العراقي علي رحيمة: نسعى لتعويض الجماهير الوكراوية
علي حسين رحيمة مدافع المنتخب العراقي وفريق الأهلي الليبي، أحد أبرز المدافعين الذين قدموا عطاء ثراً لمنتخب بلاده أو الفرق التي لعب لها مثل الطلبة القوة الجوية وأربيل في العراق أو الأهلي طرابلس في ليبيا، يتسم أسلوبه في الأداء بالقوة والذكاء والمجهود الوافر وحسن التغطية الدفاعية، وفوق ذلك يتمتع بأخلاق حميدة جعلته محبوباً بين زملائه اللاعبين.
شاءت الظروف أن يتأخر رحيمة عن مركب النواخذة مرتين بسبب تمسك الأهلي الليبي بخدماته ورفضه لإطلاق سراحه للوكرة الذي طلب الاستعانة بخدماته، ولكن انتهاء عقد اللاعب مع الأهلي طرابلس بحلول يوم الأربعاء القادم قد وضع حداً لأن يشبع رغبته في الانتقال للدوري القطري عبر الموج الأزرق.
وعبر هذه المساحة نطالع حديث علي رحيمة قبل وصوله الوكرة يوم الجمعة بعد القادم.
تحقيق الرغبة
في بداية حديثه عبر علي حسين رحيمة عن سعادته البالغة بتحقيق رغبته باللعب في الدوري القطري. مشيراً إلى أن ذلك كان من المفترض أن يكون في وقت سابق إلا أن إدارة الأهلي الليبي قد تمسكت بخدماته وفقاً للعقد المبرم معها، وكانت محاولات نادي الوكرة متتالية ولكن ذلك لم يحدث، ولكن نهاية العقد يوم الأربعاء المقبل قد وضعت حداً للأمر.
وقال رحيمة إن اتصالات الادارة الوكراوية به وبالنادي الأهلي الليبي لم تتوقف فترات سابقة وأن سعادة الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني ـ رئيس النادي قد بذل جهداً كبيراً في سبيل إطلاق سراحه للوكرة إلا أن الأهلي الليبي كان الأكثر تمسكاً.
وعن مدى معرفته بالدوري القطري قال رحيمة إن دوري المحترفين القطري معروف بالنسبة له فهو يتابع الكثير من المباريات عبر شاشة التلفاز خاصة أن عدداً من نجوم المنتخب العراقي يشاركون في الدوري وبعضهم شارك وغادر لفرق أخرى وجميعهم زملاء وأصدقاء وعلى رأسهم يونس محمود وباسم عباس وهوار ملا محمد وكرار جاسم وحيدر عبيد ونشأت أكرم وقصي منير وعماد محمد وعدد آخر من النجوم الذين شاركوا وظلوا يشاركون في الدوري القطري، مبيناً أن مشاركات المنتخب العراقي مع نظيره القطري أيضاً تعكس له الكثير عن الكرة القطرية.
موسم قوي
وعن مدى توقعاته للموسم الجديد قال علي حسين رحيمة: أتابع بشكل جيد ما يحدث مؤخراً بالنسبة للتجديدات التي حدثت في الأندية القطرية والتي استقدمت نجوماً محترفين من العيار الثقيل لتدعيم صفوفها قبل انطلاقة الموسم الجديد، وهذا يعني أن الموسم الجديد سيشهد تنافساً قوياً ومثيراً بين الفرق وأن الصراع سيشتد على المربع الذهبي والمراكز المتقدمة في وقت مبكر، كما أن كل اللاعبين الجدد سيسعون لإثبات قدراتهم وجدارتهم وأحقيتهم باللعب في الدوري القطري.
وبالنسبة لتأخره عن الوصول للدوحة قال إن فريقه الأهلي طرابلس سيخوض مباراة غاية في الأهمية في الدوري الليبي وهي المباراة الأخيرة وربما حددت بشكل كبير طريقه إلى الصعود لمنصة التتويج حيث سيواجه يوم الأربعاء المقبل فريق التحدي بينما يواجه الاتحاد المتصدر فريق الصقور مشيراً إلى أن الاتحاد يتفوق عليهم بنقطة واحدة فاذا تعادل مع الصقور والأهلي فاز على التحدي فإن بطولة الدوري الليبي ستكون لصالح الأهلي طرابلس مبيناً أنه يتمنى أن يحقق فريقه البطولة ليغادر النادي بذكرى طيبة قبل الوصول للوكرة.
تفاؤل كبير
وقال علي حسين رحيمة انه يسعى لأن يقدم كل ما عنده من خبرات وتجارب لصالح الوكرة من أجل البحث عن المراكز الأولى التي غاب عنها الفريق خلال الموسم الماضي، مشيراً إلى أنه متفائل للغاية بأن يقدم الوكرة مستوى طيباً يعوض به الموسم الماضي خاصة انه قام بالتجديد للمغاربة ولمواطنه كرار جاسم بالإضافة للاعب.
احداث الفارق
وقال علي رحيمة إنه يعرف أن مدىح مدرب كبير ويملك الأدوات التي تقفز بالوكرة إلى مراكز متقدمة كما أنه يدرك جيداً أن خط الدفاع كان يفتقد للتنسيق في الموسم الماضي وأنه يسعى مع زملائه في الموسم الجديد لأن يكون الدفاع الوكراوي هو الأفضل.
وأضاف مدىح أنه يعلم جيداً أن الموج الأزرق يضم في صفوفه عددا كبيرا من اللاعبين الممتازين الذين يمكنهم احداث الفارق في الموسم الجديد، ولكنه قال إن نجاح الفريق في الموسم الجديد سيرتبط إلى حد كبير بمدى انسجام اللاعبين وتفاهمهم بجانب المساندة الجماهيرية والبعد عن الاصابات.
وفي ختام حديثه قال رحيمة انه لا يشعر بأنه غريب على الأسرة الوكراوية مؤكداً حضوره للنادي في وقت سابق والتقاءه بإدارة الوكرة وبعض اللاعبين، وأضاف أنه لن يجد صعوبة في الاندماج السريع مع الأجواء الوكراوية متمنياً أن يوفقه الله في تجربته الجديدة.
ط§ظ„ط´ط±ظ‚ - ط§ظ„ط¹ط±ط§ظ‚ظٹ ط¹ظ„ظٹ ط±ط*ظٹظ…ط©: ظ†ط³ط¹ظ‰ ظ„طھط¹ظˆظٹط¶ ط§ظ„ط¬ظ…ط§ظ‡ظٹط± ط§ظ„ظˆظƒط±ط§ظˆظٹط©