لجنة المنتخبات ... قرارات بدون علاجات

الرياضة ألى الأبد-يبدو ان لجنة المسابقات التى شكلت من خلال الاتحادات والاندية الفلسطينية من اجل العمل على تطوير المنتخبات الفلسطينية من اجل رقيها وتطويرها لم تستطع وضع الحلول الازمة لها ويبدو ان الازمة اخذة فى التفاقم بسبب منع لجنة المسابقات منع منتخبات الشباب من المشاركات الخارجية التى تعتبر هيا اطلالت فلسطين للعالم الخارجى وهى المناسبة الوحيدة لرفع العلم الفلسطيتى فى المحافل الفلسطينية وكان اخرها منع منتخب فلسطين من لقاء الاياب مع سنغافورة . لانها تمثل عنوان لوجودنا وصمودنا على هذ الوطن الجريح , وحضورنا الرياضي في المحافل العربيه والدوليه جزء من هذا الصراع الطويل والمرير مع الاحتلال الذي يريد على الدوام طمس هويتنا وشخصيتنا الوطنيه والرياضيه اخلاص وصدق نوايا اعضاء لجنة المنتخبات في العمل على الخروج الازمه الرياضيه الحاليه , فهم حريصون على الوصول بالرياضه المحليه الى بر الامان وتحقيق انجازات و نجاحات رياضيه على المستوى المحلي والدولي في المستقبل القريب ,ولكن المشكله في الرؤيه والطريقه التي تريد ان تسير فيها لجنة المنتخبات نحو ا لتطوير الرياضي وتجميع معظم فئات المنتخبات العمريه وخاصه المنتخب الفلسطيني ,فاقامة بطوله في اريحا لانتقاء لاعبي المنتخبات الوطنيه فكره جيده ورائده في هذا المجال , ولكن يحتاج المدربون والمشرفون على هذه الفرق, الى وقت طويل للتدريب وايجاد نوع من الانسجام والتوافق بين لاعبي فرق المنتخبات في مختلف المحافظات وهذا يعني ان الدوري الفلسطيني , والذي يعتبرالمحطه الاساسيه والخصبه لانتاج اللاعبين الجيدين والموهبين ,سوف يتم تاجيله او الغاءه الى اشعار اخر حتى يتسنى اختيار معظم لاعبي المنتخبات !,والسؤال الذي يطرح نفسه هنا يا اعضاء لجنة المنتخبات العزيزه , الم تشاهدوا وتتابعوا جمله وسلسله من البطولات الرمضانيه والتي اقيمت في معظم انحاء محافظات الوطن وكان اخرها بطولة الابطال , لكي يتسنى لكم
اختيار وانتقاء أفضل اللاعبين في هذه البطولات ! ؟ ولعل اهم شئ نسيتة لجنة المسابقات هو تعيين مدير فنيا قادرا على تجهيز المنخبات الوطنية بشكل يليق باسم الشعب الفلسطينى لكى تصبح مشاركة المنتخب الفلسطينى ليست مشاركة صورية بل مشاركة من اجل تحقيق حلم الشعب الفلسطينى وانجاز البطولات والمنافسة فى المحافل الدولية