اخر المواضيع :
|
السيلساو بطل العالم للشواطئ . . ( ألف مبروك ) .. |
اخر المواضيع :
|
[::] Real Madrid C.F News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
|[ الكأس الختامية «لندن» - ATP World Tour Finals ]| |
اخر المواضيع :
|
[::] رابـطـة نــادي الإتـحـاد # الـعـمـيـد # 2010~2009 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Rafael Nadal News Center - 2009 [::] |
اخر المواضيع :
|
حل اللغز الرياضي وأكسب بطاقة شحن ! |
اخر المواضيع :
|
تحديد مُعلقي الكلاسيكو .. ! |
اخر المواضيع :
|
¨°o.O ( مقهــى الألعــاب الألكترونيــة ) O.o°¨ |
اخر المواضيع :
|
تشكيلة الكالشيو ( الجولة الثالثه عشر ) من موقع قول |
اخر المواضيع :
|
[::] رابطة اخبار الكرة المصرية - 2010~2009 [::] |
اخر المواضيع :
|
[::] Juventus Fc News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
الرئيس مبارك يمنع هاني سعيد من تدريبات الزمالك |
اخر المواضيع :
|
[::] FC Barcelona News Center - 2009 | 2010 [::] |
اخر المواضيع :
|
دل بوسكي : "اسبانيا والارجنتين هي الافضل في العالم" |
اخر المواضيع :
|
إشتباكات مسلحة بين القوات السعودية والحوثيين ( محدث ) |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| أقسام عامة بعيداً عن أجوائها المشحونة، تبقى الرياضة وسيلة للتعارف والصداقة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
الشؤون الإسلامية بالجوف توجه بإقفال مكبرات الصوت أثناء الصلاة
الجوف – حامد العوينان وجه فضيلة الشيخ علي العبدلي المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بمنطقة الجوف اعتماد إقفال المكبرات الخارجية أثناء الصلاة الجهرية وقصرها فقط في الخارج على الأذان والإقامة اعتباراً من الأول من شهر رمضان وقد حذر العبدلي المخالفين بالمحاسبة.وأكد ان هذا التوجيه جاء انطلاقاً من قوله تعالى:{ وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً،وأضاف العبدلي ان حديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام الذي رواه أبي سعيد الخدري رضي الله عنه حيث قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال : ألا إن كلكم مناج ربه فلا يؤذين بعضكم بعضاً ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة ) رواه أبو داود وصححه الألباني.وذكر العبدلي بخطاب موجه ان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله قال من مجموع الفتاوى (ليس لأحد أن يجهر بالقراءة بحيث يؤذي غيره). المصدر جريدة الرياض http://www.alriyadh.com/2009/08/08/article450712.html#comments تعليقي: من وجهة نظري اقول لاحول ولاقوة الا بالله لا والتطبيق يبدا برمضان ؟ حمدلله مافي بالشرقية كذا ولو اني رمضان ان شاء الله بصومه ببريطانيا والله اني لاطلعت اروح المسجد واسمع صوت القران والله اتلذذ __________________ |
||
|
|
|
|
|
#3 (permalink) | ||
|
مراقب قسم همسات إيمانية
|
اها .. يعني الحرم المكي طول هالسنين وهم على خطأ
استغفر الله العظيم بدايه كانوا يقولوا قفلوا المكبرات عشانها تزعج الناس في الحي وفي بعضهم توه راجع من الدوام والبعض الاخر يقول ان عندهم مريض ويتأذى من الاذان والاقامه والتلاوه والبعض الاخر يقول جيراننا من فئة "super star" وهم قادمون من الدول المتحضره فلا يريدوا ان ينزعجوا سنرى ردود المشايخ على كلامه عما قريب ![]() ...................انا لستُ مجنوناً ولا اهوى الخرافةَ والهدر انا لا اُحِبُ معازفاً انا لا احِنُ الى الوتر ...................اني احِنُ الى صلاح ٍ قائدِ الجندِ البرر والى امام فاتح ٍ اني احِنُ الى عُمر .................انا مُسلمٌ احنوا الى لحن ِ الرصاصةِ والحجر القارئ/ادريس ابكر Luis Nazario ![]() (( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )) __________________ |
||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
%
والله انه قرار حكيم تتداخل الاصوات يشكل ازعاجا كبيرا داخل الاحياء في البيوت يوجد المريض والعاجز ومن يحتاج الى الراحة فما الحكمة من الجهر بالصلاة على مكبرات الصوت وكان الامام يقول اسمعوني وانا اصلي بالناس ..!!! ابو عمر يتسال هل الحرم على خطاء في السنين الماضية انا اقول لك ان الحرم وضعه مختلف تماما عن باقي المسجد من يمر بجوار الحرم او يسكن بجوار يريد ان يستمع الى الصوت لكن في باقي الاحياء يكون الوضع مختلف تماما كعادتنا نرفض الشي في بدايته ثم مايلبث الا وان يصبح من الامور العادية جدا ونضحك على جهل بعضنا في الايام الخوالي ..!! ![]() ![]() علمهم يابونورة ![]() ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
مراقب القسم العام
|
قرار إرتجالي ! من عرفنا ديرتنا والمساجد تجهر بالصلاة في كل مكان يعني توهم يطلعون المرضى والناس اللي تحتاج للراحة ؟ كل شي يجي تدريجي .. أول شي الصلاة الجهرية , ثم جميع الصلوات ثم الأذان فقط وبعده بيقولك الناس تعرف الوقت , وهكذا ! لازم نشوف رد من مشايخنا ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
|
#7 (permalink) | |||
|
كاتب نشيط جداً
|
اذكر عندنا بالكويت قبل كم سنه
المكبرات تفتح وكان شي عادي بس بعض الناس ما اقول الا الله يهديهم قالوا نفس الكلام اللي قالوه الاخوان في مرضى وكبار سن وامور كثيره من هذا القبيل ما اقول الا الله يستر ![]() ![]() اقتباس:
الفوز على الريال افضل من الثلاثيه التاريخيه لانه كان يحلم بالتعادل قبل السداسيه . __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#8 (permalink) | |||
|
مراقب قسم همسات إيمانية
|
اقتباس:
صدق ان عقلك انغسل وليتها غسله عاديه بل غسله محترمه ودي اعرف هل كنا طول هالسنين نعاني من مشاكل ؟ النبي عليه الصلاة والسلام امرنا بترديد الاذان كيف بنسمع الاذان والمكبرات مقفله ؟ صليت في مسجد او مصلى وكنت اصلي خارج المسجد للازدحام فكيف اعرف ان الامام رفع او ركع او سجد ؟ جاوبني يا مفتي الزمان __________________ |
|||
|
|
|
|
|
#9 (permalink) | |||
|
كاتب نشيط جداً
|
عن نفسي ما أتمنى يكون هالشي .. أساسا الصلاة بشكل مجاهر غالبا ما تكون لي تنبيه أني أروح للمسجد أكثر من الأذان و الإقامة ..
![]() بس هالقرار ما نقدر نقول خاطئ .. أو أنه يمس الدين .. حسب معلوماتي أن فرض إستخدام المكبرات أثناء الصلاة جاء من باب الإجتهاد .. على كلن أتمنى أن هالموضوع يتم دراسته ومناقشته من لجنة الإفتاء أو جهة مختصة ويطلعون بقرار جماعي لكل مدن المملكة .. اقتباس:
![]() ![]() ![]() ![]() ..__________________ |
|||
|
|
|
|
|
#10 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
قرار حكيم ,, افتيت و عللت بعد يا رعاك الله
![]() يا شباب اتركوا عنكم النقاش في المسائل هذه يعني أقلها ابحث عن هذه المسألة مو تسوي فيها مالك ![]() وإلا لماذا وجد العلماء !! [line]-[/line] فحباً في نشر العلم، ورجوعاً للحق، ونصحاً لإخواني المسلمين، عملاً بقوله - كما عند مسلم – "الدين النصيحة" جاءت هذه الرسالة الموجزة حول موضوع (استعمال مكبرات الصوت في المساجد) والتي أسأل الله أن ينفع بها، وأن يجعلها في ميزان أعمال كاتبها وقارئها وناشرها، إنه سميع قريب. كما أرجو من الله القدير أن يعين كل صاحب همة ومروءة ونخوة نحو ربه ودينه إلى تطبيق ما جاء فيها. وما قصدت بذلك إلاّ الخير، فإن كان مقبولاً فدعاء من الأعماق بالرشد والصواب، وإن كان غير ذلك فدعاء بالرشد والهداية، وفي كل خير. مدخل إلى الموضوع: إن مما أنعم الله به علينا في هذه البلاد المباركة بناء المساجد وعمارتها حساً ومعنىً، عمارة حسية من خلال بناء وتشييد هذه المساجد في المدن والقرى والهجر والأحياء، وعمارة معنوية بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم. كما أن من نعم الله علينا وجود أجهزة المكبرات الصوتية والتي تسمى "بالميكروفونات" وذلك عند استخدامها في محلها الصحيح بالإعلان عن شعيرة من أهم الشعائر وهي الصلاة، وإعلام الناس بدخول وقتها، وهذا الأمر مطلوب شرعاً، وهو من الوسائل المشروعة التي نُص عليها، وما لا يتم الواجب إلاّ به فهو واجب. والناس – وبالأخص الأئمة والمؤذنون – حول هذه المسألة طرفان ووسط، فقسم يرى وجوب إسماع الناس قراءة القرآن والوعظ والخطب والدروس والمحاضرات بحجة تعليم من بالبيوت وخاصة النساء وأصحاب الأعذار حتى لو تعدى الأمر إلى مسافات بعيدة قد تصل إلى مئات الأمتار في كثير من الأحيان ( [1] ) . وطرف آخر يرى أن تمنع هذه المكبرات حتى ولو في الأذان بحجة الضرر المترتب نتيجة الاستخدام السيئ لهذه الأجهزة، أو كونهم يرون بدعيتها، وهذا ما كان عليه بعض المشايخ في أول الأمر بحجة أنه لم يفعلها أحد من سلف الأمة ثم اتضح أنها لا تدخل في باب البدعة؛ بل في باب المصالح المرسلة. والحق في هذه المسألة هو القول الوسط، حيث ينبغي اقتصار هذه المكبرات الخارجية على الأذان فقط ( [2] ) ، أما الصلاة ونحوها كالخطب والمواعظ فيقتصر الأمر على الإذاعة الداخلية فقط – وخصوصاً في المساجد المجهزة بهذه التقنية – وذلك لإسماع من بالمسجد لمن يحتاج إليها، والحاجة تقدر بقدرها. ما المحاذير والأضرار الناتجة عن سوء استخدام مكبرات الصوت ؟ أما استخدام هذه الأجهزة (الميكروفونات) في غير الأذان، من إذاعة الصلاة وقراءة الإمام بها، والخطب والمواعظ ففي ذلك عدة محاذير وأضرار، منها: 1- التشويش الحاصل من بعض المساجد على بعضها الآخر، حتى تلتبس قراءة الإمام وصلاته على المأمومين خلفه، فيركعون مثلاً قبل إمامهم، أو يسجدون مع ذلك الإمام في المسجد القريب، أو لا يحسن لهم الاستماع لقراءة إمامهم، أو لا يحصل لهم الخشوع الواجب في صلاتهم، أو قد يلتبس على البعض دعاؤه حال الصلاة!! ولا يشك عاقل أن هذه مفسدة وضرر توجب منع موجبها، ثم إن الناس خارج المسجد لا يحتاجون إلى سماع صلاة الإمام ولا تكبيراته، وإنما المصلون الذين بداخل المسجد هم الذين بحاجة إلى ذلك. 2- ومن هذه المحاذير والأضرار، الإزعاج الحاصل من هذه المكبرات لجيران المسجد من الأطفال ( [3] ) والمرضى والنساء ( [4] ) والنيام المعذورين، ومن لديهم أعمال أو استذكار، ومن لا تلزمهم الصلاة مع الجماعة، وبخاصة صلاة النافلة، كالتراويح والقيام في شهر رمضان، أو أنهم قد صلوها من أول الليل، أو أنهم يؤخرونها إلى آخره، أو قد تكون لا تلزمهم تلك الصلاة النافلة، أو قد يكون هناك من لديهم أعمال فيحتاجون إلى النوم مبكراً، أو قد يكون هناك الشيوخ المسنين المضطربين في نومهم، ونحو ذلك. وعلى هذا فيكون رفع الصوت بالقراءة من خلال الإذاعة الخارجية سبباً في إزعاجهم وإيذائهم بغير حق، واعتداء على حقوقهم، والشريعة سمحة – ولله الحمد والمنة – أتت لإسعاد الناس وليس لشقائهم. 3- ومن المحاذير والأضرار المترتبة على هذه المكبرات الخارجية، أن كثيراً من المصلين عندما يسمعون أن المسجد القريب منهم قد أقام الصلاة، أو أنهم انصرفوا من صلاتهم، وإمامهم لم يشرع بعد في صلاته، فإنهم حينئذ يأخذون بلومه والتذمر منه، فيحاول بالتالي أن يعجل بهم في الصلاة مخافة لومهم، وقد يقصر في خشوع الصلاة وطمأنينتها، وهذا أمر مشاهد معلوم. 4- ومن المحاذير كذلك أن في رفع الصوت بالقراءة في الصلاة من بعض الأئمة وعبر هذه المكبرات قد يجلب عليه الرياء والسمعة، فكم سمعنا عن إمام يتفنن في تبليغ قراءته عبر المكبرات، ويحرص على ذلك ما لا يحرص على إقامة الصلاة وخشوعها، فهذا المُخرج لصوته عبر مكبرات الصوت لا ينبغي أن يأمن على نفسه الفتنة، وهو يعلم أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، فهو يعلم أن نساء الحي وغيرهن يسمعونه، فترى الشيطان والنفس الأمارة بالسوء والهوى يدعونه للتصنع في القراءة لإطرابهم ليقولوا قارئ حسن الصوت!!! فليعلم هذا وغيره أن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة: منهم القارئ يقال له قرأت ليقال قارئ فقد قيل، فيكون من أول من تسعر به النار يوم القيامة. 5- أن رفع الصوت بالمكبرات الخارجية ليس من توقير كتاب الله وتعظيمه، فيخرج هذا الصوت خارج المسجد ويبقى كثير من الناس لا ينصتون بل هم مشغولون عنه، بل المشاهد أن الإمام يقرأ القرآن بواسطة هذه المكبرات، وبعض الناس في بيوتهم يسمعون القرآن ولا ينصتون، بل إنك لربما تجد بعضهم يستمع إلى الموسيقى والأغاني، أو يرقص في بيته، والإمام بجواره يقرأ القرآن، بل وقد تكون الأسواق عامرة بالناس بيعاً وشراءً، ولاسيما وقت صلاة التراويح، وما يتبع ذلك من لغط وكذب وغش وخداع ومنكرات، والقرآن يتلى على رؤوسهم!! وهذا كما لا يخفى خلاف ما أمر الله به، وبناء عليه فليس من تنزيه كتاب الله تعالى وتوقيره أن يرفع الإمام صوته بالقرآن من خلال أجهزة المكبرات الخارجية، فهذا من الجهر المكروه إن لم يكن من الجهر المحرم، وهو من المضارة بالقرآن الكريم. مسألة: هل يوجد في الشرع ما يدل على استحباب استعمال هذه المكبرات في الصلاة، والجهر بالقرآن الكريم بها ؟ أقول – وبالله التوفيق – أن في القرآن الكريم والسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ما يدل على المنع من استخدام المكبرات الصوتية الخارجية في غير الأذان. فمن أدلة القرآن الكريم: قول الله : ] ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين [ الأعراف (55) وقوله تعالى عن عبده الصالح زكريا u ، وكيف كان يدعوه، وصفة صلاته ] ذكر رحمت ربك عبده زكريا % إذ نادى ربه نداءً خفياً [ مريم (2، 3) وقوله : ] واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال، ولا تكن من الغافلين [ الأعراف (205). ففي هذه الآيات الكريمات دلالة وإرشاد إلى أنه يجب أن تكون صلاتنا بخشوع وتضرع وخوف وسكينة، وخفية، لا بالضجيج والصياح والصراخ، والجهر الزائد عن قدر الحاجة، فالأصل في الصلاة السرية الإسرار، وفي الجهرية الجهر اليسير الذي يكون بقدر الحاجة من إسماع المأمومين، أو تنشيط على قيام الليل، بحيث لا يخرج عن آداب الضراعة والخوف من الله سبحانه وتعالى، فيكون الدعاء أو الصلاة أبعد عن الرياء والسمعة، وأقرب إلى الإخلاص والقبول، وفي الجهر بالصلاة أو القرآن أو الدعاء وغير ذلك عبر هذه المكبرات مخالفة صريحة لهذه النصوص الكريمة، فنحن ندعو سميعاً قريباً مجيباً لا أصم غائباً. من أدلة السنة النبوية: ومن أدلة السنة النبوية على المنع من استعمال المكبرات الصوتية الخارجية في غير الأذان. ما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في وصف قراءة رسول الله في قيام الليل، قال: "كانت قراءة النبي على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت" أخرجه أبو داود، كتاب التطوع، باب في صلاة الليل، وقال عنه الألباني حسن صحيح. فإذا كان هذا هو هدية عليه الصلاة والسلام لاسيما في صلاة الليل، وهو الأسوة، يسمعه من كان في الحجرة، ولا يبلغ ذلك، ولا يجهر بقراءته إلى كل من في البيت، فحرى بالمسلمين اليوم أن يهتدوا بهديه ويعملوا بسنته، ولا يؤذون النائمين وغيرهم بواسطة هذه المكبرات. وعند أبي داود أنه اعتكف في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال: " ألا إن كلكم مناج ربه، فلا يؤذيين بعضكم بعضاً، ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة، أو قال في الصلاة " رواه أبو داود، كتاب التطوع، بابٌ في صلاة الليل، والحديث صححه للألباني. وهذا إذا كان الجهر لا يؤذي أحداً، أو لا يشوش على أحد، وفيه مصلحة وحاجة، وإلاّ فإن الله يقول: ] إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها أو تؤتوها الفقراء فهو خير لكم، ويكفر عنكم من سيئاتكم، والله بما تعملون خبير [ البقرة (271). فالإخفاء خير لنا وأبعد عن الرياء المحبط للأعمال، وهو سبحانه عليم خبير بأحوال عباده وأعمالهم، سواء من أسر منهم القول أو جهر به. فهذه الأحاديث نصوص قاطعة، مؤيدة لما ذكرت من عدم استحباب استعمال هذه المكبرات في غير الأذان، وأن الأصل هو عدم رفع الصوت بالذكر والقراءة والدعاء، إلاّ بالقدر الذي ورد للمصلحة أو الحاجة كما أسلفنا. كما أن هناك أيضاً نصوص أخرى قد يستدل بها على المنع من الصلاة بهذه المكبرات ومنها: ما رواه البخاري – رحمه الله – عن أنس قال: (كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال لها النبي : " أميطي قرامك فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي " كتاب الصلاة، باب: إن صلى في ثوب مصلّب أو تصاوير هل تفسد صلاته ؟ وما ينهى عن ذلك. فتأمل – رحمك الله – الحديث، حيث أن فيه دليل على أن كل ما يشغل المصلي، أو يشوش عليه يجب أن يزال، ومن ذلك المكبرات الصوتية لغير الأذان. ومما قد يستدل به على المنع أيضاً ما رواه أبو داود من حديث أبي هريرة أن رسول الله انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: " هل قرأ معي أحد منكم آنفاً ؟ " فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: " إني أقول مالي أنازع القرآن " رواه أبو داود، كتاب الصلاة، باب: من كره القراءة بفاتحة الكتاب إذا جهر الإمام. والحديث صححه الألباني. فهذا الحديث نص ظاهره في المنع من كل ما يشوش على المصلي صلاته سواء كان إماماً أو منفرداً، وهذه المكبرات من المشاهد والمحسوس أنها تشوش على المصلين، وعليه فتمنع. 1- قال شيخ الإسلام رحمه الله (من كان يقرأ القرآن والناس يصلون تطوعاً فليس له أن يجهر جهراً يشغلهم به، فإن النبي r خرج على أصحابه وهم يصلون من السحر فقال: " يا أيها الناس كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض في القراءة " مجموع الفتاوي 23/61. وقال رحمه الله في موضع آخر، وفي مسألة شبيهة لما نحن بصدده عندما سئل عن مسجد يقرأ فيه القرآن والتلقين بكرة وعشية ثم على باب المسجد شهود يكثرون الكلام، ويقع التشويش على القراء، فهل يجوز ذلك أم لا ؟ فأجاب رحمه الله: (الحمد لله، ليس لأحد أن يؤذي أهل المسجد، أو أهل الصلاة، أو القراءة، أو الذكر، أو الدعاء، ونحو ذلك مما بنيت المساجد له، فليس لأحد أن يفعل في المسجد ولا على بابه أو قريباً منه ما يشوش على هؤلاء، بل قد خرج النبي r على أصحابه وهم يصلون، ويجهرون بالقراءة، فقال: " أيها الناس! كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض في القراءة ". فإذا كان قد نهى المصلي أن يجهر على المصلي، فكيف بغيره ؟! ومن فعل ما يشوش به على أهل المسجد، أو فعل ما يفضي إلى ذلك، مُنع من ذلك، والله أعلم. أ.هـ مجموع الفتاوي 22/205. ولا ريب أن ما يحصل من بعض المساجد من رفع الصوت بقراءة القرآن، والصلاة بالمكبرات فيه تشويش على أهل المسجد والمصلين في المساجد القريبة الأخرى، فيمنع من ذلك كما قال الشيخ – رحمه الله – في فتواه. وأظن أن الشيخ – رحمه الله – لو كان حياً اليوم، ورأى ما آلت إليه بعض المساجد من التباهي برفع الأصوات بهذه المكبرات في غير الأذان لأنكر ذلك وحذر منه، لما يعلم عنه – رحمه الله – من غيرته على دين الله U ، ومصلحة المسلمين. 2- وقال النووي – رحمه الله – في بيان خوف السلف – رحمهم الله – من الرياء، وكراهتهم له: (وأما الآثار عن الصحابة والتابعين من أقوالهم وأفعالهم فأكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، وهذا كله فيمن لا يخاف رياءً، ولا إعجاباً، ولا نحوهما من القبائح، ولا يؤذي جماعة يلبس عليهم صلاتهم ويخلطها عليهم). التبيان في آداب حملة القرآن ص60. 3- وقال ابن الجوزي – رحمه الله: (وقد لبس إبليس على قوم من القراء فهم يقرأون القرآن في منارة المسجد بالليل بالأصوات المجتمعة المرتفعة الجزء والجزأين فيجمعون بين أذى الناس في منعهم من النوم وبين التعرض للرياء). تلبيس إبليس ص175. قلت: وما أشبه أولئك الذين يقرأون القرآن في منارة المسجد بهؤلاء الذين يضعون الأجهزة المكبرة بأعلى منارة المسجد. 4- قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: (أمَّا استعمال مكبرات الصوت في الصلاة الجهرية إذا كان يشوش على المساجد الأخرى أو على المصلين في البيوت التي حوله منهي عنه، ومن المعلوم أن رفع الصوت من المنارة يحصل به التشويش على المصلين في المساجد الأخرى، إذا كانت قريبة أو كانت الرياح متجمعة إليها، كما يحصل به التشويش على المصلين في البيوت التي حول المسجد، ولا يخفى ما يحصل من تأذي من حصل عليه التشويش، ففي رفع الصوت من المنارة بالصلاة الجهرية عدة محاذير: § الوقوع فيما نهى عنه النبي . § التشويش على إخوانه المصلين في المساجد الأخرى وإيذائهم بذلك، حتى إنَّ بعضهم ينشغل عن الاستماع لقراءة إمامه. § تهاون بعض الناس في الحضور إلى المسجد، لأنه يسمع صلاة الإمام ركعة ركعة وجزءاً جزءاً فيتباطأ بناء على أن الإمام في أول الصلاة، حتى يتمادى به الوقت فتفوته الصلاة أو كثير منها، وهناك أشياء أخرى لا تتسع هذه الورقة لذكرها، فنصيحتي لإخواني أن يسلكوا طريق السلامة، ويبتعدوا عما يشوش على إخوانهم ويؤذيهم. أ.هـ (تجد نسخة من هذه الفتوى مرفقة بالرسالة). وقال رحمه الله: (إن من أنعم الله به على عباده في هذا العصر مكبرات الصوت التي تبلغ صوت الإمام لمن خلقه فيسمعه جميع أهل المسجد، وينشطون لصلاتهم لذلك، ولكن بعض الناس استعمله استعملاً سيئاً، فرفعه على المنارة، وهذا حرام لأنه وقوع فيما نهى عنه النبي r حين خرج على أصحابه وهم يصلون ويجهرون بالقراءة فقال: "كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض في القرآن "، ولأنه أذية للمصلين حوله في المساجد والبيوت، حيث يشوش عليهم القراءة والدعاء فيحول بينهم وبين ربهم، وقد قال الله تعالى: ] والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً [ ويمكن حصول منفعة مكبر الصوت بدون مضرة بأن يفصل عن المنارة، ويوضع سمّاعات في داخل المسجد تنفع المصلين ولا تؤذي من كان خارج المسجد. أ.هـ. الضياء اللامع من الخطب الجوامع (469). وقال رحمه الله: (حكم قراءة الرجل في المسجد في الحال التي يشوش بها على غيره من المصلين أو الدارسين أو قارئ القرآن، حكم ذلك حرام، لوقوعه فيما نهى عنه النبي . (مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين). المجلد 13 – آداب الخروج إلى المسجد. وقال رحمه الله: (إن بعض الأئمة يروق له أن يصلي على مكبر الصوت، وهذا إذا كان ينشط المأمومين لا بأس به بشرط أن يكون ذلك داخل المسجد لئلا يشوش على من حوله من المساجد أو على من حوله من البيوت فمن يصلون ويعبدون الله فإن كان يشوش عليهم فليس له أن يرفعه في مكبر الصوت، لأن رسول الله خرج على أصحابه وهم يصلون ويجهرون بالقراءة فأخبرهم أن كل مصلٍ يناجي ربه، وقال لهم: " لا يجهر بعضكم على بعض في القرآن " فنهاهم النبي أن يجهر بعضهم على بعض في القرآن، لأن ذلك يشوش على الناس فلا يدرون ماذا يقولون في ركوعهم وسجودهم، لاسيما إذا كانوا قريبين من ذلك، ولا يدرون ماذا يقول إمامهم الذي بين أيديهم، ولقد سمعت أن بعض المساجد المجاورة لمن يرفعون القراءة في الصوت، في صوت المكبر، سمعت أنه لمَّا قال هذا الذي رفع الصوت ] ولا الضالين [ قال المأمومون خلف إمامهم ] آمين [ يظنون أو غلطوا على أنه إمامهم، والإنسان المؤمن عليه أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فكما أن الإنسان يكره أن يكون له من يشوش عليه صلاته، فكذلك ينبغي له أن يراعي الناس في هذا حتى يتم له بذلك الإيمان، لأن رسول الله r يقول: " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فاتقوا الله أيها المؤمنون، وافعلوا ما فيه المصالح من غير أن يكون في ذلك مضرة على غيركم، فإن الإنسان مسؤول أمام الله يوم القيامة. (من شريط: استقبال شهر رمضان، وصيامه وقيامه). 5- وقال الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في تسجيل صوتي له: " لا يجوز رفع الصوت بقراءة القرآن في المسجد إذا كان يؤثر على الآخرين على القارئين للقرآن في الصف، أو يؤثر على المصلين الذين يصلون الراتبة أو تحية المسجد، فإن كان يترتب على الجهر بقراءة القرآن إضراراً بالآخرين فإنه لا يجوز، خرج النبي r ، وأصحابه يصلون من الليل ويجهرون فقال: " كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض ". نعم، وبالمناسبة هؤلاء الذين يرفعون أصوات مكبرات الصوت خارج المسجد ويشوشون على الجيران، ويشوشون على المساجد الأخرى، هؤلاء لا يجوز لهم هذا العمل، لأن فيه إيذاء وإغرار بالآخرين، وتشويشاً عليهم في صلواتهم وعباداتهم. إسلام أونلاين [ الخلاصة ] لاتجوز مكبرات الصوت في الحالات التالية: 1) إذا ارتفع الصوت أكثر من الازم 2) إذا كانت المساجد متقاربه وتسبب تشويش و إيذاء للمصلين 3) إذا كانت رياءً أو لوحظ أنها تسبب تباطؤ بعض المصلين عن الصلاة لـ علمهم بالركعة
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#12 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط جداً
|
إعلان الأذان والصلاة من أجمل ما يميز هذا البلد، ومن أكثر ما يشتاق إليه المؤمن فيها، ولها تأثير عظيم على المسلم وغير المسلم ممن يسمع الأذان وقراءة القرآن. لا أعلم ما هو السبب الحقيقي خلف هذا القرار، لكن الحجج التي سيقت في هذا الموضوع تبدو لي واهية! إذا كان صوت مكبرات المسجد أعلى من اللازم، وتزعج من جاوره، فيخفض صوت المكبر ولا يلزم إغلاقه بالكلية! هل يلزم للرياء استخدام مكبرات الصوت؟!. بالطبع لا، بل الرياء يحصل بها وبدونها. فهل نجعل صلواتنا كلها سرية؟!. وما رأي القائلين بهذا القول ببث قراءات الأئمة عبر الإنترنت وتسجيل الأشرطة الصوتية، وهي تصل إلى أضعاف من تصل إليهم أصوات المكبرات؟ تشويش المساجد على بعضها غير وارد. ولا يعقل أن المصلي لا يميز بين صوت الإمام أمامه وصوت مسجد بعيد!. فإن قال البعض بل يلتبس الصوت على المصلي في الخارج، نقول أن الأصل أن المصلي المتنبه الخاشع يميز صوت إمامه، ويميز الصوت الصادر عن مسجده عن غيره. وإن افترضنا وقوع بعض اللبس، فالسؤال: أيهما أكثر إرباكًا للمصلي في خارج المسجد: صوت مكبرات المساجد الأخرى، أم صوت إمامه الذي لا يكاد يسمعه دون المكبرات؟. أعتقد أن الجواب واضح لكل ذي لب العجيب أنه لم يزعجنا إلا صوت المساجد وقراءة القرآن! ماذا عن أصوات منبهات السيارات التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من أصوات طبيعتنا؟! وأين المنع عن أصوات المغنين والمغنيات التي تتفجر بها مكبرات الصوت في السيارات وتصم بها آذان المسلمين والمسلمات؟! اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ![]() قبل أن تكتب كلمة .. استحضر نية صالحة لما تكتب __________________ |
||
|
|
|
|
|
#13 (permalink) | ||
|
كاتب جديد
|
حسبنــا الله ونعــم الوكيل .. هذا اللي اقدر اقوله ..
![]() طيب احنا النســـاء تحرمونا نسمع اصوات المســاجد ..؟!!! على أساس خلصت الاشياء المزعجــة للعالم .. وصار صوت القرآن هوا الوحيد اللي يزعجـه .. عكس ماهو حقيقــة.. ( ألا بذكر الله تطمئــن القلوب ) وتقولون يزعــج ..!!!! ![]() ![]() ![]() ![]() __________________ |
||
|
|
|
|
|
#14 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
^
صلي التراويح بمسجدكم طال عمرك .. القرار قديم ومطب في الرياض والقصيم من زمان .. وقرار حكيم وفي محله .. وهذا راي الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة السؤال: بارك الله فيكم هذه رسالة وصلت من أحد الإخوة المتسمعين الرسالة طويلة من سيسبان عبد العزيز الجمهورية العراقية الموصل يقول في هذا السؤال الطويل فضيلة الشيخ هل وجدت وأسست الجوامع والمساجد منذ عصر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وحتى الآن لغرض انتقال الناس إليها والتجمع فيها لقيام الصلاة وأداء بعض العبادات بصورة جماعية داخل المساجد أم وجدت وأسست لغرض نقل العبادات والصلوات جاهزة إلى بيوت الناس عبر مكبرات الصوت نعم وبأعلى درجة ممكنة وشل عبادات الناس وتسبيحاتهم في بيوتهم وخاصة النساء والشيوخ والعجزة والمرضى الذين لا يستطيعون الذهاب إلى الجامع فيتعبدوا في بيوتهم في هدوء و اطمئنان نرجو بهذا إفادة مأجورين الشيخ: لاشك أن المساجد بنيت منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا بنيت للصلاة وقراءة القرآن والذكر وغير ذلك من الطاعات التي تشرع فيها وأهم شيء إقامة الصلاة فيها جماعة قال الله تعالى (لمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ) وقال الله تعالى (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً) وأما نقل الصلاة عبر مكبرات الصوت من على رؤوس المنائر فإنه كما قال السائل فيه تشويش على الناس في بيوتهم وشل لأذكارهم وتسبيحاتهم الخاصة وربما يكون فيه إزعاج لبعض النوّم والمرضى الذين لا يلم يجدوا راحة إلا في ذلك الوقت وأنه أيضاً إذا أذن للمساجد الأخرى التي بجوار هذا الصوت وتشويش عليهم وقد حدثني كثير من الناس الذين كانوا بجوار المساجد التي ترفع الأذان من على المنائر حدثني إنه إذا كان صوت الإمام في المسجد الذي نقلت صلاته عبر هذه المكبرات أحسن من صوت إمامهم وقرأته وقراءته أحسن من قراءة إمامهم أنهم يتابعون ذلك الإمام الذي خارج مسجدهم ويدعون إمامهم ولا ينصتون لقراءة الإمام وحدثني أيضاً بعض الناس أنهم يكبرون بتكبير الإمام المجاور بتكبير إمام المسجد المجاور ظناً منهم أن هذا التكبير تكبير إمامهم وهذا أمر معلوم عند كثير من الناس وهو أيضاً أمر لا ينضبط بمعنى أنه قد يقول قائل إن صوتي لا يبلغ المسجد الفلاني ولا يشوش على أهله فإن هذا أمر لا ينطبق لأن هذا خاضع لاتجاه الرياح فإذا كانت الرياح متجه إلى المساجد المجاورة سمعوا الصوت وإذا كانت متجه إلى خلافها لم يسمعوا الصوت وربما يكون الصوت قوياً جداً حوله على أي حال كان اتجاه الرياح وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديثين صححهما ابن عبد البر أنه سمع الصحابة رضي الله عنهم يقراءون ويجهرون فنهاهم عن ذلك وقال لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة وفي لفظ أخر لا يؤذين بعضكم بعضا وذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن ليس للإنسان أن يجهر جهراً يشوش على المصلين وإن نصيحتي لإخواني المسلمين أن يدعوا هذا العمل الذي يشوشون به على من بقربهم ويؤذونهم وهذا أمر قد جاء به النص عن النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به النص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا مجال للاجتهاد فيه فإذا علمنا أن في ذلك تشويش على من حولهم من المساجد تخبيطاً لصلاتهم فإن هذا داخل فيما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم والمصالح التي قد تحصل أو قد يتوهم بعض الناس حصولها هي مغمورة جداً في المفاسد التي تترتب على ذلك فإن من الناس من يقول إن بقاء الصلاة من على المنائر قد يستمع إليه بعض النساء في البيوت وينتفعون بقراءة القاري فنقول إن هذه المصلحة منغمرة في جانب المفاسد الأخرى لأن من الناس من لا يرغب أن يسمع هذا الصوت الذي يشغله كما قال السائل عن أذكاره الخاصة وقراءته الخاصة ومن الناس من يكون محتاج للنوم لكونه سهر طول الليل ومساهر لمرض أو قلق ثم ينام فينام بعد أن يصلي الفجر لكونه لا يستطيع الخروج للصلاة في المساجد ثم يأتي هذا الصوت الذي يزعجه وينبهه من النوم فهذه مفسدة ثم إننا رأينا وشاهدنا كثيراً من الناس إذا أقبل على المسجد وسمع الإمام في أخر القراءة ذهب يسعى ويشتد يشتد سعياًَ أي يركض ليدرك الركوع مع الإمام وهذا وقوع فيما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم على كل حال المصلحة كل المصلحة أن يتبع الإنسان ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلاً للمأمور وتركاً للمنهي وإذا كان قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه نهى أن يشوش المصلون بعضهم على بعض برفع أصواتهم في القراءة فهذا هو الفيصل في هذه المسألة ولا تحسين للعقول بعد وجود النص أبداً فنصيحتي لأخواني أن يدعوا هذا وإذا دعت الحاجة أو الضرورة إلى استعمال المكبر في داخل المسجد فليستعملوه في داخل المسجد كما لو كان المسجد كبيراً وفيه نساء لا يسمعنّ إلا بذلك أو كان ذلك في يوم الجمعة فليستعملوه وإذا لم تدعو الحاجة إليه حتى في داخل المساجد فلا ينبغي استعماله أيضاً لأن ذلك يؤدي إلى أن يعتاد الإنسان على هذا المكبر فلا يخشع إلا إذا استعمله ولأن في هذا إضاعة المال بصرف الكهرباء وأرجو أن لا ينتقدنا أحد في هذه النقطة فيقول إن صرف الكهرباء هذا قليل جداً وما أكثر الكهرباء التي تصرف في غير فائدة فنقول إنها أمر يسير بالنسبة إلى واحد لكن إذا قدر أن في البلد مئات من المساجد واستعملت هذه المكبرات فكم تستهلك من كيلوات في خلال الخمس صلوات في كل يوم وليلة على كل حال أهم شيء عندي في هذه المسألة أن في رفع الصوت من على المنائر ولاسيما في الصلاة الجهرية الليلة مع تقارب المساجد إيذاء للمصلين بعضهم بعضاً وقد يكون فيها أيضاً إيذاء لمن كان حول المساجد من البيوت وإن كان قد يكون فيه مصلحة لبعض ساكني البيوت لكن قد يكون فيه مضرة أيضاً وإيذاء لبعض ساكني البيوت والقاعدة الشرعية عند أهل العلم أن دفع المفاسد أولى من جلب المصالح عند التساوي __________________ |
||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط جداً
|
رحم الله ابن عثيمين تحدث _رحمه الله_ عن تقارب المساجد وما قد يحدثه ذلك من تشويش، ومن المعروف أن تقارب المساجد في القصيم أمر شائع، وتقارب المساجد أصلا مسألة تكلم فيها العلماء وهذا التشويش (إن حصل) فلا يُحل بمنع مكبرات الصوت بالإطلاق، بل بخفض صوتها، أو قصرها على أحد هذه المساجد ولو سلمنا بوجود هذه المفسدة في بعض المساجد، فهل نُلغي بها الخير المتحقق في بقية المساجد؟! والمصالح المتحققة من الجهر بالقراءة جليلة. ففيها إذاعة ذكر الله، وفيها تشجيع لمن يسمعها للصلاة في المسجد، وفيها دلالة على موقع المسجد، وتذكير الناس بموعد الصلاة (خصوصًا في زمننا هذا)، ومتابعة النساء لقراءة الإمام ![]() قبل أن تكتب كلمة .. استحضر نية صالحة لما تكتب __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 18:27.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - اغيثو غزه |
||
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد |