live_now البث المباشر live_nowكلاسيكو الحقيقة والخيال والمتعة ، من سيعزف أنغامه فيه
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العالمية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_now-|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العربية لـ شهر أكتوبر / 10 / 2009 -|¤|-
live_now البث المباشر live_nowنائب رئيس الإتحاد الإيطالي و المايسترو ألبرتيني ضيفا على رابطة ميلان - حصري -

live_now اخر المواضيع : live_now [::] Rafael Nadal News Center - 2009 [::]

live_now اخر المواضيع : live_now أخبار الكلاسيكو ( محدث )

live_now اخر المواضيع : live_now HS.48 × ωeiler.x

 
بحث متقدم
   
 




نرحب بكم في منتدى مكتوب الرياضة الى الأبد...

يعد هذا الموقع الشبكة الاكثر تطورا على المستوى العربي في مجالي الرياضة و السيارات وهو أحد مواقع شبكة مكتوب الرياضة. انضم الآن و تابع جديد الرياضة حول العالم وشارك بأفكارك و آراءك.

العودة   منتدى الرياضة إلى الأبد > أقسام عامة > أقسام عامة

أقسام عامة قسم يهتم بالمواضيع الدينية وفق الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-2009, 00:41   #1 (permalink)
كاتب نشيط
 
الصورة الرمزية Nabil48
 
آخـر مواضيعي

افتراضي شبهات النصارى حول الإسلام/وليد كمال شكر/القسم الخامس عشر

شبهات النصارى حول الإسلام



وليد كمال شكر



القسم الخامس عشر


الشبهة الرابعة عشر :
ما هي حقيقة زواج رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) من زوجة زيد بن حارثة؟
الجواب :
السيدة زينب بنت جحش هي إحدى زوجات النبي و قد تزوج بها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة الخامسة من الهجرة ، و هي بنت أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم و كانت زوجة لزيد بن حارثة قبل أن تصبح زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما زيد بن حارثة ـ زوج زينب قبل الرسول ـ فكان يُدعى قبل الإسلام زيد بن محمد لكنه لم يكن من أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل كان غلاما اشترته خديجه بعد زواجها من النبي ثم أهدته إلى النبي فأعتقه الرسول في سبيل الله ، ثم تبنّاه النبي تبنياً اعتباريا على عادة العرب لرفع مكانته الاجتماعية بعدما عامله والده و قومه بالهجران والطرد ، وهكذا فقد منحه الرسول احتراما كبيرا و شرفا عظيما و رفع من شأنه بين الناس حتى صار يُدعى بين الناس بابن محمد .
وعندما أحس النبي بحاجة زيد إلى الزواج أمره بخطبة بنت عمته زينب بنت جحش، لكن زينب رفضت ذلك تبعا للتقاليد السائدة في تلك الأيام و لاستنكاف الحرة من الزواج من العبد المعتق خاصة و إن زينب كانت من عائلة ذات حسب و شأن ، فنزلت الآية الكريمة التالية
)) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)) (الأحزاب 36)
فأخبرت السيدة زينب النبي صلى الله عليه وسلم بقبولها بهذا الزواج ، و هكذا فقد تم الزواج برضا السيدة زينب ، نزولا عند رغبة الرسول صلى الله عليه وسلم وخضوعا لحكم الله تعالى .
قال الحافظ ابن كثير : " زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زيداً بابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية ، وأمها أُميمة بنت عبد المطلب ، وأصدقهاعشرة دنانير وستين درهماً ، وخماراً فمكثت عنده قريباً من سنة أو فوقها ." ( تفسير ابن كثير 3 / 495
وهنا نقول لهؤلاء الحاقدين : كيف يطمع الرسول صلى الله عليه وسلم في السيدة زينب وهو الذي اقترح واختار زواجها لزيد اساساً ؟
لقد أراد الرسول صلى الله عليه وسلم كسر العادات والتقاليد الخاطئة والتي كانت تمنع زواج العبيد المعتقين منبنات العوائل المعروفة ، و بالفعل فقد تحقق للنبي العظيم صلى الله عليه وسلم ما أراد و تمكن من تطبيق المساواة بصورة عملية بين أفراد المجتمع الإسلامي .
طلاق السيدة زينب :
بعد ذلك تأثرت العلاقة الزوجية بين الزوجين ـ زينب و زيد ـ و آل أمرهما إلى الطلاق والانفصال رغم المحاولات الحثيثة التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم لمنع وقوع الطلاق ، ولم تؤثر نصائح النبي صلى الله عليه وسلم في زيد و لم يفلح في تغيير قرار زيد الخاطئ فوقع الطلاق .
زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة زينب :
لا بُدَّ من الإشارة هنا إلى إن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة زينب إنما كان بأمر من الله تعالى ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخشى العادات و التقاليد التي تُحرم زواج الرجل من زوجة ابنه من التبني لاعتباره ابناً حقيقيا ، و إلى هذه الحقيقة يُشير القرآن الكريم حيث يقول:
((وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ... )) الأحزاب ـ 37
قال القاضي عياض : " وأصح ما في هذا ما حكاه أهل التفسير عن علي بن حسين ـ أن الله تعالى كان أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه ، فلما شكاها إليه زيد قال له : أمسك عليك زوجك واتق الله . وأخفى في نفسه ما أعلمه الله به من أنه سيتزوجها مما الله مبديه و مظهره بتمام التزويج وتطليق زيد لها .
وروى نحوه عمرو بن فائد ، عن الزهري ، قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه أن الله يزوجه زينب بنت جحش ، فذلك الذي أخفى في نفسه ويصحح هذا قول المفسرين في قوله تعالى بعد هذا : وكان أمر الله مفعولا ، أي لا بد لك أن تتزوجها .
قال الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعالى :
{ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ }
ذكر ابن أبي حاتم والطبري ها هنا آثاراً عن بعض السلف رضي الله عنهم أحببنا أن نضرب عنها صفحاً لعدم صحتها فلا نوردها . يريد بذلك أمثال : (( فوقعت في قلبه )) و (( سبحان مقلب القلوب )) . فهذه كلها آثار لم تثبت صحتها. و هذا ما ذهب إليه المحققون من المفسرين كالزهري والقاضي بكر ابن العلاء القشيري والقاضي أبي بكر بن العربي والقاضي عياض في الشفاء.
و لا بُدَّ من الإشارة هنا إلى إن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة زينب إنما كان بأمر من الله تعالى ، كما تشهد بذلك تتمة الآية السابقة حيث تقول :
{ ... فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا * مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} الأحزاب ـ 37
هذا وإن السيدة زينب كانت متفهمة لنية الرسول صلى الله عليه وسلم ولما حباها الله تعالى من الشرف العظيم إذ جعل لها دورا في إزالة عادتين خرافيتين ونالت شرف الزواج من الرسول صلَّى الله عليه وسلم فكانت السيدة زينب تفتخر على سائر نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول : زوَجَكن أهلُوكن و زوجني الله من السماء .

إذن يمكن تلخيص أهداف زواج الرسول صلَّى الله عليه وسلم من السيدة زينب كالتالي :

1- تعويض السيدة زينب عما لحقها و تضررت به من الطلاق و قد رضيت بالزواج من زيد بأمر من الله و رسوله، فجاء زواج النبى صلى الله عليه وسلم منها تكريما لها وجزاء صبرها وامتثالها أمر الله ورسوله .
2-كسر العادات و التقاليد الخاطئة التي تمنع الزواج من زوجة الابن من التبنّي ، رغم كونه ابنا اعتباريا لا غير أى تشريع في صورة عملية
فالاسلام ـ من خلال القرآن الكريم ـ رفض الاعتراف بالتبني الذي كان سائداً بين العرب في الجاهلية،وعلى أساس ذلك كانوا ينسبون زيد بن حارثة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون زيد بن محمد، وجاء الرفض القرآني حاسماً من خلال قوله تعالى:
(... وما جعل ادعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهويهدي السبيل * ادعوهم لابائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم..)سورة الاحزاب. آية4 و5. وكذلك قوله تعالى :
(ما كان محمد أبا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليماً (سورة الاحزاب. آية40.
وكان التوجيه القرآني للرسول صلى الله عليه وسلم بالزواج من مطلَّقة (زيد بن حارثة) لأجل تأكيد تجاهل المشرع الاسلامي للعرف الجاهلي لتكون ممارسة الرسول رافعة لكل التباس قد يبقى عالقاً في الاذهان،علماً أن تزويج الرسول صلى الله عليه وسلم كان بعد تطليقها من جانب زيد بن حارثة فلم تكن هذه المرأة مرتبطة بأكثر من رجل .
وأخيراً نقول :
أي ضرورة هذه التي تدعو سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم أن يدرج هذه الآية في القرآن فيقرأها الناس كلهم ،وهي من أول حرف فيها إلى آخر حرف عتاب للرسول شديد ، وكشف عما يخفيه في نفسه من معرفة أنه سيتزوج زينب بعد تطليق زيد لها ، ثم هي بيان لما يخشاه من كلام قومه إذا أقدم فتزوج مطلقة زيد - نقول أي ضرورة تدعو سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم إلى أن يدرج هذه الآية في القرآن، ويسجلها على مر الدهر كله ، لو لم يكن هذا القرآن كلام خالقه الذي لا يسعه أن يستخفي على حرف واحد منه ؟!
فإن قلت : فما معنى إذاً قوله تعالى في قصة زيد :
وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسكما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه

فاعلم ـ أكرمك الله ، و لا تسترب في تنزيه النبي صلى الله عليه و سلم عن هذا الظاهر
وأن يأمر زيداً بإمساكها وهو يحب تطليقه إياها ، كما ذكر عن جماعة منالمفسرين ،
و أصح ما في هذا ما حكاه أهل التفسير عن علي بن حسين ـ أن الله تعالى كان أعلم نبيه أن زينب ستكون من أزواجه ، فلما شكاها إليه زيد قال له : أمسك عليك زوجك واتق الله . وأخفى في نفسه ما أعلمه الله به من أنه سيتزوجها مما الله مبديه و مظهره بتمام التزويج وتطليق زيد لها . وروى نحوه عمرو بن فائد ، عن الزهري ، قال : نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه أن الله يزوجه زينب بنت جحش ، فذلك الذي أخفى في نفسه وذلك لأمور منها :-
1- قول المفسرين في قوله تعالى بعد هذا: وكان أمر الله مفعولا، أي لا بد لك أن تتزوجها .
2- قوله تعالى( وتخفى فى نفسك ما الله مبديه ) أن الله لم يبد من أمره معها غير زواجه لها ، فدل أنه الذي أخفاه صلى الله عليه و سلم مما كان أعلمه به تعالى .
3- قوله تعالى في القصة:
( ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا ) الأحزاب ـ 38
فدل أنه لم يكن عليه حرج في الأمر .
قال الطبري : ما كان الله ليؤثم نبيه فيما أحل مثال فعله لمن قبله من الرسل ، قال الله تعالى : سنة الله في الذين خلوا من قبل ،أي من النبيين فيما أحل لهم ، ولو كان على ما روي في حديث قتادة من وقوعها من قلب النبي صلى الله عليه و سلم عندما أعجبته ، ومحبته طلاق زيد لها لكان فيه أعظم الحرج، وما لا يليق به من مد عينيه لما نهي عنه من زهرة الحياة الدنيا ، و لكان هذا نفس الحسر المذموم الذي لا يرضاه ولا يتسم به الأتقياء ، فكيف سيد الأنبياء ؟ .
قال القشيري : و هذا إقدام عظيم من قائله ، و قلة معرفة بحق النبي صلى الله عليه و سلم وبفضله .
و كيف يقال : رآها فأعجبته وهي بنت عمه ، و لم يزل يراها منذ ولدت ،و لا كان النساء يحتجبن منه صلى الله عليه و سلم ، و هو زوجها لزيد ، و إنما جعل الله طلاق زيد لها ، و تزويج النبي صلى الله عليه و سلم إياها ، لإزالة حرمة التبني و إبطال سنته ، كما قال : ما كان محمد أبا أحد من رجالكم .
و قال :
لكي لايكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم (الأحزاب ، من الآية 37)
و نحوه لابن فورك .
و قال أبو الليث السمرقندي : فإن قيل : فما الفائدة في أمر النبي صلى الله عليه و سلم لزيد بإمساكها ؟ فهو أن الله أعلم نبيه أنها زوجته ،فنهاه النبي صلى الله عليه و سلم عن طلاقها ، إذ لم تكن بينهما ألفة ، و أخفى فين فسه ما أعلمه الله به فلما طلقها زيد خشي قول الناس : يتزوج إمرأة ابنه ، فأمره الله بزواجها ليباح مثل ذلك لأمته ، كما قال تعالى :
لكي لا يكون على المؤمنين حرجفي أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا الأحزاب 33 ، من الآية 37
قال : و ليس معنى الخشية هنا الخوف ، و إنما معناه الاستحياء ، أي يستحي منهم أن يقولوا : تزوج زوجة ابنة .
و أن خشيته صلى الله عليه و سلم من الناس كانت من إرجاف المنافقين و اليهود و تشغيبهم على المسلمين بقولهم : تزوج زوجة ابنه بعد نهيه عن نكاح حلائل الأبناء ، كما كان ، فعتبة الله على هذا ، و نزهه عن الالتفاف إليهم فيما أحله له ، كما عتبه على مراعاة رضا أزواجه في سورة التحريم بقوله :
لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم . وكذلك قوله له ها هنا
(( وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ))
و قد روي عن الحسن و عائشة : لو كتم رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ شيئاً كتم هذه الآية لما في من عتبه و إبداء ماأخفاه

(موقع المسيحية فى الميزان)

الشبهة الخامسة عشر والسادسة عشرة
ومن الشبهات التي أثيرت حول شخصه الكريم ، أنه ميّال للنساء ، منشغل بهن ، وقد أكثر منهنّ حتى بلغن إحدى عشرة زوجة
لا شك أن من يقول هذا لا حظ له من معرفة سيرته صلى الله عليه وسلم ، وليس له أدنى علم بهديه عليه الصلاة والسلام .
ونلخِّص الإجابة على هذه الشبهة الحاقدة بالنقاط الآتية :
1- أن زواجه صلى الله عليه وسلم ، لم يكن بهدف التمتع وإشباع الشهوة ، وإن كان ذلك أمراً فطريا ًسائغاً لا يعاب الإنسان به ، وقد كان ذلك سائداً بين العرب آنذاك ، ومع ذلك فإن هدف الرسول صلى الله عليه وسلم من زواجه كان أسمى من ذلك وأعلى ، إذ أراد بتعدد الزوجات الدعوة إلى الله ، ومراعاة مصالح عظيمة اقتضتها الدعوة .
أ - كالترابط الأسري الذي فيه اتساع رقعة النسب معه صلى الله عليه وسلم لتنتشر الدعوة .
ب - ومن المصالح تأليف القلوب كزواجه من مارية تأليفا للمقوقس ومن بنت أبى سفيان .
ج - كفالة اليتامى ، والإحسان إلى الأرامل كزواجه من ام سلمة .
د - تعليم النساء أمور دينهن ، ونحو ذلك مما فيه مصلحة عامة ، كما أن من الأسباب أي أسباب التعدد الرغبة في نقل أحوال النبي صلى الله عليه وسلم كافة داخل بيته وخارجه مما لا تستطيع امرأة واحدة نقله أو حصره .
2- أنه صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً إلا زوجة واحدة ، وهي السيدة عائشة الصديقة رضي الله عنها ، وغالب من يهدف التمتع يحرص على الأبكار .وقد عقد عليها وهى بنت ست أى لاتشتهى لذلك لم يدخل بها إلا وهى بنت تسع
3- أنه لم يعدد إلا بعد موت السيدة خديجة رضي الله عنها ، وقد بلغ ثلاثا وخمسين سنة ، ومن أراد التمتع والشهوة فإنه يتزوج قبل هذه السن في الغالب .ولو كان غرضه التمتع لبدأ الزواج بالبكر وليس بإمرأة أكبر منه بخمسة عشر سنة ولم يتزوج عليها حتى ماتت وكان أول زواجه بعدها بثيب هى سودة وعمره ثلاث وخمسين سنة وعمرها ثلاث وستون سنة .
4- أنّ المهام العظيمة والأعمال الجليلة التي كان يقوم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد البعثة ، كانت تشغل وقته وجهده ، ولم ينشغل بالنساء والملذات عن تلك المهام ، فقد كان داعياً ، ومجاهداً ، ومعلماً ، وحاكماً ، وقاضياً ، وعابداً يقوم حتى تتفطر قدماه ، ويكثر من الصيام ، ولم يقصّر في جانب على حساب الآخر .
5- أن التعدد في الزواج ليس مما يعاب به الأنبياء ، وقد عدد الأنبياء قبل محمد صلى الله عليه وسلم ، فإبراهيم عليه السلام تزوج سارة ثم هاجر ، و يعقوب عليه السلام تزوج بأربع نسوة ، و داود عليه السلام تزوج نساء كُثر .
6-أن النبى لو تزوج واحدة ولم يعدد لما كان أسوة لكل الأزواج
ولكن النبى تزوج الثيب والبكر وتزوج بنت العدو وبنت الحبيب وتزوج الغنية والفقيرة وتزوج الحرة ومن كانت قبل أمة حتى يكون أسوة لكل زوج من المسلمين فى كيفية معاملة زوجته سواء كانت حرة أو أمة غنية أو فقيرة بنت عدو أوبنت صديق هذا مالا يتحقق بزوجة واحدة .
7-أن فساد مثل هذه الشبه قد تنبه له بعض العقلاء من الأعداء أنفسهم ، أمثال الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل الذي قال : " وما كان محمد أخا الشهوات ، برغم ما اتهم به ظلماً وعدواناً ..ونخطئ إذا حسبناه رجلاً شهوانياً لا هم له إلا قضاء مآربه من الملذات ".
وهكذا - عزيزي القارئ - نجد أن هذه الشبهة لا ينهض بها دليل من عقل ولا واقع ، وهي ساقطة الاعتبار من كل وجه، ولا تأثير لها على شخصية كملت من جوانبها كافة .
(( موقع الشبكة الإسلامية ))
يتبع

__________________

Nabil48 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:50.

العاب   -   العاب بنات   -   الفراشة - عالم حواء   -   الحياة الزوجية   -   منتديات   -   طيران - سفر   -   ابراج – حظك اليوم   -   اخبار   -   كليبات   -   العاب فلاش   -   اغيثو غزه

خريطة المنتدى   الاتصال بنا موقع الرياضة إلى الأبد الأرشيف الأعلى
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد