20-06-2009, 09:30
|
#1 (permalink)
|
|
كاتب جديد
آخـر
مواضيعي |
|
|
|
(منقول)العراق وجنوب افريقا يتصارعان على البطاقة الثانية للتأهل
ستكون البطاقة الثانية للمجموعة الأولى المؤهلة إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس القارات 2009، حائرة بين العراق بطل آسيا وجنوب إفريقيا المضيفة في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات الدور الأول، السبت 20-6-2009.
ويلتقي في التوقيت نفسه العراق مع نيوزيلندا في جوهانسبورغ، وجنوب إفريقيا مع إسبانيا في راستنبرغ.
وضمنت إسبانيا بطاقتها إلى نصف النهائي برصيد 6 نقاط، في حين تملك جنوب إفريقيا 4 نقاط، والعراق نقطة واحدة ونيوزيلندا لا شيء.
والمعادلة واضحة أمام جنوب إفريقيا، إذ يكفيها التعادل مع إسبانيا؛ لضمان مقعدها في نصف النهائي، أما في حال خسارتها، وفوز العراق على نيوزيلندا، فإن فارق الأهداف هو الذي سيحسم هوية المنتخب المتأهل إلى نصف النهائي.
وارتفعت معنويات المنتخب الجنوب إفريقي بعد فوزه على نيوزيلندا بهدفين نظيفين لمهاجمه باركر، بيد أن مواجهة بطل أوقيانيا تختلف كليا عن مواجهة بطل أوروبا المنتخب الإسباني.وألمح مدرب إسبانيا دل بوسكي إلى أنه سيجري تعديلات كثيرة على تشكيلته في المباراة الأخيرة، بعد أن ضمن التأهل، وذلك لمنح بعض اللاعبين راحة قبل الدور نصف النهائي، وتحديداً لاعبي برشلونة الذين خاضوا موسما شاقا نجحوا خلاله في تحقيق إنجاز غير مسبوق محليا، بإحرازهم ثلاثية نادرة هي بطولة الدوري وكأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا.
وقال دل بوسكي "سأشرك تشكيلة قادرة على الفوز، لن نتهاون على الإطلاق أمام جنوب إفريقيا، فنحن نلعب دائما من أجل الفوز، بوجود هدف تحطيم الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية، فإننا نريد إحراز نقاط المباراة الثلاث".
وستكون المباراة فرصة أمام الاحتياطيين لإثبات علو كعبهم، خصوصا أن منتخب بلادهم في حاجة إلى فوز جديد؛ لتحطيم الرقم القياسي العالمي في عدد الانتصارات المتتالية (14 فوزا)، والذي يتساوى به حاليا مع 3 منتخبات أخرى هي أستراليا والبرازيل وفرنسا.
كما سيعادل "الماتادور" الإسباني رقما قياسيا آخر حال عدم خسارته أمام جنوب إفريقيا، وهو خوض 35 مباراة من دون هزيمة، كما فعل من قبله المنتخب البرازيلي والفرنسي أيضا.
ومن المتوقع أن يشارك أساسيا دافيد سيلفا وسانتي كازورلا، وربما يشرك المدرب أيضاً حارس ليفربول خوسيه رينا أساسيا على حساب إيكر كاسياس.
في المقابل يأمل المنتخب الجنوب إفريقي في تحقيق نتيجة إيجابية، وبلوغ نصف النهائي؛ ليكمل أفراح أنصاره الذين يؤازرونه بشغف منقطع النظير، ويحيي احتفالات لا مثيل لها في المدرجات وفي الشوارع.
وقال مدربه البرازيلي جويل سانتانا "نحن في وضع جيد للتأهل، لكن حسابياً لم نتأهل بعد، وعلينا أن ننتزع نقطة من إسبانيا، وهي مهمة ليست سهلة".
وتابع "استعدينا جيدا لهذه المباراة، وعملنا على الناحية النفسية للاعبين".
لا بديل سوى الفوز لـ"أسود الرافدين"
ويدرك المنتخب العراقي جيداً أن لا بديل له عن الفوز، إذا ما أراد بلوغ الدور نصف النهائي، وتحقيق الإنجاز كما فعل عندما توج بطلاً لآسيا قبل عامين، وعندما بلغ نصف النهائي أيضا في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004، ضمن تشكيلة معظمها يشكل العمود الفقري للمنتخب الأول الموجود في جنوب إفريقيا حالياً.
وما هو أكيد أن المنتخب العراقي سيخرج من قوقعته الدفاعية، كما فعل في المباراتين الأوليين عندما انتزع التعادل السلبي من جنوب إفريقيا، قبل أن يخسر بصعوبة أمام إسبانيا صفر-1، وبالتالي فإنه لم يسجل أي هدف على الرغم من وجود أفضل الهدافين في صفوفه، وعلى رأسهم يونس محمود وعماد محمد.
وكان مدرب العراق الصربي القدير بورا ميلوتينوفيتش أراح بعض لاعبيه الأساسيين في مواجهة إسبانيا؛ لأن المباراة ضد نيوزيلندا هي الأهم بنظره، وستكون حاسمة في حسم البطاقة الثانية إلى نصف النهائي.
وقال بورا "ما الفائدة من اللعب بطريقة مفتوحة أمام إسبانيا، وإيجاد الفرص ثم الخسارة صفر-4".
وأضاف "المباراة ضد نيوزيلندا هي الأساس بالنسبة لنا؛ لأنها مفتاح التأهل إلى نصف النهائي، بالطبع سنعتمد هجوميا؛ لأننا بحاجة إلى تسجيل الأهداف".
أما نيوزيلندا فتريد إنقاذ ماء الوجه، بعد خسارتها القاسية في مباراتها الأولى أمام إسبانيا صفر-5، ثم سقوطها أمام جنوب إفريقيا صفر-2 في مباراتها الثانية.
يذكر أن نيوزيلندا ستكون منافسة أحد منتخبين خليجيين السعودية أو البحرين، في الملحق المؤهل إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا العام المقبل
__________________
|
|
|