14-10-2009, 13:53
|
#1 (permalink)
|
|
كاتب جديد
آخـر
مواضيعي |
|
|
|
أتفق مع كحيلان في هذا وأختلف في ذاك.!
%أتفق مع كحيلان في هذا وأختلف في ذاكــ
• يخطئ من يعتقد أن الاهتمام بالنشء هو السلاح الوحيد لفريق طويل النفس والأجل .وأعتقد أن الاهتمام مع ما سبق وبالفكر الكروي للاعب والإداري والرئيس وتواصل الجميع لرضا الجمهور والكيان لولا أن رضا الجمهور غاية لا تدركـ .!!
• في السنوات الأخيرة لم يجد الهلال أسهل من النصر في الكسب النقاطي والتباعد التاريخي بين تاريخ العملاقين.وبين هذا وذاك ما زال النصر يحدث آثارا ً عكسية في اسمه وموقعه في الخريطة التنافسية والوجودية .
• إن تنظيم الفريق باعتبار أنه سيدخل مرحلة تنافس وحصد بطولي حدد في حينه دون النظر للواقع المستقبلي وتوقع احتمالات تحيد من تقدمه وتعثر من وصوله بداية تراجع كبير لما سبق عمله .!
• وحتى يتجاوز الجميع كل ما سبق فإن تنظيم الموسم الكروي للفريق أمر بالغ الأهمية بالنسبة للفريق الأول والرديف والأولمبي .
• يخرج القريني سلمان ويرى أن تزاحم جدول المباريات مضر وسيضر بالفريق ولا أعلم هل هي إشارة لأشياء قادمة .!
• أتفق مع القريني في أنها مرهقة للنادي عموما ً ولكنها ليست محبطة فهي ليست بالجديدة,فقد فاز الشباب قبل سنوات على الهلال بهدف للشيحان وأخذ كأس ولي العهد في حين هزم الفريق الآخر الذي ذهب لسوريا بعد أن كانا متزامنين معا ً في وقت واحد .
• إن الواقع أمامنا يحكمنا بموسم كروي مضغوط وبفترآت زمنية نتفادها بفصل ذهن لاعب الفريق الأول عن ذهن الفريق الأولمبي حتى لا يظل حائراً بين وبين.
• هي بطولة أولمبي أجبر الأجنبي على الإزالة منها في صورة واضحة للجميع إنها للصغار وليست للكبار ولكن النصر يرفض إلا أن يتواجد الكبير في العمر فيها قبل الصغير في العمر .!
• توفير اللاعب ذا الكفاءة الميدانية والعمل على إيجاد فرقه متجانسة ومتعددة تبدأ من الميدان وتنتهي من دكة الناشئين هي العقلية الإدارية المحترفة .!
• ولكي تعرف الفريق طويل النفس من الآخر الذي هو ضده فانظر لدكة احتياطه وستعرف عقلية وفكر من يدبر الفريق.
• إن الاستعداد والعمل الجيد من أجل المشاركة المثمرة التي لابد منها هي عبَارة الوصول واعتقد انه من الضروري البحث عن الوسائل الأخرى التي توفق بين هذا وذاك لتصبح قاعدة ًعامة ً تضمن الاستقرار النهائي وتزيح شيئا ً من العمل الشاق لسنوات قد تطول .!
• أجد في كحيلان العشق وأجد فيه الجد في العمل وأجد له العذر فلم يأخذ الفرصة كغيره من الرؤساء أو الآخرين من اللاعبين ولكني لا أوجد له العذر في أشياء توجب منه أن يسعى لحلها أو التواصل مع الفنيين,فما حدث من الهلال الصغير لا يغتفر .!
• لم يجد صديق نفسه ولا الصقور حمد إلا دق مسمار النعش الدفاعي وتقديمه كما هو أمام الإدارة والمدرب والجمهور وصغار الهلال في مشهد مبكي مضحك محزن.
• أما المحاور فلم نتركها سابقا ً حتى نتغافل عنها الآن إنهم أساس الفريق فهم الجنود المجهولة في الفريق أيا ً كان بهم يضعف الفريق وبهم يتقوى ويحدث عنهم الموازنة.
• العمل على توفير نقاط الأولمبي تبدأ من أبناءه استعدادا ً لمشاركاتٍ كبيرة تجعل من هذا النجم القادم متمرسا على كل شيء .!
• إن أساس كأس فيصل لأجلهم ولكي يخدم هذا التوجه الحقيقي من غاية تقديم المواهب فإتاحة الفرصة للأسماء ومتابعتهم جيدا ً وعدم الحكم عليهم بالنجاح أو الفشل من مجرد مباراة أو بطولة,فهذا عاشور ورفاقه سيجد من يتابعهم بكثفٍ ويوجههم للأمام ويكتشف الموهوب من المعدوم بعد أن يأخذوا الفرصة الكافية .!
__________________
|
|
|