كان هناك في احدى الغابات أسدٌ , وثلاث ثيران - أبيضٌ وأسودٌ و أحمر - وكانت الثيران هي من تصول في تلك الغابة وتنتشر في أرجائها عزيزة غير مخذولة سلاحها التحالف ضد اعدائها , بينما ذالكم الاسد ذليل ليس له من الامر شيء ..

فكر ذلكم الاسد وفكر , حتى لمعت في راسة الافكار فكانت منها فكرة ..

وكانت فكرتة هي التفريق بين اؤلئك الثيران , فانفرد بالأحمر والأسود وترك الابيض , ثم قال لهما ان لوني بمثل لونكما و ان هذا الثور الابيض لونة غريب وليس منا وليس فيكم بشيء , فتعجب الثوران من فكرة الاسد الا انهما صدقاه فيما قال , ثم اتى لهم من الغد وقال لهم اولم تجدوا حل لهذا الثور فقالوا لا , فقال الاسد انا الذي استطيع علية واكلة ونريح الغابة منة , ففعل الاسد مافعل واكل الثور الابيض الوحيد , ثم اتى من الغد وذهب الى الثور الاحمر وقال له ان لوني بمثل لونك وان هذا الاسود ليس منا وهذا انما هو ضدنا وليس من الغابة , فرد عليه ذالكم الثور بالموافقه على رايي الاسد فتم للاسد ما اراد , فأتى الاسد الى الثور الاسود واكلة هنيا مريئا ..

ثم اتى من الغد الى ذالكم الثور الاحمر وقالة له هلم الي هلم الي , فتعجب ذالكم الثور وبكي في ساعة لا ينفع البكاء بعدها .. ..

وقال أُكلت يوم اكل الثور الابيض
يا اخواني ان قصة هذة الثيران اشبة بقصتنا نحن المسلمون .. وستؤؤل حالنا الى هذه الاحوال ان لم نصلحها بايدينا ..

نعم فنحن الثور الاحمر ..

وأفغانستان هي الثور الابيض ..

والاسدُ هو أمريكا والغرب واليهود ,,

ولون الثيران هو ما أسموه بالارهاب ..

والغابة هي الارض , ونحن منها زائلون .. ان لم نتدارك امرنا , ونعصي عدونا , والا فلن ينفع الندم حين نبكي كما بكى الثور الاحمر



موضوع يدرس للاطفال ولم يفهمة الكبار