اخر المواضيع :
|
محمد (!!Hala Madrid!!) يتعرَض لكُسر في قدمه ، دعواتكم له !! |
اخر المواضيع :
|
[::] Real Madrid C.F News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Chelsea FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
▓▒°°ღ♥♥ღ °° قلوبنا [ الوردية ] تنتظر [ العيدية ] °°ღ♥♥ღ °°▓▒ |
اخر المواضيع :
|
داماتو حكماً لي مباراة الأنتر ضد فيورتينا |
اخر المواضيع :
|
[::] Inter FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] FC Barcelona News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
رسمياً .. بورتسموث يعين غرانت كـ مدير فني بعد إقالة هارت ! |
اخر المواضيع :
|
[::] Arsenal FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
رئيس ليفورنو سبينيلي يؤكّد إهتمام تشيلسي بتشاندريفا |
اخر المواضيع :
|
# .. عيدكم مبارك [ وكل عام وانتم بألف خير ] .. # |
اخر المواضيع :
|
[::] Manchester United FC News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
كلاسيكو الحقيقة والخيال والمتعة ، من سيعزف أنغامه فيه |
اخر المواضيع :
|
ALEX- 10 tripped AE detector |
اخر المواضيع :
|
زاباليتا : آمل أن يستمر معنا روبينهو، وهو سيقدم المزيد |
اخر المواضيع :
|
[::] AC Milan News Center - 2009 | 2010 [::] |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| القسم العام ماهي تنمية الذات وكيف يمكن أن تنمي قدراتك ومواهبك هنا تجد الدعم على يد خبراء متخصصون |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط جداً
|
الصداقة الكنز المفقود كتب محمد عواد.في مقالنا الأول في المجتمع العربي ارتأيت أن أكتب عن أمر كان يعد في الماضي مميزا وداعما للأمة العربية، ولكنه أضحى مؤخرا تهديدا كبيرا لأمتنا وأحلامها وكذلك نجاح شبابها. الصداقة الحقيقية بدأت تغيب بل هي غابت، البعض بدأ يقولها بكل هدوء أعصاب هذه مصلحتك وأنت غير مجبور أن تنقذ صديقك!!!… كلام خطير… الصديق أضحى أمر مصلحة من أولى؟!!! في الماضي والتاريخ كان لكل عظيم صديق يلازمه خطوة بخطوة، فلننظر للأنبياء وعلى رأسهم محمد عليه الصلاة والسلام وصديقه المعروف لنا أبو بكر الصديق، فلا ننتظر عظماء في هذا الزمان ما غابت هذه الصداقة. المادية طغت على الانسان، والقيم الأخلاقية أضحت نوعا من الخبل والجنون…المصلحة الضيقة قصيرة الأمد سادت ونسي الناس المصلحة طويلة الأمد للأسف. التغير هذا لم يأت في يوم وليلة، بل تدريجي وعلى كل من يريد أن يعود مفهوم الصداقة الحقيقي أن يحمل سيفا ويقاتل من أجل هذه الصداقة، هذا السيف الصبر على الأصدقاء والإبتعاد عمن لا يقدر هذه الصداقة… __________________ |
||
|
|
|
|
#2 (permalink) | ||
|
محرر رابطة الأهلي
|
واللهــ أنا من حيني متذكر خوياي منوّل ..
..وودي أسلم عليهمــ .. .. ولآ عاد قلت وكتبت هذا الموضوع .. ..يالله يارب توفقنا لما تحبهــ وترضاهــ .. ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . تقبلوا تحياتي .. ..
__________________ |
||
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط جداً
|
من منا لا يحتاج إلى مهارات التواصل الاجتماعي؟ بالطبع جميعنا يحتاجها.. بغض النظر عن المستوى التعليمي أو مستوى الدخل أو المهنة أو السن؛ نحن نحتاج إلى المهارات التي تمنحنا الثقة بالنفس والقدرة على التخفيف من قلق الآخرين عند التعرض لمواقف حرجة. كلنا نذكر تلك التوجيهات التي كنا نتلقاها في طفولتنا، مثل: "لا تتكلم مع الغرباء" و"السلامة خير من الندامة"، والتي قد تشكل عندنا في فترة لاحقة حواجز من شأنها أن تحدّ من مهاراتنا الاجتماعية في التواصل مع الآخرين.. إن الانتقال إلى دور قيادي على مستوى العلاقات الاجتماعية؛ من تعريف الآخرين بالنفس، وتعريف الآخرين ببعضهم، والمبادرة في فتح الحوار في جلسة ما (ببساطة "كسر جمود الجو العام")، قد يحمل معه جانباً من المجازفة. ورغم أن الالتقاء بأناس جدد يسبب لمعظمنا شعوراً بالحرج، إلا أنه باستطاعتنا تجاوز ذلك بسهولة من خلال تطوير المهارات التالية. 1- التعريف بالنفس: أول خطوة في الوصول إلى الثقة بالنفس تكمن في قدرتك على تقديم أو تعريف الآخرين بنفسك عند لقائك بهم للمرة الأولى. والمسألة غاية في البساطة.. امش باتجاه أحدهم مبتسماً وانظر إليه، ثم قل: "مرحباً، أنا (فلان)". ومن يتبع ذلك سواء في مناسبات رسمية أو غير رسمية، وبغض النظر أكان شاباً أم كبيراً في السن، سيكون قادراً على تشكيل صداقات بشكل سريع. مد يدك واظهر مودتك.. وبالطبع هذا لا يعني مطلقاً أنه يمكنك تجاوز حدود اللياقة وإبداء الكثير من الحميمية؛ فمن شأن هذا أن يثير اللغط والشائعات في لمح البصر. ومن الضروري أيضاً أن تكون واثقاً من رغبتك في لقاء الطرف الآخر. 2- التعريف بالآخرين: بعدما تنتهي من التعريف بنفسك، سيكون عليك تقديم صديقك الجديد إلى الآخرين.. وهنا، لابد من مراعاة القواعد الآتية: - عند التعريف بشخصين يجب الانتباه إلى ذكر اسم الشخص الأهم أولاً؛ أي ذكر اسم الشخص الذي يفترض أن يلقى الاهتمام الأكبر من المجموعة. - يتم تقديم الشخص الأصغر سناً إلى الأشخاص الأكبر منه سناً. - يتم تقديم الرجال إلى النساء. - يتم تقديم الموظفين إلى المديرين. 3- مهارات المحادثة: بعد الانتهاء من التعارف ننتقل إلى كيفية البدء في حوارات مع الآخرين.. فبعد بضعة تعليقات مختصرة يحين وقت الحوار الحقيقي.. لكن كيف؟ يحب الناس - عادةً - التحدث عن أنفسهم، وكل ما تحتاجه هو طرح بعض الأسئلة على الآخرين في الوقت المناسب كي تجرهم إلى ذلك، لكن هنا يجب الحرص على أن تكون الأسئلة المطروحة تتناسب مع طبيعة اللقاء، والابتعاد عن طرح قضايا حساسة (مثل السياسة، الدين، الصحة، المال ... الخ). إن اطلاعك على آخر التطورات في مختلف الميادين - من خلال الجرائد والصحف والنشرات الاختصاصية - له أن يمدك بموضوعات جيدة لحوارات متنوعة. يحتاج الأمر إلى بعض الجرأة، لكن القارئ الجيد والمطلع بإمكانه محاورة أي شخص في أية مناسبة. والآن، بعد أن تمكنّا من فتح الحوار، من المهم معرفة كيف ننهيه.. كل ما عليك فعله هو أن تقول: "عذراً، سررت جداً بلقائك.." ويمكن إضافة "أظنني أرى ( عميلي، مديري ...الخ)". 4- الانتقال من حالة "الضيف" إلى حالة "المضيف": إذا كنت مدعواً إلى حفلة استقبال أو اجتماع عمل، تكون أنت الضيف، لكن أن تتمكن من القيام بدور المضيف فهذا شيء رائع حقاً. يكون "المضيف" (سواء كان شخصاً أو أكثر) متفائلاً وحماسياً، بحيث يقوم بتعريف الآخرين بنفسه، يعرِّف الآخرين ببعضهم ويستخدم مهارات الحديث ويدير اللقاء بشكل جيد.. إضافة إلى ذلك، فإنه يعكس ثقته بنفسه وطبيعته القيادية من خلال مهاراته الاجتماعية. ورغم أنها قد لا تكون من طبيعته، لكن باستطاعته أن يجعل سلوكه الرفيع ودماثته يبدوان حقيقيين عندما يفضِّل الآخرين على نفسه. أما "الضيف" فيكون متردداً في الاختلاط مع الآخرين، ينتظر جانباً كي يقدمه المضيف إلى باقي الضيوف. إنه ينتظر المبادرة من الآخرين، ويفتقر بشكل عام إلى الجرأة والمبادرة. ويمكن أن يفسر الآخرون تصرفه هذا على أنه تكبُّر أو إنطوائية. التصرف "كمضيف" يتطلب منا الخروج من دائرة راحتنا الخاصة، ومحاولة تقديم الراحة للآخرين بعيداً عن الأنانية بحيث ينظر الجميع إلى أولئك " المضيفين" على أنهم قياديين وواثقين بأنفسهم، ويتمنون ضمناً أن تكون لديهم القدرة مثلهم على نشر السرور والراحة في تلك الملتقيات. إن اتباع تلك الخطوات الأربع يمكّننا فيها "كسر جمود" مثل هذه الملتقيات- أكان هدفها العمل أو الترفيه. وإن القدرة على التواصل مع الآخرين ببعض المرح والانطلاق هو مظهر من مظاهر السلوك الجيد الذي يتمثل في تحقيق الراحة للآخرين بتفضيلهم على أنفسنا. ربما يتطلب التحول من سلوك "الضيف" إلى سلوك "المضيف" أو المبادرة بتعريف الآخرين بأنفسنا جهداً خاصاً، إلا أننا بالتمرين، سرعان ما سنمتلك الثقة بأنفسنا التي كنا نحاول تصنّعها أمام للآخرين. __________________ |
||
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 16:05.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - اغيثو غزه |
||
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد |