البث المباشر ![]() | -|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العربية لـ شهر ديسمبر / 12 / 2009 -|¤|- |
البث المباشر ![]() | -|¤|- تصنيف الروابط الإخبارية العالمية لـ شهر ديسمبر / 12 / 2009 -|¤|- |
![]() |
![]() |
![]() |
||
![]() |
|
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| رياضة عالمية تابع آخر أخبار الدوري الإيطالي والكأس وكل مايتعلق بالكرة الإيطالية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 (permalink) | ||
|
كاتب نشيط
|
%بسم الله الرحمن الرحيم
%باجيو مخبأ كنوز
%
باجيو حلقة مضيئة في جيل الطرب الكروي انتقالي للانتر خير دليل على نجاحي في ميلانو عرف الجحيم ومع بولونيا كانت ولادته الثانية تأكد للجميع أن النجم روبرتو باجيو قادر وحده أن يغير مسار الأمور مع انتر ، لذا يمكن التحدث عن تشكيليتين مع الفريق المذكور : تشكيلة ون باجيو ، وتشكيلة مع باجيو..... والفرق شاسع بينهما لمصلحة باجيو الذي تحول من ضحية للأساليب الكروية الجديدة إلى المنقذ الذي طال انتظاره. ومع عودة الروح مؤخرا . ومع الانتصارات والمرارة والإصابات والتبجيل ، أثبت باجيو أصالته مؤكداً أنه لم ينته ارتبط اسم باجيو ارتباطاً وثيقا بالدوري الإيطالي . لأنه ارتدى قمصان أهم الفرق : من فيورونتينا حيث عشقه جمهوره الي بولونيا الذي شهد ولادته الثانية مروراً بيوفنتوس وميلانو و انترميلان إلى بريشيا أخيرا حيث تكرس كنجم لامع. وانعكس تألق باجيو ارتياحا كبيرا في الاوساط الكروية المؤيدة لفريق انتر بل ولمع أكثر مع يريشيا العنيد . ويبدو أن الحروب الذي خاضها هذا "البوذي" على عدة جبهات لم تخفف من حماسه عندما تتوفر الظروف حوله للتألق ففي كأس الأندية البطلة عام 1998 أثبت باجيو مهارته ، وكمكافأة له عنونت " فرانس فوتبول":"باجيو أبدي" . فقد تمكن باجيو في اللقاء بين انتر وريال مدريد (3/1) وبالرغم دخوله الملعب قبل أقل من نصف ساعة ، من انتهاء المباراة الحاسمة ، أن ينقذ الانتر بتسجيله هدفين في الدقائق الأخيرة . وقيل حينذاك أن باجيو اختار اللحظة المناسبة في الموسم ليؤمن أول تألق له مع الانتر وبهذا أنقذ فريقه وأنقذ المدرب سيموني.
%غزو الشيب للشعر في سن ال31 لم يفقده حماسه ولاملامحه الطفولية
لقد نقل باجيو السحر إالى الملعب وأثبت خطأ سيموني الذي ظن أنه لايستحق اللعب في تلك المباراة والذي عاد وقال في نهايةالمباراة " كان باجيو هدية السماء لنا، وقد استحق المكافأة على جهوده". أما باجيو فقال:"لقد تخطيت المتاعب الصحية والتقنية لأن انتر يضم العديد من اللاعبين الكبار لكن على اللاعب المحترف أن يبقى مستعداً باستمرار . لقد عشت لحظات سحرية، في هذه المباراة". ويمكن القول أن الأسبان اكتشفوا باجيو في مثل هذه اللحظات وتأكدوا أن هذا النجم لم يمت ، وأنه عاد أقوى مما كان . لقد عرف باجيو في مسيرته الطويلة المجد كما عرف العذاب ، لذا كانت حياته غنية بالتناقضات ، فقد فاز بالكرة الذهبية واستحق المرتبة الثالثة في تاريخ الكرة الإيطالية بعد رييفييرا وباولوا روسي ، لكنه عاش الجحيم مع ميلانو ، وتميزت علاقته مع المدرب بالتوتر . ومع تنقل باجيو بين عدة فرق ، طرح التساؤل الآتي : هل الاموال أهم من الأبطال؟ وإلا مالذي يدعو الفرق للتخلي عن نجومها أمام الاغراءات المادية ؟ وعن اختياره لانتر ، قال باجيو :"اخترت الفريق لعدة أسباب منها وجود رونالدو فيه واقناع زوف باستدعائي الي المنتخب والفوز ببطولة الدوري وكأس الأبطال". واعتبر باجيو أن انتقاله الى انتر بعد تجاوزه سن الحادية والثلاثين انتصارا شخصيا ويؤكد انه حافظ على لياقته ، وبالرغم من الشيب الذي بدأ يغزو شعره ، لم يفقده باجيو حماسه ولا ملامحه الطفولية ، ويعكس وجهة ارتياحه النفسي الذي يزيد من تعلق محبيه به ، ويزيد من حسد خصومه منه، وبالرغم من ارتياحه للأجواء مع انتر ، يجد باجيو أن تجربته مع بولونيا كانت ايجابية لأنها سمحت له بالمشاركة في المونديال ، ويذكر أنه بعد اختفاء باجيو عن صفوف المنتخب الايطالي بسبب فشله في تسديد ركلة الجزاء في مونديال 1994 ، ظل عاطلاً عن العمل إالى أن تعاقد معه فريق بولونيا . ومعروف أنه منذ تألق باجيو في مونديال 1994 ، فإنه لم يبرز على الساحة الدولية سوى في ثلاث مناسبات كانت الأولى في تشرين الثاني 1994 في المباراة التي جرت في باليرمو بين ايطاليا وكرواتيا على تصفيات بطولة أوروبا 1996 وانتهت لمصلحة كرواتيا (2/1)،وكانت الثانية في نيسان 1997 في المباراة التي جرت في نابولي بين ايطاليا وبولندا على تصفيات مونديال 1998 وانتهت لمصلحة ايطاليا (3/0) سجل منها باجيو هدفا، وكانت الثالثة في ايلول 97 ايضا على تصفيات المونديال وانتهت بالتعادل السلبي بين ايطاليا وجورجيا ، لكن ذلك لم يمنعه من ان يناضل كي يعود ويؤكد مكانته ، وبالفعل حقق هدفه وأصبح مجدداً منقذ ايطاليا . وقد توحدت كل ايطاليا للمطالبة به في المونديال الفرنسي حتى رئيس الوزراء طلب من المدرب أن يستعين ببباجيو ، ولم يكن أمام المدرب مالديني آنذاك إلا أن يخضع ويستدعيه بدلاً من زولا وكلاعب احتاطي لدل بييرو . ويعترف باجيو بدو المدرب ويقول أنه كان حاسماً في عودته إالى الحياة .."ففي عام 1997 ، وكنت احتياطيا في ميلانو ،استدعاني وسألني عن كنت ارغب باللعب امام بولندا كلاعب احتياطي لزولا ، فأجبته أني مستعد للذهاب الي نابولي ولو على دراجته". حينذاك حل باجيو بديلا مكان زولا في الشوط الثاني وسجل هدفا ،وقال :" فهمت أنه بامكاني المشاركة في المونديال الفرنسي ". وبعد تسجيله 22 هدف وحلوله ثالثاَ خلف بيرهوف ورونالدو في لائحة هدافي الدوري الايطالي ، حقق باجيو حلمه وبات أول لاعب ايطالي يسجل في ثلاثة نهائيات بصورة متتالية (1990 و1994 و1998 ).
%انتقالي للانتر خير دليل على نجاحي .. ولو لم أكن قويا لما تخطيت العقبات والإصابات
ويمكن القول ان باجيو كان اللاعب الايطالي الابرز في مونديال 1998 بعد فييري لعبا وتهديفاً ، فقد أنقذ ايطاليا من خسارة محققة أمام تشيلي عندما حصل على ركلة جزاء قبل نهاية المباراة ب 5 دقائق وسجل الهدف من ضربة جزاء وخانته قدماه ضد الكاميرون، لكنه عوض أمام النمسا بتسجيله هدف من الهدفين ولم يشترك أما النرويج في الدور16 وارتكب المدرب مالديني الخطأ القاتل والفادح بعدم اشراك باجيو من اول المباراة حين انزل ديل بييرو اساسيا فارتاح الحارس الفرنسي بارتيز لأن الثعلب باجيو لم يكن موجوداً فلم يتعرض للازعاج اطلاقاً إلا بعد دخول الثعلب الايطالي باجيو في الدقيقة 67 مكان دل بييرو فأخذ بارتيز حذره من هذا الماكر الذي عرف كيف يحرك الآلة الايطالية ،لكن لم يجد من يترجم تمريراته أهدافاً وكاد أن يفعلها والله كاد أن يقسم ظهر الديك الفرنسي عندما سدد كرة عرضية صاروخية في وقت بدل الضائع الأول ذهب بجوار القائم ، لكن الهدف الذهبي لم يلمع ،لأن كرته أخطأت المرمى الفرنسي بسنتيميترات قليلة وكعادته في المواقف الحرجة، سجل باجيو ركلة الجزاء الأولى بنجاح ماحياً ذكرى مونديال 1994 وبعد المباراة شنت الصحافة الايطالية هجوما عنيفا ً على مالديني لأنه لم يشرك باجيو " رجل المواقف الصعبة" منذ بداية المباراة .ويفتخر باجيو بالحب الذي تفجر حوله إثر مشاركته في مونديال فرنسا حيث استعاد مكانته في قلوب محبيه. وعن اختياره المتأخر للمشاركة مع التشكيلة الايطالية قال:"منذ البداية كنت مدركاً أن دل بييرو هو الخيار الأول ،لكن سلسلة المصادفات كانت من حسن حظي ومن سوء حظ دل بييرو". وعن ضربة الجزاء ضد تشيلي قال :"أنا لاأهرب أبداً من مسؤولياتي ،ولأن تسجيل الهدف ضد تشيلي عوض عما خسرناه أمام البرازيل". وعن مشاركته في المونديال قال:"تكفيني المشاركة لثلاث مرات في المونديال لأننا في كل مرة نخسر بركلات الترجيح ، لذا لن أشارك في مونديال آخر حتى لو طلب مني هذا .لقد بذلت كل جهودي كي لاأندم فيما بعد". ويجد باجيو انه من المستغرب ان يشارك في ثلاث مونديالات وان يخلو سجله من أي مشاركة في بطولة اوروبا ، في اشارة عن استبعاده في بطولتي 1996و2000 وتعليقا على ماقاله ليبي من انه لايعتبره لاعباً ضرورياً قال:"هذا يدخل في طبيعتنا كايطاليين ، فنحن نعامل بقساوة مع مواطنينا ولو كنت أجنبيا لتقبلوا شعبيتي بكل بساطة لكن ألايقال :لاقيمة لنبي في أرضه !!!".وعن امتناعه عن مغادرة ايطاليا على الرغم من اغراء العقود قال:"كان هذا ممكناً منذ عدة سنوات لكني فضلت البقاء واثبات مستواي .وانتقالي الى انتر خير دليل على نجاحي كما اني اخترت البقاء في وطني من أجل عائلتي وهي الأغلى على قلبي". ويؤكد باجيو انه انسان قوي وإلا لما تخطى العقبات والاصابات بالرغم من توقع البعض اعتزاله بعد تكرر اصاباته في ركبيتيه .
%
%في ميلانو عرف الجحيم ... وفي بولونيا عرف ولادته الثانية ... ومع الانتر أكد أنه لم ينته ... ومروراً ببريشيا أكد أنه لاعب يستحق التقدير
%
ويفتخر باجيو بأنه لايعرف الحقد ولا الحسد ، فعلى الرغم من أن ليبي لايهضمه منذ كان مع يوفنتوس ويخطئ في التعامل معه ويقول عنه انه نصف لاعب وينتظر بفارغ الصبر انتقاله إلا أن باجيو نوه بليبي وقال أنه يحمل لانتر عقليته وخبرته ويترك بقية المهمة للاعبين ثم أكد باجيو أن الخلافات مع ليبي مجرد ذكريات. ويقول باجيو أن شهرته لاتتعبه لأنها تقتصر على بعض التواقيع ، وهذا أمر يسره .وعما أعطته الكرة قال:"أمنت لي امكانية التعرف على عدد كبير من الناس وعلى أنماط مختلفة من العيش ،وأشعر انني محظوظ لأني عشت التجربة". ويذكر باجيو باستمرار بدور عائلته والديانة البوذية في احتفاظه بهدوئه بالرغم من قساوة الظروف . ويفتخر بأنه بذل الكثير من التضحيات ليبقى في العالم الكروي الذي يحبه ،كما يفتخر أنه عاش منسجماً مع أفكاره وبأنه نجح في حماية عائلته من صخب الأضواء والشهرة. لكن باجيو يخشى أن يكون قد أهمل واجباته كأب مع ابنائه بسبب ارتباطاته الكروية لذا يضع عائلته في الحسبان بعد الاعتزال وقال في هذا الخصوص:"أنوي تكريس المزيد من الوقت لعائلتي كما أنوي أن استقر في الريف بعيداً عن المدن وضوضائها". وروبرتو باجيو هو الابن السادس لفلوريندو الذي كان في شبابه حارس مرمى وأول مدرب عرفه كان جان بيارو زينيري الذي رافق مسيرة ريفييرا وقد وجد في باجيو خامة البطل الذهبي وشاهده فيما بعد أحد مراقبي المواهب في فيتشنتسا وهو يسجل ستة أهداف من سبعة مع كالدونيو ضد ليفا .وبانتقال باجيو إلى فيتشنتسا بدأت المغامرة الكروية التي تحولت إلى أسطورة ، فقد اصبح اسم باجيو جواز مرور لمواطنيه ، وهذا ماحدث مع سائق شاحنة ايطالي عند إيقافه عند الحدود الإيرانية إذ ما أن قال أنه من بلاد باجيو حتى أفرج عنه وفي موسم 82/1983 ،لعب باجيو مع فيتشنتسا (الدرجة الثانية) وكان المدرب جوليو سافواني لكنه لم يشارك إلا في مباراة واحدة بسبب تعرضه لكسر في غضروف ركبته اليسرى .وفي 5 حزيران 1983 وبقيادة المدرب ماتزا ،لعب أول مباراة رسمية وفي الموسم التالي لعب 6 مباريات وسجل هدفاً . لكن عالم الكرة لم يشهد ولادة الاسطورة إلا مع المدرب جورجيو الذي أشركه في 29مباراة سجل خلالها 12 هدفا فنقله الى فيتشنتسا ( الدرجة الثانية). وفي 3 أيار 1985 وقع عقداً مع فيورنتينا لكن القدر كان له بالمرصاد إذ أصيب بعد يومين وبالتحديد في 5 ايار وكان مازال يلعب مع فيتشنتسا فسجل هدفاً ثم أصيب بتمزق في أربطة الركبة اليمنى لذا لم يستفد باجيو من تعليمات مدرب فيورنتينا دي سيستي، وأخيرا في موسم 86/1987 وبقيادة المدرب الذي اشتهر بصبره اوجينيو برسليني استحق باجيو مركزاً ثابتاً مع التشكيلة. وفي 21أيلول 1986 بدأ مع الدرجة الأولى وبعد علاج على يد البروفيسور بوسكيه ، استعاد باجيو نشاطه وفي 10 ايار 1987 في نابولي ومع نجمي الكرة انطونيوني ومارادونا سجل اول هدف له مع الدرجة الاولى وعندما حل اريكسون مكان برسليني وجد المدرب السويدي لاعبا ناضجا مستعداً لإثبات قدراته وفي 29 أيلول 1987 سجل باجيو هدفاً مذهلاً في سان سيرو منهياً الموسم بستة أهداف .وفيما بعد بقيادة المدرب الممتاز اريكسون عاش باجيو موسما ممتازا، إذ لعب 30 مباراة وسجل 15 هدفاً مما أمن لفيورنتينا المشاركة في كأس الاتحاد الأوروبي. وفي الموسم التالي وباشراف مكتشفه جورجي لعب باجيو 46 مباراة (32 منها في الدوري الايطالي ) وسجل 19 هدفا (17 منها مع الدرجة الأولى ) . لعب باجيو المباراتين النهائيتين في كاس الاتحاد الأوروبي ضد يوفنتوس والتي انتهت بالخسارة وسط تشكيك الكثيرين (1/3 – 0-0) وبهذا تهيأ باجيو لخيانة جمهور فيورنتينا إذ ارتفع ثمنه كثيرا فاضطر فريقه الى التنازل عنه للخصم اللدود يوفنتوس وقد اثار بيع باجيو حنق جمهور فيورنتينا لذا نظمت احتجاجات كثيرة على بيعه ولشعوره أنه ضحية المدربين اعتنق باجيو مذهب البوذية وفي مونديال 1990 وبالرغم من كفاءته لم يقف به مدرب النتخب فيتشيني . ولم يكن حظ باجيو افضل مع يوفنتوس في موسم 90/91 وكان مايفريدي يدربه اذ لم ينجح بالرغم من تسجيله 26 هدف (14في الدوري و 9في كأس الكؤوس و 3 في الكأس ) في تأمين فوز السيدة العجوز وهنا بدأت الشكوك حول دور باجيو ومع وصول المدرب تراباتوني زادت هذه الشكوك إذ قال الأخير :"هل يجب اعتبار باجيو مهاجماً أم لاعب وسط". وهكذا أصبح باجيو ضحية الانتقادات حتى ان ساكي اتهمه بتفضيل البوذية على الكرة لكن هذا لم يؤثر على شعبيته التي توزعت بين اوروبا وامريكا والشرق الاوسط وفي نهاية 1993 سجل باجيو الهدف رقم مئة فاستحق الكرة الذهبية التي غابت عن ايطاليا عشرة اعوام بعد فوز باولو روسي بها . وفي المونديال( 1994) تألق باجيو لكن المرارة لم توفره عندما أهدر ضربة جزاء في المباراة النهائية في 17 تموز. وبعد انتقاله الى عهد المدرب ليبي تحول ساكي من معجب بلاحدود الى عدو لدود مع انه سبق وقال"لن أتخلى عن باجيو حتى مقابل التعاقد مع مارادونا". فيما بعد انتقل الى ميلانو ويمكن القول أن برلوسكوني انتزعه من منافسه انتر لكن كابيللو لم يشارك برلوسكوني في محبته لباجيو وهنا بدأت حقبة قاسية في حياة باجيو الذي ساهم بالرغم من ذلك وبأهدافه السبعة بفوز ميلانو ببطولة الدوري 1995/1996 وبعد انتقال كابيللو إالى اسبانيا حل تابارير مكانهفي ميلانو وكان هذا الاخير مؤمنا بكفاءة باجيو لكن عودة ساكي لتدريب ميلانو اشعلت الخلافات مجدداً بين الاثنين وهكذا انتهى الموسم الذي توزع بين تابارير وساكي بالفشل بالاضافة لباجيو . ومع عودة كابيللو من مدريد إلى ميلانو وضع باجيو على لائحة الانتقالات وهكذا انتقل غالى بولونيا حيث شهد جمهوره ولادة جديدة لنجمهم الذي عاش وسط أجواء من الحب والاحترام . لكن المدرب أوليفيري ارتكب خطأ بحق باجيو حين وضعه مع الاحتياط في المباراة بين يوفنتوس وبولونيا في 18 كانون الثاني 1998 ومالبثت الامور ان اصطلحت واصبح باجيو هداف بولونيا ومنقذه من السقوط للدرجة الثانية لذا كتب حينذاك :"أنه عملاق يلعب وسط الأقزام". وبعدها انتقل للانتر كما أسلفنا في المقدمة ولم يتم اختياره في تشكيلة منتخب ايطاليا في كاس أوروبا 2000 مع المدرب دينو زوف وبعدها قرر باجيو الرحيل من الانتر وذهب لناديه الحالي بريشيا وأمانة كان يستحق أن يلعب في مونديال 2002 لأن مستواه في بريشيا عالٍ جداً ويستحق كل الاحترام والتقدير وقبل اسبوع من الان سجل هدفين لبريشيا وهاهو كما ذكرت وينوي الاعتزال نهاية الموسم الحالي
%
%باجيو على الانترنت
يؤكد تدفق الرسائل إلى المجلات والصحف الايطالية الرياضية المتخصصة مدى تعلق الكثيلرين بهذا النجم وقد عبر الكثيرون في رسائلهم عن مشاركتهم باجيو عذابه لأنه لم ينل دائماً فرصته ولأنه كان ضحية بعض المدربين ويقول الخبير دجاني بريرا انه لم يشاهد اهدافا بروعة اهداف باجيو منذ عصر مياتزا.
%
%البطاقة والتسجيل
%
ولد روبرتو باجيو في كالدونيو بمنطقة فيتشنتسا في 18 شباط 1967 فيتشنتسا : من 82/83 إلى 84/85 لعب 45 مباراة وسجل 15 هدف. فيورنتينا:من 85/86 الى 89/90 لعب 135 مباراة وسجل 55 هدف يوفنتوس:من90/91 الى 94/95 لعب 200 مباراة وسجل 115 هدف. ميلانو:من95/96 الى 96/97 لعب 67 مباراة وسجل 19 هدف بولونيا : 97/98 لعب 33 مباراة وسجل 23 هدف انتر ميلان: من منتصف موسم 98/99 الى 2000/2001 بريشيا:من 2000/2001 إلى الآن. وبالنسبة للمنتخب بدأمع المدرب فيتشني عام 1988 وشارك في المونديال ثلاث مرات واحتل المرتبة الثانية والمرتبة الثالثة . بلغ عدد مبارياته مع المنتخب 55 وأهدافه 27 مما يضعه في المرتبة الرابعة بين هدافي المنتخب الأزرق بعد ريفا،مياتزا،بيولا.
%
%
%
%
%
%وهذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
![]() ألمانيا أم الألقاب عاشق الزمالك الأبدي عاشق البافاري حتى النخاع __________________ |
||
|
|
|
|
|
#4 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
لي عودة بأذن الله
![]() Chedado ![]() ![]() ياليت مالي إسم من بيـن الاقـواس .. وياليـت كفـّي باخلـه ومغلـولـه وياليتني إنسان مـن سايـر النـاس .. لانّي تعبـت اعيـش دور البطولـه ’’ لـبـى الأتـرآك ,, __________________ |
||
|
|
|
|
|
#5 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
باااجيو فلسطين
![]() راااائع رااااااائع راااااااائع .. ! من أكثر المواضيع المتميزة التي قرأتها لباجيو .. ![]() روعة يا باااجيو فلسطين ![]() موضوع تحفــــة .. تكلمت عن باجيو من جميع النواحي راااائع رااااااائع راااااااائع .. ! راااائع رااااااائع راااااااائع .. ! تحياتي
![]() Chedado ![]() ![]() ياليت مالي إسم من بيـن الاقـواس .. وياليـت كفـّي باخلـه ومغلـولـه وياليتني إنسان مـن سايـر النـاس .. لانّي تعبـت اعيـش دور البطولـه ’’ لـبـى الأتـرآك ,, __________________ |
||
|
|
|
|
|
#6 (permalink) | ||
|
عـــضــو ذهـــبـــي
|
%موضوع أكثر بكثير من رائع، ويستحق التثبيت في قسم الكالشيو العزيز
![]() آه، سبقتني يا عزيزي باااجيو فلسطين بموضوع جبار عن الامبراطور الجبار، فعلا حيرتني أكمل كتابة موضوعي أم لا؟! ![]() روبرتو باجيو، يا له من اسم ويا له من نجم ![]() ![]() يكفي أن ترى موضوعا كهذا لتعرف بعضا من روائع هذا اللاعب الفذ ![]() تحياتي لك عزيزي باااجيو فلسطين، وتسلم على الموضوع الرائع ![]()
__________________ |
||
|
|
|
|
|
#15 (permalink) | ||
|
كاتب مميز
|
%تشكر اخوي باااجيو فلسطين على هذه الابداع ...
المنظر الجميل هذا بنفتقده والله بنفتقدك يا ملك ![]() _________________________________________________ ![]() _________________________________________________ ![]() لا الله الا الله وحدة لاشريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . ![]() __________________ |
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 07:50.
العاب - العاب بنات - الفراشة - عالم حواء - الحياة الزوجية - منتديات - طيران - سفر - ابراج – حظك اليوم - اخبار - كليبات - العاب فلاش - اغيثو غزه |
||
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 جميع الحقوق محفوظة لموقع الرياضة إلى الأبد |