اخر المواضيع :
|
[::] Chelsea FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] رابطة عشاق الكرة البرازيلية 2006/2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Real Madrid C.F News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] FC Barcelona News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] SS Lazio News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
مـقـهـى الأعـضـاء [ نـقـاشـات + إسـتـفـسـارات + آراء ] |
اخر المواضيع :
|
# .. هل سيعود للمنتخب البرازيلي [ الظاهرة رونالدو ] .. # |
اخر المواضيع :
|
¸❝ The Red Devils's café ❝ |
اخر المواضيع :
|
~ انه قدرنا ~ |
اخر المواضيع :
|
[::] Inter FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Valencia C.F News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
|[ الكأس الختامية «لندن» - ATP World Tour Finals ]| |
اخر المواضيع :
|
[::] Roger Federer News Center - 2009 [::] |
اخر المواضيع :
|
كل قنوات التلفزيون العربى والعالمى |
اخر المواضيع :
|
[::] Italian Football News Center 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] AC Milan News Center - 2009 | 2010 [::] |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| أقسام عامة يعنى بالمواضيع الأدبية من شعر ونثر وقصص قصيرة، بشقيه الفصيح والعامي |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
بسم الله الرحمن الرحيم
![]() ![]() أما قبل :- أهدي لزوار القسم الأدبي أجمل تحية حب و تقدير على جهودهم الجميلة داخل القسم أما بعد :- صيد اليوم عبارة عن موضوع يتم فيه تجميع المقالات التي تعنى في الأدب لكل الكتاب في المواقع الإخبارية ، الأدبية و غيرها ، أي مقالة تعجبك و ترى أنها تستحق النشر ضعها في هذا الموضوع ليستمتع بها زائره مع مراعاة ذكر اسم الكاتب و مكان المقالة .. و حسن التنسيق . و أنصح بالاهتمام في هذا الأخير . ثم إنه بالتوفيق و شكرا __________________ التعديل الأخير تم بواسطة EL B`L`A`N`CO ; 04-05-2008 الساعة 20:47 |
||
|
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
الكتب الأكثر مبيعاً...
الجمهور عايز كده؟ ![]() بيروت - محمد الحجيري - جريدة الجريدة يحتفل الأديب البرازيلي باولو كويلو في مدينة أبيلا الإسبانية، بمرور 20 عاماً على صدور رواية «الخيميائي» التي لاقت رواجاً عالمياً، اذ قرأها أكثر من 65 مليون شخص من 150 دولة في 63 لغة مختلفة. تتلخّص فكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو: «إذا رغبت في شيء، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك». في آخر الرواية يجيب كويلو عن الصراع الأزلي مع الحب في أعماقنا وعن الأسطورة الشخصية التي يجب أن يبحث كل منا عنها في الإشارات الغيبية التي تمر بنا وقلبنا الذي يحدثنا بحثا عن السعادة. لا يهمنا عرض الرواية بقدر ما نسعى من خلالها بل من خلال كويلو الى استنباط علاقة بعض الكتّاب بالقراء، وعلاقة القراء بالكتب الأكثر مبيعاً والأكثر رواجا. بارع كويلو في جذب القراء وفي معرفة تقديم الحكايات «المكسيكية» والوجدانيات والروحانيات، فهو يعرف اللعب على وتر القارئ، لنقل إن مواضيعه تشبه لعبة الجسد في السينما أو الأفلام العربية التافهة الموجهة الى جمهور غارق في الكبت او التقاليد الاجتماعية. بارع أيضاً هو في جذب القراء، وذلك أمر يحسده عليه عشرات الكتاب الذين يتعبون في كتابة روايتهم، ويفتشون عن مواضيع وأفكار جديدة، لجذب القارئ وضمان رواج كتبهم من دون أن يعني ذلك بالضرورة أن الرواية جيدة، فلطالما مدح الجمهور رواية وصفها النقاد في ما بعد بالرديئة والسطحيّة. شاعر المرأة ما سر اختيار القارئ لكتاب بعينه او كتب روائي بعينها، هل هي المواضيع ام اسلوب الكاتب؟ هل كويلو مهم الى هذه الدرجة كي تباع روايته بملايين النسخ؟ الأمر نفسه ينطبق على الشاعر نزار قباني الذي يحتفل بالذكرى العاشرة لرحيله، والذي كان شاعراً شعبياً. سؤال القراءة هو سؤال الكتابة نفسها، لمن يكتب الروائي أو الشاعر؟ هل الأمر يتعلق بالقراء العرب أم بالكتاب؟ لسنوات خلت كانت دواوين نزار قباني ومحمود درويش تتصدر لائحة الكتب الشعرية الأكثر مبيعاً، الأول سمِّي «شاعر المرأة» ولعب على اللغة العاطفية التي تمس المراهقات والنساء، والثاني حمل همّ القضية الفلسطينية وكانت جزءاً من رواجه، وكان هو «ملكا» في وضعها تحت الاضواء، اليوم لا يبدو قباني حاضراً كما كان في السابق ولم يعد الجمهور في سباق لشراء نسخ من ديوانه، في المقابل يتهافت أهل الطرب لأداء كلماته، وأصبح محمود درويش يحمل هموما أخرى يمكن وصفها بالوجدانية والذاتية، بدأ يكتشف جمهورا جديدا لشعره، وتبيّن ان الكثير من جمهوره كان من مناصري القضية الفلسطينية اكثر من الشعر بذاته، لم يعد للشعر العربي جمهوره وهو أساساً ليس عنده جمهور، لأن الجمهور في مسار الشعر كان استثناء. بعض الروايات أيضا استثناء، ففي السنوات القليلة الماضية برزت انماط روائية جديدة من «ذاكرة الجسد» لأحلام مستغانمي، و«عمارة يعقوبيان» لعلاء الاسواني و«بنات الرياض» لرجاء الصانع، لم تكن هذه الروايات أكثر من وثائق اجتماعية عن واقع ما، أصدرت مستغانمي روايتها وباعت آلاف النسخ واتهم قباني بأنه كاتبها، وسرعان ما أصدرت «فوضى الحواس» و«عابر سرير» لكنها بقيت أسيرة روايتها الاولى، واليوم أين هي من جمهورها واين هو منها؟ علينا ان نستفسر عن جمهورها قبل ان نغوص في مكنونات روايتها، الامر نفسه في رواية «بنات الرياض» التي لا تصور المحرم بل تفضحه، تشرّحه. ففي الوقت الذي يرى فيه الشباب حدود عالمهم الجديد، ويتابعون الفضائيات والإنترنت، ويعلمون كل ما هو متاح مثلاً عن «عيد العشاق» ويحتفون به، بينما تُطارد إداراتُ المدارس والجامعات في هذا اليوم كل ما له علاقة باللون الأحمر، فيما يمثل متنفساً عاماً لدى هؤلاء الشباب لاستخراج طاقات تمردهم وتحايلهم على حدود هذا المجتمع، هذا مثل من الأمثال. لو أن كاتبة لبنانية اصدرت رواية مثل «بنات الرياض» فالراجح انها ستكون عابرة ولا تحظى بالاهتمام، لكن ان تتحدث فتاة سعودية عن واقع بلدها فهنا السر، والامر نفسه في رواية «عمارة يعقوبيان» لعلاء الاسواني التي تذهب الى الواقع مباشرة من دون الغرق في الترميز، وهذا الامر أحدث صدمة في واقع الرواية المصرية التي تعيش تحت سطوة الرتابة. سؤال القراءة حاضر في كل مكان، في ندوة عقدت في القاهرة قبل مدة، قال الباحث الألماني هارتموث فاندريش «إن حكايات «الف ليلة وليلة» التي حققت انتشارا واسعا في الغرب، قد تكون احد العوائق التي أثَّرت في عدم اقبال القارئ الغربي على الأدب العربي الحديث». وأضاف أن «الانتشار الذي شهدته هذه الحكايات أوجد حاجزا بين القارئ الأوروبي والأدب العربي الحديث، لأن توقعات القارئ الأوروبي والغربي بالنسبة الى الأدب العربي لا تزال تقليدية، اذ يتطلع الى ان تكون كل الكتب التي تترجم الى لغته مماثلة لحكايات «ألف ليلة وليلة». كلام هارتموث فيه الكثير من الدقة، فالف ليلة وليلة_ هذا الكتاب «النجم» الذي طالما كان فخرا للمشرقيين، وبالنسبة الى الغربيين يشكل ميزانا للمقارنة مع كل الروايات العربية الأخرى، وهذا الميزان يصبح جدارا أو عائقا في معرفة الروايات العربية الجديدة، او لنقل ان الكثير من الروايات العربية التي حظيت بالاهتمام لا يبتعد كثيرا عن عالم «ألف ليلة وليلة» والشرق وروحه. استفاد بعض الكتاب العرب من الصورة التقليدية التي أفرزتها هذه الحكاية عن الشرق. والملاحظ ان الكثير من الكتاب العرب في المهجر لجأ الى تناول الحكاية الشعبية بنصوصها المختلفة في التراث العربي ومارس مهنة «الحكواتي»، من خلال نقل الخرافات الشرقية الى الغرب، وهي بالطبع جميلة ولكن ليس من الضروري نسخها من جديد، خصوصا انها متوافرة كأصل. العرب المهتمون بالخرافة الشرقية هم الأكثر قراءة بين اقرانهم في الغرب، تلك «الميديا» التي بات يعرفها الكثيرون ويمتهوننها. موراكامي عدا عن المواضيع التي تلفت القراء، هناك الكتابة والسلاسة التي يتبعها الكتاب في رواياته من دون تعقيدات وتشعبات وفقرات ملتوية، وهي تؤثر في جذب القراء، لا ضرر في القول إن بعض الروايات الرصينة تكون «ضحية» رصانتها، فمن يقرأ روايات جيمس جويس يحسب انها اشبه بحفلة تعذيب، تحتاج الصفحة الواحدة صبر الجمل للإنتهاء منها، ربما يكون النوم نصيب القارىء بعد مطالعة صفحة واحدة. على عكس «تفاهة» باولو كويلو الأكثر رواجاً، هناك ما يمكن تسمتيه «حداثة» موراكامي الاكثر مبيعاً الذي لا يزال قادراً على اعادة الاعتبار دائماً الى الفن الروائي في زمن تبدو الرواية على انقسام، بين نصوص شديدة «الحداثة» لا يفهمها أحد، وبين نصوص هي من الجماهيرية، ما يؤكد مقولة موت الرواية. أسلوب موراكامي الروائي السردي يؤشر الى اتخاذه مسافة (او قطيعة) ازاء الأدب الياباني التقليدي الذي يجسده كل من ميشيما، كاواباتا، وتانيزاكي؟ بل ان يكتب بلغة بسيطة حديثة، يقدم رواية تدخل الى مسام القارئ كالسم البطيء، اذ تبدو عادية للوهلة الأولى، ثم سرعان ما تصبح علاقة القارئ بالرواية قوية، فلا يستطيع تركها، على عكس الرواية اليابانية التقليدية التي ينام المرء وهو يقرأ صفحة منها. على ان الأدب الكلاسيكي، خصوصا اعمال دويستويفسكي وتولستوي وبلزاك وان كانت تشكل العناصر الأساسية لثقافة موراكامي، والمادة الضرورية التي ينهل منها في بناء اعماله الروائية، الا انه لا يستطيع الاستغناء عن استخدام الثقافة الشعبية أدب الخيال العلمي، لذلك تراه يقوم بمزج هذه العناصر الأدبية ويصهرها كيما تثمر عن أعمال روائية متميزة. لنقل انه يجمع بين الأدب البوليسي والخيال العلمي، وهذا يؤثر جدا في رواجه. دون كيشوت في كلمة قالها الروائي المكسيكي كارلوس فوينتيس، في مهرجان الأدب الدولي الخامس في برلين، 6 سبتمبر 2005. عندما وجَّهت الأكاديمية النرويجية، سؤالاً واحداً لمئة كاتب من كل أنحاء العالم: أيُّ الروايات تعتبرها الأفضل عبر التاريخ؟ خمسون كاتباً منهم أجابوا بـ «دون كيخوته» لثرفانتس. أثارت هذه النتيجة سؤال الكتاب الأكثر استدامةً مقابل الكتاب الأكثر مبيعاً. بالطبع ليس هناك جواب يصح في كل الحالات. لماذا يصبح كتابٌ ما هو الأكثر رواجاً ولماذا يصبح كتابٌ ما هو الأكثر استدامةً؟ كانت رواية دون كيخوته، منذ طبعتها الأولى التي نشرت عام 1605، الرواية الأكثر رواجاً بامتياز، ولا تزال تباع مذاك من دون انقطاع، بينما لم تلق كتُب وليام فوكنر النجاح عند صدورها، اذا ما قارنّا شحة بيع «أبسلوم أبسلوم»! (1936) مع الرواية الأكثر مبيعاً في ذلك العام، أنطونيو أدفيرزو لكاتبها هرفي ألن، وهي رواية نابوليونية عن الحب والحرب والتجارة. هذا يعني أن لا يكون ثمة معيار حقيقي للأمور الآنفة، حتى ولو أفادنا الدهر بما لا يقل عن مقولات على نحو: الزمن كفيلٌ بتصريف الانتاج. قد يتصور المرء أن ثرفانتس كان متناغماً مع عصره، في حين كتب ستيندال عن وعي الأقلية السعيدة، ولم تُبع كتبه بوفرة عندما كان حياً، فيما حصل على مديح بلزاك قبيل وفاته ولم يعرَف في القرن العشرين سوى بفضل مساعي الناقد هنري مارتينو. بعض الكتاب ينالون الشهرة الواسعة ليختفوا بعدها الى الأبد. يقول فوينتس إن لوائح الكتب الأكثر رواجاً في الخمسين سنة الماضية، هي مقبرة كالحة لكتب ميتة على الرغم من بعض الاستثناءات الحية. بيد أن الديمومة ليست عملاً يُقصد لذاته. ولا يمكن لأحد أن يكتب كتاباً وهو يتطلع لخلوده، اذ سيجلب لعمله السخرية والفناء في آن. . . __________________ التعديل الأخير تم بواسطة EL B`L`A`N`CO ; 04-05-2008 الساعة 20:47 |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
نقد مفهوم القراءة السائد ![]() علي الشدوي - جريدة الحياة في كتابه ( الحيوان ) مدح الجاحظ الكتاب ، وتتبع أقوال العلماء والشعراء في بيان فضله ، وقايس بينه وبين الولد ، ولم يستبعد أن يكون أفضل من صاحبه ، ولم يكن ليدع الفرصة من غير أن يرغّب في اصطناعه . والآن نعرف أن نتيجة هذا المدح أن قتل الكتابُ الجاحظَ ، حيث سقطت عليه كتبه فمات . بعد أقل من خمسين سنة على موت الجاحظ ( 255 هـ) ، ولد المتنبي ( 303 هـ ) ، ليمدح الكتاب بأشهر بيت تتداوله الألسن أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب في هذا البيت مقارنة بين الفرس السابح السريع الجري وبين الكتاب . بين عدوانية الفرس وخيرية الكتاب . يشرح البرقوقي هذا البيت " إن سرج الفرس هو أعز مكان لأنه يمتطى لطلب المعالي أو محاربة الأعداء لدفع شرهم ، أو للهرب من الضيم واحتمال الأذى . وأن الكتاب هو خير جليس لأنه مأمون الجانب فلا أذى ولا شر ولا يحتاج في مجالسته إلى مؤنة فضلا أنه يفاد من آدابه وكل ما يحتويه " . والآن نعرف أن المتنبي قتله شعره . لا يهمني هنا أن أتحقق من صدق الحكايتين . ولا ما إذا كان قاتل المتنبي قرأ شعره أو سمعه . ما يهمني هو ما تشيران إليه من أن الإحساس بالطمأنينة ونحن في صحبة كتاب يصبح مجرد وهم ، أمام القلق الذي ينجم عن إدراك قوامه أن الكتاب يمكن أن يتخذ أو ينحو إلى شكل منذر بالخطر . إن الكتاب خطير إلى حد أنه قد يقتل ، وأن البحث عن السكينة ليس شرطا أن تكون في صحبة كتاب . وأخير وكما يقول ( إيكو ) ؛فإن الكتب غالبا ما تتحدث عن كتب أخرى ، والخطورة أن بعض هذه الكتب يبدو غير مؤذ ، لكنه كذلك أو كالبذر يزهر فيما بعد في كتاب خطير . يستعاد وصف الجاحظ ومدح المتنبي للكتاب في مقرراتنا الدراسية ، ويكرره المعلمون لتراجع قراءة الطلاب أمام مشاهدتهم التلفزيون ، ومتابعتهم الإنترنت ، ولعبهم البلاستيشن . يستعادان ويكرران في إطار فكرة تربوية سائدة هي متعة القراءة . ورد في كتاب طرق تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية في ضوء الاتجاهات التربوية الحديثة ( رشدي خاطر وآخرون ، 1989 ، ص 103 ) تحت عنوان القراءة للاستمتاع ما يلي " كثيرا ما يبحث الإنسان عن الراحة والاستمتاع في الابتعاد عن الواقع ، وليس أدل على هذا الصنف من القراءة الاستمتاعية من انغماس الأطفال في قراءة القصص الخرافية والحكايات الخيالية والوهمية . وهذه القراءات لطيفة لا بأس بها علينا جميعا ما دمنا لا نأخذها مأخذ الجد ، فلا يختلط لدينا الواقع بالخيال والحقيقة بالأوهام " . يُدرس هذا الكتاب في كليات التربية ، وقد قُرر علينا في مادة طرق تدريس اللغة العربية ، وحينما خصصته بالاستشهاد ؛ فلأننا في الغالب وكما يقول الفيلسوف ( جون سيرل ) " نستطيع أن نحصل على صياغة لما يجري في ثقافة معينة من خلال إلقاء نظرة على الكتب المدرسية للجامعيين أفضل من أعمال المفكرين الأكثر شهرة . فهذه الكتب المدرسية أقل ذكاء في إخفاء العيوب . أعرف أن نيات التربويين وأساتذة طرق التدريس ومؤلفي المقررات والمعلمين نيات حسنة ، لكن تقديم القراءة على أنها متعة لا تعادلها متعة تقديم يحفه مخاطر كثيرة . كتب أنطوان كومبانيون في مقال بديع عنوانه قلق القراءة " لا خلاف حول وجود لذة القراءة ، ولا سبيل إلى إنكارها ونفيها ؛ فهناك لذة الاستغراق في عالم الرواية ، ولذة ملامسة لغة الشعر ، ولذة رؤية الزمن يتقلص إلى لحظة خاطفة في الخيال ، كما توجد لذة فهم الذات وباقي الوجود . لكنها ليست لذة غير مؤذية تماما ، إنما هي لذة تستلزم مقابلا . فلماذا يتم إخفاء ارتباط القراءة في عمقها بالسأم والقلق إلى درجة أتساءل فيها أحيانا إن لم يكن المكتئبون بمفردهم هم القراء الوحيدون والحقيقيون ؟ " . يرتبط هذا التساؤل بالقراءة من حيث هي ممارسة فكرية توصف بالرفيعة والنبيلة . يستشهد المخرج الروسي الكبير أندريه تاركو فسكي في كتابه الرائع والمدهش " النحت في الزمن " بهذا القول: "الجنس البشري لم يقرأ بعد أعمال الشعراء العظام ، ذلك لأن الشعراء العظام وحدهم يستطيعون قراءتها . إنها مقروءة فحسب كما تقرأ العامة النجوم ..على نحو تنجيمي في الغالب وليس على نحو فلكي . معظم البشر تعلموا القراءة لخدمة أغراض معينة مثلما تعلموا الأرقام من أجل ضبط الحسابات ولكي لا يتعرضوا للغش والاحتيال في التجارة . لكن القراءة كممارسة فكرية ، رفيعة ونبيلة ، فإنهم لا يعرفون عنها شيئا أو يعرفون عنها القليل . القراءة بالمعنى السامي ، ليست تلك التي تهدهدنا كوسيلة ترفيه ، وتدع الملكات العقلية تهجع فترة ، لكنها تلك التي يتعين علينا أن نقف على رؤوس أصابعنا لقراءتها ، ونكرس لها ساعات من اليقظة والسهر " . تعني الملكات العقلية معرفة القارئ عملياته المعرفية وما يتصل بتلك العمليات وهو يقرأ الكتاب : بدءا ما الذي يعرفه عن موضوع الكتاب ؟ هل يعرف ما يحتاجه ؟ وفيما لو احتاج معنى كلمة أو إلى توسيع مفهوم أو توضيحه أين يمكن أن يذهب ليحصل على ما يريد ؟ كيف له أن يحدد الخطأ في فهمه فيما لو وقع فيه ؟ متى يلخص أو يكتب الملاحظات ؟ وفيما لو أراد ما الذي يلخصه ؟ كيف يوجه نفسه أثناء القراءة من خلال تحديد ما ينوي عمله ؟ كيف يلاحظ تقدمه من أجل أن يعدل مسار قراءته ؟ هكذا إذن ، هناك أسئلة عديدة تجعل من قراءة كتاب ورشة عمل . ورشة العمل هذه عبر عنها أحد أكبر كتاب القرن العشرين . كتب غابرييل غارسيا ماركيز في مذكراته " عشت لأروي " : " بدأت أقرأ ككاتب حرفي حقيقي ، ليس للمتعة فقط ، وإنما بدافع فضول لا يرتوي إلى اكتشاف كيف كتبت أعمال الحكماء تلك . قرأتها أولا بصورة سوية ، ثم بالمقلوب ، وأخضعتها لنوع من نزع الأحشاء الجراحي ، بغية التوغل في أشد أسرار بنائها خفية . وبالتوجه نفسه ، لم تكن مكتبتي قط سوى أداة عمل ، حيث يمكنني أن أجد في الحال ، فصلا لديستويفسكي، أو التأكد من معلومة حول صراع يوليوس قيصر ، أو حول آلية مفحم السيارة ، ولدي فوق ذلك ، مرجع في اقتراف الاغتيالات المحكمة ، إذ قد يحتاج غليه أحد شخوصي المعوزين " . لقد روى البرتومانقويل في كتابه( تاريخ القراءة ) حكاية قارئ من أكبر قراء القرن العشرين هو خورخي لويس بورخيس ، وكيف كان يقرأ وعاداته في القراءة : " كان يصنع بأذنيه ما كان الآخرون يفعلونه بأعينهم : كان يسجل الصفحة المقروءة عليه في داخله من أجل البحث عن كلمة ، أو جملة ، أو مقاطع كانت قد خلفت أثرا في ذاكرته ، وغالبا ما كان يقاطعني ويعلق على النص ، من أجل ، كما أظن ، أن يتشبع به ، ويوغله في أعماقه أكثر وأكثر " . هكذا فالقراءة ليست سهلة كما يظن ، أو كما تقدمها أدبياتنا التربوية عن حسن نية لاسيما قراءة الكتب الجيدة . لقد كان جوته محقا وهو يقول ذات مرة : " إن مشقة قراءة كتاب جيد تعادل مشقة كتابته ". وإذا كان لي أن أختم هذا المقال فلن أجد أفضل خاتمة من خاتمة مقال قلق القراءة آنف الذكر . كتب كومبانيون " القراءة محاطة بالقلق : قبلها وبعدها وحولها وأثناءها . وما عدا ذلك فدعاية مغرضة – خصوصا التلاميذ بغية إرضائهم – بأن القراءة لذة خالصة تستهلك بسرعة كما لو أنها سهلة المنال ، والنتيجة أنهم بعد كتب الطفولة ينفرون من الكتب التي تضنيهم وتجهدهم " . يتابع في فقرة من أجمل فقرات المقال " تذكر أول لذة حصلت عليها من القراءة ، فأثناء هذه الواقعة الأولى شيء ما قد غيرك ، ولم تعد كما أنت قبلها ... طبعا يوجد نوعان من الكتب : كتب تخرج منها متغيرا للأبد ، وكتب أخرى عكس ذلك ، والكتاب الذي يتركك كما أنت ليس في الحقيقة كتابا جديرا بالقراءة " . . . __________________ التعديل الأخير تم بواسطة EL B`L`A`N`CO ; 04-05-2008 الساعة 21:24 |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
الشاعر وثوابت الإعلام
![]() حمدة خميس - جريدة البيان الاماراتية . يجتهد النقاد والباحثون والدارسون، في الغوص في محيط الشعر لمعرفة سره وكشف غموضه وتأويل دلالاته. فلا يجد النقاد سوى لغة المديح لشاعر صديق أو لشاعر يرتكز في قوله الشعري على قضية سياسية هي ذات منحى قومي بالضرورة. فلا يستطيع الناقد، بحكم تداولها العام، أن ينتقد، رغم أن الفارق بين النقد والانتقاد مبهم لدي. أما الباحثون في موضوع الشعر فإن عثراتهم أكبر، إذ إنهم يبحثون أو ينقبون في تربة ليست خصبة وليست قاحلة في الآن ذاته. فتربة الشعر معرفة قد تخضع لقياس العام والمقنن والجبري، أولخيال يشطح أبعد من هذا كله.. خيال ينتقي الحرية في غموضها المطلق غير القابل للتعريف بعد، ليغاير، ويتمرد، ويبدع ما لم يؤتلف لغة ودلالة. يقشر البلاغة ويطور أحادية معانيها المستتبة في معاجمها- لأن الشعر متحرك والبلاغة اللغوية ساكنة- هكذا تعلمنا منذ طفولة مدرسية، وهكذا أرغمنا على التواطؤ مع السكون كي لا نخرج على التطويع والسكينة. ولأن الشعر خارج أبداً، لذا فإن الشاعر منبوذ أبداً. فهو ضال في لغة المعتقدات، وهو مجنون في التعريف الاجتماعي، وهو عاطل في لغة الاقتصاد. وهو منبوذ أو مستثنى- بتعبير ألطف- في لغة الإعلام وتداولها السردي على مدار ساعات البث الفضائي، وأيام النشر الصحفي. الصحافة ضد الشعر وضد الشاعر. القصائد في صفحات الصحف اليومية تنشر مكرمة وتشجيعاً ومحاباة في صفحة شهرية لها مسميات متعددة وفق خطة الصحيفة. منبر القراء مثلاً، وصفحة الإبداع، التي هي ليست إلا صفحة عاطلة لأنها دون منفعة إعلانية. تماماً مثل حال الشعراء! الدارسون ماذا يدرسون في أروقة الشعر؟ تاريخ نشوئه؟ وتأثير الشعراء (الأوائل) في مسيرة التطور البشري؟ وتمجيد الشعراء الذين ابتلعهم النسيان في دولاب الزمن. الشعراء الذين أرخوا للحروب، ودونوا ملاحم الغزاة، ومجدوا طغيانهم. المديح إذن هو الشعر الذي يحتفى به إلى اليوم. الشاعر الرافض مهمل، محاصر، ومنفي من مجد الإعلام ومكر الإعلان والمؤسسات القيدية. الشاعر عاطل أبدي، والشعر لا قيمة له إلا حين يوظف في ديوان السلطة، أو المجتمع- رغم أن ''المجتمع'' لفظة مبهمة عائمة وغير محددة القياس كمّاً ونوعاً- لذا يلتبس أمره وأمر الشعر في علاقتهما ببعض. وهذا الالتباس هو سر الاجتهاد الذي يخوضه النقاد والباحثون والإعلاميون. ففي كل مقابلة صحفية مع شاعر، وفي كل تناول نقدي لناقد، وفي كل بحث لدارس بغية نيل شهادةٍ مَّا، أو ممارسة نشاط أكاديمي، يبدأ النقد والبحث والدراسة وبالسؤال: ما ماهية الشعر، وما هي وظيفة الشاعر؟ الناقد والدارس والباحث يستنجدون بآراء من سبقوهم -وغالباً هم من محيط ثقافة أخرى، اجتهدوا في التنظير للشعر وأولوا قصائد شعراء سبقوا التنظير والمنظرين الاهتمام والتنقيب. أما الإعلاميون فإن السؤال جاهز لديهم، لا يحتاج إلى كثير جهد أو قليله: ما هي وظيفة الشعر؟ أو لمن تكتب الشعر أيها الشاعر؟! . . __________________ |
||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
مراقب قسمي همسات إيمانية والكرة السعودية
|
د. عائض بن عبدالله القرني
![]() الشعوب لا تقاس بكثرة السكان, لكن بجودة الافراد, ولا تمدح بالكم, لكن يثنى عليها بالكيف, نحن قوم يصل ابناء بعضنا الى ثلاثين طفلا يلعبون ( البلوت ) ويأكلون ( الفصفص ) والامريكان عند الواحد منهم طفلان, احدهما نزل على سطح القمر, والثاني يعتزم الوصول الى المريخ!! ماذا نفعل لدول العربية ان عدد سكانها مائتا مليون? وما ضر اسرائيل ان عدد سكانها اربعة ملايين? تعالوا نصلح الفرد بالعلم, بالمعرفة, بالثقافة, بالانتاجية, ان طالبا واحدا يقرأ كتابا مفيدا, او يعمل في مصنع افضل عندي من قبيلة بأسرها ترقص بالخناجر ست ساعات, لا نريد قصائد ومعلقات, لكن نريد هدير مصانع, وجلجلة معامل وصخب شاحنات, كلشيء عندنا مستورد, السبورة, والطبشورة, والكرسي, والماسة, ( الجمل بما حمل ) حتى أهل ( تايوان ) صنعوا والواحد منا في الوزن يعادل ثلاثة من اهل ( تايوان ) ثم ان الاصلاح لا يكون عبر فوهات البنادق, وتحطيم الجدران, وقذف الحجارة, لكن بناء نفسي, وتربية روحية, وحوار صادق واصلاح شامل. ,, العبقري
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
غازي القصيبي .. الكاتب الممنوع
عدنان ابو زيد – ايلاف غازي ..وزير ورجل دولة واديب ، شاعر وروائي ومفكر ، اثار ضَجيجُ الأخْلاطِ ومُنِعَت أعمال له من التداول في السعودية . شطر المجتمع الثقافي في السبعينات الى شطرين تخندق في كل منهما على طرفي نقيض محبو الادب وجمهور الوعاظ. فقالوا : شَطَرَ القصيبي على أهله لـمُغاضَبَتِه العُرْف ، وكانت شَرر النار انطلقت مع صدور ديوانه الشعري الثالث "معركة بلا راية" عام 1970، إذ سارت وفود نحو الملك فيصل لمطالبته بمنع الديوان ، وتأديب الشاعر. يقول القصيبي في هذا : اتخذ الملك عبدالله بن عبد العزيز موقفا نبيلا وحث الملك فيصل على عدم الاستجابة إلى مطالب الغاضبين . وللشهرة ثمن فتقوَّلت عليه الأَقاويل ونسجت حكايات منها ان الرجل عاشق للاضواء ومحب للظهور ، لكن القصيبي يعزو الامر الى فطرة البشر، تنفر من الإنسان المختلف. كتاب (حتى لا تكون فتنة ) يمثل اوج لحظات التصادم بين غازي وصحويي التسعينات الذين واصلوا الطعن في غازي عبر المنشورات والمنابر وأشرطة الكاسيت،وكان اشهر خصومه ناصر العمر وسلمان العودة، وانتهت تلك المرحلة بسلام. لكن غازي صاحب الصَّبْرُ عند الصَّدْمةِ الأُولى . القصيبي من مواليد الهفوف في 1940 حيث الطفولة ، وفي البحرين اتم التعليم العام ونال شهادة الحقوق من القاهرة والماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا والدكتوراه في العلاقات الدولية من لندن . وبعد ُ .. هو .. استاذ جامعي و مستشار قانوني ووزير للصناعة والكهرباء والصحة وسفير لدى البحرين و المملكة المتحدة و ايرلندا ووزير للمياه والعمل. في الادب ..شاعر وروائي. كتب (شقة الحرية) يصف فيها ايام القاهرة ، و(دنسكو) و(أبو شلاخ البرمائي) و(العصفورية) و(سبعة) و(سعادة السفير) ، وفي الشعر كتب (معركة بلا راية) و(أشعار من جزائر اللؤلؤ) و(للشهداء). في التنمية والسياسة كتب (التنمية .. الأسئلة الكبرى) و(عن هذا وذاك) و(باي باي لندن ومقالات أخرى) ، (الأسطورة ديانا) ، (أقوالي غير المأثورة) ، (ثورة في السنة النبوية). (حياة في الإدارة) أشهر ما نشر له، تناول سيرته الوظيفية وتجربته الإدارية وقد وصل عدد مؤلفاته إلى أكثر من ستين مؤلفاً. يقول غازي، "ترعرعت متأرجحا بين قطبين أولهما أبي وكان يتسم بالشدة وثانيهما جدتي لأمي، وكانت تتصف بالحنان على الصغير اليتيم. رشح مستشارا قانونيا في الجانب السعودي في لجنة السلام السعودية – اليمنية، التي نصت عليها اتفاقية جدة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن. وفي 1967 غادر نحو لندن، ليحضّر الدكتوراه هناك، وكتب رسالته حول حرب اليمن، ثم عاد إلى الرياض في 1971، ليبدأ مشواره العملي. القصيبي الدكتور حين عاد الى الوطن أدار مكتبا للاستشارات القانونية لم يوفق تجاريا لكنه تعرف من خلال عمله إلى طبيعة المجتمع السعودي. كتب في صحيفة الرياض، وأعد برنامجا تلفزيونيا يتابع المستجدات في العلاقات الدولية، وكان لظهوره الإعلامي دور في ترسيخ هذا الاسم في ذاكرة العامة. نجاح اخر ..عميد لكلية التجارة حيث اشترط الا يستمر في المنصب أكثر من عامين غير قابلة للتجديد . القصيبي بدا كما لو انه ولد وزيرا ، وكان البدء وزيرا تحت التمرين لو صح الامر ، حيث بحث مع الأمير فهد (آنذاك)، فلسفة المملكة التنموية، و في عام 1975 عُيّن وزيرا لوزارة الصناعة والكهرباء، حيث الكهرباء حينها دخلت كل منزل خلال فترة وجيزة. يرى غازي انه محظوظ لنيله "الحظوة" لدى القيادة السياسية للبلد، وفي أواخر الثمانينات ، كان الأمير فهد قد قرر تعيين غازي وزيرا للصحة، وهو ما تم بعد تولي الملك فهد مقاليد الحكم عام 1982 حيث ارسى غازي في تلك الفترة دعائم اسلوب جديد في العمل وبدا غازي كإنسان أكثر من كونه وزيرا أو إداريا . وعلى رغم الانجازات .. كان الامر على مايرام ، إذ صدر أمر ملكي بإعفاء الوزير من وزارة الصحة، فكتب قصيدة (رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة) ورئيس مجلس الوزراء الملك فهد انذاك ، فكان الإعفاء. على اثر ذلك .. رحل سفيرا في البحرين، وبعد ثماني سنوات، عين سفيرا للمملكة في بريطانيا حيث استمر لعقد وسنة ليعود بعدها وزيرا للمياه ثم المياه والكهرباء ثم وزارة العمل. القصيبي الغزير الانتاج والابداع كتب فيما بعد ... صوت من الخليج، الأشج، اللون عن الأوراد، أشعار من جزائر اللؤلؤ، سحيم، وللشهداء. ومن رواياته شقة الحرية، العصفورية، سبعة، هما، سعادة السفير، دنسكو، سلمى، أبو شلاخ البرمائي، الجنية. فكريا ...كتب ..الغزو الثفافي، أمريكا والسعودية، ثورة في السنة النبوية، والكتاب الذي وثق فيه سيرته الإدارية والذي حقق مبيعات عالية :حياة في الإدارة. وما انفك القصيبي يثير الضجة تلو الاخرى ..وحين قدم رواية (بنات الرياض) لرجاء الصانع، كان يدرك انها تقترب من مصير ديوانه ( معركة بلا راية )عند صدوره. وحين كان وزيرا للكهرباء ...كان القصيبي يذهب إلى مقر الشركة ويتلقى الشكاوى الهاتفية فحدثه مواطن غاضبا : قل لوزيركم الشاعر إنه لو ترك شعره واهتم بعمله لما انقطعت الكهرباء عن الرياض. كثيرون يحتارون اين يضعون غازي في اليمين ام اقصاه او في اليسار ام اقصاه . ففي قصيدته ( نص قصيدة الشهداء )، يمجّد فيها العمليات الانتحارية (في فلسطين) ،واشيع ان العلاقات مع لندن تدهورت بسبب ذلك . يقول القصيبي : ما من موقف يمر بلا ثمن !". __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
ساراماغو... عبقرية الكتابة والإبداع!
![]() طالب الرفاعي - جريدة الجريدة في مختلف ميادين الحياة وعلى مر التاريخ، هناك أسماء قليلة فرضت حضورها الإبداعي اللافت حد العبقرية، وتركت وراءها إرثاً إنسانياً متجدداً يجد معناه، ويحفر تأثيره في أجيال متلاحقة، وربما كانت تلك المجموعة من العباقرة هي مبدعة الفنون بصيغتها الأجمل ومعاييرها الصحيحة والرفيعة، وبالتأكيد يمكن النظر إلى حامل نوبل 1998، جوزيه ساراماغو كأحد هؤلاء. ساراماغو المولود في البرتغال عام 1922، الذي أصدر روايته الأولى «أرض الخطيئة» عام 1947، مازال يكتب أدباً روائياً يمكن أن يشكل معياراً صحيحاً ودالّاً على عبقرية الرواية، ويمكن أن تقاس عليه فنية أعمال روائية على طول وعرض العالم، في زمن صارت فيه الرواية جنساً أدبياً رائجاً، وصار بعض كتابها أصحاب ثروات طائلة، بينما هم في مقياس النقد الفني على البعد من روح وفن الرواية، لكن ساراماغو، ومن بين قلة، يكتب أدباً كالبلور، دواوين شعر، وروايات تجسد الحياة الإنسانية، وتخلق من الفن حياة تبز الحياة الحقيقية، وتتفوق عليها بقدرة الفن على أن يكون أكثر جرأة وعدلاً وخيالاً. جوزيه ساراماغو في رواية «الآخر مثلي»، ترجمة دكتور بدر الدين عرودكي، إصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب، سلسلة الجوائز، يقدم نموذجاً لامعاً لما يجب أن يكون عليه فن كتابة الرواية، نموذجاً بمنزلة المنخل لغربلة الأعمال الروائية العالمية، بعيداً عن دعاية الأسماء، وبعيداً عن الأضواء الإعلامية الكاذبة. ساراماغو يكتب الحياة بشكلها الفني، يكتب فناً يقدم مفاتيح للسؤال عن كنه الحياة، ويقدم أسئلة تأخذ القارئ إلى مناطق بعيده في الفكر والتاريخ والفلسفة. في رواية «الآخر مثلي»، يكتشف مدرس تاريخ، أن ممثلاً سينمائياً ثانوياً يتشابه معه، ولحظتها تتملكه الرغبة الإنسانية المحضة، ويتملكه الفضول في رؤية الآخر والتعرف إليه، واكتشاف عالمه. يبدأ رحلة البحث المضنية عن الآخر، وعبر الكثير من المعاناة وبمساعدة صديقته، يتمكن أخيراً من الوصول إلى الممثل، ويتفق الاثنان على اللقاء، وتكون المفاجأة عندما يقف الإنسان عارياً أمام مثيله، كلاهما صورة طبق الأصل عن الآخر، لكن هل يتسع العالم لشبيهين، متماثلين شكلاً ومختلفين روحاً؟ هل يحتمل العالم قوتين تحملان الملامح الخارجية نفسها، لكنهما تختلفان في الجوهر؟ هذه هي الرسالة التي أرادت الرواية توصيلها للقارئ. جوزيه ساراماغو، يكتب رواية عالية السوية، وبالتالي هو يتوجه إلى قارئ خاص، قارئ يستطيع أن يتعايش مع النص في أثناء كتابته. فرواية «الآخر مثلي» مكتوبة بصيغة اللارواية، فالراوي يقوم بدوره على مقربة من القارئ، يضع مجموعة من الاحتمالات لما يمكن أن تكون عليه ردة فعل شخوص الرواية، ومن ثم يترك للرواية أن تقول أحداثها، من دون تدخل منه، ومن دون أن يفسد على القارئ متعة الاكتشاف. إن وقوفاً متأنياً وفاحصاً أمام إنجاز أي روائي، يبين بما لا يدع مجالاً للشك، أن هناك موضوعة واحدة أساسية تحكم فكر أي كاتب، وأنه ينتح من بئر لغة واحدة، وأنه مهما حاول أن ينوّع على ذلك فلن يذهب بعيداً، وأن رصَّ أعمال أي كاتب بعضها إلى جانب بعض كفيل بتقديم خارطة وافية، عن فهمه للحياة، وأهم القضايا التي تشغل فكره. جوزيه ساراماغو، صاحب «عام وفاة ريكاردو ريس»، و«تاريخ حصار لشبونة»، و«الطوف الحجري»، و«العمى»، و«الخطيئة»، و«كل الأسماء»، وأخيراً «الآخر مثلي». ساراماغو، كاتب ينظر إلى العالم بوصفه كوناً صغيراً، ويتناول الإنسان بوصفه محرك هذا الكون، لذا فإن أبطال أعماله الروائية يعدون على أصابع اليد الواحدة، لكنهم يختصرون هواجس وأحلام العالم. __________________ |
||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
حديقة الإنسان: نهايات المراسيم
أحمد مطر - جريدة الجريدة على نسق الكتب الطريفة التي تخصص الأميركي «بيل برايسون» في التقاط مادتها مما أهمله التاريخ أو تناساه، يأتي كتاب «تاريخ بلا تفاصيل مضجرة» للكاتب البريطاني «إيان كروفتون» محمّلاً بمئات القصص الموجزة جدا، والغريبة غالبا، والمتناثرة على امتداد الزمن منذ العصور السحيقة حتى عصرنا الراهن. والجميل في هذا الكتاب الصادر عن دار «كويركاس»، هو أنّ مؤلفه المتخصص في التاريخ قد استطاع الخروج بمادته المختارة بعيداً عما يطبع أسلوب المؤرخين، في العادة، من جهامة وثقل ظل، ليصبغه بروح فكاهة عالية تغلف قسوة الأحداث برقائق السخرية. تضمّن الكتاب سبعة أقسام، تبدأ مادتها من قبل خمسة وسبعين مليون عام، وتنتهي في عام 2007، مارة على أحداث منوعة بعضها مختزل في ثلاثة أسطر، وبعضها الآخر ممتد على مساحة نصف صفحة، لكن ليس ثمة حكاية في الكتاب كله قد استطالت لتملأ صفحة كاملة. وهذا بحد ذاته مؤشر جهد عظيم بالنسبة للمؤرخ المولع بالتفاصيل، خاصة إذا كان هذا المؤرخ بريطانياً. من غمرة هذه القصص التاريخية، نلتقط هنا، ثلاثا قاسمها المشترك هو «مراسيم» الاستبداد الهابطة من برج الحاكم على رؤوس العباد، والملحقة من جديد إلى رأس الحاكم المستبد نفسه، في دورة تبدأ بالعذاب وتنتهي بالسخرية. أولى هذه الحكايات تأتينا من العام السبعين بعد الميلاد... ففي ذلك العام، فرض الإمبراطور الروماني (فسباسيان) ضريبة على المراحيض العمومية... وقد شعر ابنه (تيتوس) بالهلع إزاء هذا الإجراء المتسم بالوضاعة، لكن أباه الذي لم يداخله مثل هذا الشعور، ملأ قبضته بالقطع النقدية، ووضعها تحت أنف ولده قائلا: «النقود ليس لها رائحة»! غير أن ما لم يخطر على بال الإمبراطور، هو أن (المَبْوَلات) التي كانت تنتشر بكثافة في جميع زوايا المدن والضواحي الفرنسية، صارت تعرف بين الناس باسم (الفسباسيانيات)... تكريما للإمبراطور! ولسوء حظ الإمبراطور، كانت لتلك (الفسباسيانيات) رائحة حادة ومقرفة، وهذا يعني أن الناس، لقاء الضرائب المادية عديمة الرائحة التي استوفاها الإمبراطور منهم، قد فرضوا عليه ضريبة معنوية مخجلة وكريهة الرائحة، والأدهى أنها لم تقتصر على عهده المجيد وحده، بل حملته معها على مر الأزمان حتى وصلت به إلى زماننا هذا. ياله من انتقام مريع ومؤبد! الحكاية الثانية من زمن آخر أكثر تقدما وإشراقا، وهي تحدثنا عن مستبد من نواحينا هو خليفة مصر (الحاكم بأمر الله) الذي ينبّهنا، على نحو عجيب، إلى أن خميرة طالبان وأشباهها هي ليست بنت اليوم: في عام 1021 للميلاد، توفي الحاكم بأمر الله، الخليفة الذي كانت تصرفاته الشاذة قد أهلته بجدارة لحمل لقب (الحاكم المجنون). من مآثر ذلك الحاكم أنه أصدر قرارات صارمة منع الناس بموجبها من أكل العنب، ونبات الرشاد (وهو من الخضروات المنتمية إلى فصيلة البقدونس)! كما أنه سبق طالبان بأكثر من ألف سنة في إنجازه الثوري العظيم بتحريم لعب الشطرنج! ولانزعاجه من نباح الكلاب، أمر بقتل جميع كلاب البلد. لكن أعجب مراسيمه هو ذلك المرسوم الذي فرض فيه على سكان القاهرة أن يعملوا ليلا ويناموا نهارا! ولأنه كان كارها للمرأة بالسليقة، فقد منع خروج النساء من بيوتهن، ومنع صناعة الأحذية النسائية، وفي واحدة من تجلياته في هذا الشأن، عاقب مجموعة من النساء المثيرات للضجة، بسلقهن في الماء المغلي حتى الموت في حمام عمومي! وفي النهاية فإن عمره وعهده انقصفا على يد امرأة هي شقيقته (ست الملك) التي دبرت أمر اختفائه من الوجود، حيث عثر على حماره ملطخا بالدم بالقرب من بئر عند سفح المقطّم. تلك هي خلاصة ذلك المخلوق، لكن الداهية الأعظم تمثلت بعد محقه، إذ أعلن بعض الطوائف أنه لم يمت، ولكن الله اختاره، وأنه سيعود قبل يوم القيامة باعتباره (المهدي)! ومن يدري، لعلنا إذا فتشنا في قمامة التاريخ المهمل فسنعثر على من رأى صورته على وجه القمر. ما المانع؟ أيكون أوغاد زماننا أفضل منه؟! القصة الثالثة من العام 1380، وبطلها (هونغ وو) أول إمبراطور صيني من سلالة (مينغ). ففي ذلك العام أصدر هذا الإمبراطور مرسوما يقضي بألا يوجه إليه النقد من قبل مستشاريه، وذلك تحت طائلة الجلد بعِصيّ البامبو حتى الموت. لكنّ هناك خبرا لاحقا يقول إن طالب علم من أتباع كونفوشيوس، كان مصمما جدا على الإشارة إلى أخطاء وخطايا (هونغ وو) السياسية، ولذلك فإنه جاء إلى البلاط الإمبراطوري حاملا (تابوته)! ولدى مثوله أمام الإمبراطور، وجه إليه الانتقاد بشكل واضح ومباشر ومجرد من أدنى ملطفات الكلام، وما إن انتهى من كلامه حتى سارع إلى دخول التابوت، منتظرا أن يتم إعدامه على الفور. لكن الإمبراطور الذي بدا متأثراً تماما بشجاعة الرجل، لم يملك إلا أن يعفو عنه! نعم. ذلك ما وجب أن يحدث، فلقد هيأ الرجل الجسور لإمبراطوره هدية ضخمة لا ينبغي جحودها بإعدامه... ذلك لأننا في المسافة القصيرة جدا بين الجرأة على قول الحقيقة، وبين القدرة على العفو، نرى بكل وضوح أن الفائز الأكبر هو الإمبراطور الذي عثر فجأة على (رجل) حقيقي بين ملايين (الأشباه) في إمبراطوريته! إنها أمثولة رائعة عابرة للعصور، لكل حاكم مثاله، ولكل محكوم خانع. وأقول إنها أمثولة، غير أنني لست واهماً إلى حد الاعتقاد بأنّها قابلة للامتثال في عالمنا الحر السعيد هذا، وذلك لأن التاريخ نفسه، بتفاصيله المضجرة وغير المضجرة، طالما جلس على صخرة الزمن ناتفاً لحيته الثلجية وهو يدمدم: «ما أكثر العبر... وما أقل الاعتبار». أما إذا توقف التاريخ المسكين عند ألفيتنا الثالثة، فإنه سيكف عن الدمدمة بكل تأكيد، لأنّ روعة تفاهتنا ستبدو له أصغر من أي عَبرة أو عِبرة، وأعظم من أيّ عبارة... وهذا ما سوف نراه لاحقاً. . . __________________ |
||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
عندما يحلّق المسؤولون في سرب والمجتمع في سرب آخر
الثقافة.. أسئلة متعددة بلا أجوبة ![]() يوسف ذياب - جريدة القبس في العام الماضي هبطت مبيعات الكتب في بريطانيا، فدق ناقوس الخطر من قبل الحكومة قبل القطاع الخاص، رغم انها حالة تهم دور النشر اكثر من حيث التجارة فصدق أو لا تصدق ان بيع الكتب تجارة تقاس بالملايين في بريطانيا! ما هو دور الحكومة في هذه المشكلة؟ فهي ستحصل الضرائب من هذه الشركات مهما كان حال السوق، ولكن يأتي اهتمام الحكومة بالموضوع من حيث مبدأ ( مواطن يقرأ هو مواطن واع ) ولذا فإن المواطن الواعي له قدرة أكبر على اتباع النظام وعلى التأقلم مع أية قوانين أو مشاريع جديدة، خاصة المطورة تكنولوجيا منها وبالتالي تكون عقبات تطور المجتمع من أية ناحية سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية أقل بكثير من لو كان المواطن لا يقرأ أو لا صلة له بالثقافة بشكل عام. ان من أهم عوامل تطور أي مجتمع هو وجود عنصر الثقافة فيه وليس مجرد تواجد بل يكون تواجدا مؤثرا وقابلا للتزايد أو على الأقل يكون بمستوى مرض حسب المقاييس العالمية والانسانية لكننا في المجتمع الكويتي نجد الجهات المسؤولة تحلق في سرب والمجتمع في سرب آخر، ان لم يكن سماء أخرى! أصبح المواطن الكويتي مجردا من أية اهتمامات في الحياة بخلاف الرغبات والغرائز الاساسية ولعل ذلك هو ما يهدف إليه! فالمواطن الواعي سوف تكون لديه اسئلة كثيرة بحكم تشغيل فكره وعقله فيطرح اسئلة مختلفة مثل متى.. لماذا.. من.. كيف.. الخ. اما المواطن غير الواعي فلا يطرح سوى سؤال واحد الا وهو متى؟ متى استلم وظيفة حكومية؟ متى استلم الراتب؟ متى استلم البيت؟ متى أسدد القرض؟ وبالطبع الأهم من كل هذا.. متى اكل.. متى أشرب.. متى أعاشر.. ومتى أنام؟ الخطأ يقع على الاثنين، فالمواطن اعتاد على ان يقوم شخص آخر بالعمل نيابة عنه فهو يريد من المدرسة ان تعلم ابناءه وتقوم بتربيتهم ويريد من التلفزيون وجهاز الرقابة في وزارة الإعلام ان تعلمهم ما هو الخطأ وما هو الصواب، اما الحلال والحرام فمن أي شخص أطال لحيته ووضع لقب شيخ قبل اسمه ليصدر فتاوى يعلم الله كيف تستنتج دون مراجعتها والتفكير بها! فاصبح مفهوم التربية والرعاية عند الأهل يتضمن توفير الملابس والألعاب والمأكل والمشرب فقط! من جهة اخرى نجد الجهات المسؤولة تكون الثقافة هي آخر، بل الأصح ان نقول انها خارج قائمة أجندتها تماما حتى كأنه يعتبر من العيب ان يقول مسؤول ما كلمة «ثقافة».من الجميل ان تقوم الكويت بالاهتمام بالسياسة الخارجية فهذا هو ما ساعد في تحريرها عام 1991 من الغزو العراقي الغاشم ولكن ان يتم تجاهل المجتمع بهذا الشكل وممارسة سوء تخطيط هو أمر لا يجب السكوت عليه لان عواقبه ستكون وخيمة مع مر السنين، ولكن اذا ما نظرنا للمشاريع الحكومية الاخيرة مثل تبرع بمائة مليون دولار لصالح صندوق الحياة الكريمة لجميع المسلمين خطوة جميلة ومباركة وليست جديدة على كويت الخير وانشاء مدينة عمالية في منطقة صبحان تتسع لاكثر من 3000 عامل بما يعادل مبلغ سبعة ملايين دينار مشروع رائع له فوائد جمة على المجتمع، ولكن ان يتم صرف ما يقارب ثلاثين مليون دينار لإنشاء مبنى مكاتب اعضاء مجلس الأمة لهم ولموظفيهم ومركز معلومات فهو تجاوز خارق للمنطق والتخطيط السليم! الآن من الممكن بناء برج ترتفع طوابقه اكثر من ثلاثين طابقا بعشر هذا المبلغ! ولكن يبدو ان للجهات المسؤولة رأيا آخر فالمواطن عندما يقدم صوته لمرشح ما فكأنه يعطيه من ميزان حسناته حتى يرتفع النائب (رغم المميزات التي يتمتع بها حالياً) إلى درجة أعلى من المواطن ليكون لديه مكتب أفخر من الفاخر يرتاح فيه ويريح فيه حباله الصوتية للصراخ قبل كل انعقاد، هذا اذا لم يغف على اريكة وثيرة أو ربما حتى غرفة نوم خاصة فتفوته أو يفوت التصويت على قانون ما! ماذا لو تم منح هذا المبلغ لتطوير الثقافة في المجتمع، يتم التخطيط له بالتعاون ما بين المؤسسات الحكومية والأهلية ومبدعي الكويت دون تحديد جهة واحدة مسؤولة لتحقيق الاستفادة القصوى. هل حقا يعتبر انشاء مسارح وقاعات عرض أو زيادة مخصصات الهيئات وجمعيات النفع العام المتعلقة بالثقافة وتفعيل دور الثقافة بالمجتمع أمرا ربع ثانوي؟؟ أو انه يندرج في خانة «خل نخلص اللي بيدينا ويصير خير بعدين هل ثقافة». الكويت اشرقت بقوة ثقافيا منذ مطلع الستينات على كل الوطن العربي والآن الشريحة الواعية في المجتمع تتقبل بكل صمت صفعة مبادرة امارة دبي تخصيص مبلغ مئة مليار دولار لمصلحة المشاريع العلمية والثقافية في الامارة ونحن في دولة حتى مرشحو مجلس الأمة الاعضاء المستقبليون والممثلون للمجتمع والشعب والمواطن الكويتي لم يتحل احدهم بالاحترام الكافي لا لوطنه ولا لمجتمعه ولا لاخيه المواطن، ولا حتى لنفسه ليذكر كلمة الثقافة أو وجودها كهم يجب عليه حمله في مسيرة خدمته كنائب حتى لو بشكل ثانوي أو غير مقصود! اذ يبدو ان شتم الحكومة ولومها على كل سوء في المجتمع أو معاناة يعاني منها الناس وعن النقود سواء في صرفها أو استحقاقها هو ما يجلب الأصوات فقط! أي اهانة أكبر من هذه توجه لتاريخ الكويت ومبدعيها الذين، رغم كل الصعاب ما زالوا يحرصون على رفع اسم الكويت محليا وخارجيا حتى لو تطلب الأمر من مالهم الخاص، لان الكويت وشعلة الثقافة التي تحملها يجب ان تستمر ولا يتم اعتماد مسيرة الثقافة والأدب على الدعم الحكومي، والدعم المطلوب هنا ليس هدفه منفعة فلان على حساب فلان، كما يحدث في بعض الحالات ولكن لان المهم فعلا هو الفرد الكويتي الذي متى ما تطور فإننا نضمن تطور المجتمع من كل النواحي وليس اقتصاديا فقط كما ينادي الكثيرون الآن! ونعم.. نعم أنا لا أعمم كلامي على الجميع حتى لا يقول لي أحد «مو كلهم» وكأنها حجة! والسلام ختام وندعو لكم بحياة فيها شيء من الثقافة . . . __________________ |
||
|
|
|
|
|
#11 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
من ابن حزم إلى MSN, MESSENGER
![]() ابراهيم قعدوني - آرام جاهد أصحاب الأقلام عبر التاريخ في صياغة تعريف يحيط بظاهرة الحب، إلا أنَّ كل جهد جديد كان ينسخ ما قبله، فذهب الناس إلى البحث في علامات الحب وأعراضه بدلاً من البحث عن تعريفات لهذا المفهوم، ومن أهم ما وصلنا عن الحب والمحبين وأحوالهم، هو كتاب "طوق الحمامة" لابن حزم الأندلسي، الذي يتحدث عن علامات الحب قائلاً: "ومن علامات الحب أيضاً الدهشة والحيرة والخوف الذي يظهر على المحب عن رؤيته من يحب فجأة، وكذلك الاضطراب الذي يبدو على المحب عند رؤيته من يشبه محبوبه أو عند سماع اسمه فجأة" لكن السؤال، متى تكون هذه العلامات متى تظهر وكيف تتبدى في عصرنا هذا، عصر السرعة والتقنيات المذهلة؟ لم يكن لدى الأندلسيين خدمة إنترنت ولا هواتف محمولة، فقط كانت النوافذ وينابيع المياه والبساتين تصل الأحبة ببعضهم، وكان الليل وحده ينقل أصواتهم وأشواقهم، فأين أنت الآن يا ابن حزم، لترى الكمبيوتر والإنترنت والموبايل؟ هل كنت ستعرف أعراض الحب؟! حين يهرع العاشق إلى كرسيَّه، يفتح الماسنجر واضعاً صورة حمراء ومزيِّناً اسمه بقافلة من قلوب الحب، بالتأكيد سيكون في وضع مشغول.. Busy.. وسترتجف أصابعه راقصةً كالأفاعي وهو يبثُ أشواقه ولوعته عبر الكلمات والأيقونات، قلوب تتطاير، روابط لأغنياتٍ جميلة، ساهماً في الشاشة، وكأنه يتملى وجه محبوبه، وغارقاً ينتظر أنْ يجود الوقت على هذا الخط فتظهر الصورة أو يصبح الصوت أكثر نقاءً، فثمة أشواق تحتاج معالجة عالية القدرة لقراءتها وآهات بحاجة إلى خطوط فائقة السرعة لحملها بأمانة. سيكون العاشق الإنترنتي متضايقاً من أي كائن يلومه ويطلب منه أنْ يرحم نفسه من الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة ملعونة، واضعاً تلك الأشياء على أذنيه، وكأنه في حِلٍّ من هذا العالم، ينتظر ظبيه الذي أخَّرته البايتات ويتسلَّى بحجب الآخرين واضعاً إشارة حظر.. Block.. على أسمائهم، فلا وقت لديه الآن سوى للحب، سوف يشعر الجميع بهذا الغياب الإلكتروني، وسيعرفون أنَّ الغرام أتى على صاحبهم فقاطعهم، متفرغاً لماسنجر العاشق المُحاط بالقلوب والورود. ماذا لو كان لابن زيدون بريد إلكتروني، ولولاَّدة مثله أيضاً؟! سنتوقع بالتأكيد أنْ يُصاب ابن زيدون بالروماتيزم خلال أيامٍ قليلة نتيجة جلوسه الطويل أمام الشاشة، وسيكون مفلساً دوماً، يقايض قصائده وملابسه بساعات مؤجرة على الشبكة العنكبوتية في مقاهي غرناطة الإلكترونية، وستعاني ولاَّدة من زوغان في عينيها الجميلتين، نتيجة الجلوس الطويل أمام شاشة الكمبيوتر في قاعة الحاسوب بقصر أبيها المنيف، أو أمام حاسوبها المحمول في حجرتها الفاخرة، تنتظر أنْ يدخل ابن زيدون الماسنجر، ذاهبةً خلف وساوسها.. أين أنت يا ابن زيدون؟ أتراكَ دخلت إحدى غرف الدردشة الحمراء ووقعت في غرام فتاة سواي؟ والله أنا عندي برنامج الـ Block Checker، وسأعرف إنْ كنت قد حجبت اسمي ودخلت تتغزل بإحدى المعجبات.. الويل لك يا ابن زيدون... تم الآن تسجيل دخول: إنِّي ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقا. ـ إنِّي ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقا: حبيبة القلب.. ها قد وصلت. ـ ولاَّدة: أين كنت أيها الملعون؟ في غرف الدردشة، أليس كذلك؟ ـ إنِّي ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقا: فليسامح الله فاتنتي، أي دردشة هذه، لقد بعت نصف قصائدي لكي أستأجر ساعة على الإنترنيت. ـ ولاَّدة: يا ويلي عليك يا شاعري؟ حقَّاً..؟ ـ إنِّي ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقا: أقسم لك يا ابنة المستكفي. ـ ولاَّدة: سامحتك يا حبيبي، وتبَّاً لظنوني، سأفتح لك الويب كام، مكافأة لإخلاصك ورأفة بحالك. ـ إنِّي ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقا: يحيا العدل. "يرسل قبلة ـ Flash Kiss ـ حمراء كبيرة" "... تبدأ محادثة صوت وصورة بين العاشقين، وحده الله يعلم كيف ستنتهي! على الأقل لن تنتهي بدون أنْ تتصل ولاَّدة بموبايل ابن زيدون الخالي من الرصيد كالعادة، كي تتفق معه على موعد في إحدى الحدائق المخفية، فقد استعر الشوق والأمر لم يعد محتملاً.." سيكون ابن حزم مشغولاً بمتابعة غرف الدردشة، واختراق ماسنجرات العشاق كي يكشف خفايا لقاءاتهم، مذهولاً بجلوسهم الطويل أمام هذه الأشياء الإلكترونية، مُتعجباً من القلوب والشفاه التي تتطاير هنا وهناك، مصدرة أصواتاً سيحسبها ابن حزم أصوات عفاريت وجان، وسيحتار بلا شك في معرفة العلامات التي تشير إلى كون الشخص عاشقاً أم لا، وسيعكف على تأليف كتاب مختلف عن كتاب "طوق الحمامة" ربما يكون "المختصر في أحاديث الماسنجر" أو "صيد البنات في غرف الشات" أمَّا صاحبنا ابن زيدون، فقد باع كل قصائده وراح يمتدح الأمراء في طول البلاد وعرضها، حتى جنا ثمن Labtop وجلس مرتاحاً في بيته الصغير، ها قد صرت خبيراً يا ابن زيدون، واستطعت تحميل الإصدار الأخير من الماسنجر، المليء بالقلوب والابتسامات المدهشة، ما رأيك يا ابن زيدون أنْ تجرب الدخول إلى أحد المنتديات أو إلى إحدى غرف الدردشة؟ لن تعلم ولاَّدة يا رجل.. ثم باستطاعتك أنْ تحظر اسمها مؤقتاً، حتى يحالفك الحظ باستدراج ظبي ما إلى ماسنجرك.. هيا يا ابن زيدون، تشجع يا رجل! يدخل ابن زيدون غرفة دردشة مزدحمة بالفتيات يختار اسم مستعار: شاعر جِنتل تتلقفه إحدى المتفرغات واسمها: إنتَ فين بعد نصف ساعة، سوف يقنعها ابن زيدون بالدخول للحديث الخاص على الماسنجر، حسناً: أعطني عنوانك لو سمحت... ويحك يا ابن زيدون!! هذا عنوان ولاَّدة.. وأسفاه على شبابك يا ابن زيدون. ولاًَّدة: أنت خائن، قسماً لأقطعن أصابعكن وأمنع عنك النت.. ـ إنِّي ذكرتُكِ بالزهراء مشتاقا: ...................................... __________________ التعديل الأخير تم بواسطة EL B`L`A`N`CO ; 12-05-2008 الساعة 22:18 |
||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
حديقة الإنسان: القصة المظلومة
أحمد مطر - جريدة الجريدة العمل الأول لدى أي مبدع هو المعبر الأمثل عنه، وهو الأقرب إلى قلبه مهما مسح تعاقب الأيام الغبار المتراكم على صورته الطفولية، فبدا ضئيلا غضّاً أو غِرّاً ساذجا أو ضعيف البنية مثرم الأسنان. إنه الابن الأول، وحسبه لموقعه هذا أن يستأثر بالقسط الأوفر من المحبة والحنان، ولو تكاثر أشقاؤه اللاحقون وفاقوه وسامة وعافية. والعمل الأول للقاص الراحل «محمود طاهر لاشين» أحد أبرز رواد القصة المصرية والعربية هو واحد من هؤلاء الأبناء الأوائل المحفوفين من آبائهم بالمحبة الفائقة، لكن حسن حظه هذا قد أورده أسوأ المهالك، لا لشيء إلا لأن أباه كان رائداً في مجاله، الأمر الذي اقتضاه جهدا كبيرا في التأسيس والتجريب والإعادة والتعديل، لكي يضمن لقصصه «أبنائه» بلوغ الغاية المثلى من العافية والوسامة والنضج، والوصول بها إلى الكمال الفني المطلوب شكلا وموضوعا. وإذا علمنا أن قصة لاشين كانت لا تستقر على الورق إلا بعد مخاضات كثيرة، تبدأ من اشتغاله عليها ذهنياً، ثم روايتها للعديد من أصدقائه الأدباء، ثم المضي بها تقليباً وتعديلاً وتشذيباً حتى مستودعها الأخير، فإننا سنعلم مقدار ما كابده من جهد في كتابة قصته الأولى «صح» حيث لم يكن أمامه أي نموذج عربي لقصة حديثة مكتملة الشروط كأختها الأوروبية التي سبقتها إلى التأسيس والاكتمال بعقود طويلة. إن قصة «صح» التي كتبها لاشين في عام 1924، تعد نموذجاً رائعا للقصة الحديثة، حتى بمقاييس أيامنا، حيث استنفدت الأجيال اللاحقة كل جهدها في التجريب، وبلغت بالقصة أقصى ما تستطيع من آفاق التطور. يحكي لاشين في «صح» قصة مدرس حساب رفيع الخلق، يموت شقيقه فيضطر إلى الاقتران بأرملته، ليكفل لها الكرامة والستر، وليكفل لولدها ما يستحق من الرعاية، ويبلغ الولد مبلغ الشباب ويدخل في سلك الموظفين بعد إتمامه الدراسة، لكنه يبقى مقيما مع عمه الذي أحاطه وأمه دوماً بالرعاية الحقة. وحين تموت الزوجة، يخلو البيت ممن يقوم على شؤونهما، فيستأذن العم ابن أخيه، قبل أن يتزوج بامرأة ثانية، فلا يتردد الشاب في الموافقة. وهنا تبدأ عقدة القصة، حيث تكون الزوجة الجديدة شابة، فيخفق قلبها بحب الفتى، ويخفق قلب الفتى بحبها، لكنهما يكبحان جماح نفسيهما، لأنهما برغم قوة المشاعر الفطرية، يحبان الرجل حباً جماً، ويعترفان بنبله وفضله، ويحترمانه إلى أبعد حد. ولكي يقمع أي زلة محتملة، يقرر الفتى في النهاية أن يغادر المنزل، وحين يصارح عمه برغبته في السفر إلى بلد آخر لتغيير الجو، لا يقتنع الأخير بتلك الأسباب، ويحاول، فيما هو منهمك بتصحيح الدفاتر، أن يثنيه عن عزمه، طالباً منه أن يتريث ويفكر في الموضوع. وينقلب الفتى إلى حجرته، فتهمس له الزوجة من وراء الباب شبه باكية، متوسلة إليه ألا يسافر، فيدخلها بسرعة، ليصارحها بأنه متعلق بها، وهو يعلم أنها متعلقة به أيضا، لكنه مستعد لمكابدة الأهوال، على أن يسيء إلى عمه صاحب الفضل عليه، فتعترف له بأنها تحترم زوجها كثيرا، ولا يمكن أن تقدم على اقتراف أي فعل يسيء إليه... لكن أمر المحبة ليس في يدها. وفي تلك اللحظة، يقرع باب الحجرة، ويلوح العم وراء الباب. كان العم وقد سمع كل شيء، يحاول جاهدا أن يعقل عواصف نفسه. وبعد إطراقة صمت طويلة محتدمة بالمشاعر المتضاربة، قال لهما إن الذنب ليس ذنبهما، وعليهما أن يأويا إلى فراشيهما، وفي الصباح سيكون لكل حادث حديث. ويعود إلى تصحيح دفاتر الامتحانات، حانقا حائرا مثقلا بالأفكار السوداء، لكن صدمته ما تلبث، على مر الساعات، أن تفتر، وما يلبث الصفاء أن يعاود نفسه، فيقرر بعد تأمل طويل أن ما حدث ليس غريبا، ويقول في سره: «الشابة للشاب... وهذا هو قانون الفطرة». ويتناول أول دفتر أمامه فيفتحه ويكتب تحت الإجابة بضربة حادة: (صح). هكذا تنتهي القصة كما نشرت في مجلة «الفنون» عام 1924. لكن يبدو أن طاهر لاشين المولع بالتغيير والتعديل، قد أعاد التفكير بجدية في القصة، ورأى، بعد عام من نشرها، أنه قد تعسف في إجراء مثل تلك النهاية، وتمعن في شخصيات القصة فوجدها جميعا شخصيات بريئة لم تقترف إحداها جرماً يقتضي أن ينصب نفسه قاضيا قاسيا مبرم الأحكام، ليصدر الحكم سريعا وباترا لمصلحة إحداها على الأخرى. قارئ لاشين يعرف أنه يحب جميع شخصيات قصصه، حتى الخاطئة والمجرمة منها، ويعاملها بحيادية نابعة من عطفه على ضعف الإنسان. فكيف يمكن لكاتب كهذا أن يقترف جريرة إبداء حكم قاطع في قضية جميع أطرافها أبرياء يواجهون قدراً لا حيلة لهم أمامه؟ يبدو أن مخاض تأنيب الضمير، قد أفلح بعد عام من نشر القصة في دفع لاشين إلى نقض الحكم، فإذا بالقصة نفسها تظهر منشورة مرة أخرى في مجلة «الفجر» عام 1925 لكن بزيادة سطرين على أولها، وبحذف نهايتها تماما... ليكون عنوانها «قصة بلا نهاية»! القصة بصورتها الجديدة، تكشف عن حدة موهبة لاشين، وعظيم مهارته في التجريب، وشدة براعته في توجيه الصياغة والموضوع وجهة أخرى، برغم عدم اختلاف النص الثاني عن الأول إلا بلمسات طفيفة. ففي القصة التي لم تنته يكون الراوي قد اشترى طعاما في قرطاس، وبعدما استكمل التهامه، فرَدَ القرطاس فإذا هو ورقة من مجلة قديمة طبعت عليها القصة نفسها، فقرأها كما هي، لكن عندما يصل إلى مشهد مواجهة العم للشابين تكون السطور في الورقة قد انتهت... وربما كانت تكملتها موجودة في ورقة أخرى من المجلة نفسها، وقد تحولت بدورها لدى البائع إلى قرطاس آخر بيع فيه الطعام إلى زبون آخر. أيُّ براعة؟! لقد تخلص من النهاية تماما بهذه الحيلة الفنية الجميلة، ونأى بنفسه عن التدخل في أقدار شخصياته. لكن المشكلة أن هذه البراعة لا يظهر سحرها إلا بقراءة النصين معا... ولأن النص الأول ينبغي أن يختفي بعد أن جرى تعديله، ولأن النص الثاني هو وثيقة التعديل التي لا تملك وحدها الإفصاح عن البراعة الفنية التي أبداها الكاتب عند التعديل، فقد كتب على النصين معا أن يبقيا إلى اليوم مبعدين عن مجموعات لاشين القصصية الثلاث، ومركونين في ذمة أرشيف الأعمال غير المنشور في كتب. ولم يكن ممكنا للقارئ أن يقع على هذا اللون من البراعة الفنية ويتذوق جماله وسحره، لولا همة الناقد المرموق الدكتور صبري حافظ، الذي بذل جهدا ملحوظا ومشكورا في جمع أعمال لاشين كاملة، ضمن سلسلة (رواد الفن القصصي) وأضاف إلى فضله هذا، فضل تزيينها بثاقب فكره تعريفاً ونقداً. . . __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 18:13.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - اغيثو غزه |
||
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد |