منتدى الرياضة إلى الأبد

يعد هذا الموقع احد اكثر المواقع تطورا على المستوى العربي في مجالي الرياضة و السيارات والمباريات وهو أحد مواقع شبكة منتديات مكتوب. ، انضم الآن و تابع جديد الرياضة حول العالم وشارك بأفكارك و آراءك. و جرب اجمل الألعاب الرياضية



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9
Like Tree0Likes

الموضوع: رثاء الأندلس - أبو البقاء الرندي

  1. #1
    رياضي ناشئ حكيم بصمتي is on a distinguished road الصورة الرمزية حكيم بصمتي
    تاريخ التسجيل
    04-12-2008
    المشاركات
    36




    Unhappy رثاء الأندلس - أبو البقاء الرندي

    قصيدة أبو البقاء الرّندي في (رثاء الممالك)


    هو أبو البقاء الرّندي شاعرٌ وكاتبٌ اندلسي
    ولد سنة601 هجري وتوفي سنة 684 هجري شاهد وهو كهلٌ كبير سقوط معظم المدن والحصون الاسلامية في الاندلس
    ماعدا غرناطة وما يحيط بها حيث اقاموا بنوا الاحمر دولتهم وكانت بلد الشاعر رندة واحدة من المدن التابعة لهذه الدولة

    وقد ادرك ابو البقاء حياة الضياع والحروب التي كانت تدور رحاها في الاندلس معلنةً

    عن سقوط اجمل حضارة ومنارةٌ عرفها التاريخ الا وهي دولة الاندلس

    بكل ما حملت من نور وعلم للانسانية

    وكانت نتيجة هذه الصدمة التي دوت في العالم العربي والاسلامي الكثير الكثير من نتاجات الشعراء

    الذين بكوا في الاندلس الاطلال يذكرونها ويمجدون تاريخها
    ولكن ابو البقاء الرّندي الذي عاش هذه المرحلة من السقوط كان مدركا للواقع التي كانت تعيشه الامة
    فقد كانت قصيدة (رثاء الممالك)التي امتازت بانها منظمة في نسيجها مرتبةً في افكارها
    فقد استهلها الشاعر بحكمةٍ صدرت عن عاطفة هادئة عن تجربة في الحياة

    اترككم مع القصيدة :

    لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ --- فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ

    هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ --- مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ

    وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد --- ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان

    يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ --- إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ

    ويـنتضي كـلّ سيف للفناء ولوْ --- كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان

    أيـن الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ --- وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ ؟

    وأيـن مـا شـاده شـدَّادُ في إرمٍ --- وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟

    وأيـن مـا حازه قارون من ذهب --- وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ ؟

    أتـى عـلى الـكُل أمر لا مَرد له --- حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا

    وصـار ما كان من مُلك ومن مَلِك --- كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ

    دارَ الـزّمانُ عـلى (دارا) وقاتِلِه --- وأمَّ كـسـرى فـما آواه إيـوانُ

    كـأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ --- يـومًا ولا مَـلكَ الـدُنيا سُـليمانُ

    فـجائعُ الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة --- ولـلـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ

    ولـلـحوادث سُـلـوان يـسهلها --- ومـا لـما حـلّ بالإسلام سُلوانُ

    دهـى الـجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له --- هـوى لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ

    أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ --- حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ

    فـاسأل(بلنسيةً) ما شأنُ(مُرسيةً) --- وأيـنَ(شـاطبةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّانُ)

    وأيـن (قُـرطبة)ٌ دارُ الـعلوم فكم --- مـن عـالمٍ قـد سما فيها له شانُ

    وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ --- ونـهرهُا الـعَذبُ فـياضٌ وملآنُ

    قـواعدٌ كـنَّ أركـانَ الـبلاد فما --- عـسى الـبقاءُ إذا لـم تبقَ أركانُ

    تـبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ --- كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ

    عـلى ديـار مـن الإسلام خالية --- قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ

    حيث المساجد قد صارت كنائسَ --- مافـيـهنَّ إلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ

    حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ --- حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ

    يـا غـافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ --- إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ

    ومـاشيًا مـرحًا يـلهيه مـوطنهُ --- أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟

    تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها --- ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ

    يـا راكـبين عتاق الخيلِ ضامرةً --- كـأنها فـي مـجال السبقِ عقبانُ

    وحـاملين سـيُوفَ الـهندِ مرهفةُ --- كـأنها فـي ظـلام الـنقع نيرانُ

    وراتـعين وراء الـبحر في دعةٍ --- لـهم بـأوطانهم عـزٌّ وسـلطانُ

    أعـندكم نـبأ مـن أهـل أندلسٍ --- فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟

    كم يستغيث بنا المستضعفون وهم --- قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان؟

    لمـاذا الـتقاُطع في الإسلام بينكمُ --- وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ ؟

    ألا نـفـوسٌ أبَّـياتٌ لـها هـممٌ --- أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ

    يـا مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ --- أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ

    بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم --- والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ

    فـلو تـراهم حيارى لا دليل لهمْ --- عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ

    ولـو رأيـتَ بـكاهُم عـندَ بيعهمُ --- لـهالكَ الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ

    يـا ربَّ أمّ وطـفلٍ حـيلَ بينهما --- كـمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ

    وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت --- كـأنـما هي يـاقـوتٌ ومـرجـانُ

    يـقودُها الـعلجُ لـلمكروه مكرهةً --- والـعينُ بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ

    لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ --- إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
    التعديل الأخير تم بواسطة حكيم بصمتي; 03-04-2009، الساعة 15:28


  2. #2


  3. #3

    افتراضي

    العفو يا اخي
    ولكنني عندما اقرأ تاريخ الاندلس
    او اشاهد فلماً وثائقياً عن الاندلس
    وتلك الحضارة العلمية والعمرانية
    فانني اتحسر تحسراً شديداً لضياعها

    وان ما يغضبني هو ان السبب الرئيسي لضياع الاندلس
    هو تشتت المسلمين بل اصبحوا اعداء مما سهل على الاعداء الحقيقيين
    الاستيلاء على الاندلس
    فإلى اليوم وانا مازلت ابكي على اطلال الاندلس
    ولكن لا حضارة تدوم الى الابد كما قال ابو البقاء

    لكل شيء اذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش انسان


    والسلام ختام


  4. #4

    افتراضي

    /


    قصيــدة منتهى الجمال في ذاتها ومنتهى الحسرة والألم في معانيهـا ..

    قصيــدة تجد فيها الحكم وتجد فيهـا المعاناة والتحسّر ..



    وهذا الشاعر أحسن في ختامها كما أحسن في بدايتها ..

    لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ --- إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

    لمثـل هذا يذوب القلب من كمدٍ --- إن كان في القلب إسلامٌ ايمانُ






    شــكراً على النقل الرائع

    /


  5. #5

    افتراضي

    العفو يا ابا سلافه
    ولكن الشكر الحقيقي والشكر اولاً للشاعر الاندلسي ابو البقاء الرندي



  6. #6


  7. #7

    افتراضي

    قصيدة من اجمل القصائد التي قرأتها في حياتي الـم تكون اجملها , بالفعل الاندلـس بسبب خلافات العرب وعدم وعيهم استغله العدو وبسط نفوذه في اجمل طبيعه على وجه الارض ,,

    شكرا على النقل
    التعديل الأخير تم بواسطة P r i n c e; 10-04-2009، الساعة 23:13


    استغفر الله .. استغفر الله .. استغفر الله




















  8. #8

    افتراضي

    لقد مزّقَتِ القلبُ مرثيّـته , وما مزّقـه أكثرَ تلكَ الروايات التي نسمعُ
    بها ونقراها عن ضياعِ الأندلس ..

    بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم , والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ

    يا رباااه ما أجملهُ من تصوير ..

    شكراً أخـاه
    التعديل الأخير تم بواسطة AL-MALDINI-3; 05-05-2009، الساعة 19:38

    أيا أيّهـا الرجـلُ المُســوَّدُ شيـبهُ , كَـيما يُعدُّ بهِ مِن الشُبّانِ
    أقصر فلَو سَودتَ كُلّ حمامةٍ , بيضاءُ ما عُدَّت من الغِربانِ
    ..


  9. #9

    افتراضي

    شكراً أختاه
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    العفو ياأخي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك