live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العالمية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العربية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_nowنائب رئيس الإتحاد الإيطالي و المايسترو ألبرتيني ضيفا على رابطة ميلان - حصري -

live_now اخر المواضيع : live_now [::] Rafael Nadal News Center - 2009 [::]

 
بحث متقدم
   
 




نرحب بكم في منتدى مكتوب الرياضة الى الأبد...

يعد هذا الموقع الشبكة الاكثر تطورا على المستوى العربي في مجالي الرياضة و السيارات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب الرياضة. انضم الآن و تابع جديد الرياضة حول العالم وشارك بأفكارك و آراءك.

العودة   منتدى الرياضة إلى الأبد > أقسام عامة > أقسام عامة

أقسام عامة قسم يهتم بالمواضيع الدينية وفق الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2009, 08:47   #1 (permalink)
كاتب نشيط
 
الصورة الرمزية madridie
 
آخـر مواضيعي

افتراضي ألفاظ منهي عنها ويجب الحذر منها للشيخ ابن عثيمين


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

اما بعد:


سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين : عما يقول بعض الناس من أن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب ؟

فأجاب بقوله : إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراءها على اللغة العربية فهذا صحيح فإنه لا يهم – من جهة سلامة العقيدة – أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية ما دام المعنى مفهوما وسليما .

أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك فكلامه غير صحيح بل تصحيحها مهم، ولا يمكن أن نقول للإنسان أطلق لسانك في قول كل شئ ما دامت النية صحيحة بل نقول الكلمات مقيدة بما جاءت به الشريعة الإسلامية .



سئل فضيلة الشيخ: عن صحة هذه العبارة أجعل بينك وبين الله صلة ، وأجعل بينك وبين الرسول صلة)؟

فأجاب قائلاً : لا الذي يقول أجعل بينك وبين الله صلة أي بالتعبد له وأجعل بينك وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ، صلة أي باتباعه فهذا حق . أما إذا أراد بقوله أجعل بينك وبين الرسول صلى الله عليه وسلم صلة أي اجعله هو ملجأك عند الشدائد ومستغاثك عند الكربات فإن هذا محرم بل هو شرك أكبر مخرج عن الملة .

سئل فضيلة الشيخ عن هذا القول (أحبائي في رسول الله ؟

فأجاب فضيلته قائلا: هذا القول وإن كان صاحبه فيما يظهر يريد معنى صحيحا ، يعني : أجتمع أنا وإياكم في محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن هذا التعبير خلاف ما جاءت به السنة ، فإن الحديث ( من أحب في الله ، وأبغض في الله ) ، فالذي ينبغي أن يقول : أحبائي في الله – عز وجل – ولأن هذا القول الذي يقوله فيه عدول عما كان يقول السلف ، ولأنه ربما يوجب الغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم، والغفلة عن الله، والمعروف عن علمائنا وعن أهل الخير هو أن يقول : أحبك في الله .

سئل فضيلة الشيخ إذا كتب الإنسان رسالة وقال فيها (إلى والدي العزيز ) أو (إلى أخي الكريم) فهل في هذا شئ ؟

فأجاب بقوله : هذا ليس فيه شئ بل هو الجائز قال الله تعالى : )لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ( (1) وقال – تعالى - : )ولها عرش عظيم ( (2) وقال النبي صلى الله عليه وسلم، (عن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف). فهذا دليل على أن مثل هذه الأوصاف تصح لله – تعالى – ولغيره ولكن اتصاف الله بها لا يماثله شئ من اتصاف المخلوق بها ، فإن صفات الخالق تليق بها وصفات المخلوق تليق به .

وقول القائل لأبيه أو أمه أو صديقه (العزيز) يعني أنك أبدا الصفة التي تكون لله وهي العزة التي لا يقهره بها أحد، وإنما يريد أنك عزيز على وغال عندي وما أشبه ذلك .


وسئل : عن عبارة (أدام الله أيامك) ؟

فأجاب بقوله : قول (أدام الله أيامك ) من الاعتداء في الدعاء لأن دوام الأيام محال مناف لقوله تعالي : )كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ( (1) وقوله تعالى ) وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ( (2).

وسئل ما رأي فضيلتكم في هذه الألفاظ جلاله وصاحب الجلالة ، وصاحب السمو ؟ وأرجو وآمل ؟

فأجاب بقوله : لا بأس بها إذا كانت المقولة فيه أهلا لذلك ، ولم يخشى منه الترفع والإعجاب بالنفس ، وكذلك أرجو وأمل .

سئل فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ (أرجوك ) ، (تحياتي) ، و(أنعم صباحا) ، و(أنعم مساءً) ؟

فأجاب بقوله : لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك ) في شئ يستطيع أن يحقق رجائك به .

وكذلك (تحياتي لك ) . و(لك منى التحية ) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى ) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ( (3) وكذلك (أنعم صباحا) و(أنعم مساء)لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا عن السلام الشرعي.


وسئل فضيلة الشيخ : عمن يسأل بوجه الله فيقول أسألك بوجه الله كذا وكذا فما الحكم في هذا لقول ؟

فأجاب قائلا : وجه الله أعظم من أن يسأل به الإنسان شيئاً من الدنيا ويجعل سؤاله بوجه الله – عز وجل – كالوسيلة التي يتوصل بها إلى حصول مقصوده من هذا الرجل الذي توسل إليه بذلك ، فلا يقدمن أحد على مثل هذا السؤال ، أي لا يقل وجه الله عليك أو أسألك بوجه الله أو ما أشبه ذلك .

وسئل فضيلة الشيخ حفظه الله : ما رأيكم فيمن يقول ( آمنت بالله ، وتوكلت على الله ، واعتصمت بالله ، واستجرت برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

فأجاب بقوله : أما قول القائل ( أمنت بالله ، وتوكلت على الله ، واعتصمت بالله ) فهذا ليس فيه بأس وهذه حال كل مؤمن أن يكون متوكلا على الله ، مؤمنا به ، معتصما به .

وأما قوله (واستجرت برسول الله صلى الله عليه وسلم ) فإنها كلمة منكرة والاستجارة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته لا تجوز أما الاستجارة به في حياته في أمر بقدر عليه فهي جائزة قال الله – تعالى - : )وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ( (4).

فالاستجارة بالرسول صلى الله عليه وسلم ، بعد موته شرك أكبر وعلى من سمع أحدا يقول مثل هذا الكلام أن ينصحه ، لأنه قد يكون سمعه من بعض الناس وهو لا يدري ما معناها وأنت (يا أخي ) إذا أخبرته وبينت له أن هذا شرك فلعل الله أن ينفعه على يدك . والله الموفق .


سئل فضيلة الشيخ: ما حكم قول (أطال الله بقاءك ) ( طال عمرك ) ؟

فأجاب قائلا : لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء ، لأن طول البقاء قد يكون خيراً وقد يكون شراً ، فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله ، وعلى هذا فلو قال أطال بقاءك على طاعته ونحوه فلا بأس بذلك .

سئل فضيلة الشيخ: عن قول أحد الخطباء في كلامه حول عزوة بدر : ( التقى إله وشيطان) . فقد قال بعض العلماء أن هذه العبارة كفر صريح، لأن ظاهر العبارات إثبات الحركة لله – عز وجل- نرجو سيادتكم توضيح ذلك ؟

فأجاب بقوله : لا شك أن هذه العبارة لا تنبغي ، وإن كان قائلها قد أراد التجوز فإن التجوز إنما يسوغ إذ لم يوهم معنى فاسدا لا يليق به . والمعني الذي لا يليق هنا هو أن يجعل الشيطان قبيلاً لله – تعالى -، وندا له ، وقرناً يواجهه ، كما يواجه المرء قرنه ، وهذا حرام ، ولا يجوز .

ولو أراد الناطق به تنقص الله –تعالى – وتنزيله إلى هذا الحد لكان كافرا ، ولكنه حيث لم يرد ذلك نقول له : هذا التعبير حرام ، ثم إن تعبيره به ظاناً أنه جائز بالتأويل الذي قصده فإنه لا يأثم بذلك لجهله، ولكن عليه ألا يعود لمثل ذلك .

وأما قول بعض العلماء الذي نقلت : (إن هذه العبارة كفر صريح ) ، فليس بجيد على إطلاقه ، وقد علمت التفصيل فيه .

وأما تعليل القائل لحكمه بكفر هذا الخطيب أن ظاهر عبارته إثبات الحركة لله – عز وجل- ، فهذا التعليل يقتضي امتناع الحركة لله ، وإن إثباتها كفر ، وفيه نظر ظاهر ، فقد أثبت الله – تعالى – لنفسه في كتابه أنه يفعل ، وأنه يجئ يوم القيامة ، وأنه استوى على العرش ، أي علا عليه علوا يليق بجلاله ، وأثبت نبيه صلى الله عليه وسلم ، أنه ينزل إلى السماء الدنيا في كل ليله فاستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له؟ واتفق أهل السنة على القول بمقتضى ما دل عليه الكتاب والسنة من ذلك غير خائضين فيه ، ولا محرفين للكلم عن مواضعه، ولا معطلين له عن دلائله . وهذه النصوص في إثبات الفعل ، والمجيء ، والاستواء ، والنزول إلى السماء الدنيا إن كانت تستلزم الحركة لله فالحركة له حق ثابت بمقتضى هذه النصوص ولازمها ، وإن كنا لا نعقل كيفية هذه الحركة، ولهذا أجاب الإمام مالك من سأله عن قوله تعالى : { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (1). كيف استوى ؟ فقال : " الاستواء غير مجهول ، والكيف غير معقول ، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة". وإن كانت هذه النصوص لا تستلزم الحركة لله – لم يكن لنا إثبات الحركة له بهذه النصوص ، وليس لنا أيضاً أن ننفيها عنه بمقتضى استبعاد عقولنا لها ، أو توهمنا أنها تستلزم إثبات النقص ، وذلك أن صفات الله – تعالى- توقيفية، يتوقف إثباتها ونفيها على ما جاء من الكتاب والسنة، لامتناع القياس في حقه – تعالي -،فانه لا مثل له ولاند ،وليس في الكتاب والسنة إثبات لفظ الحركة أو نفيه ، فالقول بإثبات لفظه أو نفيه قول على الله بلا علم. وقد قال الله ـ تعالى _قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق أن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ( (2) وقال تعالى _ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا( (3).فإن كان مقتضى النصوص السكوت عن إثبات الحركة لله _تعالى _أو نفيها عنه ، فكيف نكفر من تكلم بكلام يثبت ظاهرهم _حسب زعم هذا العالم –التحرك لله –تعالى-؟! أو تكفير المسلم ليس بالأمر الهين ، فإن من دعاء رجلاً بالكفر وقد باء بها أحدهما ، فإن كان المدعو كافرا باء بها ، وإلا باء بها الداعي .

وقد تكلم شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله – في كثير من رسائله في الصفات على مسألة الحركة ، وبين أقوال الناس فيها ، وما هو الحق من ذلك ، وأن من الناس من جزم بإثباتها ، ومنهم من توقف ، ومنهم جزم بنفيها .

والصواب في ذلك : إنما دل عليه الكتاب والسنة من أفعال الله – تعالى - ، ولوازمه فهو حق ثابت يجب الإيمان به ، وليس فيه نقص ولا مشابهة للحق ، عليك بهذا الأصل فإنه يفيدك ، وأعرض عنه ما كان عليه أهل الكلام ومن الأقيسة الفاسدة التي يحاولون صرف نصوص الكتاب والسنة إليها ليحرفوا بها الكلم عن مواضعه ، سواء النية صالحة أو سيئة .


وسئل فضيلته:يستعمل بعض الناس عند أداء التحية عبارات عديدة منها مساك الله بالخير). و(الله بالخير) . و(صبحك الله بالخير ). بدلا من لفظ التحية الواردة ، وهل يجوز بالسلام بلفظ : (عليك السلام) ؟

فأجاب قائلا : السلام الوارد هو أن يقول الإنسان : ( السلام عليك ) ، أو ( سلام عليك) ، ثم يقول بعد ذلك ما شاء الله من أنواع التحيات ، وأما ( مساك الله بالخير ) . و ( صبحك الله بالخير ) ، أو ( الله بالخير ) . وما أشبه ذلك فهذه تقال بعد السلام المشروع بهذا فهو خطأ .

أما البدء بالسلام بلفظ ( عليك السلام ) فهو خلاف المشروع ، لأن هذا اللفظ للرد لا للبداءة


وسئل: عن هذه الكلمة (الله غير مادي) ؟

فأجاب: القول بأن الله غير مادي قول منكر ، لأن الحوض في مثل هذا بدعة منكرة ، فالله – تعالى – ليس كمثله شئ ، فهو الأول الخالق لكل شئ وهذا شبيه بسؤل المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم ، هل من ذهب أو من فضة أو من كذا وكذا ؟ وكل هذا حرام لا يجوز السؤال عنه وجوابه في كتاب الله : )قل هو الله الأحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد (. فكف عن هذا ما لك ولهذا السؤال .

سئل فضيلته : عن قول بعض الناس إذا انتقم الله من الظالم ( الله ما يضرب بعصا ) ؟

فأجاب بقوله : لا يجوز أن يقول الإنسان مثل هذا التعبير بالنسبة لله – عز وجل- ، ولكن له أن يقول : إن الله – سبحان وتعالى - ، حكم لا يظلم أحد ، فإنه ينتقم من الظالم ، وما أشبه هذه الكلمات التي جاءت بها النصوص الشرعية ، أما الكلمة التي أشار إليها السائل فلا أرى إنها جائزة .



منقول للفائدة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الله المستعان..

__________________

madridie غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 08:54   #2 (permalink)
كاتب نشيط
 
الصورة الرمزية madridie
 
آخـر مواضيعي

افتراضي



1. أسألك بوجه الله كذا وكذا ؟!
لا يجوز لأن وجه الله أعظم من أن يسأل به الإنسان شيئا ً من الدنيا ويجعل سؤاله بوجه الله عز وجل.

2. أطال الله بقاءك ؟
لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء ، لأن طول البقاء قد يكون خيرا ً وقد يكون شرا ً ، وعلى هذا فلو قال أطال الله بقاءك على طاعته فلا بأس بذلك .

3. كلمة: الله غير عادي ؟
هذا قول منكر فالله تعالى ليس كمثله شيء، وهو الأول الخالق لكل شيء، وهذه الكلمة شبيهة بسؤال المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم .

4. قول: الله ما يضرب بعصى ؟
لا يجوز أن يقول الإنسان مثل هذا التعبير بالنسبة لله عز وجل، ولكن له أن يقول : إن الله سبحانه وتعالى حكم لا يظلم أحدا ً وأنه ينتقم من الظالم.

5. قول : الله يسأل عن حالك ؟
لا تجوز لأنها توهم أن الله يجهل الأمر فيحتاج إلى أن يسأل، وهذا من المعلوم أنه أمر منكر والقائل لا يريد هذا في الواقع لا يريد أن الله يخفى عليه شيء ويحتاج إلى سؤال ، لكن هذه العبارة قد تفيد هذا المعنى ، فالواجب استبدالها بكلمة [[ أسأل الله أن يلطف بك ]].

6. قول العاصي أو المذنب عند الإنكار عليه: [[ أنا حر في تصرفاتي ]]؟
هذا خطأ نقول : لست حرا ً في معصية الله ، بل إنك إذا عصيت ربك فقد خرجت عن الرّق الذي تدعيه في عبودية الله إلى رق الشيطان والهوى .

7. قول الإنسان : (( إن الله على ما يشاء قدير عند ختم الدعاء ونحوه ))؟
هذا لا ينبغي لوجود : أن الله تعالى إذا ذكر وصف نفسه بالقدرة لم يقيد ذلك بالمشيئة في قوله تعالى : {{ ولو شاء الله ُ لذهب بِسمعِهِم وأبصارِهِم إنَّ الله على كُل شيءٍ قدير}} وقوله تعالى : {{ ألم تعلم أنّ الله َ على كُل َِ شيء ٍ قدير}}؟
وقوله تعالى : {{ ولِله مُلكُ السماواتِ والأرضِ وما بينَهُما يخلُقُ ما يشاء والله ُ على كُلِ شيء ٍ قدير}}.
فعم في الملك والقدرة ، وخص الخلق بالمشيئة لأن الخلق فعل والفعل لا يكون إلا بالمشيئة، أما القدرة فصفة أزلية أبدية شاملة لما شاء وما لم يشأه .
فيجب أن يعرف الفرق بين ذكر القدرة على أنها صفة لله تعالى فلا تقيد بالمشيئة وبين ذكرها لتقرير أمر واقع .



8. قول : تدخل القدر؟ وتدخلت عناية الله ؟
تدخل القدر: لا تصلح لانها تعني أن القدر اعتدى بالتدخل وانه كالمتطفل على الأمر، مع أنه أي القدر هو الأصل فكيف يقال تدخل؟ والأصح أن يقال : ولكن نزل القضاء والقدر أو غلب القدر ونحو ذلك، أما قول (( تدخلت عناية الله )) الأولى إبدالها بكلمة حصلت عناية الله أو اقتضت عناية الله .

9. قول : (( شاءت الظروف أن يحصل كذا وكذا ..؟)) و (( شاءت الأقدار كذا وكذا ))؟
هذه الألفاظ منكره ، لأن الظروف جمع ظرف وهو الأزمان ، والزمن لا مشيئة له ، وكذلك الأقدار جمع قدر، والقدر لا مشيئة له ، وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل نعم لو قال الإنسان (( اقتضى قدر الله كذا وكذا)) فلا بأس به أما المشيئة فلا تجوز أن تضاف للأقدار لأن المشيئة هي الإرادة، ولا إرادة للوصف ، إنما الإرادة للموصوف.

10.قول بعض الناس إذا شاهد من أسرف على نفسه بالذنوب: فلان بعيد عن الهداية ، وهو بعيد عن الجنة أو عن مغفرة الله !؟
هذا لا يجوز لأنه من باب التألي على الله عز وجل وقد ثبت في الصحيح أن رجلا ً كان مسرفا ً على نفسه ، وكان يمر به رجل آخر فيقول : والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل : (( من ذا الذي يتألى عليَّ أن لا أغفر لفلان ، قد غفرت له ، وأحبطت عملك )) فلا يجوز للإنسان أن يستبعد رحمة الله عز وجل ، فكم من إنسان قد بلغ في العصيان والذنوب ثم هداه الله فصار من الأئمة الذين يهدون بأمر الله .

11. قول : لو أني فعلت كذا وكذا ، أو قول لعن الله على المرض هو الذي أقعدني ؟
فإن هذا محرم ولا يجوز لإنسان أن يقوله، لو أني فعلت كذا وكذا : إذا قال ندما ً وسخطا ً على القدر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( احرص على ما ينفعك واستعن بالله، ولا تعجز فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل )) وهذا هو الواجب على الإنسان أن يقوله وأن يستسلم للمقدور.
أما اللعن للمرض وما أصابه من فعل الله عز وجل فهذا من أعظم القبائح والعياذ بالله لأن لعنه للمرض الذي هو من تقدير الله تعالى بمنزلة سّب الله سبحانه وتعالى فعل من قالها أن يتوب إلى الله وأن يعلم أن المرض بتقدير الله وأن ما أصابه من مصيبة فهو بما كسبت يده .


12. قول (( إن فلانا ً كان المثل الأعلى )) وقول : ( إن فلا نا ً له المثل الأعلى )؟
هذا لا يجوز على سبيل الإطلاق إلا لله سبحانه وتعالى ، فهو الذي له المثل الأعلى ، أما إذا قال
( فلا كان المثل الأعلى في كذا وكذا ) فهذا لا بأس به


13. قول : (( لا سمح الله ))؟
مكروه هذه العبارة لان قوله لا سمح الله ربما توهم أن أحدا ً يجبر الله على شيء فيقول لا سمح الله والله عز وجل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا مكره له)) قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له ، ولا يتعاظمه شيء أعطاه )) والأولى أن يقول : (( لا قدر الله )) بدلا ً من لا سمح الله ، لأنه أبعد عن توهم مالا يجوز في حق الله تعالى .

بتصرف مني من كتاب : [[ مجموع فتاوي ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - ، المجلد الثالث / فتاوي العقيدة ]]



الله المستعان..

__________________

madridie غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 13:27   #3 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية Z A M O R A N O
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

اقتباس:
. قول : (( لا سمح الله ))؟
مكروه هذه العبارة لان قوله لا سمح الله ربما توهم أن أحدا ً يجبر الله على شيء فيقول لا سمح الله والله عز وجل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (( لا مكره له)) قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا يقول أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة فإن الله لا مكره له ، ولا يتعاظمه شيء أعطاه )) والأولى أن يقول : (( لا قدر الله )) بدلا ً من لا سمح الله ، لأنه أبعد عن توهم مالا يجوز في حق الله تعالى .
للأسف أصبحت مستهلكة هذه العبارة دون العلم بـ معناها

جزاك الله خير

__________________

Z A M O R A N O متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 15:32   #4 (permalink)
مراقب قسمي الكرة العربية والكرة الخليجية ورئيس مكتبة صور منتخب ايطاليا ومحرر رابطة اليوفنتوس وأفضل محرر إخباري
 
الصورة الرمزية AMAURI
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

مشكور اخوي وجزاك الله كل خير في هذا الموضوع المفيد بصراحة ,,

يعطيك العافيه وبالتوفيق إن شاء الله






اشتقنالك يا الزئبقي

__________________

AMAURI غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 15:34   #5 (permalink)
مراقب قسمي الكرة العربية والكرة الخليجية ورئيس مكتبة صور منتخب ايطاليا ومحرر رابطة اليوفنتوس وأفضل محرر إخباري
 
الصورة الرمزية AMAURI
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

مشكور اخوي وجزاك الله كل خير في هذا الموضوع المفيد بصراحة ,,

يعطيك العافيه وبالتوفيق إن شاء الله






اشتقنالك يا الزئبقي

__________________

AMAURI غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 16:36   #6 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية THE GHOST
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

جزاك الله الف خير






__________________

THE GHOST متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 17:23   #7 (permalink)
موقوف
 
الصورة الرمزية T ά L ά L
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

جزاك الله ألف خير يا الغالي ..

__________________

T ά L ά L متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 17:26   #8 (permalink)
موقوف
 
الصورة الرمزية T ά L ά L
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

جزاك الله خير يا الغالي ..

__________________

T ά L ά L متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 00:36.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه

خريطة المنتدى   الاتصال بنا موقع الرياضة إلى الأبد الأرشيف الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد