اخر المواضيع :
|
¸❝ The Red Devils's café ❝ |
اخر المواضيع :
|
[::] Liverpool FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Real Madrid C.F News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
السيلساو بطل العالم للشواطئ . . ( ألف مبروك ) .. |
اخر المواضيع :
|
[::] رابطة عشاق الكرة الأرجنتينية 2006/2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
تـــقـــديــم / كــالــيــاري VS يــوفــنــتــوس . |
اخر المواضيع :
|
[::] AC Milan News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Juventus Fc News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
محتار أشتري XBOX أو PS3 والسبب ( FORZA أو GT ) |
اخر المواضيع :
|
أودو يعاني من تقلص للعضلات |
اخر المواضيع :
|
ميلان يواجه نوفارا في كأس إيطاليا |
اخر المواضيع :
|
من روائع ابن القيم رحمه الله |
اخر المواضيع :
|
القادسية بطلاً للسوبر على حساب الكويت |
اخر المواضيع :
|
[ تقرير ] Gandhi - غاندي العنيد ! |
اخر المواضيع :
|
▓▒°°ღ♥♥ღ °° قلوبنا [ الوردية ] تنتظر [ العيدية ] °°ღ♥♥ღ °°▓▒ |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| رياضة عالمية تابع آخر أخبار الدوري الإيطالي والكأس وكل مايتعلق بالكرة الإيطالية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط جداً
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.... يعاني كثيراً ويعود ببطولةٍ أوروبية!!! ![]() في ليلةٍ كئيبة في من الليالي ذات السواد الكالح... وفي غياهب سجون الأسر البيزنطية، صدح شاعر الدولة الحمدانية وأحد أمرائها أبو فراس الحمداني بأبياتٍ استلهمها من قلبٍ اكتوى بلوعة الفراق، فاتحاً قلبه لابن عمه سيف الدولة الحمداني: أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمر نعم أنا مشتاق وعندي لوعةٌ ولكن مثلي لا يذاع له سر ومر ببيت قلما جادت به فحول الشعر العربي على مدى الأزمان والعصور، ناطقاً بنبل قلبٍ كوته سياط ذل الزنزانة.. عل كلماته تجد صدى قبول سيف الدولة افتداءه بابن الإمبراطور البيزنطي الذي كان محتجزاً كأسير في قلعة حلب الشهيرة التي كانت عرين الدولة الحمدانية: سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر وبالفعل، كان افتداء أبي فراسٍ على إثر هذه القصيدة ليصل إلى ربوع حلب... ![]() لعل هذه الأبيات تنطبق على حال أحد أعرق الأندية الإيطالية وحامي حماها في بطولة الأندية الأبطال... نعم..!! لقد كان الروسونيري العتيد في الأسر خلال مجريات هذا الموسم، يعاني كبرياءه ويتلوى حسرة الأيام التاريخية التي سطرها أوروبياً ومحلياً.. ![]() كيف لا وهو الذي بدأ الموسم وفي جعبته سبعة عشر لقباً في الكالتشيو "لا يتفوق عليه فيها إلا نادي السيدة العجوز يوفتنتوس" وست ألقابٍ كبرى في بطولة الأندية الأوروبية أبطال الدوري "لا يتفوق فيها عليه إلا النادي الملكي ريال مدريد"؟!... ![]() ألقابٌ كبيرة حملها الميلان على كتفيه على مدار قرنٍ وثمانية أعوامٍ من الزمان... هو الميلان... هو سليل الكرة الإيطالية... هو أكثر الفرق التي حققت لقب البطولة الأوروبية في الأعوام العشرين الماضية "منذ تسلم بيرلوسكوني سدة رئاسته"... هو من زخرت طيات تاريخه بالثلاثي الهولندي الطائر "فان باستن، غوليت، ريكارد" وأساطير الكرة الإيطالية "باريزي، مالديني "الأب والابن"، ريفيرا" وأساطير أخرى كثيرة من كل حدبٍ وصوب "أوروبياً، إفريقياً، لاتينياً"... الكالتشيو بولي... تهز المارد الأحمر...!! ![]() شياطين إيطاليا الحمر... كانوا تحت ضغط هائل وشديد في بداية الموسم... إذ أن مصير النادي العريق كان معلقٌ بقرارات لجنة التحقيق بفضائح الكالتشيو... فكان الروسونيري على خضم معركةٍ حامية شنها على "لوتشيانو موجي" ورفاقه في سدة إدارة يوفنتوس السابقة... الحرب كانت مفتوحة... والجميع كان على دراية بأن رحاها دارت على صفحات السلطة الرابعة الإيطالية "الصحافة الرياضية"... وكأن النار هبت في الهشيم... فسقط اليوفي إلى الدرجة الثانية... والميلان تشبث على أعتاب الهاوية...!! مثقلاً بحذف خمسٍ وأربعين نقطة من رصيده الذي حققه في الموسم الماضي "كادت أن تهوي به من أعالي بطولة الأندية الأبطال"، وحذف ثمان نقاط مسبقة من رصيده في الكالتشيو الإيطالي للموسم المقبل... ![]() أضف إلى ذلك خروج عددٍ من أبطال النادي الذين تغنينا بأسمائهم لفتراتٍ طويلة... شيفا الرهيب رحل "بحسرة وغصةٍ في قلوبنا جميعاً".. روي كوستا اختار العودة إلى بنفيكا "النادي الأم" بعد رحلةٍ رائعة في صفوف فيورنتينا وميلان... ياب ستام آثر العودة إلى دياره صوب آياكس الهولندي، علها تكون رحلته الجديدة الأخيرة في عالم الكرة المستديرة... وكان ميلان العظيم مثقلاً مترنحاً من قوة اللكمات التي تعرض لها... والأمر كان لا بد من مواجهته... وكانت البداية.. حالة الاحتضار الطويلة... وقفنا وراء نادينا وحملنا أحلامنا في قلوبٍ تعاني كبرياء نادٍ لطالما شهد له القاصي والداني بالصلابة والمتانة.. في بداية الموسم تخطت جرعة الكبرياء مصافي الدور التمهيدي من بطولة الأندية الأبطال الأوروبية في وجه النجم الأحمر وأعلنها الميلان بداية قوية للدوري بثلاثة انتصارات متتالية ... وتوقف مفعول الجرعة... بدأت حالة الاحتضار الطويلة... وكأن لسان حال ميلان يقول كلمات محمد درويش في رائعته مزامير: "بين الابتعاد والاقتراب حجرٌ في حجم الحلم لا يقترب ولا يبتعد وأنت بلادي وأنا لست حجراً ولهذا، لا أحاذي السماء ولا أوازي الأرض وأبقى غريباً . ." ![]() غريبٌ هو الروسونيري في حالته تلك... لم يكن حجراً يستطيع الوقوف في وجه التحديات... بل كان إنساناً يعاني كدماته وأوجاعه... سقط أمام الإنتر لمرتين... سقط أمام روما على أرضه... سقط أمام فرقٍ صغيرة في الكالتشيو والبطولة الأوروبية... فعلاً كان الميلان غريباً... فقد كان في الهواء الطلق من دون دعاماتٍ يرتكز عليها... التاريخ لم يسعف "بل كان حينها وزناً ثقيلاً"... الترنح كان طويلاً... ولكن الروسونيري تأهب للصعود للقمة وعلى طريقته الخاصة... لن نلق المنديل !!... ولن نسقط... رفعها النادي العريق صريخاً مدوياً أطلقته جميع مكوناته "اللاعبون... الجماهير... الإدارة... الهيكل التدريبي"... وكان التحدي الكبير...!! نقطة الانطلاق... طيلة الفترة الماضية، لسنتين مرت، كلنا كنا نعرف أن الميلان بات في وضعٍ يتطلب من القيمين عليه إجراء العديد من التعديلات الجذرية في صفوف فريقٍ بات يقال عنه "الروسونيري العجوز"... ولعل حال الميلان كان يقول وقتها: "أعطوا ما لروما لروما... وما لقيصر لقيصر...!!" فالفريق بحاجةٍ ماسة إلى لاعبين من طرازٍ رفيع يحملون نقاط الضعف الكبيرة التي عانى منها في صفوفه... وكانت الخطوة الأولى... الأرجنتيني "غريمي" ورفعنا صوتنا عالياًَ حينها: "نحن بحاجةٍ إلى لاعبين من طرازٍ أعلى... قد يكون الاستثمار للمستقبل هام، لكننا بتنا على شفير موسمٍ مخيبٍ للآمال.. ومحطمٍ لقلوب الميلانيستا" وجاءت صفقتا الموسم.. بعد أن حرمتنا مشاكل بداية الموسم تحقيق ما نربو إليه في الميركاتو "الجوكر جيانلوكا زامبروتا ... قلب إيطاليا النابض فابيو كانافارو... السويدي المقاتل زلاتان ابراهيموفيتش... وغيرهم كثر"... كان لقدوم رونالدو وأودو مفعول السحر... فـ الروسونيري الذي كان يعاني الأمرين من خاصرته اليمنى وقلب هجومه بدأ يتحرك... وبدأ يطير بأثقاله، بالطريقة التي اعتدناها منه نحن محبيه وعشاقه... وكانت قلوبنا ترقص كما الحجل في مباراة الإياب مع سيلتيك... كانت قلوبنا تغرد عندما لقنا بايرن ميونيخ درساً لن ينساه وفي "اليانز أرينا"... ![]() كنا نرسم ذاكرة لوني الأسود والأحمر من جديد على جدران ذاكرتنا... كنا نزلزل الأرض عندما تقدم الروسونيري إلى المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للأندية الأبطال... كانت أعيننا تتراقص بالدموع حين قهرنا مانشستر يونايتد... نعم ... إنه الروسونيري الذي نعرف... ولو وبما لديه في الجعبة... وبما لديه من كبرياء... وبما لديه من مكنون... وكانت الموقعة...!! ارتشاف القبلة من حد السكاكين... موقعة الموسم...!! يقول محمود درويش في "مزامير": "أيها الظلام القادم إلى المدينة انهمر.. انهمر. لأني أعتزم الليلة مغادرة وجهي الحافل بالحدود في اتجاه قلبي، وهو المدينة الوحيدة التي لم تقع في الأسر." ![]() من تابع الميلان في السنوات الماضية بالتأكيد كان على علم أنه كان على أعتابٍ جرحٍ كبير عميقٍ أوهن قواه الداخلية وخلق حسرةً عظيمة في قلوبنا جميعاً... فمباراة الروسونيري النهائية في بطولة الأندية الأبطال لهذا الموسم لم تجمعه سوى بـ ليفربول... وكلنا يعرف ما تركه ليفربول من أحداثٍ كانت بقيت في الجانب الأسود من خفايانا الداخلية... فالقدر وحده هو الذي أرسل لنا الريدز بشحمه ولحمه... ![]() إذاً فهي فرصة لتخطي جراح اسطنبول الأليمة... إذاً هي فرصة مضاعفة لاكتساب الثقة... هي فرصةٌ كبرى لمحي الذاكرة السوداء... هي الأمل بلقبٍ ينقذ الموسم ويرسم العزة والفخار في قلوب الميلانيستا... وكان الثالث والعشرون من أيار...!! ![]() هي أثينا... هي التاريخ... هي بلاد الإغريق... هي ذكرى رباعية ميلان النظيفة في مرمى برشلونة... هي الحلم... هي الوله العطش لارتشاف ماء الألقاب... وتركنا ما لاسطنبول لاسطنبول وما لأثينا لأثينا..!! وكانت ولادة جديدة في تاريخ النادي العريق... بالفعل.. لم يكن أمامنا في نهاية المباراة سوى الصمت...!! نعم... لكن صمتنا كان صمت يقول: "لا يصح إلا الصحيح"... ميلان يستحق أن يحفر لقباً جديداً يضمه إلى خزينته المثقلة بالكؤوس بعد المحنة الكبرى التي ألمت به والعاصفة الهوجاء التي وصلت ماءً بسماء... كنا قد استعدنا بريقنا... استعدنا ذكرياتنا... استعدنا ألقنا الذي شعرنا بخبوه في طياتٍ غريبة... كلنا شعرنا بجرحٍ يندمل... وكأن الأنا الخاصة بنا فكت الشيفرة السحرية.. كان صمتاً ينطق بعد حين... كان ينطق "تحدٍ" في لقبها السابع: "شدوا وثاقي وامنعوا عني الدفاتر والسجائر وضعوا التراب على فمي فالشعر دم القلب... ملخ الخبز.. ماء العين يكتب بالأظافر والمحاجر والخناجر سأقولها في غرفة التوقيف في الحمام في الإسطبل تحت السوط تحت القيد في عنف السلاسل: مليون عصفورٍ على أغصان قلبي يخلق اللحن المقاتل...!!" شكراً ميلان... فقد أعدت لجماهيرك معنى اللحن المقاتل...!! وعلى دروب المحبة نلقتي أخوكم محمد دمتم بود ...__________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
ميــلان فريق كبيـــر ولا غريب عليه الصراحه ..
فهو متعود على هذه البطولات .. وميلان اثبت ان الكبير مايموت .. عقبال مانشوف اليوفي يثبت هذا الشيء ![]() وتسلم على هذا الموضوع الرائع .. !!
![]() سُبحان الله و بِحمده عَدد خلقِه و رِضا نَفسه و زِنة عَرشِه و مِداد كَلِماتِه سُبحان الله و بِحمده عَدد خلقِه و رِضا نَفسه و زِنة عَرشِه و مِداد كَلِماتِه سُبحان الله و بِحمده عَدد خلقِه و رِضا نَفسه و زِنة عَرشِه و مِداد كَلِماتِه __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
نعـم ،، نحن الأبـطال .. نحن أبطال قاره بأكمـلها ..
الميلان الكبير يضرب بـ الخصومات والحقد عرض الحائط ويتوج بطل أوروبا .. كم أنت كبير يا الميلان .. تشكر أخوي ![]() سـبحان الله وبحـمده .. سـبحان الله العـظيـم .. ![]() // لاعدم صوتك ولاخلا منك مكـــــان !! ![]() ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
الكبير يمرض ولا يموت"والمستحيل ليس ميلاني" لا أعتقد تناسب نادي آخر غير ميلان
في ظل العقوبات والإصابات وخروج اللاعبين أظهر ميلان معدنه وانه لا يعتمد على لاعب بل على لاعبين يحملون الروسونيري الى اللانهاية بإذن الله وبالتوفيق في قادم البطولات شــكــراً محمد على الموضوع وأتمنى ما تقاطعنه ![]() بيموت جيفه مايحصل مراده كنه انتحر يومه تسلل تعداك من حظه السيء وزود القراده ![]() ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
رئيس رابطة ليفربول
|
موضوع وكلام جميل عن بطل أوروبا ........ يعطيك العافية
الليفر عندما حقق بطولة أوروبا في إسطنبول لم تكن الفرحة فقك لتحقيق اللقب فقط بل كان مما ذاد وضاعف الفرحة أن هذا الفوز تحقق على فريق عملاق في حجم ومكانة الميلان . وهاهو الميلان يعود ويثأر من نفس الفريق ( وللأسف )عموما الميلان فريق يستحق كل الإحترام ومعانته هذا الموسم والتي انهاها بأكبر وأغلى الألقاب الأوربية دليل على هيبة هذا الفريق الشامخة . __________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط جداً
|
موضوع اقل مايقال عنه انه ابدااااع
والميلان نادي كبير وعملاق والكبير يمرض ولايموت والميلان لم يمت بل بداء الرجوع الى عرشة وحقق البطولة الاغلى واصبح سيد القارة العجوز وقريب من ان يكون سيد العالم الله يعطيك العافية ![]() ![]() سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم __________________ |
||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | |||
|
كاتب نشيط جداً
|
اقتباس:
مشكور أخوي الدون على كلماتك الجميلة التي تدل على مدى روحك الرياضية ورحابة صدرك...
ليفربول هو أيضاً فريقٌ من الطراز النادر... لا يكل ولا يمل والقاصي والداني يعرف عراقته وتاريخه الكبير... لك كل الشكر من جديد... __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
نائب المشرف العام
|
ابداع حبيبي حمود .. ميلان يبقى كبير وان جار عليه الزمان .. فـ هو دائماً ما يكون على موعد مع التاريخ والبطولات التي دائماُ ما تقارن به واتمنى ان يعود ميلان الافضل الموسم القادم وخصوصاً في الكالشيو الله يعطيك الف عافية حبيبي على كلام الذهب .. ![]() ![]() __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 12:02.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - اغيثو غزه |
||
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد |