الاتحاد* يفوز بكأس الفاتح العظيم لكرة القدم 2009-07-10
للمرة السادسة في* تاريخه*
آكمل فريق الاتحاد موسمه الرياضي* كما* يشاء ويبتغي* واختتمه كما* يحلو له ويشتهي* ،* بعد ان نال مساء امس الاول كأس الفاتح العظيم لكرة القدم ليجمع* بين لقبي* الدوري* والكأس في* موسم استثنائي* مميز كان ختامه مسكا*.
ملعب الحادي* عشر من* يونيو بطرابلس كان ليلة الجمعة الماضي* على موعد مع نهائي* مسابقة الكأس للموسم الرياضي* 2009/20008* والتي* تمكن خلالها فريق الاتحاد بعد فوزه على الترسانة من اضافة الكأس السادسه في* تاريخه والتي* كان اولها في* العام* 1992*.
للمرة السادسة في* تاريخه*
آكمل فريق الاتحاد موسمه الرياضي* كما* يشاء ويبتغي* واختتمه كما* يحلو له ويشتهي* ،* بعد ان نال مساء امس الاول كأس الفاتح العظيم لكرة القدم ليجمع* بين لقبي* الدوري* والكأس في* موسم استثنائي* مميز كان ختامه مسكا*.
ملعب الحادي* عشر من* يونيو بطرابلس كان ليلة الجمعة الماضي* على موعد مع نهائي* مسابقة الكأس للموسم الرياضي* 2009/20008* والتي* تمكن خلالها فريق الاتحاد بعد فوزه على الترسانة من اضافة الكأس السادسه في* تاريخه والتي* كان اولها في* العام* 1992*.
المباراة التي* كان فيها الترسانة ندا وصنوا عنيدا عرفت في* وقتها الاصلي* اربعة اهداف تقاسمها الفريقان حيث كان الترسانة هو المبادر بالتسجيل عن طريق هدافه الخطير سمير الوهج ثم عدل الاتحاد الكفة بواسطة الهداف المزعج لكل الحراس احمد الزوي* ،ليتواصل هذا التعادل الى* ان انتهى الشوط الثاني* .
وفي* مطلع الشوط الاضافي* الاول افلح سمير الوهج في* الاستفادة من الخطأ الكبير الذي* وقع فيه حارس الاتحاد مفتاح* غزالة ليضع فريقه مجددا* في* المقدمة* ،* وفي* الوقت الذي* كان فيه الاعتقاد السائد ان الترسانة في* طريقه لاحراز الكأس الاولى في* تاريخه جدد الزوي* علاقته الحميمة* مع الشباك ليضرب مرمى البودي* بكرة رأسية ماكانت لتصد او ترد* ،* لتكون علامة الجزاء هي* نقطة الحسم والفيصل في* هذه المباراة التي* ابتسمت للاتحاد واكملت فرحته بثنائية الدوري* والكأس* .
الترسانة اسرع والاتحاد افضل*
رغم الافضلية الواضحة* والسيطرة الغالبة لفريق الاتحاد على مجريات الشوط الاول إلا أن شباك الحارس وسام البودي* سلمت من كل الهجمات والمحاولات الاتحادية التي* كان ورائها الزوي* وزعبية والتوغولي* سابول حيث تعددت الهجمات وتنوعت اساليب بحثه عن هدف السبق دون جدوى لتحمل* الدقيقة السادسة والعشرين أولى مفاجآت هذه المباراة عندما استفاد سمير الوهج من الكرة المرفوعة من زميله محمد سمير قاسم وحولها وسط* بهتة دفاعية واضحة داخل شباك* غزالة محرزا هدف التقدم لفريقه* .
وبعد هذا الهدف ضاعف فريق الاتحاد من محاولاته ومساعيه المتواصلة بحثا عن هدف التعديل الذي* لاح له في* اكثر من مناسبة*.
تمريرة ذهبية وبهتة دفاعية*
وامام تراجع الترسانة ومحاولات لاعبيه في* الحفاظ على هدف تقدمهم حملت الدقيقة ال38* الجديد لفريق الاتحاد بكرة طويلة لعبها* يونس الشيباني* واخطأ دفاع الترسانة في* تقديرها لتصل للزوي* الذي* لم* يكذب خبرا ونجح في* الاستفادة منها محققا هدف التعادل لفريقه* ،* وبعد هذا الهدف تهيأت لمهاجمي* الاتحاد أكثر من فرصة سانحة للتسجيل خاصة من محمد زعبية إلا أن هذا* الشوط تكامل على وقع التعادل* .
وفي* الشوط الثاني* واصل فريق الاتحاد سيطرته وتسيّده على اغلب مجريات اللعب وهدد مرمى الترسانة في* اكثر من مناسبة وهجمة متاحة للتسجيل* إلا أن البودي* نجح في* انقاذ مرماه بينما تكفلت العارضة والقائم في* اعتراض الهدف الاتحادي* الثاني* في* أكثر من مرة لتنتهي* احداث الشوط* دون أي* أهداف* .
بداية مفاجئة*
ولم تمض سوى لحظات بسيطة من زمن الشوط الاضافي* الاول حتى استفاد الوهج من الخطأ الكبير الذي* وقع فيه الحارس مفتاح* غزالة بخروجه الخاطيء وغير الموفق من مرماه ليتمكن من اضافة الهدف الثاني* لفريقه* ،* واثر هذا الهدف سعى فريق الحاد لادراك التعادل وكان الاقرب لتحقيقه إلا أن مهاجميه لم* يتمكنوا من الاستفادة من الهجمات التي* تهيأت لهم* .
الزوي* يعدل النتيجة*
ولأنه كان من* غير الطبيعي* ان تنتهي* هذه المباراة دون* ان* يمارس خلالها الزوي* هوايته المفضلة والمتمثلة في* اهدافه الرأسية الرائعة فقد* انتظر هذا الهداف الخطير حت الدقائق الاولى من زمن الشوط الاضافي* الثاني* ليختتم خلالها موسمه الرياضي* المميز بهدف رائع جاء من ضربة* رأسية ماكرة تطاول لها فوق الجميع وارسلها الى حيث لايمكن صدها ليضع فريقه مرة اخرى على كفة التعادل* ،* لتمضي* دقائق ماتبقى من هذه المباراة دون اي* جديد ليلجأ الفريقان الى علامة الجزاء ومسلسلها المثير* .
غزالة بطلها*
لعب حارس الاتحاد مفتاح* غزالة دور البطولة المطلقة في* مسلسل* ركلات الترجيح الذي* بلغ* من الاثارة والتشويق مالم تبلغه افلام هوليود حيث تصدى للركلة الاولى التي* نفذها محمد انبية إلا أنه تعرض لإصابة بالغة جعلت امكانية اكماله لباقي* الركلات امرا كان للمتابعين مستحيلا بيد انه تمالك نفسه ونهض على قدم واحدة ورفض كل المحاولات لمغادرة الملعب وتمكن بالقدم المصابة من الامساك بركلة ثانية نفذها لوال لتقضي* الركلة الخامسة التي* لعبها الحارس وسام البودي* على امال* فريق الترسانة عندما اطاح بها بعيدا وفي* المقابل نجح هشام شعبان في* تنفيذ الركلة الاولى واخفق زعبية في* الثانية ونجح رحومة وكوليبالي* في* الرابعة والخامسة*
السادسة في* تاريخه*
اضاف فريق الاتحاد الكأس السادسه في* تاريخه وكانت الاولى عام* 1992والثانية في* موسم* 1999والثالثة في* سنة* 2004* والرابعة في* الموسم الرياضي* 2005* والخامسة عام* 2007* والسادسة في* الموسم الرياضي* المنقضي* 2009*.