برأت المحكمة العليا في لندن اليوم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات FIA البرياطاني ماكس موزلي من التهمة التي وجهتها اليه صحيفة التابلويد ( News Of The World ) بممارسة بعض التصرقات النازية الغير أخلاقية جمعته بـخمس ممومسات، وتم تغريم مؤسسة New Group Newspapers المالكة للصحيفة التي نشرت القصة مبلغ 60 الف جنيه استرليني ( مايعادل 120 الف دولار - 76الف يورو ) تمنح لموزلي مقابل الاضرار التي لحقت به عقب نشر القصة.
موزلي اعترف بمشاركته في المشهد الذي جمعه بالفتيات الخمس ولكنه رأى أن ذلك يعتبر جزء من حياته الخاصة ولايجب نسره لأنه ليس له علاقة بمهامه كرئيس للاتحاد الدولي للسيارات.
وقال موزلي " أنا وزوجتي نعرف بعضنا منذ 50 سنة والمشاهد التي نشرت كانت مدمرة ولم يكن هناك شيء استطيع قوله لها " وأضاف بأنها كانت مؤثرة بنفس الدرجة على ولديه الاثنين.
وكادت هذه الفضيحة أن تطيح بموزلي من منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لرياضة السيارات في بداية العام الجاري عندما طلب منه التنحي ولكن موزلي نجى بصعوبة على الرغم من عديد المطالبات والتي كان على رأسها مطالبةرئيس فريق الماكلارين رون دينيس له بالتنحي ولكن موزلي لقي دعما كبيرا من رئيس فريق الفيراري السابق وكبير مديريها التنفيذيين الحالي الفرنسي جون تود بالاضافة الى صديقه المقرب بيرني ايكليستون مالك الحقوق التجارية للفورمولا وان.
الجدير بالذكر ان والد موزلي - السير أوزوالد موزلي - الذي توفي عام 1980م كان أحد المؤسسين لاتحاد الفاشيين البريطانيين وكانصديقا مقربا من الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر الذي كان أحد ضيوف حفل زفافه. وتلقى موزلي تعليمه الأولي في ألمانيا قبل أن ينتقل للدراسة في جامعة أوكسفورد العريقة.



مع التحية


المصدر