بعد التحية والسلام
نعم هو السيد والرئيس والأديب والشاعر تجده بكل مكان لا سوق سوداء تحتويه ولا مهربين يتاجرون به تراه في كل مكان في بيتك وفي عملك وفي جيبك أحيانا ...
سلاح ذو وجهين متناقضين البعض أحسن استخدامه والبعض الآخر أساء به للآخرين ...
نعم انه القلم هو المسير لبعض الأمور أصبح بيد البعض ( و الحديث هنا عن الرياضيين بجميع شرائحهم ) سيفا على رقاب من يخالف توجهاتهم يتقاذفون السباب والشتائم
للأسف الشديد أصبح سلاح سلم للكثير دون أن يعلم المحضور والجانب المظلم من هذا الفتاك
القلم أداة مؤثرة لكنها أصبحت كما السحر الذي انقلب على الساحر فلا تعلم من يكتب لنفسه ومن يكتب لهم فأصبحت لا تستطيع أن تستشف انتماء ذلك القلم فتضخيم الأمور أحيانا واللكمات والصفعات أحيانا والكل يغني على ليلاه وهواه دون أية مراعاة لأمانة الأداة التي بين يديه
هل يعلم هؤلاء المرتزقة بأقلامهم فداحة ما اقترفوا ؟؟؟ وهل يعي مسيرهم شناعة ما صنعوا ؟؟؟ وهل يعلم من دفع لهم ريالا واحداً أنه اشترى اعز ما يملك الإنسان ...
إن القلم يعيش هذه الأيام مرحلة صعبه حرجه مؤلمه وبعضهم اتخذ قلمه وظيفته إن طلب منه أن يحسن أحسن وإن طلب منه العكس صنع ولم يبالي ...
فسدت الذمم عند البعض حتى بالأمور الرياضية البسيطة التي كان الهدف منها التقريب لا البعد أصبحت بضاعة تباع وتشترى عند البعض أمانة بسيطة مثل الرياضة أصبحت كما نرى كيف أذا بالأمور الأخرى مثل السياسة ... تطورت هذه التجارة ووقع القلم ضحية لها ...
يا تجارالكلمة : لتكن أقلامكم تبحث عن نقاط الالتقاء لا نقاط الخلاف والبغضاء فالجمهور المتابع لما يكتب انتم مصدره في كثيرا من الأحيان فلا تجعلو من ذممكم منجاة للآخرين ممن يختلفون لاختلافكم ويلتقون للقائكم بيدكم أن تصبح الرياضة مرتعا وارض خصباء لرياضة لا تعرف سوى التواضع عند الانتصار وعدم الانكسار عند الهزيمة ...
كان من الواجب على المسئولين عن وسائل الإعلام ألا يولوا في الإعلام إلا الثقات الذين عندهم حب الرياضة للرياضة لا حب المصالح ولأهواء وسائل الإعلام تحتاج إلى رجال يخافون الله فالمتعلقين بالرياضة من الشباب كثر والحماس والعصبية أحيانا تكون حاضرة بينهم لهذا كان من المهم أن يتواجد من يزرع التالف بين الشباب لا من يزيد الفرقة والحرقة بينهم ...
وكما هو معلوم أن من نشر قولا يضر الناس يكون عليه مثل آثام من ضل به، كما أن من نشر ما ينفع الناس يكون له مثل أجور من انتفع بذلك
( ونسأل الله أن يهديهم ويوفقهم ويصلح أحوالهم )..
ابو جوري