اللعب الجميل لم يمت يا اوروبا
نعم اللعب الجميل واللعب الجماعي الذي اقتربنا ان ننساه بسبب اما المدربون الذين يريدون النتيجه
على حساب الاداء او بسبب طبيعة الاعبين الذين يريدون فقط ابعاد الكره بعد لمسها مباشرة
ولكن اليوم شاهدنا اروع اداء و اجمل لعب و كره شامله بمعنى الكلمه و التمرير المتقن
وذا ما شاهدناه من بطولة امم اوروبا عام 88 في المانيا الغربيه و حينها فازت الطاحونه
الهولنديه بلقبها الوحيد على الاتحاد السوفياتي بهدفين مقابل لاشيء بتوقيع رود خولت
و مدرب هولندا بهذه الدوره الساحر ماركو فان باستن بهدف خلد بارشيف الاتحاد
الاوروبي كافضل و اجمل هدف في الامم الاوروبيه.
وكان اداء زملاء فان باستن و رود خولت و رايكرد و كومان و دينس بيركامب
من اجمل واروع العروض .
واليوم اعاد ابناء فان باستن رود فاتستلروي و فان در فارت و شنايدر برونكهوست
وحارس ابطال اوروبا للانديه المان يونايتد فاندر سار وبلحروز وغيرهم
المتعه و الفرجه و الابتسامه على وجه المشاهدين والجمهور بالملعب والمعلقين الذين ملو
الاداء الرتيب الذي تقدمه بعض الفرق .
وحتى معلق الجزيره الرياضيه علي سعيد الكعبي لم يتمالك نفسه من شدة انبهاره باداء البرتقاله
الهولنديه اما ابطال العالم ايطاليا و سحقهم لهم بثلاثيه نظيفه لفانستلروي و شنايدرو برونكهوست
بعد عشرون عام من اخر فوز لهولندا على ايطاليا بمونديال الارجنتين 2/1.
واخيرا شكرا لهولندا التي ارجعت لنا الاداء الرائع و الجميل لكرة القدم حتى اعتقدنا ان اللعب الجميل قد مات من عام 88 و لكن هولندا احيته من جديد
|