live_now البث المباشر live_nowكلاسيكو الحقيقة والخيال والمتعة ، من سيعزف أنغامه فيه
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العالمية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العربية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_nowنائب رئيس الإتحاد الإيطالي و المايسترو ألبرتيني ضيفا على رابطة ميلان - حصري -

live_now اخر المواضيع : live_now [::] Roger Federer News Center - 2009 [::]

live_now اخر المواضيع : live_now كك

 
بحث متقدم
   
 




نرحب بكم في منتدى مكتوب الرياضة الى الأبد...

يعد هذا الموقع الشبكة الاكثر تطورا على المستوى العربي في مجالي الرياضة و السيارات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب الرياضة. انضم الآن و تابع جديد الرياضة حول العالم وشارك بأفكارك و آراءك.

العودة   منتدى الرياضة إلى الأبد > أقسام عامة > أقسام عامة

أقسام عامة بعيداً عن أجوائها المشحونة، تبقى الرياضة وسيلة للتعارف والصداقة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-10-2009, 14:51   #1 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية TheHBK
 
آخـر مواضيعي

افتراضي عجائب الدنيا السبع (الجديدة) : الكولوسيوم .. حلبة الموت الرومانية

منقول مع التعديلات الشخصيه

عشرات الآلاف من البشر تجمعوا داخل ملعب دائري ضخم في قلب مدينة روما الايطالية و هم يهتفون و ‏يصرخون تفاعلا مع وقائع المباراة التي تجري أمامهم , رجال و نساء من مختلف الطبقات تباينت ملامح ‏وجوههم ما بين الفرح و الحزن و الغضب و ذلك تبعا لنتائج الفريق الذي يؤازروه و يشجعوه , لكن ما يجمع كل ‏هؤلاء الأشخاص معا هو الشعور الغامر بالإثارة و الحماسة , و قد تظن عزيزي القارئ بأن ما يشاهده هذا الجمع ‏الغفير هو مباراة لكرة القدم , لكنها للأسف ليست كذلك , فهي في الحقيقة مباراة دموية لقتل البشر و تقطيع ‏أوصالهم وسط صرخات و هتافات الجماهير التي تحض اللاعبين على إزهاق الأرواح البشرية بدون رحمة , و ‏العجيب أن بعض تلك الهتافات المتعطشة للدماء كانت تصدر عن أجمل و ارق حسناوات روما في ذلك الزمان.‏
http://www.goporta.com/desktop/Colosseum-1024-768.jpg
تم قتل نصف مليون انسان داخل حلبة الموت الرومانية من اجل المتعة و التسلية
خلال القرن الثالث قبل الميلاد و أثناء فترة الحروب البونية بين روما و قرطاج (1) ظهرت لعبة دموية عشقها الرومان القدماء إلى حد الجنون , كانوا خلالها ينزعون عن أسرى الحرب دروعهم ثم يعطوهم أسلحة بسيطة و يضعوهم في مواجهة مجموعة من الجنود الرومان المدججين بأمضى الأسلحة و أقوى الدروع , كانت العملية أشبه بالإعدام إذ إن التسليح غير المتكافئ كان يعني موت الأسرى لا محالة , و بمرور الزمن ابتكر الرومان أساليب دموية جديدة أضافوها إلى اللعبة فأخذوا يجبرون الأسرى على أن يقاتل احدهم الآخر في منازلات كانت الهزيمة فيها تعني الموت المحقق و أحيانا كانوا يضعون الأسرى المساكين في مواجهة مع الحيوانات المفترسة لتفتك بهم و تلتهمهم , و هكذا تحولت هذه المبارزات الوحشية إلى اللعبة الأكثر شعبية لدى الجماهير الرومانية القديمة فأصبح لها قوانينها و طقوسها و مقاتلوها المحترفون (Gladiator و تعني باللاتينية السياف) الذين كان يتم تدريبهم في مدارس خاصة من اجل تهيئتهم للقتال داخل حلبات الموت الرومانية.
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...April_2007.jpg
بسبب الشعبية الكبيرة لحلبة الموت قام الرومان بتشييد حوالي 250 ملعبا مدرجا في أرجاء الإمبراطورية لكن ايا من هذه الملاعب لم تكن بعظمة و ضخامة الكولوسيوم (Colosseum ) الذي شرع الإمبراطور فيسبيان ببنائه عام 70 ميلادية و انتهى العمل فيه في عهد ابنه الإمبراطور تيتيوس عام 82 ميلادية , لقد كان بناءا فريدا من نوعه و عملا هندسيا رائعا لا يليق إلا بعاصمة الإمبراطورية الرومانية.
حلبة الكولوسيوم كانت بيضاوية الشكل بطول 87 متر و عرض 55 متر و ذات أرضية خشبية مغطاة بالرمال , تحت الحلبة كانت توجد مجموعة من الأنفاق و الدهاليز التي كان المقاتلين ينتظرون داخلها حتى يأتي دورهم للصعود إلى الحلبة كما كانت تحتوي على أقفاص لحفظ الحيوانات و زنزانات لحبس الأشخاص المحكومين بالموت و الذين كانوا يعدمون داخل حلبة الكولوسيوم , و كانت هذه الدهاليز ترتبط عن طريق مجموعة من الأنفاق ببعض الأبنية و المرافق خارج الملعب و لهذا السبب كانت هذه الدهاليز الخفية تستعمل أحيانا من قبل الإمبراطور كممر سري للدخول و الخروج من الملعب بدون علم الجمهور.
كانت الحلبة محاطة بجدار بعلو 4.5 متر يحتوي على عدة بوابات متصلة بالدهاليز و الإنفاق الموجودة تحت الحلبة و تستخدم لإدخال المقاتلين و الحيوانات , و إلى الأعلى من جدار الحلبة كانت تقع مدرجات الجماهير التي يعتقد بعض علماء الآثار أنها كانت تستوعب لحوالي ثمانين ألف متفرج و هو عدد كبير حتى في مقاييس ملاعب اليوم. المدرجات الداخلية للملعب تم تصميمها لاستيعاب المتفرجين حسب الرتبة و المقام , فالجزء الأقرب إلى الحلبة و الذي يتمتع بأفضل مجال للرؤية كانت فيه مقصورتان رئيسيتان مخصصتان للإمبراطور و حاشيته و عذراوات فيستا (1) و حول المقصورات الإمبراطورية كان يجلس أعضاء مجلس الشيوخ الروماني , أما النبلاء الرومان و الضباط ذوي الرتب العالية فكانوا يجلسون في حلقة المدرجات التي تلي حلقة الإمبراطور ثم تأتي بعدها حلقة كبيرة من المدرجات المخصصة للمواطنين الرومان العاديين و تتكون من قسمين احدهما للأغنياء و يقع إلى الأسفل و الثاني في الأعلى للفقراء , أما الحلقة الأخيرة من المدرجات فكانت تقع في أعلى الملعب و لا تحتوي على مصاطب للجلوس لأنها مخصصة للعبيد الذين كانوا يشاهدون المباريات وقوفا. كانت مدرجات الكولوسيوم تحتوي أيضا على أقسام وقواطع مخصصة لشرائح معينة من المجتمع فهناك قواطع للجنود و أخرى للمهندسين و غيرها للكهنة و الفلاسفة و المثقفين .. الخ , و كان الكولوسيوم مباحا لجميع أفراد الشعب باستثناء بعض الشرائح التي كان يحرم عليها دخوله مثل حفارو القبور و الممثلين و المقاتلين المتقاعدين.
الجزء الخارجي للكولوسيوم كان يتكون من جدار حجري ضخم بارتفاع 48 متر تم تشييده باستخدام الحجارة التي ربطت إلى بعضها عن طريق استعمال قطع معدنية تشبه الخطاف , و قد تم تزيين الجدار الخارجي بالأقواس الهندسية الجميلة و في قمته توجد زوائد حجرية كانت تستخدم لتثبيت مظلة الكولوسيوم , و هي مظلة نسيجية كبيرة يوجد في وسطها ثقب او فتحة كبيرة تقع فوق الحلبة مباشرة كانت تمد فوق الكولوسيوم لحماية المتفرجين من أشعة الشمس في الصيف و الأمطار في فصل الشتاء
كان الكولوسيوم يحتوي على 80 بوابة لدخول المتفرجين , 4 منها مخصصة للإمبراطور و حاشيته اما البقية فهي لعموم الناس , و قد راعى المهندس القديم في تصميمه للبوابات انسيابية الخروج و الدخول الى المدرجات لذلك تم وضع علامة و رقم لكل بوابة و كان المتفرج يعطى تذكرة على شكل قطعة فخارية ترشده إلى المكان المخصص لجلوسه.
http://www.maxi-fond-ecran.com/fond-...diator_006.jpg
الممثل راسل كرو في لقطة من فلم (Gladiator) و الذي يصور حياة المقاتلين القدماء و معاناتهم داخل حلبة الكولوسيوم

ان ضخامة و فخامة الكولوسيوم تجعل كل من يراه يتساءل عن الكيفية التي تمكن بواسطتها القدماء من بناء ملعب كهذا يصعب تشييده حتى في عصرنا الحاضر ؟ و السر عزيزي القارئ يكمن في اختراع عرفه الرومان و استعملوه في تشييد اغلب مبانيهم العظيمة .. إنها الخرسانة الرومانية (Roman concrete ) او ما نسميه نحن اليوم بالكونكريت , و رغم ان الخرسانة الرومانية لم تكن تضاهي الخرسانة المسلحة المستعملة اليوم في تشييد المباني إلا أنها كانت في زمنها اختراعا ثوريا مكن الرومان من بناء الصروح العظيمة كالكولوسيوم و كتمثال الإمبراطور نيرون الذي كان مجاورا للكولوسيوم و يبلغ ارتفاعه 38 مترا , لكن المؤسف ان أسرار صناعة الخرسانة ضاعت مع سقوط الإمبراطورية الرومانية و لم يعرف العالم استعمالها في البناء مرة ثانية الا في القرن الثامن عشر الميلادي.

حلبة الكولوسيوم كانت مخصصة بالدرجة الأولى لإقامة منازلات المبارزة المميتة و يعتقد أن ما يقارب النصف مليون إنسان لفظوا أنفاسهم الأخيرة على أرضيتها الرملية , و يشكل أسرى الحروب و العبيد و الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام غالبية من قضوا نحبهم داخل الكولوسيوم , البعض منهم تدرب لفترة من الزمن داخل مدارس خاصة لتدريب المقاتلين و آخرون مثل الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام كان يؤتى بهم مباشرة إلى الحلبة و يلقى بهم إلى الحيوانات المفترسة كالأسود و النمور أو يجبرون على مقاتلة بعضهم حتى الموت و غالبا ما كانوا يسقطون قتلى بسرعة لأن معظمهم أناس عاديين لا يجيدون القتال و لكن في حالات نادرة تمكن البعض منهم من النجاة من الموت عن طريق القتال بشجاعة فتغلبوا على خصومهم و اكتسبوا عطف الجمهور الذي طالب بالإبقاء على حياتهم و تحولوا فيما بعد إلى مقاتلين محترفين.
لم يكن العبيد و الأشخاص المحكوم عليهم بالموت هم المصدر الوحيد للمقاتلين و انما كانت هناك طبقة من المقاتلين الأحرار الذين اختاروا هذه المهنة من اجل المال و الشهرة و لكن بما ان الشخص الذي يدخل الى حلبة الكولوسيوم كان يعتبر محكوما عليه بالموت و مجردا من جميع امتيازات المواطنة الرومانية لذلك كان المقاتلون المحترفون الأحرار يحتاجون دائما إلى شخص يلعبون تحت اسمه أي أشبه بالمتعاقد و وكيل الأعمال.
في الغالب كانت المبارزات تنتهي بموت احد طرفي النزال او استسلامه و في حالة الاستسلام كان مصير المقاتل المهزوم يترك للجمهور الذي كان يعتمد في قراره على أداء و شجاعة المقاتل المستسلم داخل الحلبة فكان أحيانا يعفو عنه و أحيانا يطالب بقتله و قطع عنقه في الحال , و لم يكن مسموحا للمقاتلين بالتوسل او البكاء من اجل حياتهم بل كان يطلب منهم القتال بشجاعة و الموت بشجاعة , و لأن اللعبة عنيفة و مرهقة لذلك فأن جولة المبارزة كانت لا تتجاوز العشرين دقيقة في أحسن الأحوال و كانت تنتهي غالبا بمقتل احد طرفي النزال و لكن في حالات نادرة جدا قد يستمر النزال لفترة أطول ربما تتجاوز الساعة و ذلك بسبب تكافؤ القوة و الشجاعة و في هذه الحالة فأن الجمهور قد يطلب الإبقاء على حياة المقاتلان تقديرا لشجاعتهما.
كان المقاتل الفائز يكافأ بإعطائه سعفة نخيل ترمز إلى النصر إضافة إلى الهدايا و الأموال التي قد يحصل عليها من الإمبراطور و النبلاء و أحيانا كان المقاتل يخوض عدة منازلات خلال اليوم الواحد , لكن مهما بلغت شجاعة المقاتل و قوته و عدد انتصاراته فأن الموت ينتظره لا محالة في النهاية لذلك كان متوسط عمر المقاتلون لا يتجاوز الثلاثين عاما في أحسن الأحوال و الكثير منهم كانوا يفقدون حياتهم منذ أول منازلة يخوضونها , و في بعض الأحيان كان المقاتلون لا يموتون في الحال و إنما يتعرضون لجروح بليغة لذلك كانت هناك مجموعة من الأشخاص مهمتهم الإجهاز على المقاتل الجريح عن طريق تهشيم رأسه بالهراوات ثم يجرد من ثيابه و ينقل إلى خارج الحلبة حيث يتم ذبحه للتأكد من موته نهائيا و ينقل بعدها إلى مقبرة مخصصة لدفن المقاتلين.
إضافة إلى الرجال كان هناك مقاتلات من النساء كما كانت المبارزات تتم أحيانا على شكل مجموعات مسلحة بمختلف الأسلحة كالرماح و السيوف و الفؤوس و أحيانا نادرة كان الأباطرة يشاركون في القتال و لكنهم كانوا يحاطون برجال الحرس الإمبراطوري الذين كانوا يحرصون بشدة على أن لا يتعرض الإمبراطور للأذى.
إضافة إلى مباريات المبارزة كان الكولوسيوم يستخدم من اجل عروض صيد الحيوانات التي يتم خلالها مطاردة و قتل مختلف أنواع الحيوانات كالأسود و النمور و الغزلان و أفراس النهر و الزرافات و النعامة و الفيلة و غيرها , و كذلك كان الكولوسيوم يستخدم لتقديم بعض العروض الدينية التي تحكي قصص الآلهة و أساطيرها و عادة ما يكون بطل القصة محكوما عليه بالإعدام ليتم التضحية به في نهاية العرض عن طريق قطع عنقه او حرقه بالنار! , كذلك كان الكولوسيوم يستخدم من اجل المعارك البحرية حيث كان يتم إغراق الحلبة بالماء بطريقة لازال علماء الآثار يجهلون أسرارها ثم يتم جلب السفن و القوارب الحربية لتخوض معارك حقيقية داخل جدران الكولوسيوم.
في مطلع القرن السادس للميلاد تم منع منازلات الكولوسيوم نهائيا و منذ ذلك الحين تم استخدام المبنى لأغراض شتى ما بين كنيسة مسيحية و مقبرة للموتى و قلعة لأحدى عوائل روما النبيلة, و خلال العصور الوسطى تعرض البناء إلى أضرار كبيرة نتيجة لهزة أرضية أدت إلى انهيار جزء كبير من جداره الخارجي , و في القرن الثامن عشر حدث تحول كبير في النظرة الى الكولوسيوم حيث زعمت الكنيسة الكاثوليكية بأن المسيحيين الأوائل في روما تم تعذيبهم و قتلهم داخل حلبة الكولوسيوم (3) و هو الأمر الذي أعطى المبنى أهمية دينية ساهمت في الحفاظ عليه. أما اليوم فقد تحول الكولوسيوم إلى أكثر الآثار في مدينة روما الايطالية جذبا للسياح كما تحول من رمز للموت إلى رمز و إيقونة اخذ مناصرو إلغاء عقوبة الإعدام في العالم يستخدموها في تظاهراتهم و احتجاجاتهم كما يتم تحويل إنارة الكولوسيوم من اللون الأبيض إلى اللون الاصفر خلال تنفيذ أي عملية إعدام حول العالم





يوفنتوس + الإتحاد = قلبي .. !!

.. [ مراقب قسم الرياضات المختلفه لمرتين سابقا ] ..

__________________

TheHBK غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 15:11   #2 (permalink)
كاتب نشيط جداً
 
الصورة الرمزية BeeThOven
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى BeeThOven
آخـر مواضيعي

افتراضي

والله هالملعب حلو (( يشابه حوشناا بالظبط ))






فخر الصناعة الكاتالونية

__________________

BeeThOven غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2009, 23:52   #3 (permalink)
كاتب مميز
 
الصورة الرمزية hammam
 
آخـر مواضيعي

افتراضي

اشبه بمصاصين الدماء يستمتعون بتقل الناس !

ذكرتني بفلم المصارع نفس المذكور في الموضوع



يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

__________________

hammam متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2009, 08:03   #4 (permalink)
مراقب أقسام الكرة العربية والكرة المصرية والرياضات المختلفة والتنس ورئيس رابطة الكرة العربية
 
الصورة الرمزية شيتوس
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى شيتوس
آخـر مواضيعي

افتراضي

اقتباس:
آخرون مثل الأشخاص المحكوم عليهم بالإعدام كان يؤتى بهم مباشرة إلى الحلبة و يلقى بهم إلى الحيوانات المفترسة كالأسود و النمور أو يجبرون على مقاتلة بعضهم حتى الموت و غالبا ما كانوا يسقطون قتلى بسرعة لأن معظمهم أناس عاديين لا يجيدون القتال و لكن في حالات نادرة تمكن البعض منهم من النجاة من الموت عن طريق القتال بشجاعة فتغلبوا على خصومهم و اكتسبوا عطف الجمهور الذي طالب بالإبقاء على حياتهم و تحولوا فيما بعد إلى مقاتلين محترفين
شو هالكلام اللي يخوف والله انا خفت وانا بقرا فيه ؟

يا ربي شو هالظلم اللي كانوا يعيشوه

مشكور اخي



%
سـأبقى بقلب لا يعرف سوى الطيبه .. سـأبقى بــنبض قلب يرسم المحبه .. على خارطه .. الآخرين ..

ليس شجاعا ذلك الكلب الذي ينبح على جثة الأسد




__________________

شيتوس متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:56.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه

خريطة المنتدى   الاتصال بنا موقع الرياضة إلى الأبد الأرشيف الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد