بسم الله الرحمن الرحيم
يحكى ان مدينة كانت امنة مستقرة يرفض رجالها الهزيمة ويعشقون النزال والتحدي ونيل المكاسب بالقوة من غنائم الذهب والمال والرجال ايضا حتى انها ( المدينة ) اصبحت تشتهر بمناجم الذهب وحب اهلها للذهب والتزين به وايضا تزيين منازلهم به لدجة ان كل فرد من اهل تلك المدينة اصبح يملك رصيدا كبيرا من هذا الذهب ... وكان يقف على هرم رئاسة هذه المدينة اي أمير هذه المدينة رجلا حكيما وصاحب بعد نظر يعشق مدينته لدرجة الهيام رجلا وفيا مع من سبقوه في قيادة هذه المدينة يملك فكرا مميزا يحسدهم الاخرين بان هذا الرجل لديهم.
وبينهم جنودا لا ترحم من يجروء في النيل من مدينتهم ... دائما يبحثون عن التحدي والنزال ... يفسدون مخططات اي طامعا فيهم فهم لا يرغبون في الحصول على غنائمهم بسهولة بل بروح التحدي والنزال رجالا جبابرة صنعوا لهم تاريخا يؤرث مئات السنين استطاعوا ان يجمعوا شعوبا كثيرة في حبهم وعودوهم على حب التحدي والنزال وكسب الذهب مثلهم اسقوهم حب مدينتهم حتى ادمنوا على ذلك فتجد الصغير يتوارث حب هذه المدينة من ابيه واخوانه... كما ان من يستلم امور هذه المدينة رجالا مخلصين يعملون ليلا ونهارا من اجل مدينتهم دون مقابل ولديهم رجالا سخروا انفسهم بالدفاع عنهم في المجالس والمنابر سواء شعرا او خطابة وتثقيف الاخرين في كيفية عمل جنود ومسؤولي وسكان هذه المدينة في نيل المكاسب ونشر انتصاراتهم واعمالهم في العديد من المدن المجاورة وغير المجاورة .
هذه المدينة والحب الحقيقي الذي كان يجمع اهلها لم تستطع اي مدينة اخرى ان تنال منهم او تقترب حتى من اسوارها المطرزة بالذهب ولان الزمن يتغير والفكر والقلوب هي ايضا تتغير فقد خطط رجالا كثيرون من مدن مجاورة قاست الامرين من سطوة وجبروت وقوة هذه المدينة فعملت ليلا نهارا لكيفية فكفكة وزعزعة اركان تلك المدينة المتماسكة فوصلوا الى حلول عدة منها افشاء عبارة جنودا بلا روووووح واصحاب النفس القصير في النزال حتى استسلموا لها وتمكنت منهم...
كما افشوا عبارة خائن ومتلون ومتخاذل حتى اصبح الواحد يشكك في من حوله واصبحت الغلطة العادية تفسر بخيانة.
كما ان سكان اهذه لمدينة هؤلاء الرجال المخلصين الوفيين الذين يعشقون حتى الجنون بل هم مجانين في حبها مجانين فأنهم لا يسمحون ان يغلط احدا على مدينتهم او على جنودها ورجالها المخلصين ... استطاع ان يندس بينهم رجالا ادعوا حب هذه المدينة لانني اؤمن كل الايمان بان سكان هذه المدينة هم منبع الادب والحضارة والاخلاق حتى ان انهم وصفوا بالرقي فأصبح هؤلاء المندسين يكيلوا الشتائم ويطلقوا عبارات الشك والكراهية وبل ويطالبوهم بالرحيل من المدينة وهم يدركون بانهم يتمنون هذا الجندي الذي تطعم بحب مدينة الذهب وتعود على الاركان المطرزة بالذهب لن يرغب في الرحيل عن مدينته الحالمة الذهبية ولكن حبا من هؤلاء المندسين من اضعاف هذه المدينة واسقاط جنودها الشباب القادمين على نهج من سبقوهم وفق سياسة المدينة الرائعة.
القائد الامير احس بان الكثير من سكان المدن الاخرى ترغب في مدينته فعمل لجمع شتاتها وتجميع كلمة رجالها او بالاصح تجديد واحياء جمع كلماتهم فجمع رجالها المختصين بشؤون المدينة وطالبهم بالالتفاف لمدينتهم وتوحيد كلمتهم وازال كل شائبة قد وصلت اليهم بالغلط ... ولم يكتفي عند هذا الحد بل اجتمع بجنود مدينته وفتح باب المصارحة والمكاشفة بينهم وذركهم بتاريخ مدينتهم الذهبية واعاد فيهم روحا كادت تنطفي ... رجلا ببعد نظره بناء مدرسة صغيرة تعلم فيها فنون القتال وحب المدينة من الصغر حتى لا تجد المدينة يوما جنودا من اهلها يذودوا عنها.
كما انه تحدث مع رجال الشعر والمنابر وطالبهم بتوحيد صفوفوهم وحمل شعار مدينتهم الى الاعلى والوقوف ضد من يحاول التقليل او التشكيل في اي فرد او منجز لهذه المدينة كما انه جالس سكان هذه المدينة وشرح لهم ادوارهم وشكر لهم جهودهم واخلاصهم في حب مدينتهم.
هذا الرجل الكبير في رجاحة عقلة لم يكتفي بجمع محبي مدينته بل قاتل للحافظ على منجزات مدينته التي حاول الكثير تهميشها فوصل لاكبر قائد في العالم ليقدم له وثقية انجاز مدينته هى الاولى في تحقيقها ورجع بمسمى جديد سفيرا للمدن جميعها فما ذا يتبقى الان سؤالا يجب ان نتاوله بيننا الان دون السماح لاي مخلوق بالدخول يننا او زعزعة حبا توارثناه من قديم الازمان تعالوا لا بل كل فرد يجلس مع نفسه في خلوه وجدانية هل تستحق مدينتنا هذا منا هل نحب ونششك في من نحب... نريد النجاح وحصد الذهب ونحن نشكك ونشتم ونقذف وندخل في النوايا ونصدر الاحكام مبكرا قبل حدوثها مستحيل ان يتحقق اي منجز واهل المدينة غاضبة وناقمة ومتباعدة والكل يضمر لصاحبة الكراهية والتشكيك.
تعالوا من اليوم لا من وقت قرأتك لهذه الخطابة التذكيرية وقبل صافرة بداية الكالتشيو نضع ايدينا بيد بعض نحب ونعشق ونقف بصدق مع جنودنا ورجالا وقادتنا المخلصين تعالوا ننفض لباس التشكيك ونغرس وحدة الاخلاص والعمل الجاد والصدق تعالوا نقف تحت سقف مدينتنا الذهبية ونجدد طرازها سويا فهي جميلة كما هي ولكن تنتظر ايادي رجالها للذود عنها والتمتع بلمعان ذهبها الصافي .
الشكر موصول لاخوي العزيز m a l d i n i احمد