إلى الأبد > الأراشيف > الأراشيف

الأراشيف رمضان يجمعنا على الحب والود ، كل عام وأنتم بخير

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-2006, 16:50   #1 (permalink)
مستشار لقسم الليغا الأسباني
عــضــو مــجــلــس الإدارة
 
الصورة الرمزية XAVI
 
آخـر مواضيعي

افتراضي كلمااات .. واي كلمات ..

كلمات من ذهب على فراش الموت

"
"

بينما كنت افتش في جهازي القديم الذي لم اشغله منذاكثر من اربع اعوام
تفاجئت بموضوع موجود عندي على شكل تيكست وتحت عنوان غريب
الموضوع اخذته بالتأكيد من احد المنتديات لكن خانتني الذاكرة من اين
تبا لذاكرتي يا ليتها اسعفتني لاتذكر صاحب الموضوع او من اين جئت به



في البداية اشكره وادعو له بالخير والبركه
وادعو ان يكون في ميزان حسناته
حفظه الله ورعاه


ان انقل لاول مرة في حياتي فالموضوع ليس ببسيط
فعلا استغرب ممن ينقلون المواضيع دون ذكر مصدرهم
او حتى ليكتبو انه منقول اين ضميرهم اين هو وهم ينقلون



السرقه الادبيه مثل السرقه الماليه
فأنت هنا تسرق وهناك ايضا
بل انها تستوجب قطع اليد
لانه نقل ابداع اليد

"
"

نعود للموضوع فقد استرسلت بعيدا بعيدا
كلمات ليست كالكلمات واشخاص ليسو كالاشخاص
اشخاص كتبو تاريخ الامة وصنعو مجدها واي مجد



)
(
)
(



لنبدئ بالصديق وثاني اثنين أبو بكر رضي الله عنه




حين وفاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"
و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما وكفنوني فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أني وضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

)
(
)
(



ثم نذهب للفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه

جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين، أسلمت حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس،و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هوعنك راض .

فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به منهول المطلع .

و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

فقال : ضع رأسي على الأرض .

فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي؟!

فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض .

فقال عبد الله : فوضعته على الأرض .

فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز وجل.

)
(
)
(




ويأتينا ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه





قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

اللهم إني أستعذيك و أستعينك على جميع أموري وأسألك الصبر على بليتي .

ولما استشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها هذه وصية عثمان
بسم الله الرحمن الرحيم

عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حدهلا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعثإن شاء الله .

)
(
)
(



ثم جاء دور علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

بعد أن طعن علي رضي الله عنه

قال : ما فعل بضاربي ؟

قالوا : أخذناه

قال : أطعموه من طعامي ، و اسقوه من شرابي،فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي ، و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا

و أوصى : امشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي،و لا تبطئوا ، فإن كان خيرا عجلتموني إليه ، و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .

)
(
)
(



اما معاذ بن جبل رضي الله عنه

الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة .. و جاءت ساعة الاحتضار .. نادى ربه ... قائلا: يا رب إنني كنت أخافك ، وأنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار ، و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر ، و مكابدة الساعات ، و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم . ثم فاضت روحه بعد أن قال :لا إله إلا الله . روى الترمذي أن رسولالله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل

و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أرحم الناس بأمتي أبو بكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .

)
(
)
(




ويأتي مؤذن الرسول بلال بن رباح رضي الله عنه

حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : واحزناه . فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه ، وقولي وا فرحاه، ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .

)
(
)
(




لله درك يا أبا ذر الغفاري رضي الله عنه

لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟

قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة وليس معنا ثوب يسعك كفنا .

فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة ، و أنا الذي أموت بفلاة ، و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق

قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق

فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعواإلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟

قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..

فقالوا : من هو ؟

قالت : أبو ذر

قالوا : صاحب رسول الله

ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم وذكر لهم الحديث

و قال : أنشدكم بالله ، لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا

فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبد الله بن مسعود فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين.


)
(
)
(



وماذا عن أبوالدرداء رضي الله عنه


لما جاء أبا الدرداء الموت ... قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟ثم قبض رحمه الله.

)
(
)
(



عجيب انت يا سلمان الفارسي رضي الله عنه


بكى سلمان الفارسي عند موته ، فقيل له : مايبكيك ؟

فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب ، و حولي هذه الأزواد

و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !

الإجانة : إناء يجمع فيه الماء، و الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام ، و المطهرة : إناء يتطهر فيه.



)
(
)
(



عبدالله بن مسعود رضي الله


لما حضر عبد الله بن مسعود الموت دعا ابنه فقال : يا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، إني أوصيك بخمس خصال ، فإحفظهن عني : أظهراليأس للناس ، فإن ذلك غنى فاضل . و دع مطلب الحاجات إلى الناس ، فإن ذلك فقر حاضر . و دع ما تعتذر منه من الأمور ، و لا تعمل به . و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلاو أنت خير منك بالأمس ، فافعل . و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع ، كأنك لا تصلي بعدها .

)
(
)
(



الحسن بن علي رضي الله عنه


لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما،قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار ، فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فإني لم أصب بمثلها !

)
(
)
(




معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه


قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني .

فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. ، ثم بكى .. وقال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام ..، أما كان هذا وغض الشباب نضير ريان ؟!

ثم بكى و قال : يا رب ، يا رب ، ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لميرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.

)
(
)
(




عمرو بن العاص رضي الله عنه


حينما حضر عمرو بن العاص الموت بكى طويلا و حول وجهه إلى الجدار ، فقال له ابنه : ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله . فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله،و أن محمدا رسول الله، إني كنت على أطباق ثلاث.

لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني ، و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته ، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.

فلما جعل الله الإسلام في قلبي ، أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعنك ، فبسط يمينه ، قال : فقضبت يدي .

فقال : ما لك يا عمرو ؟ قلت : أردت أن أشترط

فقال : تشترط ماذا ؟ قلت : أن يغفر لي .

فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله،و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟ و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه ، و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه ، لأني لم أكن أملأ عيني منه ، و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ، ثم ولينا أشياء ، ما أدري ما حالي فيها ؟ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار ، فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها ، حتى أستأنس بكم ، و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟

)
(
)
(



أبو موسى الأشعري رضى الله عنه


لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه – الوفاة دعا فتيانه ، و قال لهم : إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ، ففعلوا .

فقال : اجلسوا بي ، فو الذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين ، إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا ، و ليفتحن ليباب من أبواب الجنة ، فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي ، و إلى ما أعد الله عزو جل لي فيها من النعيم ، ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي ، وليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .

و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي ، حتى يكون أضيق من كذا و كذا ، و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم،فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء ،ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي ، ثم ليصيبني من سمومها وحميمها حتى أبعث .

)
(
)
(



سعد بن الربيع رضي الله عنه


لما انتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟ فدار رجل من الصحابة بينا لقتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟

فقال سعد : اقرء على رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة و أنفذت في ، فأنا هالك لا محالة ، و اقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إنخلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...


)
(
)
(



عبدالله بن عمر رضي الله عنهما


قال عبد الله بن عمر قبل أن تفيض روحه : ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة : ظمأ ا لهواجر ومكابدة الليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ، و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت و لعله يقصد الحجاجو من معه


)
(
)
(


عبادة بن الصامت رضي الله عنه


لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال : أخرجوا فراشي إلى الصحن

ثم قال : اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي ، فجمعوا له .... فقال : إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أوبلساني شيء ، و هو والذي نفس عباده بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحدمنكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .

فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .

فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟ قالوا : نعم .

فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ... أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثمليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .

)
(
)
(



الإمام الشافعي رضي الله عنه


دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه

فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟!

فقال الشافعي : أصبحت من الدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا ، و لسوء عملي ملاقيا ، و لكأس المنية شاربا ، و على الله واردا ، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ، ثم أنشأ يقول :
و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي *** جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما

تعاظـمـني ذنبــي فلـما قرنتـه *** بعـفــو كربـي كـان عفوك أعظـمـا

فما زلت ذا عفو عن الذنـب لم تزل *** تجـود وتعـفـو منــة و تكـرمــا

)
(
)
(


الحسن البصري رضي الله عنه


حينما حضرت الحسن البصري المنية، حرك يديه وقال : هذه منزلة صبر و استسلام !

)
(
)
(



عبدالله بن المبارك


العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ، حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا : لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله، ثم فاضت روحه.

)
(
)
(


العالم محمد بن سيرين



روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة ، بكى فقيل له : ما يبكيك ؟

فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلةعملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

)
(
)
(



الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه


لما حضر الخليفة عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا : يا بني ، إني قد تركت لكم خيراكثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

يا بني ، إني قد خيرت بين أمرين ، إما أنتستغنوا و أدخل النار ، أو تفتقروا و أدخل الجنة ، فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي،قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ...

قوموا عني ، فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة،ما هم بجن و لا إنس ..

قال مسلمة : فقمنا و تركناه ، و تنحينا عنه ، وسمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لافسادا و العاقبة للمتقين ، ثم خفت الصوت ، فقمنا فدخلنا ، فإذا هو ميت مغمض مسجى !

)
(
)
(



الخليفة المأمون رحمه الله


حينما حضر المأمون الموت قال : أنزلوني من علىالسرير.

فأنزلوه على الأرض ... فوضع خده على التراب وقال : يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه .

)
(
)
(



أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله

يروى أن عبد الملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف ، ففعل ذلك ، فتنسم الروح ، ثم قال : يا دنيا ما أطيبك ! إنطويلك لقصير ، و إن كثيرك لحقير ، و إن كنا منك لفي غرور ... !

)
(
)
(



هشام بن عبدالملك رحمه الله


لما أحتضر هشام بن عبد الملك ، نظر إلى أهله يبكون حوله فقال : جاء هشام إليكم بالدنيا و جئتم له بالبكاء ، ترك لكم ما جمع وتركتم له ما حمل ، ما أعظم مصيبة هشام إن لم يرحمه الله .

)
(
)
(



الخليفة المعتصم رحمه الله


قال المعتصم عند موته : لو علمت أن عمري قصيرهكذا ما فعلت ... !

)
(
)
(



الخليفة هارون الرشيد رحمه الله


لما مرض هارون الرشيد و يئس الأطباء من شفائه ... و أحس بدنو أجله .. قال : أحضروا لي أكفانا فأحضروا له ..فقال : احفروا لي قبرا ... فحفروا له ... فنظر إلى القبر و قال :

ما أغنى عني مالية ... هلك عني سلطانية ... !


)
(
)
(


وفي الختام مسك وعنبر
لخير من اصطفى من البشر

محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم


في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية عشرة للهجرة، كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم ، و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلىالله عليه و سلم قد أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن الحضورإلى الصلاة .

و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ،لم يفاجئهم و هم يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما رآه منهم فظن أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلميريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليهم رسول الله صلى اللهعليه و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن جانبه و صلى عن يساره، وعاد رسول الله إلى حجرته ، و فرح الناس بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا . و جاء الضحى، و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدعا فاطمة: فقال لها سرا أنه سيقبض فيوجعه هذا ، فبكت لذلك ، فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت ، و إشتد الكرب برسول الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ منه مبلغه، فقالت فاطمة : واكرباه . فردعليها رسول الله قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم. و أوصى رسول الله صلى اللهعليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته : الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم ، و كرر ذلك مرارا

و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ،فنظر إليه رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك؟ ، فأشار برأسه أن نعم، فإشتد عليه،فقالت عائشة : ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته له ...

و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة فيها ماء ، فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا الله، إن للموت لسكرات .

و في النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله صلى اللهعليه و سلم ... و تحركت شفتاه قائلا : مع الذين أنعمت عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، اللهم إغفر لي و إرحمني، و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق الأعلى ..اللهم الرفيق الأعلى

..اللهم الرفيق الأعلى، و فاضت روح خير خلقالله .. فاضت أطهر روح خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة للعالمين وصلى اللهم عليه و سلم تسليما.

)
(
)
(




اللهم إنا نسألك عيشة هنية و ميتة سوية و مرد غير مخز و لا فاضح .. اللهم أجعل الحياة زيادة لنا في كل خير و اجعل الموت راحة لنا من كل شر ، و إن أردت بأهل الأرض فتنة فاقبضنا إليك غير خزايا و لامفتونين ..اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها و خير أيامن ايوم أن نلقاك برحمة يا أرحم الراحمين يا الله


"
"

منقول للفائده مع بعض التعديل




barca - gegon 6-1
barca - atlatico 6-1
barca - Valladolid 6-0
barca - malaga 6-0
barca - madrid 6-2
barca - zaragoza 6-1

All of these results occurred with PEP

__________________

XAVI غير متصل  
قديم 17-10-2006, 18:49   #2 (permalink)
me
مراقب عام الأقسام العامة
عــضــو مــجــلــس الإدارة
 
الصورة الرمزية me
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى me
آخـر مواضيعي

افتراضي

سبــحان اللــه ...

أخويـــ XAVI .. مادري من وين أبد أو من وين أتكلم ....

موضوع ولا أروع !!

مشكور عالموضوع ..



قيد الإنشاء !

__________________

me غير متصل  
قديم 18-10-2006, 01:45   #3 (permalink)
مراقب عام سابق
 
الصورة الرمزية HamaD
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى HamaD
آخـر مواضيعي

افتراضي

يثبت ولي عودة للقراءة ..
فقراءة مثل هذه المواضيع الرائعة ما تكون بعجاله ..
الله يعطيك العافية يالغالي .. وجزاك الله كل خير ..






PAOLO3MALDINI !

__________________

HamaD غير متصل  
قديم 21-10-2006, 23:51   #4 (permalink)
مراقب قسم همسات إيمانية
 
الصورة الرمزية الرحًّال
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

جزاك الله خير ..

والله يعطيك العافية .. موضوع ثمين



اجعل لسانك رطبا بذكر الله . .
.
.
.
الحمد لله . والله اكبر . وسبحان الله . ولا اله الا الله .
.
.
سبحان الله وبحمده . سبحان الله العظيم

.
.


__________________

الرحًّال متصل الآن  
 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 19:59.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه

خريطة المنتدى   الاتصال بنا موقع الرياضة إلى الأبد الأرشيف الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد